الدين: بش*ك قصدك إيه يا طيف بكلامك ده. طيف: مش قصدي يا عمي، أنا أقصد إنك تكون عارف هي فين ومديها الأمان عشان تطمن عليها. نوارة: بقولك إيه، مش ليكي دعوة ببنتي فاهمة؟ أنا مدياها الثقة وعارفة هي بتروح فين، الدور والباقي عليكي بقى اللي خطيبك سابك يوم الفرح، شكلك عملتي حاجة وهو مش كان عايزك. طيف بصتلها كتير. ونوارة مبتسمة بشمات*ه ليها ومستغربة هي ليه بتكره*ها. عز الدين مش عاجبه كلام مراته، شدها من دراعها بغض*ب.
عز الدين: اخرسي يا نوارة، كفاية البنت مش ذنبها أبداً. نوارة: بشمات*ه، بكرة بنتي يجيلها عريس زي الفل يكون معاها العمر كله مش يهرب. عز الدين: كفاية يا نوارة، يلا ع تحت، كفاية مهاز*ل. عز الدين أخد مراته ومراته مبتسمة إنها حرقت دم طيف. وطيف قررت إنها مش هتزعل ع حاجة مش بإيدها. خالد بص لها. خالد: عندها حق الصراحة، أروح أشوف خطيبتي ونتكلم مع بعض. طيف مشيت من قدامه وهي ساكتة. وخالد استغرب إنها مش زعق*ت. ودخل أوضته.
أما طيف دخلت أوضتها ومش بكت، بس ثانية وكانت منهارة ومش عرفت تتماسك. طيف: بانهيار، أنا مش قادرة ولا عارفة أبقى قوية، كلهم بيجرح*وا فيا، أنا ضعيف*ة ومهزو”زة وكله بسببهم، فضلوا يجرح*وا بالكلام زمان وأنا ابتدأ ثقتي تقل لغاية ما انعدم*ت، بس لا من النهاردة مش هكون كده، هاخد حقي من الكل. أما عند عز الدين ونوارة، ماسكها من دراعها وبيزعق معاها. عز الدين: مش كفاية بقى تجري*ح في البنت، مش زهق*تي، ارحميها بقى، عملتلك إيه لكل ده.
نوارة: أوعى بعد عني ومش تمسكني بالطريقة دي، ومش تنسى نفسك يا عز، مش تحاسبن*ي، ولا مش فاكر أنت كنت إزاي وأنا عملت منك رجل أعمال كبير. عز الدين: هتفضلي تعايرين*ي بمساعدتك كده كتير، أنت إيه مش بتزهق*ي. نوارة: تؤتؤ مش بزه*ق، شكلك وأنت مهزوم قدامي بيفرحني. عز الدين كان هيمد إيده عليها، بس مش قدر لأنها ممكن تنسى ف يوم إنها متجوزاه وترفع عليه قضية. بصلها وسابها ومشي.
أما نوارة كانت بتضحك لأن عز عارف إنه مش هيقدر يعملها حاجة. أحسن توديه في داه*ية والاسم الكبير اللي خلته يعمله هتعرف إزاي توقعه. خالد كان بيكلم رويدا وبيضحكوا مع بعض. وطيف سمعاهم ومش اتأثر*ت. وقررت حاجة في دماغها. هي عارفة من الأول إن ميار السبب في جوازتها من مراد وهي السبب إنه يسيبها لأنها سمعتهم وهما بيتكلموا. فلاش باك. طيف كانت رايحة الحمام وهي ماشية لمحت ميار ومراد مع بعض. فاستغربت واستخبت عشان مش يشوفوها.
ميار: دلوقتي النص التاني من الخطة، سيبها وامشي وهي هتتفض*ح، واسبقني ع الشقة بتاعتنا، ماشي. مراد: تمام، أنا أصلاً زهقت منها، دي عيلة لازقة. طيف سمعتهم والدموع بتن*زل منها ومش قادرة تصدق إن مراد وبنت عمها بيتفقوا عليها. مشت من قبل ما يشوفوها ورجعت مكانها. ولأنها كانت عارفة شقة مراد بعتت حد يركب كاميرات تاني يوم عشان تسمع هما بيتفقوا ع إيه. باك. طيف بصت في فونها وابتسمت وهي شايفاهم بفونها.
طيف: كده أحلوت أوي، هنشوف بقى هيعملوا إيه لما فيديوهات*ك وصو*رك دول. بعد أسبوعين خالد اتفق مع والد رويدا ع الفرح. وميار وأمها فرحوا ما عدا عز الدين. واشتغلوا في الترتيبات. وطيف حطت هدية صغيرة وسط الترتيبات دي. وكانت فلاشه مع ورقة مش تفتحوها غير بعد الفرح. عز الدين شافها وحطها في جيبه. أما طيف استغلت الكل إنهم مشغولين ومسكت كل حاجة في البيت قطعت*ها. خالد جهز عند مامته والفرح اتعمل وهيصوا فيه كتير.
وطيف سابت البيت وراحت محافظة تانية تعيش فيها. الفرح خلص وأهل خالد دخلوا الشقة عشان يطمنوا عليهم واتصدم*وا من منظر الشقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!