الفصل 11 | من 11 فصل

رواية طيف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,173
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الكل دخل وشافوا منظر الشقة اتصدموا من الحاجات المتكسرة ومالية الأرض ومش كانوا عارفين يدخلوا. ميار: إيه ده اللي حصل في الشقة؟ أكيد طيف، مفيش غيرها، أنا هدخل أجيبها من شعرها وأخليها عبرة. ميار دخلت أوضة طيف عشان تتخانق، مش لقيتها ولقيت الدولاب مفتوح وهدومها مش موجودة. طلعتلهم واتكلمت. ميار: هي مش جوه وهدومها مش هنا، الظاهر إنها مشيت، بس هنعمل إيه في الشقة؟ عز الدين: افتكرت، كانت باعتالي فلاشة وقالت أشغلها بعد الفرح.

نوارة: فلاشة؟ هيكون فيها إيه يعني. عز الدين مشي ببطء عشان يتجنب الزجاج اللي على الأرض وشغل الفلاشة على التلفزيون. طيف: طبعاً كلكم هتستغربوا من الفيديو ده، بس حبيت أوضح حاجة كده. طيف: أولاً، أنا أخدت حقي منكم، أخدت نص ثروتكم، وعمي وافق على كده. طيف: ثانياً، بنت عمي المصونة، أو الرخيصة، بنتك يا عمي متجوزة مراد الأسيويطي من وراكم، ومراتك عارفة بكل ده، حتى شوف.

ظهر فيديو لميار ومراد مع بعض وشوية صور، وعز الدين مصدوم من بنته، وميار مش عارفة هي جابت كل ده إزاي. طيف: ميار هي اللي زقت مراد عليا عشان تفرح بفضيحت*ي وسمعته*م. تسجيل بصوتهم، وبصراحة كنت فرحانة إنه سابني، أما مراد فهو اتقبض عليه بتهمة تجارة مخدرات، وبالمناسبة، هو مش راضي يتجوز بنتك رسمي عشان شايفها مش تستاهل ده أبداً.

طيف: أما خالد، فأنا حبيتك في يوم من الأيام، دلوقتي بكره*ك وبحتق*رك جداً، وبالمناسبة، رويدا مش بتحبك، واكيد هتظهر على حقيقتها بعد ما سمعت إن نص ثروتكم أخدتها أنا، هي كانت مخططة إنها تجوزك وتمضيك على الأملاك وتهرب، وأسفة جداً ليك يا عمي إنك عرفت كل ده، بس كان لازم تعرف. الفيديو خلص والكل مصدوم من اللي سمعه. عز بص لبنته وضربها قلم جامد، ونوارة برغم كده لسه في صفها. نوارة: أنت اتجننت؟ بتمد إيدك عليها؟

على فكرة الكلام ده ك*دب، فاهم؟ طيف بتتبلى على بنتي، وبالنسبة لنص ثروتك اللي كتبتها، تلغي التوكيل ده، فاهم يا عز؟ وإلا... نوارة مش كملت كلامها لأن عز ضربها قلم جامد وقعت من شدته. عز: انتي طالق بالتلاتة يا نوارة، ومش عايزك في بيتي، بتدافعي عن بنتك بعد ده كله وتطلعي عارفة بجوازتها؟ وبالنسبة لمعايرتك ليا، خلاص أنا مش هسكت تاني. ميار: ببكاء، والله كدابة يا بابا، طيف بتتبلى عليا، كله ده متلفق.

عز: اخرسي، مشيتي ورا أمك لغاية ما ضيعتك، اطلعوا، وأنت خد مراتك واقعدوا في الشقة اللي تحت. خالد برغم كل اللي حصل بس مش صدق طيف في حكاية رويدا. خالد: يلا يا رويدا، نقعد تحت ونجيب بكرة حد يشيل ده كله. رويدا: يلا، فين بالظبط؟ خالد: بيتنا تحت، هيكون فين؟ رويدا: طلقن*ي يا خالد، أنا مش عايزاك، كنت مكملة في الجوازة دي عشان فلوسك، بس نصها راح لطيف. خالد: بصدمة، يعني إيه؟ تقصدي بكلامك ده إيه؟

رويدا: أقصد إني مش بحبك، اختك هي اللي دخلتني حياتك عشان مش بتحبك، ورقت*ي توصلن*ي، اللعبة خلصت. رويدا مشيت وخالد كان مصدوم، حتى البنت اللي بيحبها طلعت كدبة كبيرة. عز: شفت اللي فضلت بنت عمك عليها؟ أهي سابتك ولا سألت فيك، وانتي يا نوارة، خدي بنتك وامشوا من هنا. نوارة أخدت بنتها ومشيت، وخالد دخل أوضته مصدوم، وعز طلع تليفونه واتصل بحد. عز: كل اللي عايزاه تم يا بنتي، الكل أخد جزائه.

طيف: بأس*ف، أنا أسف*ه يا عمي، عارفة إنك مصدوم من ده كله، بس كان لازم تعرف الحقيقة، هحولك فلوسك بكرة في البنك. عز: لا، خليهم ليكي، انتي أولى بيهم، مش هتسألي على أبوكي؟ طيف: أبويا كويس من غيري يا عمي، أنا هقعد شهر في الغردقة وهرجع القاهرة تاني. بعد شهر، طيف رجعت القاهرة وأخدت بيت ليها، وخالد اكتشف إنه كان ظالم طيف ومعمي بحب رويدا. نزل يتمشى ع البحر شوية، وهو بيتمشى لمحها قاعدة. خالد: طيف، إزيك؟ وحشتيني.

طيف: بصتله، أهلاً يا بنت عمي، خير؟ خالد: وحشتيني، أنا آسف، أنا عارف إني عملتك وحش، بس سامحيني، وانتي لسه مراتي، تعالي ندي بعض فرصة جديدة. طيف: وأنا طلقت*ك يا خالد خلاص، ومش بقيت عايزاك في حياتي، اياك تكون فاكر لما تقولي كده هرجعلك، لا، أنت أهنتن*ي وحبستن*ي في أوضة مقفولة، شوف حياتك بعيد عني.

طيف مشيت من قدامه وهو دموع*ه على خده، لأول مرة يبكي في حياته بسبب إنه ن*دم على خسارتها. عدت سنة، طيف بقى ليها شغلها الخاص، بتطمن على أبوها كل فترة، وخالد لسه ندم*ان، وعز اتجوز واحدة مخليه مبسوط، شاف فيها الونس وبتدعمه في شغله. أما طيف اتعرفت على ساجد عمران صاحب شركة هندسة، ولأن طيف بتشتغل في شركة تصاميم هندسية، اتعرفوا على بعض، وطيف ارتاحت ليه وهو كمان حبها، وحكتله اللي حصل معاها وهو قالها إنه مش همه غيرها.

طلبها من أبوها وعمها، كان مبسوط بيها وبنجاحها، وإنها شافت نفسها. طيف اتجوزت ساجد وعاشت معاه في حب واحترام، بياخد رأيها في شغله وكل حاجة يعملها. أما مراد اتحكم عليه بالمؤبد، ونوارة حكمت عليه إنه يكتب على بنتها، بس هو رفض، وطلق ميار قدام نوارة وقالها إنه كان بيتسلى مش أكتر. نوارة ندمت جداً إنها ضيعت عز من إيدها، وميار مبقتش عارفة توري نفسها للناس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...