الفصل 5 | من 11 فصل

رواية طيف الفصل الخامس 5 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
22
كلمة
651
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

خالد قفل ع طيف واخد المفتاح وأداه لوالدته. خالد: ماما مفتاح الأوضة معاكي، أوعي تديه لحد لغاية ما أقولك هاتيه، ماشي. نوارة: حاضر يا حبيبي، مش تخاف، مش هديه غير ليك. خالد مشي، وميار ونوارة مبتسمين بخبث. عز الدين بص ليهم بعصبية كبيرة. عز الدين: نوارة هاتي المفتاح، أطلع طيف، البنت خايفة. نوارة: خالد قالي مش أديه لحد غيره، وأنا مش هديهولك يا عز. تستاهل اللي هي فيه، أنت وهي دمرتوا سعادة الولد عشان تنقذوها من الفضيحة.

عز الدين: نوارة هاتي المفتاح، أغزي شيطانك أرجوكي. طيف: يا عمي خرجني أرجوك، أنا مش عملت حاجة، أنا مظلومة. هو اللي جه وحبسني من غير ما أفهم، حرام عليكم، طلعوني، الحقوني، عميييي، يا باباااااا الحقني. عز الدين: متخافيش يا بنتي، هطلعك والله، أهدي واصبري. نوارة وميار راحوا الشقة، وعز كان مشغول مع طيف. وهما نزلوا، عز لف ليهم مش لاقاهم وخرج ع السلم. عز الدين: نوارة المفتاح، وإلا هكسر الباب.

نوارة: دي حاجة بينك وبين ابنك، لو تقدر اعملها. طيف كانت قاعدة ع الأرض والدموع نازلة منها، ونفسها تعرف هي عملت إيه في حياتها عشان الكل بيكرهها كده، بس ميار هي السبب في اللي هي فيه. ولحسن حظها أن فونها كان معاها، طلعته واتصلت بـ أبوها ورد عليها. طيف: لو مش جيت دلوقتي وخدتني من البيت ده، هموت نفسي يا بابا. منير: حصل إيه يا بنتي بس. طيف حكتله اللي حصلها، وأبوها كان خايف عليها بس قرر يقسي عليها لمصلحتها.

منير: استحملي يا بنتي شوية أرجوكي، وهتتعودي بعد كده. طيف: استحمل حاضر، هستحمل، بس مفيش حد يزعل من اللي هعمله، فاهم. وقفلت ف وشه. أما عند خالد، راح بيت رويدا. سمير والد رويدا: خير يا خالد، في حاجة، جاي ليه، أنت مجوز، جاي ليه. خالد: جاي عشان عايز أتجوز رويدا ومش هتجوز غيرها، وطيف ملهاش لازمة، مش في حياتي أنا بس، في حياة الكل، أرجوك وافق يا عمي. رويدا: وأنا موافقة يا خالد، بس يا ترجعها بيت أبوها، يا تخليها تخدم أمك.

خالد: هشوف بعدين، نقرا الفاتحة يا عمي. خالد خطب رويدا وراح لوالدته فرحان وسألها عليها. نوارة: مش عارفة يا ابني، أنا نزلت وهو بيحاول يكسر ف الباب، روح شوفه. خالد: كده طيب، تعالوا معايا. خالد وأمه وأخته ركبوا الشقة ولقي أبوه بيحاول يكسر ف الباب. أخد المفتاح من أمه وفتح الباب وأخدها من جوه. خالد: اسمعوا بقى، أنت جوزتني البنت اللي جنبك دي عشان اللي حصلها، وأنا رحت أخطب رويدا وخطبتها فعلاً، بس هي ليها شرط.

ميار: بجد يا خالد، وافقت، بس شرط إيه. خالد: طيف، يا تبقي ف الشقة هنا ف الأوضة اللي كانت فيها، أو أطلقها. نوارة: وانت اخترت إيه يا حبيبي. خالد…. طيف والكل: بصدمة إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...