الفصل 6 | من 11 فصل

رواية طيف الفصل السادس 6 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
14
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

خالد: أنا قررت إنها تكون مع أمي. هي تتسلى معاها شوية، كده كده هي قاعدة هنا زي قلتها، وجامعتها مش هتروح ليها تاني. عز الدين: إزاي ده يا ابني؟ بس أنت كده بتبقى ظالم الناس. هيقولوا إيه بس؟ طيب قول شرط غير ده وهي هتنفذه. نوارة: بخبث، شرطك حلو أوي يا حبيبي، واهو تفضي للعروسة الجديدة.

عز الدين مش كانت عاجباه طريقة ابنه، وبص على مراته، لقاها بتشجع ابنها ومش هاممها الغلبانة دي. وبص لطيف لقاها ساكتة مش بتتكلم، ووشها مفيش فيه أي مشاعر، وجامدة. خالد بصلها وهي ساكتة، قرب منها وابتسم. خالد: مالك ساكتة ليه كده؟ مش عاجبك الكلام ولا إيه؟ طيف بصتله بوش خالي من المشاعر واتكلمت. طيف: عايز تعرف رأيي؟ حاضر، من عينيا. راحت جابت الزهرية من الأوضة وجريت عليه وكسرته عليه، والكل اتصدم، وحتى خالد.

ميار: إنتي اتجننتي يا متخلفة؟ حد يعمل اللي عملتيه؟ إنتي مجنونة؟ الظاهر إنك عايزة اللي يفوقك. ميار جات تضرب طيف علشان تنكمش في نفسها وتخاف. طيف مسكت إيدها وزقتها على الأرض. طيف: اخرسي إنتي فاهمة ولا لأ؟ اللي كنتي بتعمليه زمان معايا انتهى خلاص. وإنت يا متخلف، إنت مش هتقدر تنفذ كلامك عليا، فاهم؟

أمك تخدم نفسها وإنت اتجوز عادي. وبما إن أبويا مش رضى يساعدني وقالي استحملي مش تزعل بقي من اللي هيحصل. مش خدامة ليكم أنا، فاهمين. نوارة: إنتي مجنونة؟ حد يعمل كده؟ ابني دمه اتصفى. طيف: أحسن يارب يموت ونرتاح منه، بدل ما هو مغرور وشايف نفسه كده. خالد: بألم ووجع، مش هسيبك يا طيف. هوريكي تعملي ده تاني إزاي. طيف: بضحك، عالج نفسك الأول. بتحاسبوني على إيه؟ ها؟

مراد الأسيوطي مش قدر يقرب مني وابقى واحدة من نزواته، دخل من سكة الخطوبة واتضح إني كنت رهان يكسبه وبس، يعني مش غلطانة في حاجة، فاهمين؟ مش ذنبي اللي حصل. طيف سابتهم وهي متعصبة، والكل مصدوم من كلامها. وخالد متألم. نوارة: قوم يا خالد معايا أعقملك الجرح علشان تفوق لجوازتك. وربي طيف بعدين. عز الدين: يربيها طيب يا بطل، لما تربيها المرة الجاية تبقاش تزعل لما تقتلك. خالد بصله وراح مع والدته وهو متألم جامد.

نوارة: بخبث، اكسرلها إيدها فاهم. هي عملت كده وعملت نفسها قوية وهي أصلاً ضعيفة. خالد: اتجوز رويدا وبعد كده أفضي ليها. بس إنتي ليه قولتي إنها غلطت مع مراد ومش كانت رهان؟ نوارة: معرفش يا حبيبي، أنا ده اللي كنت فكراه. ومعرفش إنها كانت رهان مع صحابه. خالد: تمام. طيف دخلت أوضتها وهي مش عارفة عملت كده إزاي. وكانت بتبكي بوجع كبير. راحت لشنطتها وطلعت المهدي وأخدت منه ونامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...