طيف: طيب احضرلك الفطار، انت مش أكلت من امبارح؟ خالد: مش عايز منك حاجة، خليكي في نفسك. خالد دخل أوضته، وطيف دموعها نزلت بحسرة على حالها. بعد شوية خالد خرج من الأوضة وهي شافته. طيف: خالد، انت رايح فين؟ أنا عايزة اتكلم معاك شوية. خالد: (بزعيق) اسمعي، أنا على أخري منك تمام؟ انتي مش ليكي الحق تتدخلي في حياتي، فاهمة؟ بعدي عني. طيف: (بدموع) أرجوك اسمعني ثواني بس وبطل عصبيتك ونتكلم بهدوء.
خالد مش بصّلها ونزل، وهي قعدت تبكي ومش عارفة تتأقلم إزاي على الوضع. شوية والباب خبط وهي فتحت، وكانت أخت خالد. ميار: مرتاحة وإنتي سارقة فرحة أخويا؟ كلنا هنا مستحملينك بالعافية، حتى ماما. البنت اللي خالد بيحبها مش هسمحله يسيبها، دي صحبتي وأنا مش هخليكي أبداً تبعديهم. يا ريت إنتي تبعدي، فاهمة ولا لأ؟ ولا أفهمك بطريقتي؟ بطريقة زمان، فاكرة؟ طيف: وأنا عايزة أعرف بتكرهيني ليه يا ميار؟ عملتلك إيه عشان تعملي معايا كده؟
وإحنا في ثانوي كنتي بتضربيني من غير سبب، خليتي صحابك يتنمروا ويضربوني وإنتي واقفة. شخصيتي الضعيفة إنتي السبب فيها يا ميار، مش أنا. فاهمة؟ إنتي السبب في كل ده. ميار كانت بتسمعها بعدم اهتمام وابتسمت بخبث. ميار: ولو مش بعدتي عن أخويا وخليتيه مع رويدا، أنا بنفسي هضربك يا يا طيف. ميار مشيت وهي مبتسمة بخبث، وسايبة طيف بقهرتها ومش هاممها زعلها أبداً وإنها بنت عمها.
أما طيف دخلت أوضتها ودموعها على خدها وبتتنفس بصعوبة. جابت بخاختها لأنها مريضة ربو ورشت منها. مش استحملت الوضع وهربت بالنوم زي كل مرة. أما عند خالد كان في الكافيه وجاتله رويدا بعد ما رضيت تقابله. رويدا: خير يا خالد؟ عايز إيه؟ إنت واحد متجوز دلوقتي، طالب تقابلني ليه؟ خالد: عشان أفهمك إني مش ليا ذنب في جوازتي. اتجوزت طيف وأنا مجبور، ولأن خطيبها سابها يوم الفرح، أبويا دبسني فيها. رويدا: (بهدوء)
خالد، خلاص اللي حصل حصل. إنت متجوز وأنا مش هظهر في حياتك تاني خلاص. قصتنا انتهت. رويدا قامت ومشيت وسابت خالد تايه ومحتار ومتعصب من طيف لأنها قلبت حياته. راح البيت وعدى على والدته وميار شافته واتكلمت. ميار: صالحته صح؟ رضيت بوضعك؟ قول إنها سامحتك يا خالد. خالد: للأسف، رويدا نهت علاقتنا وإنها مش عايزة تقف في طريقي أبداً، وهي مش عارفة إنها سبب سعادتي. أنا مش مرتاح يا ميار. نوار (والدة خالد)
: يا عيني يا بني، اللي فوق دي سرقت فرحتك وخلت البنت اللي بتحبها تسيبك. مادام خلتك تعيس كده، سود ليها عيشتها. ميار: (بغضب) وأنا بسببها خسرت صاحبتي يا ماما. دي مش هتبص في وشي مرة تانية، أنا مش مسامحاها. خالد قعد مع والدته شوية وركب شقته. قعد على الكنبة وهو بيهز رجله ومتعصب. فجأة لقاها خارجة من الأوضة ماسكة راسها من التعب. قرب منها وهي اتخضت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!