حجم الخط:
18
تاني يوم فاقت طيف وهي بتتوجع من جسمها لأنها نامت ع الأرض وافتكرت كلام امبارح وعيطت تاني.
قامت غسلت وشها وغيرت لبسها لبيجامه بيتي وقعدت ع السرير.
طيف: يا تري يا طيف ايه اللي مستنيك الأيام الجايه؟ يارب تخلص الفترة دي ع خير.
الباب خبط وطيف قامت فتحت لقت أهلها وأهل خالد.
عز الدين: طيف خالد فين؟ هو لسه نايم؟
طيف: اه يا عمي هروح اناديه.
طيف قامت تنادي خالد، لقيته فتح الباب وخرج وهو بصلها بقرف.
خالد: أنا هنا يا بابا، صباح الخير.
منير والد طيف قام لخالد واخده لغرفته.
منير: أنا اسف يا خالد ع اللي حصل امبارح واني كسرت فرحتك بانك هتعرف حبيبتك ع ابوك، بس دي بنتي يا خالد، عريسها سابها ف الفرح من غير سبب.
خالد: طيب كويس انك عارف انك قتلت فرحتي يا عمي، والبنت اللي بحبها سابتني، فاهم؟ ده انا خلاص لبست ف بنتك يا عمي، وانا مش عارف جوزها سابها ليه.
طيف قامت من غير كلام وعملت العصير وقدمته. بعدها بشويه الضيوف مشيو.
خالد: عريسك سابك ليه يوم فرحك؟
طيف بصتله ومش اتكلمت، ومش عارفه تقوله ايه أنها كانت رهان بين أصحابه علشان رفضت تتكلم معاه ف الأول.
طيف: بدموع أنا...
خالد: خلاص مش عايز اعرف، روحي اوضتك.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!