تحميل رواية طيف بقلم يارا محمد pdf
بقلم يارا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسمعيني كويس. أنا مجبور على الجوازة دي ومجبور عليكي، وكل حاجة الليلة دي مجبور عليها. أنا مش عارف طلعتي منين بمشكلتك دي. أنا مالي أنا إذا كان جوزك سابك يوم الفرح بتاعك. اسمعي، مش ليكي دعوة بيا خالص ولا أنا بعمل إيه. ست شهور وهنطلق، لأني بحب واحدة تانية. روحي شوفي أوضة اقعدي فيها. سابها وهي بتبكي ودموعها مش راضية تقف. ذنبها إيه إن اللي هتتجوزه سابها وعمها جوزها لابنها وهو مغصوب؟ مشيت لحد الأوضة واتقل الدنيا فيها. كان يفهما بهداوة مش يجرحها بالشكل ده. دخلت الأوضة وقعدت ورا الباب وانهارت في البكا لح...
رواية طيف الفصل الأول 1 - بقلم يارا محمد
اسمعيني كويس. أنا مجبور على الجوازة دي ومجبور عليكي، وكل حاجة الليلة دي مجبور عليها. أنا مش عارف طلعتي منين بمشكلتك دي. أنا مالي أنا إذا كان جوزك سابك يوم الفرح بتاعك.
اسمعي، مش ليكي دعوة بيا خالص ولا أنا بعمل إيه. ست شهور وهنطلق، لأني بحب واحدة تانية. روحي شوفي أوضة اقعدي فيها.
سابها وهي بتبكي ودموعها مش راضية تقف. ذنبها إيه إن اللي هتتجوزه سابها وعمها جوزها لابنها وهو مغصوب؟ مشيت لحد الأوضة واتقل الدنيا فيها. كان يفهما بهداوة مش يجرحها بالشكل ده. دخلت الأوضة وقعدت ورا الباب وانهارت في البكا لحد ما راحت في النوم.
كان سامعها ومش صعبت عليه. كل اللي في دماغه إنها سرقت فرحته. إنه كان يعرف أبوه على حبيبته وأبوه سرق فرحته.
فلاش باك.
خالد: إزاي يعني يا بابا هتجوزني بنت عمي؟ أنا مش بطيق تبص في وشه.
عز الدين: يا ابني البنت جوزها سابها يوم فرحها وما جاش وهي مش عارفة تعمل إيه وأخويا هيتفضّح وانت لازم تنقذها.
خالد: مستحيل اتجوزها، أنا بحب واحدة تانية ومتفقين على الجواز.
عز الدين: خالد، تنسى البنت دي وطيف هتتجوزها، فاهم ولا لأ؟
خالد اضطر ينفذ كلام أبوه وإلا هيحرمه من رويدا.
باك.
خالد: أنا مش هسامحك يا بابا. واللي برة دي أنا عليها، تكره عيشتها.
طيف حامد العمري، 22 سنة، محجبة وعيونها زيتوني وقصيرة.
خالد عز الدين العمري، 29 سنة، طويل وعيونه بني فاتح.
عز الدين العمري، 50 سنة، شخصية طيبة، صاحب شركات حديد وصلب.
رواية طيف الفصل الثاني 2 - بقلم يارا محمد
تاني يوم فاقت طيف وهي بتتوجع من جسمها لأنها نامت ع الأرض وافتكرت كلام امبارح وعيطت تاني.
قامت غسلت وشها وغيرت لبسها لبيجامه بيتي وقعدت ع السرير.
طيف: يا تري يا طيف ايه اللي مستنيك الأيام الجايه؟ يارب تخلص الفترة دي ع خير.
الباب خبط وطيف قامت فتحت لقت أهلها وأهل خالد.
عز الدين: طيف خالد فين؟ هو لسه نايم؟
طيف: اه يا عمي هروح اناديه.
طيف قامت تنادي خالد، لقيته فتح الباب وخرج وهو بصلها بقرف.
خالد: أنا هنا يا بابا، صباح الخير.
منير والد طيف قام لخالد واخده لغرفته.
منير: أنا اسف يا خالد ع اللي حصل امبارح واني كسرت فرحتك بانك هتعرف حبيبتك ع ابوك، بس دي بنتي يا خالد، عريسها سابها ف الفرح من غير سبب.
خالد: طيب كويس انك عارف انك قتلت فرحتي يا عمي، والبنت اللي بحبها سابتني، فاهم؟ ده انا خلاص لبست ف بنتك يا عمي، وانا مش عارف جوزها سابها ليه.
طيف قامت من غير كلام وعملت العصير وقدمته. بعدها بشويه الضيوف مشيو.
خالد: عريسك سابك ليه يوم فرحك؟
طيف بصتله ومش اتكلمت، ومش عارفه تقوله ايه أنها كانت رهان بين أصحابه علشان رفضت تتكلم معاه ف الأول.
طيف: بدموع أنا...
خالد: خلاص مش عايز اعرف، روحي اوضتك.
رواية طيف الفصل الثالث 3 - بقلم يارا محمد
طيف: طيب احضرلك الفطار، انت مش أكلت من امبارح؟
خالد: مش عايز منك حاجة، خليكي في نفسك.
خالد دخل أوضته، وطيف دموعها نزلت بحسرة على حالها. بعد شوية خالد خرج من الأوضة وهي شافته.
طيف: خالد، انت رايح فين؟ أنا عايزة اتكلم معاك شوية.
خالد: (بزعيق) اسمعي، أنا على أخري منك تمام؟ انتي مش ليكي الحق تتدخلي في حياتي، فاهمة؟ بعدي عني.
طيف: (بدموع) أرجوك اسمعني ثواني بس وبطل عصبيتك ونتكلم بهدوء.
خالد مش بصّلها ونزل، وهي قعدت تبكي ومش عارفة تتأقلم إزاي على الوضع. شوية والباب خبط وهي فتحت، وكانت أخت خالد.
ميار: مرتاحة وإنتي سارقة فرحة أخويا؟ كلنا هنا مستحملينك بالعافية، حتى ماما. البنت اللي خالد بيحبها مش هسمحله يسيبها، دي صحبتي وأنا مش هخليكي أبداً تبعديهم. يا ريت إنتي تبعدي، فاهمة ولا لأ؟ ولا أفهمك بطريقتي؟ بطريقة زمان، فاكرة؟
طيف: وأنا عايزة أعرف بتكرهيني ليه يا ميار؟ عملتلك إيه عشان تعملي معايا كده؟ وإحنا في ثانوي كنتي بتضربيني من غير سبب، خليتي صحابك يتنمروا ويضربوني وإنتي واقفة. شخصيتي الضعيفة إنتي السبب فيها يا ميار، مش أنا. فاهمة؟ إنتي السبب في كل ده.
ميار كانت بتسمعها بعدم اهتمام وابتسمت بخبث.
ميار: ولو مش بعدتي عن أخويا وخليتيه مع رويدا، أنا بنفسي هضربك يا يا طيف.
ميار مشيت وهي مبتسمة بخبث، وسايبة طيف بقهرتها ومش هاممها زعلها أبداً وإنها بنت عمها.
أما طيف دخلت أوضتها ودموعها على خدها وبتتنفس بصعوبة. جابت بخاختها لأنها مريضة ربو ورشت منها. مش استحملت الوضع وهربت بالنوم زي كل مرة.
أما عند خالد كان في الكافيه وجاتله رويدا بعد ما رضيت تقابله.
رويدا: خير يا خالد؟ عايز إيه؟ إنت واحد متجوز دلوقتي، طالب تقابلني ليه؟
خالد: عشان أفهمك إني مش ليا ذنب في جوازتي. اتجوزت طيف وأنا مجبور، ولأن خطيبها سابها يوم الفرح، أبويا دبسني فيها.
رويدا: (بهدوء) خالد، خلاص اللي حصل حصل. إنت متجوز وأنا مش هظهر في حياتك تاني خلاص. قصتنا انتهت.
رويدا قامت ومشيت وسابت خالد تايه ومحتار ومتعصب من طيف لأنها قلبت حياته. راح البيت وعدى على والدته وميار شافته واتكلمت.
ميار: صالحته صح؟ رضيت بوضعك؟ قول إنها سامحتك يا خالد.
خالد: للأسف، رويدا نهت علاقتنا وإنها مش عايزة تقف في طريقي أبداً، وهي مش عارفة إنها سبب سعادتي. أنا مش مرتاح يا ميار.
نوار (والدة خالد): يا عيني يا بني، اللي فوق دي سرقت فرحتك وخلت البنت اللي بتحبها تسيبك. مادام خلتك تعيس كده، سود ليها عيشتها.
ميار: (بغضب) وأنا بسببها خسرت صاحبتي يا ماما. دي مش هتبص في وشي مرة تانية، أنا مش مسامحاها.
خالد قعد مع والدته شوية وركب شقته. قعد على الكنبة وهو بيهز رجله ومتعصب. فجأة لقاها خارجة من الأوضة ماسكة راسها من التعب. قرب منها وهي اتخضت.
رواية طيف الفصل الرابع 4 - بقلم يارا محمد
طيف: بخض*ه انت جيت امتي يا خالد وبتبصلي كده ليه
خالد: بغض*ب ارتحتي كده لما خربتي*ها يا طيف
طيف: خربت ايه انا مش فاهمه حاجه ومالك جاي متعصب كده
خالد: علشان انتي السبب بسببك رويدا سابتني وقالتلي أنها مش هتقف ف طريق ساعدني وانتي بالنسبالي تعاس*ه.
طيف: بشجاعه وانا مالي تلاقيها مش كانت بتحبك اصلا وصدقت ما ده يحصل مش كل مشكله تجيبوها فيا.
خالد: انتي مراد سابك ليه ف يوم الفرح ايه عم*ل فيكي حاجه قبل الفرح صح.
طيف ضرب*ته بالقلم ومش استحملت كلامه اللي بيشك*ك فيها.
طيف: بعصب*يه انت اللي بتقوله ده انت اتجننت يا خالد أنا مش كده كل الحكايه أن مراد بالنسباله كنت رهان بين صحابه لما مش رضيت نكون اصدقاء ودي كل الحكايه.
خالد: انتي بتضربي*ني يا طيف طيف الجب*انه بقت بتعرف تضرب ومسكها من شعرها أنا هعرف اربيكي ازاي
خالد مسكها وضرب*ها ف بطنه*ا وف اجزاء متفرقة من جسمها وعيلته كانت سامعه صراخ*ها وأبوه جري عليهم وكسر الباب.
والد خالد: بعصبيه انت اتجننت يا خالد بتضربها حصلت تمد ايدك ع بنت عمك بعد عني
نوار: سيبو يربيها مش كفايه أنها اخدت فرحته ومتهناش هو ورويدا علمها الادب يا خالد.
والد خالد: خلاص يا خالد سيبها هتموت ف ايدك.
طيف: بال*م ووج*ع الحقني يا عمي أنا مش ليا ذن*ب ارجوك حرام عليكو اا*اه.
خالد: تعالي واخدها من أيدها وهي حاسه بالألم وحبسها ف اوضه وسابها.
والد خالد: انت اتجننت اكيد طلعها.
خالد اخد مفتاح الاوضه واداها المفتاح.
رواية طيف الفصل الخامس 5 - بقلم يارا محمد
خالد قفل ع طيف واخد المفتاح وأداه لوالدته.
خالد: ماما مفتاح الأوضة معاكي، أوعي تديه لحد لغاية ما أقولك هاتيه، ماشي.
نوارة: حاضر يا حبيبي، مش تخاف، مش هديه غير ليك.
خالد مشي، وميار ونوارة مبتسمين بخبث. عز الدين بص ليهم بعصبية كبيرة.
عز الدين: نوارة هاتي المفتاح، أطلع طيف، البنت خايفة.
نوارة: خالد قالي مش أديه لحد غيره، وأنا مش هديهولك يا عز. تستاهل اللي هي فيه، أنت وهي دمرتوا سعادة الولد عشان تنقذوها من الفضيحة.
عز الدين: نوارة هاتي المفتاح، أغزي شيطانك أرجوكي.
طيف: يا عمي خرجني أرجوك، أنا مش عملت حاجة، أنا مظلومة. هو اللي جه وحبسني من غير ما أفهم، حرام عليكم، طلعوني، الحقوني، عميييي، يا باباااااا الحقني.
عز الدين: متخافيش يا بنتي، هطلعك والله، أهدي واصبري.
نوارة وميار راحوا الشقة، وعز كان مشغول مع طيف. وهما نزلوا، عز لف ليهم مش لاقاهم وخرج ع السلم.
عز الدين: نوارة المفتاح، وإلا هكسر الباب.
نوارة: دي حاجة بينك وبين ابنك، لو تقدر اعملها.
طيف كانت قاعدة ع الأرض والدموع نازلة منها، ونفسها تعرف هي عملت إيه في حياتها عشان الكل بيكرهها كده، بس ميار هي السبب في اللي هي فيه. ولحسن حظها أن فونها كان معاها، طلعته واتصلت بـ أبوها ورد عليها.
طيف: لو مش جيت دلوقتي وخدتني من البيت ده، هموت نفسي يا بابا.
منير: حصل إيه يا بنتي بس.
طيف حكتله اللي حصلها، وأبوها كان خايف عليها بس قرر يقسي عليها لمصلحتها.
منير: استحملي يا بنتي شوية أرجوكي، وهتتعودي بعد كده.
طيف: استحمل حاضر، هستحمل، بس مفيش حد يزعل من اللي هعمله، فاهم.
وقفلت ف وشه.
أما عند خالد، راح بيت رويدا.
سمير والد رويدا: خير يا خالد، في حاجة، جاي ليه، أنت مجوز، جاي ليه.
خالد: جاي عشان عايز أتجوز رويدا ومش هتجوز غيرها، وطيف ملهاش لازمة، مش في حياتي أنا بس، في حياة الكل، أرجوك وافق يا عمي.
رويدا: وأنا موافقة يا خالد، بس يا ترجعها بيت أبوها، يا تخليها تخدم أمك.
خالد: هشوف بعدين، نقرا الفاتحة يا عمي.
خالد خطب رويدا وراح لوالدته فرحان وسألها عليها.
نوارة: مش عارفة يا ابني، أنا نزلت وهو بيحاول يكسر ف الباب، روح شوفه.
خالد: كده طيب، تعالوا معايا.
خالد وأمه وأخته ركبوا الشقة ولقي أبوه بيحاول يكسر ف الباب. أخد المفتاح من أمه وفتح الباب وأخدها من جوه.
خالد: اسمعوا بقى، أنت جوزتني البنت اللي جنبك دي عشان اللي حصلها، وأنا رحت أخطب رويدا وخطبتها فعلاً، بس هي ليها شرط.
ميار: بجد يا خالد، وافقت، بس شرط إيه.
خالد: طيف، يا تبقي ف الشقة هنا ف الأوضة اللي كانت فيها، أو أطلقها.
نوارة: وانت اخترت إيه يا حبيبي.
خالد….
طيف والكل: بصدمة إيه.
رواية طيف الفصل السادس 6 - بقلم يارا محمد
خالد: أنا قررت إنها تكون مع أمي. هي تتسلى معاها شوية، كده كده هي قاعدة هنا زي قلتها، وجامعتها مش هتروح ليها تاني.
عز الدين: إزاي ده يا ابني؟ بس أنت كده بتبقى ظالم الناس. هيقولوا إيه بس؟ طيب قول شرط غير ده وهي هتنفذه.
نوارة: بخبث، شرطك حلو أوي يا حبيبي، واهو تفضي للعروسة الجديدة.
عز الدين مش كانت عاجباه طريقة ابنه، وبص على مراته، لقاها بتشجع ابنها ومش هاممها الغلبانة دي. وبص لطيف لقاها ساكتة مش بتتكلم، ووشها مفيش فيه أي مشاعر، وجامدة.
خالد بصلها وهي ساكتة، قرب منها وابتسم.
خالد: مالك ساكتة ليه كده؟ مش عاجبك الكلام ولا إيه؟
طيف بصتله بوش خالي من المشاعر واتكلمت.
طيف: عايز تعرف رأيي؟ حاضر، من عينيا.
راحت جابت الزهرية من الأوضة وجريت عليه وكسرته عليه، والكل اتصدم، وحتى خالد.
ميار: إنتي اتجننتي يا متخلفة؟ حد يعمل اللي عملتيه؟ إنتي مجنونة؟ الظاهر إنك عايزة اللي يفوقك.
ميار جات تضرب طيف علشان تنكمش في نفسها وتخاف. طيف مسكت إيدها وزقتها على الأرض.
طيف: اخرسي إنتي فاهمة ولا لأ؟ اللي كنتي بتعمليه زمان معايا انتهى خلاص. وإنت يا متخلف، إنت مش هتقدر تنفذ كلامك عليا، فاهم؟ أمك تخدم نفسها وإنت اتجوز عادي. وبما إن أبويا مش رضى يساعدني وقالي استحملي مش تزعل بقي من اللي هيحصل. مش خدامة ليكم أنا، فاهمين.
نوارة: إنتي مجنونة؟ حد يعمل كده؟ ابني دمه اتصفى.
طيف: أحسن يارب يموت ونرتاح منه، بدل ما هو مغرور وشايف نفسه كده.
خالد: بألم ووجع، مش هسيبك يا طيف. هوريكي تعملي ده تاني إزاي.
طيف: بضحك، عالج نفسك الأول. بتحاسبوني على إيه؟ ها؟ مراد الأسيوطي مش قدر يقرب مني وابقى واحدة من نزواته، دخل من سكة الخطوبة واتضح إني كنت رهان يكسبه وبس، يعني مش غلطانة في حاجة، فاهمين؟ مش ذنبي اللي حصل.
طيف سابتهم وهي متعصبة، والكل مصدوم من كلامها. وخالد متألم.
نوارة: قوم يا خالد معايا أعقملك الجرح علشان تفوق لجوازتك. وربي طيف بعدين.
عز الدين: يربيها طيب يا بطل، لما تربيها المرة الجاية تبقاش تزعل لما تقتلك.
خالد بصله وراح مع والدته وهو متألم جامد.
نوارة: بخبث، اكسرلها إيدها فاهم. هي عملت كده وعملت نفسها قوية وهي أصلاً ضعيفة.
خالد: اتجوز رويدا وبعد كده أفضي ليها. بس إنتي ليه قولتي إنها غلطت مع مراد ومش كانت رهان؟
نوارة: معرفش يا حبيبي، أنا ده اللي كنت فكراه. ومعرفش إنها كانت رهان مع صحابه.
خالد: تمام.
طيف دخلت أوضتها وهي مش عارفة عملت كده إزاي. وكانت بتبكي بوجع كبير. راحت لشنطتها وطلعت المهدي وأخدت منه ونامت.
رواية طيف الفصل السابع 7 - بقلم يارا محمد
ميار: زي ما قلتلك يا رويدا ضربته ع راسه وماما بتعقمله الجرح. البنت دي طلعت متوحشه جدا.
رويدا: وهو كويس دلوقتي؟ طمنيني عليه.
ميار: كويس. ماما ربطتله راسه واخد مسكن ونايم ف اوضته لغايه ما نشوف نعمل ايه.
رويدا: طيب يا حبيبتي. أنا هجيله بكرة اطمن عليه. قوليلي هي ف الشقه؟
ميار: متلقحه فوق. بس أنا مش هسيبها. زمان خليتها واحدة مكسوره وضعيفه. دلوقتي نخليها تعتذر غصب عنها.
رويدا: ميار اهدي علشان تعرفي تتصرفي ازاي. تمام. أنا هقفل وبكرة هاجي اطمن ع خالد.
ميار: ماشي. مستنياكي.
تاني يوم طيف صحيت مصدعه وعيونها منفخه من العياط. بس قعدت ف الاوضه مش عايزة تخرج ولا تشوفه. أما خالد قام وخرج لأهله وقعد معاهم.
نوارة: انت كويس يا ابني دلوقتي؟
خالد: كويس. شويه وجع بسيط بس.
ميار: وهتعمل ايه مع طيف؟ مش لازم تسبها. دي كانت هتموتك.
خالد: مش هسيبها. بس هفكرلها ف حاجه كده.
عز الدين: بتقومي اخوكي ع بنت عمك. المفروض تكوني معاها وتدافعي عنها.
الباب خبط وميار قامت فتحت. وكانت رويدا ودخلتلهم.
رويدا: خالد انت كويس؟ ميار قالتلي امبارح عملت فيك ايه طيف.
خالد: أنا كويس يا رويدا. مش تخافي. مشادة بس بيني وبينها.
رويدا: طيب وناوي تعمل ايه معاها؟ دي ممكن كانت موتت فيه.
ميار: نبلغ البوليس. هي حاولت تقتله. وبعدين لازم تتعاقب. أنا هتصل بيهم.
عز الدين: استني عندك. وانتي جايه تزوري خالد صح؟ واطمنتي عليه اتفضلي يالا. وانتي لو اتصلتي مش تلومو غير نفسكم.
نوارة: عز الدين خلاص. ماشي. مش تتدخل. انت مين علشان تتدخل؟ نسيت أنا مين وانت مين. ياريت تسكت. وانتي يا ميار اتصلي.
طيف كانت قاعدة مع نفسها وحاسه أنها مخنوقه اوي. قررت تنزل ليهم. خرجت من الاوضه والباب خبط. فتحت الباب واتصدمت.
طيف: مستحيل.
رواية طيف الفصل الثامن 8 - بقلم يارا محمد
الظابط دخل هو وعيله خالد وبصتلهم لقيتهم مبتسمين وواحدة تانيه كانت غريبه ومش عارفاها وبصت للظابط بدون خ*وف وابتسمت واتكلمت.
طيف: بابتسامه خير يا حضرة الظابط ف حاجه ولا ايه.
الظابط: انتي طيف منير صح.
طيف: مظبوط خير .
الظابط: انتي متهم*ه بمحاوله قت”ل جوزك وانك ضربتي*ه بالمزهريه.
طيف: بابتسامه ومك*ر لامؤاخذه حضرتك بس مين الحم*ار اللي قال كده معلش ف اللف*ظ.
الظابط: اخت الاستاذ خالد اللي بلغت وقالت كده.
طيف بصتلها وابتسمت بمك”ر واتكلمت.
طيف: مش بقول أنها كده والله حضرتك هو بس اللي حصل أننا متجوزين من سنتين وهو عنده مر*ض بيخليه يهل*وس وبيعمل ف نفسه كده آخرها امبارح اتجن*ن وكس*ر علي نفسه الزهريه.
الظابط: متاكده من كلامك ده .
طيف: اه حتي حاولت مع عمي يحطه ف مصح*ه وامبارح وافق وكنت هلبس علشان نوديه بس حضراتكم جيته ولو مش مصدقني اكشفوا عليه.
الكل كان بيسمعها بصدم*ه وعز الدين عرف انها بتلعب عليهم ومبتسم وكلام ضحكته واتكلم.
عز الدين: بصراحه دي الحقيقه حضرتك هو محتاج مصح”ه فعلا امبارح ده اللي حصل وعيلتي كبروا الموضوع .
الظابط: تمام يبقي احنا مش ف أيدينا حاجه احنا اسفين وحضرتك يا انسه مش تبلغ”ي الا لو يكون كلامك صح .
الظابط مشي وميار مصدوم”ه من اللي طيف عملته وازاي قلبت الطربيزة عليهم كده طيف قربت منها بهدوء وميار بصتلها واتفاجات بالق”لم اللي نزل عليها ومسكتها من شعرها.
ميار: اااه ايه اللي انتي عملتيه ده .
طيف: بغض*ب وقس*وة اول مرة تطلعها علشان تحرمي تاني مرة تبلغ*ي البولي”س عليا المرة الجايه هلبس”ك قض”يه وتتحبس”ي فيها وابقي قابليني لو طلعتك منها.
ميار: اوعي بعدي عني سيبيني
طيف : حاضر بس كده سابتها بعن*ف لدرجه انها اتصدم”ت ف الارض.
طيف بصت لمرات عمها وكلمتها بزعيق.
طيف: بقولك ايه رب*ي عيالك واترب*ي انتي كمان.
خالد مش استحمل وضربه”ا بالقل”م .
خالد: كفايه بقي احترميها انتي مش حد قادر عليكي .
بصت ع اللي واقفه من بدري وبتبصلها بتحدي.
طيف: اوعي تكوني انتي خطيبته كويس علشان اتسلي وتاخدي حقك زيهم.
رويدا: لا أنا مش زيهم انتي لو قربتيلي هموت”ك ف مكانك.
طيف: هنشوف.
ميار دخلت اوضتها واتصلت بحد
ميار: أنا عايزة اشوفك .
مجهول …..
ميار: تمام.
يتبع الفصل التالي اضغط على ( رواية طيف ) اسم الرواية
رواية طيف الفصل التاسع 9 - بقلم يارا محمد
ميار لبست واستعدت علشان تخرج شافها ابوها.
عز الدين: رايحه فين دلوقتي.
ميار: بتوت*ر ها خارجه اتمشي شويه زهقت من قعدة البيت.
عز الدين: ماشي بس مش تتاخري.
ميار مشيت وهي خايفه ومتوترة ركبت تاكسي وراحت شقه راقيه فتحت بالمفتاح ودخلت لقته جوه.
اتاخرتي ليه كنت همشي.
ميار: أنا اسفه بس كان لازم أأمن نفسي .
خير كنتي عايزاني ف ايه وأخبارها ايه.
ميار: مش تفكرني بيها دي مش اتكس”رت زي ما كنا مخططين بالعكس عامله نفسها القويه يا مراد.
مراد: كنت متوقع أنها تتكس*ر ولما يجوزوها لاخوكي يدوقها الذ*ل .
ميار: وبعدين دي خطتي أنا أنا مش بحبها طول السنين دي وانا بخلي ثقت*ها مهزوزة وآخرهم انت اللي خليتها تحبك وسبتها يوم الفرح .
مراد: وخطتك ماشيه كويس وبعدها تاني يوم اتجوزنا أنا وانتي ودي كانت رغبتك.
ميار: ومش عايز تحول جوازنا ده لرسمي بقي.
مراد: لا مش عايز ينفع تسكتي ونقضي الوقت مع بعض وانتي ساكته.
ميار: بتنهيدة تمام .
أما عند طيف كانت واقفه قدام خالد وعمها.
خالد: بغض*ب أنا عندي هلوس*ه يا طيف انتي جرا لعقلك حاجه
طيف: اطلع برة علشان عايزة انام واحمد ربنا اني مش سجن*ت اختك.
نوارة: اسمعي يا بنت منير ولا تقدري تعملي حاجه فاهمه ضربت”ي ابني وعايزة تسج*ني بنتي مش هسمحلك بده.
طيف: ماشي شوفي بنتك بتروح فين من وراكم طول عمرها كده.
رواية طيف الفصل العاشر 10 - بقلم يارا محمد
عز الدين: بش*ك قصدك إيه يا طيف بكلامك ده.
طيف: مش قصدي يا عمي، أنا أقصد إنك تكون عارف هي فين ومديها الأمان عشان تطمن عليها.
نوارة: بقولك إيه، مش ليكي دعوة ببنتي فاهمة؟ أنا مدياها الثقة وعارفة هي بتروح فين، الدور والباقي عليكي بقى اللي خطيبك سابك يوم الفرح، شكلك عملتي حاجة وهو مش كان عايزك.
طيف بصتلها كتير.
ونوارة مبتسمة بشمات*ه ليها ومستغربة هي ليه بتكره*ها.
عز الدين مش عاجبه كلام مراته، شدها من دراعها بغض*ب.
عز الدين: اخرسي يا نوارة، كفاية البنت مش ذنبها أبداً.
نوارة: بشمات*ه، بكرة بنتي يجيلها عريس زي الفل يكون معاها العمر كله مش يهرب.
عز الدين: كفاية يا نوارة، يلا ع تحت، كفاية مهاز*ل.
عز الدين أخد مراته ومراته مبتسمة إنها حرقت دم طيف.
وطيف قررت إنها مش هتزعل ع حاجة مش بإيدها.
خالد بص لها.
خالد: عندها حق الصراحة، أروح أشوف خطيبتي ونتكلم مع بعض.
طيف مشيت من قدامه وهي ساكتة.
وخالد استغرب إنها مش زعق*ت.
ودخل أوضته.
أما طيف دخلت أوضتها ومش بكت، بس ثانية وكانت منهارة ومش عرفت تتماسك.
طيف: بانهيار، أنا مش قادرة ولا عارفة أبقى قوية، كلهم بيجرح*وا فيا، أنا ضعيف*ة ومهزو”زة وكله بسببهم، فضلوا يجرح*وا بالكلام زمان وأنا ابتدأ ثقتي تقل لغاية ما انعدم*ت، بس لا من النهاردة مش هكون كده، هاخد حقي من الكل.
أما عند عز الدين ونوارة، ماسكها من دراعها وبيزعق معاها.
عز الدين: مش كفاية بقى تجري*ح في البنت، مش زهق*تي، ارحميها بقى، عملتلك إيه لكل ده.
نوارة: أوعى بعد عني ومش تمسكني بالطريقة دي، ومش تنسى نفسك يا عز، مش تحاسبن*ي، ولا مش فاكر أنت كنت إزاي وأنا عملت منك رجل أعمال كبير.
عز الدين: هتفضلي تعايرين*ي بمساعدتك كده كتير، أنت إيه مش بتزهق*ي.
نوارة: تؤتؤ مش بزه*ق، شكلك وأنت مهزوم قدامي بيفرحني.
عز الدين كان هيمد إيده عليها، بس مش قدر لأنها ممكن تنسى ف يوم إنها متجوزاه وترفع عليه قضية.
بصلها وسابها ومشي.
أما نوارة كانت بتضحك لأن عز عارف إنه مش هيقدر يعملها حاجة.
أحسن توديه في داه*ية والاسم الكبير اللي خلته يعمله هتعرف إزاي توقعه.
خالد كان بيكلم رويدا وبيضحكوا مع بعض.
وطيف سمعاهم ومش اتأثر*ت.
وقررت حاجة في دماغها.
هي عارفة من الأول إن ميار السبب في جوازتها من مراد وهي السبب إنه يسيبها لأنها سمعتهم وهما بيتكلموا.
فلاش باك.
طيف كانت رايحة الحمام وهي ماشية لمحت ميار ومراد مع بعض.
فاستغربت واستخبت عشان مش يشوفوها.
ميار: دلوقتي النص التاني من الخطة، سيبها وامشي وهي هتتفض*ح، واسبقني ع الشقة بتاعتنا، ماشي.
مراد: تمام، أنا أصلاً زهقت منها، دي عيلة لازقة.
طيف سمعتهم والدموع بتن*زل منها ومش قادرة تصدق إن مراد وبنت عمها بيتفقوا عليها.
مشت من قبل ما يشوفوها ورجعت مكانها.
ولأنها كانت عارفة شقة مراد بعتت حد يركب كاميرات تاني يوم عشان تسمع هما بيتفقوا ع إيه.
باك.
طيف بصت في فونها وابتسمت وهي شايفاهم بفونها.
طيف: كده أحلوت أوي، هنشوف بقى هيعملوا إيه لما فيديوهات*ك وصو*رك دول.
بعد أسبوعين خالد اتفق مع والد رويدا ع الفرح.
وميار وأمها فرحوا ما عدا عز الدين.
واشتغلوا في الترتيبات.
وطيف حطت هدية صغيرة وسط الترتيبات دي.
وكانت فلاشه مع ورقة مش تفتحوها غير بعد الفرح.
عز الدين شافها وحطها في جيبه.
أما طيف استغلت الكل إنهم مشغولين ومسكت كل حاجة في البيت قطعت*ها.
خالد جهز عند مامته والفرح اتعمل وهيصوا فيه كتير.
وطيف سابت البيت وراحت محافظة تانية تعيش فيها.
الفرح خلص وأهل خالد دخلوا الشقة عشان يطمنوا عليهم واتصدم*وا من منظر الشقة.