الفصل 40 | من 40 فصل

رواية تيمو الفصل الأربعون 40 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
20
كلمة
1,719
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

استني يا مولانا متشلش الدفتر أنا كمان عاوز اتجوز. لينظر الجميع ليجده كارم وهو ينظر إلى ليلي. ابتسم تميم بمرح: لو ليلي موافقه أنا وكيلها. ها يا ليلي إيه رأيك؟ بيلا: ودا محتاجه رأي. يلا يا تميم حط إيدك في أي بطاقتك يا ليلي. شيما: يلا هاتي البطاقة ومبروك يا بنتي. ليتم عقد قرانهم وسط سعادة الجميع. في اليوم التالي. الجميع يجهز لعقد قران الذي طالما ينتظرونه، إنه تميم. الرجل الحديدي، ولكنه حديدي كجدار يحميهم ويحمي شؤونهم.

معهم، فهو قلب ينبض ليطمئن قلوبهم، يحتويهم. تميم، الأخ والصديق والابن والسند. في صباح يوم عقد قرانه يتصل بمايا. تميم: مايا أنا عاوز أشوفك. مايا: خير يا تميم؟ تميم: موضوع مهم ميتاجلش. مايا: قلقتني. طيب أنا في البيت وفاضل ساعة على ما خبيرة التجميل تيجي، تعالي. تميم: عمي موجود؟ مايا: مش متأكدة. تميم: لأ خلاص، قابليني في الكافيه اللي بره الكمبوند، أنا قاعد فيه. مايا: حاضر، سلام. ملك: إيه العريس مستعجل؟

مايا: مش عارفة، عاوز يقابلني ضروري حالا. ملك: طيب تمام، مالك قلقانة ليه؟ مايا: مش عارفة، يعني مفروض كتب الكتاب كمان كام ساعة، إيه الموضوع ميتاجلش اللي عاوزني فيه؟ ملك: انتي مش واثقة فيه ولا إيه؟ مايا: بالعكس، لو عندي ذرة واحدة مكنتش أقبل أكون مراته. أنا هروح علشان متأخرش، سلام. شريف: باسل أنا وديت ميسون وبيلا وطنط سعاد عند شيما. باسل: أنا هجيبهم معايا، بس ليلي ونسمة.

شريف: لأ ليلي كارم هيعدي ياخدها هي ونسمة علشان هتروح الفيلا عنده خلاص. انت بس تروح بدري ليهم. وأنا هروح مع تميم آخد ملك. أهم حاجة الحراسة متتمشيش من غير حراسة. باسل: سيد مظبط كل حاجة، متقلقش. شريف: باسل، موضوع الفيديوهات فيه قلق، متنساش كمان إن النهاردة القبض عليهم، فكون حذر. باسل: متقلقش يا شريف، خليك جنب تميم. مصدقنا إنه لقي نصه التاني. شريف: آه يا ابني، كنت فقدت الأمل، بس البنت ممتازة وأبوها راجل محترم ونضيف أوي.

باسل: الحمد لله. يلا علشان منتأخرش. مايا: تميم قلقتني، في إيه؟ تميم: إيه يا قلبي مالك؟ مفيش حاجة، أنا بس عاوز أرتب معاكي حاجات وكمان عاوز أحكيلك على حاجة مهمة. مايا: خير، مالك؟ انت كويس؟ وإيه الحراسة اللي بره دي كلها؟ تميم: أنا كويس، ودي حراسة معايا عادي، اهدي بس. بس أنا علشان متتصدميش حبيت أوضحلك أمور. مايا: خير، أنا سامعاك.

تميم: بصي يا ستي، في عصابة تجارة أعضاء وسموم اتفقوا مع واحد مرتزق اسمه روماني إنهم يخطفوني ويساوموا على فلوسي. اللي متعرفيهوش إن روماني دا يبقى خال رائف. مايا: إيه الحقير! تميم: متستعجليش على الحكم على الأمور. العصابة دي كانت بدأت تحقن لي مخدر، ولما رائف عرف اتصرف وسايرهم واتفق مع عمي وأنقذني وعرض نفسه للخطر، وللأسف خاله اتصفى لأنه في نظر العصابة خاين.

والدك مسبنيش لحظة ورائف وقف جنبي، علشان كده متتصدميش لما تلاقيه معانا النهاردة. مايا: إيه؟ معقول كل ده حصل؟ تميم: أيوه يا ستي، علشان كده جيت ليكي وقولت أوضح لك الموضوع. وكمان عاوز أتفق معاكي على... مايا: بجد يا تميم؟ تميم: أيوه يا قلب تميم، بجد. ودلوقتي يلا بقي ارجعي البيت وهاجي آخدكم أنتي وملك. مايا: بس بابا قال هيودينا.

تميم: لأ بابا مشغول، ومن النهاردة انتي مسئولة تميم شومان يا حرمي المصون، وتميم مبيفرطش في مسؤولياته خصوصا لو حتة من قلبي. مايا: مش هينفع تيجي؟ بليز مش هينفع نتقابل في القاعة. تميم: مفاجأة دي بقي ولا إيه؟ طيب خلاص هبعت شريف وأنا هروح القاعة. مايا: تميم، عن إذنك. وانصرفت وهي خجولة مما تسمعه وتشعر به. علاء: أيوه يا رائف، متقولش كده، أنت بقيت واحد منا. رائف: يا عمي أنا مش عاوز أضايق مايا، أنا آذيتها كتير.

علاء: أنت اتعالجت وعرفت غلطتك ورجعت عنها، ومحدش معصوم من الخطأ يا ابني، وكمان تميم وأنا سامحناك، وتميم هيكلم مايا. رائف: يا ريت هي تسامحني. علاء: هتسامحك متقلقش، بس مالكش علاقة بيها، أنت عارف. رائف: يا عمي أنا عارف، عاوزها تسامحني علشان أخف ذنوبي. أنا مهما تبت من اللي كنت فيه، بس مش عاوز ديون معنوية، أنا اتعلمت الدرس كويس. علاء: يا ابني، ربنا يرضى عنك. وكمان أنت واقف من الصبح معانا على التنظيم، كنت عاوز تمشي؟

دا كلام؟ أنت معايا. رائف: خلاص يا عمي، أنا هستأذن أتأكد من باقي الحاجات. شريف: ها يا جماعة، اتأخرت عليكم؟ رائف: لأ يا بطل. إنت إيه جابك وسايب عروستك؟ شريف: جاي أطمن على الترتيبات. علاء: أنا وسيد ورائف هنا، روح أنت يا شريف خليك مع تميم. شريف: يعني أخلع؟ بس مايا ماسكة في ملك، مش عارف ألم عليها. علاء: مستعجل على إيه؟ شوية وهتكون معاك، اصبر يا روميو.

شريف: أنا جوازي اتأخر أوي بجد، والأم لسانيين دي مبقتش قادر أبعد عن نقارها. رائف: اسجل وأذيع. شريف: وعلي إيه يا عم رائف، الطيب أحسن، أنا هروح أقدم ليها فروض الولاء والطاعة. رائف: أيوه كده، رجالة متجيش إلا بالعين الحمرا. تميم: هما مين دول الرجالة دي؟ شريف: إنت بتعمل إيه هنا؟ رائف: إنت جاي ليه يا عريس؟ دا ينفع؟ تميم: العروسة مش عاوزاني أروح آخدها، فقولت لها هبعت لك شريف. علاء: خلاص، أنا جاي معاك يا شريف، يلا بينا.

رائف: وانت ترتاح يا تميم هنا، ولا أقولك ادخل الأوضة اللي هيجي فيها المأذون، ارتاح فيها. تميم: أنا مش بتاع راحة. رائف: كل حاجة خلصت. تميم: يبقى تعالي نقعد نشرب قهوة، وكفاية تعبك يا رائف. رائف: دا أنا مدين لك بحياتي يا تميم. تميم: وأنا كمان مدين لك بحياتي يا رائف، كده خالصين، واتفقنا نبقى أصحاب. رائف: وأنا أطول؟ ياه، دا شرف ليا.

تميم يربط على كتفه: متقولش كده، أنت زي باسل وشريف. تعالي بقي نشرب قهوة ونستنى المأذون علشان عاوزة... في المساء يجلس تميم في حجرة المأذون ومعه علاء وشريف وباسل وسيد ورائف وسعاد وملك. والكل يتفاجأ. تميم: أمي، أنا مش هكون أناني وأعيش حياتي وأسيبك وحيدة. عمي طلبك وأنا وافقت، والماذون جاهز لكتب الكتاب. سعاد: إيه؟ تميم أنت... علاء: بجد يا تميم، أنا بحبك زي ابني. تميم: عمي اتفضل اقعد. وتم عقد قران سعاد وعلاء.

ويقف ويحتضن تميم، وتميم يحتضن أمه. شريف: يلا بقي المأذون يخرج علشان كتب كتاب تميم. وخرج المأذون وأنهى جملته وسط سعادة الجميع. بارك الله لكما. يبحث عنها، لم يراها إلى الآن. ملك: هي جوه، مش هتخرج إلا لو دخلت جبتها. يدخل ليجدها تقف. مايا: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ تلف أمامه بسعادة وتنظر له. مايا: قررت أتحجب وأبدأ حياتي معاك بطاعة، وألبسه من دلوقتي علشان ربنا يبارك لينا في حياتنا. إيه رأيك؟

تميم: ياااه يا مايا، ياااه. مبروك يا قلب تميم، يا عقل تميم، يا عمر تميم. وربنا يبارك لينا في حياتنا. ويقف تميم يحتضنها بكل شوق وحب وهو يقول لها: تميم: مايا، أوعدك إنك تكوني جوه قلبي طول ما قلبي بينبض. أوعدك إنك تكوني أولوياتي، يا زوجتي المصون. مايا: تميم، أنت متأكد إنك تميم؟

تميم: طبعاً متأكد، بس مكنش ينفع أتكلم إلا وإنتي مراتي وحلالي قدام العالم كله. مقدرش أسمعك كلام حب وأنت مش ليا دلوقتي، اتعودي إنك تكوني أنتي حب تميم. مايا: وأنت هتكون عقل وقلب مايا. تميم: مايا، أنا بحبك حب جنون. مايا: ولا كان باين عليك. يدخل شريف: إيه يا جماعة، الحفلة بره من غير عرسان؟ ليخرج العروسان ويمرح الجميع وسط حب وسعادة وحقد وغيره، فإنها الحياة مليئة بالمتناقضات، ولكننا ننتقي منها ما يريح قلوبنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...