الفصل 22 | من 40 فصل

رواية تيمو الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
24
كلمة
1,370
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

(23) تذكير: دخل ملثم لغرفة مايا وهي نائمة وضرب الممرضة ورش على وجه مايا مخدر، وجثا بجوارها ليحملها، ولكن تميم دخل وضربه من الخلف، ولكن أتى من خلفه من ضربه ليقع وهو ينادي باسمها "مايا" ويحاول الوقوف متمسكًا بها ليجذبها من الملثم. ولكن قواه بدأت تخور وهو ينزف وينادي بكل قوته عليها. مايا حبيبتي مش هسيبك. مايا.. مايا. لتسمعه من تجلس بجواره تطمئن على حرارته التي كانت مرتفعة، وتذهب فورًا للطبيب.

وهي تتنهد وقلبها يكاد يتحرك من مكانه من السعادة، ولكن القلق غالب عليها. فالمرة الأولى عندما كان محمومًا أثر الطلق الناري كان يبحث عن أخرى تدعى "شين". ولكن اليوم يعترف بحبها من بين قطرات العرق التي تغطي وجهه. آه من الحمى التي تكشف خبايانا دون أن نشعر. يراها شريف وهي تهرول ووجهها يبدو عليه القلق وتبحث عن طبيب. شريف: مايا في إيه؟ مايا: تيمو حرارته عالية جدًا. شريف: إيه والممرضة فين؟ مايا: أنا دخلت أطمن عليه لقيته لوحده.

دخل له شريف وهو يتصل باسل الذي حضر فورًا فهو أخوهم الأكبر. باسل: ما تقلقوش، هو واخد مخفض في المحلول بس الحرارة هتنزل تدريجي. شريف: وفين التمريض؟ باسل: حالًا هتيجي، هو احنا بس بين شيفتين. شريف: تميم ما يتسبش لوحده يا باسل، أنت مش مقدر خطورة وضعه. تقف مايا التي تعرف أن اسمه تميم لأول مرة. باسل: ما تخفش يا شريف، أنا بايت في المستشفى علشانه، روح أنت المكتب وطمن خالتو سعاد. شريف: مش همشي إلا لما أطمن عليه. نظر باسل

لمايا وهو يتحدث مع شريف: بس الحرارة كشفت اللي في قلبه، واضح إننا قريب قوي هنفرح جميعًا. نظر شريف له ونظر لمايا التي خرجت مسرعة من الغرفة تاركة لهم مساحتهم في الحديث. شريف: يخرب بيتك إيه اللي عملته ده؟ بدل عك تميم هينفخك. وبعدين مش لما هي توافق؟ باسل: مش ملاحظ خوفها؟ وبعدين هو تميم يترفض إزاي يعني؟ شريف: ما هي ما تعرفش هو مين يا ذكي. باسل: إيه الألغاز دي؟

شريف: مش وقته، خليك هنا هروح أشوفها. وما تجيبش سيرة عن أي حاجة لميسون لما تميم يفوق نعرف هنقول إيه. وما تنساش سيد. وتركه وخرج. باسل لنفسه: إيه الناس دي؟ الحمد لله إني ما اشتغلتش معاهم وماسك المستشفى لوحدي. ليأتي له صوت بجواره: أنت بتكلم نفسك يا ابني؟ اتجننت، البت ميسون كلت عقلك. باسل: تميم! صباح الفل، حمد لله على سلامتك يا نجم. ......................

علاء: يعني إيه ما باتتش في البيت ولا مع ملك ولا راحت الشركة وتليفونها مغلق؟ والحراسة بتاعتها راحوا فين؟ : يا باشا أنا آسف، آنسة مايا واضح إنها اتعرضت لهجوم، الحراسة اتصفت ومش عارف إيه الوضع وعربيتها بره الكمبوند متبهدلة. علاء: بنتي فين يا منصور؟ مش أنت المسؤول عن الأمن عندي، إزاي بنتي تختفي كده؟ منصور: أنا مش ساكت وقلب الدنيا. علاء: هو أنا هستناك؟ أنا نازل انهارده مصر، دي مايا بنتي الوحيدة.

........................................ ملك: طيب يا مايا، أونكل سأل عليكي وأنا قلت له ما شفتكيش. مايا: يا خبر! زمانه قالب الدنيا. ملك: هتقولي له إيه؟ مايا: أنا نفسي مش فاهمة في إيه ولا عارفة في إيه. ملك: ومين اللي يعرف؟ مايا: لما أعرف هقولك يا ملك، سلام ألحقه قبل ما يقلب البلد. ....................................... مايا: أستاذ شريف. شريف: أنا بعتذر عن كلام باسل. مايا: لا خالص، ما فيش حاجة. شريف: أنتِ بتعملي إيه؟

مايا: همشي ورايا شغل. شريف: للأسف مش هينفع تمشي. مايا باستغراب: إيه؟ شريف: أنتِ حياتك في خطر ومش هنقدر نسيبك. مايا: أنا عاوزة أفهم إيه الموضوع. شريف: هتفهمي كل حاجة بس في وقتها، من فضلك ارجعي أوضتك وفي حراسة هتكون معاكي. مايا: حضرتك بتعمل معايا كده ليه؟ شريف: آنسة مايا، أنتِ تعتبري أخت ملك ومقدرش أسيبك. مايا بعدم اقتناع: إذا كان ملك نفسها ما تعرفش اللي أنت بتعمله؟ شريف: تميم يقولك لما يفوق. مايا: هو ماله صحيح؟

شريف: نزلة برد بس واضح إنها قوية جدًا؛ لأن تميم ما اتعرضش لتعب كده قبل كده خالص. مايا: واللي كان معايا فين؟ شريف: سيد اتصاب بطلق ناري وهو بياخد علاجه حاليًا. مايا: ممكن أطمن عليه؟ شريف: ما فيش داعي تتعبي نفسك، هو نايم حاليًا. مايا: شكرًا ليك جدًا على تعبك. شريف: أنا ما عملتش أي حاجة أستحق الشكر عليها. ............................ دخلت مايا الغرفة وهي تتحدث مع والدها. علاء: أنتِ فين وجرالك إيه وتليفونك مغلق؟

مايا: أنا بخير أهو، أفتح فيديو علشان تطمن يعني. علاء: إيه حصل؟ مايا: اللي أقدر أقوله ليك إني كويسة جدًا يا بابا، ما تقلقش. علاء: أنتِ فين؟ أبعتلك منصور. مايا: مش محتاجاه صدقني، أنا في مستشفى حاليًا. علاء: ليه؟ مالك؟ إيه حصل؟ مايا: مش أنا اللي تعبانة، أنا كويسة، أنا مع ناس يا بابا، هطمن عليهم وأروح مكتبي. علاء: مايا، فهميني إيه بيحصل؟

مايا: أول ما أخرج هفهمك حاضر، أنا نفسي مش فاهمة ولا عارفة غير إن في حد كان بيطاردني وحد أنقذني واتصاب، واعتقد إنه تبع شركة شومان؛ لأن معاه شريف خطيب ملك. علاء: وتيمو؟ مايا تنهدت: وتيمو. علاء: يكون الواد عامل أفلام وكل شوية ينقذك علشان تقعي فيه، بيستغلك. مايا: يا بابا ليه؟ هو اللي اتفق مع رائف يجري ورايا ويخطفني؟ بابا، أنت ليه معترض عليه؟ صدقني أنا بحبه. علاء: إيه؟

طيب ناجل الموضوع ده لما أنزل، أنا راجع انهارده ما أقدرش أسيبك لوحدك. مايا: ما تقلقش عليا بس ياريت تستوعب إني قررت أقبل عرض تيمو. علاء: أنا هساندك في جميع الأحوال بس الأول أطمن عليكي. مايا: أنا بخير يا حبيبي، المهم أنت أخبار المزة إيه؟ علاء: اتلمي يا مايا، مزة إيه وكلام فاضي إيه؟ أنا بتاع كده؟ مايا: يا حبيبي أنت شباب، ده لولا إنك بابا ما كنت سيبتك. علاء: ما هو آخرتها عاوزة تتجوزي طباخ في مطعم.

مايا: يا بابا، الموضوع ده هنتناقش فيه بهدوء. أنا يا بابا بحس معاه بالأمان وده شعور مهم قوي إن تلاقي حد من غير ما يعرفك بيضحي علشانك. علاء: من غير إيه؟ ما هو عارف أنتِ بنت مين يا مايا، هتضحكي على نفسك؟ مايا: أنت عودتني يا حبيبي إني أكون مسؤولة عن اختياراتي، لو سمحت ده أهم اختيار ومش هكرر غلطة رائف وكفاية إن كل ده بسببه. علاء: أنا جاي بالليل، هطلبك لما أوصل. .................................

شريف: حبيبي، ألف سلامة عليك. تميم: الله يسلمك، سيد عامل إيه؟ شريف: ما تقلقش، بقى أفضل. تميم: ومايا عاملة إيه؟ شريف: كانت هنا وكانت هتموت من القلق عليك. تميم: هنا فين؟ شريف: جنبك بتطمن عليك، اطمن ما أعتقدش سمعت حاجة. تميم بعدم فهم: حاجة إيه؟ شريف: أنت طول الوقت بتنادي عليها يا روميو. تميم: اطلع بره يالا مش عاوز أشوفك. شريف: واضح إنك بتحبها. تميم: عاوز الحق، أنا نفسي ما كنتش أعرف إني بحبها يا شريف. شريف: وثقلان ليه؟

تميم: عاوز أتأكد منها الأول. شريف: عينيها بتقول إنها بتموت فيك. تميم: وأنت كنت بصيت في عينيها إن شاء الله فين؟ شريف: لا ده أنا قصدي إنها خايفة عليك. تميم: طيب يلا أوعى، هقوم أطمن على سيد. شريف: سيد برضه؟ ثم إن سيد نايم يا خفيف، مايا صاحية تنفع. دخلت الممرضة: صباح الخير، ممكن أقيس الحرارة والضغط؟ لا بقينا أفضل بس ياريت راحة تامة لغاية ما نتايج التحليل تظهر.

شريف: يعني ما تقومش من مكانك يا تيمو، وإن كان على سيد هجيبهولك بنفسي لحد عندك. وتركه وخرج. .........................

جلست لتفكر في رفض والدها غير المعلن، ولكنها لن تستسلم، ستستخدم كل الطرق والسبل للإقناع، لن تتخلى عن قلبها، فلأول مرة تتحرك مشاعرها، لأول مرة تشعر بالأمان والاحتواء، لأول مرة تشعر أن ربنا أرسله لها ليحميها، وتتذكر كم هو إنسان محترم ومتدين، لم يرفع عينيه في وجهها، لم ينظر لها، تشعر معه أنها في أمان حتى من نفسه، فهل مثل هذا الإنسان تتركه؟ وتتذكر وقاحة وقباحة خطيبها السابق،

تشعر بالاشمئزاز وهي تتحدث: والله فرق شاسع بينهم. وبعدين هو مستواه العلمي والثقافي زيي، إيه المشكلة بقى؟ وأهله شكلهم ناس كويسة مش قليلين خالص. لتسمع طرق الباب وترد. اتفضل. شريف: أنا جاي أطمن عليكي قبل ما أمشي، عندي شغل كتير. مايا: آه، أشكرك جدًا على السؤال. شريف: على فكرة تميم فاق وبقى كويس لو عاوزة يعني تطمني عليه. مايا: أول مرة أعرف إن اسمه تميم. شريف: معاه هتعرفي حاجات كتير. مايا بعدم فهم: زي إيه؟

شريف: لا هو بقى يقدر يقولك، عن إذنك أنا لازم أمشي، أنتِ عارفة الشغل. مايا: تمام، أشكرك على اهتمامك. شريف: مش أنا صدقيني هو. وتركها في حيرتها وانصرف. ..................... يا خالي صدقني أنا مش طايق أبص في وشها، أنا مش عاوزها خالص، أنا كمان هعيش هنا وهعيش حياتي هنا. رامي: يعني إيه أنت هتستسلم؟ رائف: لا خالص بس خلاص أنا زهقت منها وفي غيرها. رامي: آه قولتلي بقى، طيب وفلوس الرجالة على مين؟

رائف: يا خالي أنا ما طلبتش مساعدتك، ثم إن أبويا حرمني من كل حاجة، الفلوس اللي معايا يدوب تكفيني هنا. رامي: يبقى أنا هتصرف مع أبوك. رائف: يا خالي لو سمحت مش عاوز مشاكل، أنا عاوز الفترة دي كله يرجع لهدوءه وبعدين أنا صدقني هتصرف. المجهول: وبعدين يا باشا؟ رامي: سيبك منه، هنطلع مصلحة بأي شكل. المجهول: الموضوع مش سهل مع دول، ده أنا خسرت رجالة وعربيات بالهبل معاهم وما وصلناش لحاجة، وكمان ليهم ناس في المخابرات.

رامي: علشان كده الواد ركبه بتخبط في بعضها. بس عاوز أعرف مين دول ووقتها بقى نشوف. ....................................... أستاذ شريف موجود؟ السكرتيرة: أيوة يا فندم، في ميعاد سابق؟ : لا. ودخلت. السكرتيرة: يا آنسة يا آنسة ممنوع الدخول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...