مايا أمسكت هاتفها تحاول الاتصال بوالدها لكن خارج نطاق الخدمة. ومن سرعة السيارة وقع هاتفها، تحاول التقاطه. وفجأة اصطدمت بهم سيارة من الخلف. ضغطت مايا على الهاتف وهي لا ترى شيئًا واتصلت بتميم. اتخبطت مايا وفقدت الوعي. سيد: آه يا شريف، دكتورة مايا معايا بس مغمي عليها من الخضة والخبطة. رجالتي اتضربوا بالنار، الأسلوب ده أسلوب ماجورين، يعني دول مجرمين. شريف: أنت فين؟ أقرب بيت لبيوت العيلة مين؟
سيد: أنا أقرب مكان ليا عند مدام ليلى. شريف: استنى مني تليفون، حاول تفلت منهم. سيد: أنا بحاول بس مش عارف أربط حزامها، ميصحش. شريف: المهم سلامة مايا يا سيد. اقفل وهطلبك تاني. *** بين أحضان الليل وسكون النيل وأصوات همهمات الطيور بين أغصان الأشجار، كان يجلس مغمض العينين شارد الذهن. يرى شين في خياله، ولكن خياله لأول مرة يخونه وتأتي الصورة شاحبة.
لتحل محلها ابتسامة مايا النقية ونظرات عيونها اللامعة له عندما تراه، وكلمات الإعجاب بكل ما يفعله دون تحقير. كم أنها إنسانة رائعة. يستشعر بداخله استكانتها معه وشعورها بالأمان، وقوفها بجواره، متابعتها لحالته في مرضه دون فضول لتعرف ما لا يرغب أن يبوح به من خصوصياته. سمع صوت هاتفه ليرى اسمها على الشاشة، فتح ليرد بهدوء. الأول بدأ يرد ولكن دون إجابة، إلى أن سمع صوت سيد ومكالمته مع شريف وهو فاتح الخط.
تميم: اتصل بسيد وقلبه يرتجف بين ضلوعه، لا يعلم ماذا يحدث له، ولكن خوفه على مايا هو المتحكم فيه. يخاف عليها وعلى فقدانها كما فقد زوجته. يشعر ناحيتها بالمسؤولية. سيد لا يرد مرة واثنين على تميم. أقل من دقائق تمر ولا يعلم كم مرت على عقله وقلبه كأنها سنوات. كانت كفيلة أن تزيح جبال الثلج التي ترتسم على ملامح وجهه لتحل محلها براكين الغضب وحممها الثائرة في قلبه. فماذا هل سيفقد محبوبته للمرة الثانية وهو يقف مكتوف الأيدي؟
فما كانت إلا نار أشعلت قلبه وهو يحدث نفسه. إنه لن يسمح لذلك أن يحدث للمرة الثانية، وكأن القدر يعانده ولكن لا. سيحارب المجهول لينقذ قلبه المشتعل بنار. اشتعلت منذ سنوات مع فقد محبوبته وهو غائب عن الوعي أو نائم. ومن وقتها يعاقب نفسه بقلة النوم حتى أصبحت حياته كأحد قطبي الكرة الأرضية لا يحيط بها إلا البرودة والجمود. فهل عندما تبدأ الشمس في السطوع ليأتي الربيع على قلبه سيتركها ترحل؟
كلا، سينقذ شمس حياته حتى وإن كلفه ذلك حياته نفسها. فقد حانت اللحظة التي يعترف بداخله أن مايا تسكن في أعماق قلبه ليست مجرد إنسانة مناسبة كما كان يدعي. بل هي تعني له الكثير. فأخيراً ارتوت أرض مشاعره العطشى منذ سنوات بحب ينبت. وأخيراً رد سيد على الهاتف. سيد: باشا. تميم: مايا عاملة إيه؟ سيد بارتباك: فاقدة الوعي، بس كمان العربية ورانا، بحاول أهرب منها.
تميم: افتح لايف معايا بسرعة ولف عكس الطريق التاني، وادخل في اتجاه المستشفى. سيد: أوامرك يا باشا. سيد: شريف بيتصل. تميم: كأنه لم يسمع. أنا معاك على اللوكيشن، 10 دقايق وهتلاقيني في المستشفى. افتح ودخل شريف. شريف: إيه يا سيد، أنت فين؟ بتصل، وصلت فين؟ تميم: اطلع على المستشفى فوراً يا شريف، وحسابكم معايا بعدين. شريف: تميم، أنت فاهم غلط. تميم: مش وقته، مايا لو جرالها حاجة هتشوفوا اللي عمركم ما شفتوه.
سيد يتحول للطريق العكسي ويطلق رصاصة تصيب إطار سيارة التي تلاحقه. ولكن هناك طلق أصاب كتفه. تميم بخوف: إيه ده؟ سيد: اطمن، أنا أفديها بروحي يا صاحبي، أنا عطلتهم وقربت على جراج المستشفى. تميم يهتز من أعماقه ويتحدث بصوت مرتعش وشك: سيد، أنت كويس؟ شريف: سيد، طمني عليك، أنا بعت لباسل، هينتظركم في الجراج. سيد: أنا كويس.
لكن في حقيقة الأمر، لم يأن من ذلك الجرح الذي ينزف، بل قلبت عليه براكين تميم ذكرياته الأليمة التي أصر بعدها أن يخرج من خدمته العسكرية. ومن وقتها يعمل مع شريف حتى عاد تميم من الخارج، وقد تعاطف معه وأحبه لأنه يذكره بما حدث معه، كأن القدر جمعهم بنفس الفقد. فقد الزوجة والحبيبة دون ذنب، ولكنه فقد أيضاً ابنته مع زوجته. وكل ذنبه أنه يدافع عن الحق. وتركت له طفل تربى بلا أحضان أمه، كل ذنبه أن والده يؤدي عمله.
سيد: أنا دخلت الجراج. شريف: طلع تليفون مايا واكسر الشريحة فوراً. تميم: أنا داخل عليك. نفذ سيد ما قاله شريف. باسل أخذ مايا الفاقدة الوعي على ترولي لحجرة فحص. دقائق ووصل تميم. اتصل بسيد. تميم: انتو فين؟ سيد: الدول الأول، غرفة 305. تميم دخل مهرولاً يسأل عنها بلهفة ليجد باسل مبتسماً. باسل: اطمن، هي بخير. وغمز له، فقد رأى لهفته عليها وتذكر ميسون. تميم: بغضب وضيق: ومالك سعيد أوي كده؟ باسل: بخوف من تميم: ها، أبداً، بطمنك.
التفت تميم لسيد يربت على كتفه ويشكره، فهو أنقذ محبوبته. وهو يقول: احكيلي بقى الموضوع. ولكنه فزع من هذا السائل اللزج الذي بيده، فنظر ليده وهو ينظر له. تميم: أنت مصاب، أنت بتنزف. سيد: لأ، هتلاقيها حاجة بسيطة، أنا بس في 5 من رجالتي للأسف اتصفوا، و2 في المستشفى. تميم: أنا هشوف الموضوع ده، بس دلوقتي. ونظر لباسل: اتحرك، شوف سيد. باسل: أنا طلبت دكتور، جاي حالا. وأمر التمريض بفتح غرفة له. تميم دخل معه يساعده على خلع ملابسه.
ونظر له: ده رصاصة، وإيه ده؟ إزاز؟ سيد: ممكن شباك العربية، متقلقش، بسيطة. تميم: بصريخ: بسرعة اتصرفوا. وقلبه مشتت بين حبيبته الفاقدة الوعي وصديقه وحمايته الذي يقف كالجبل. سيد: أنا بس عاوز أطمن على ابني. تميم: ابنك؟ هو فين طيب؟ سيد: هو في البيت للأسف لوحده. تميم: نظر ل باسل بسرعة. باسل: اتفضل أنت يا تميم، وأنا ودكتور سامح معاه. خرج تميم ليجد شريف وصل. شريف: مايا مالها؟ تميم: حسابنا بعدين، المهم نطمن على مايا وسيد.
شريف: ماله سيد؟ تميم: أنت تعرف بيته؟ شريف: أيوه طبعاً، احنا عشرة طويلة. تميم: طيب روح هات ابنه، لأن سيد اتصاب بطلق في كتفه. شريف: أجيبه؟ يا نهار أسود، دا الواد يروح فيها. تميم: هو صغير أوي ولا إيه؟ وفين أمه؟ شريف: عنده 10 سنين، وأمه وأخته ماتوا في آخر عملية كان بيقوم بيها سيد، عشان كده سيد ساب الخدمة وبيقول معاش مرضي. لكن هو بسبب مراته وبنته، الواد لو حس إن أبوه في خطر هيروح فيها. سيد هو الأب والأم له.
هكلم حد يروح له، وأنا هطمن على سيد. تميم: بحزن: وديه البيت، قوله إنه مسافر فجأة. وأنا هدخل أطمن على مايا، وبعدين تحكيلي كل المستخبي وحسابك بعدين. شريف: شكلي هتنفخ والله، أنا حاولت أتصرف من غير ما أشغلك. نظر له تميم نظرة جعلته يبتلع كلماته. ودخل ليجد مايا نائمة وبجوارها ممرضة. تميم: هي عاملة إيه؟ الممرضة: إحنا اديناها منوم في المحلول. تميم: ليه منوم؟ هي كويسة.
الممرضة: اللي عرفته إنها اتعرضت لضغط، ودكتورة قالت محتاجة تهدي ومتقلقش. ربنا يخليهالك مراتك. نظرة الخوف اللي عندك دي بتقول إنكم عرسان جدد. تميم: متجاهلاً ثرثرتها: هتفوق امتى؟ الممرضة: على الصبح. تميم: ممكن متسيبهاش؟ خليكي جنبها. الممرضة: حاضر يا فندم. *** ملك: بابي، مايا تليفونها مغلق. الأب: ممكن يكون فاصل شحن. ملك: أنا هروح أشوفها. الأب: طمنيني عليها. ملك: حاضر. فجأة تجده يتصل بها. جلست في الحديقة. شريف: بتعملي إيه؟
ملك: هروح أشوف مايا، تليفونها مغلق. شريف بتوتر: مايا مش في البيت. ملك: إيه؟ هي فين؟ وعرفت منين؟ شريف: هي مع تيمو بيتعشوا بره. ملك: مقالتليش، وتليفونها مغلق. شريف: أكيد فاصل شحن، ادخلي أنتِ أوضتك ونامي. ملك: وأسيب ملك لوحدها في البيت؟ شريف: ممكن تسمعي كلامي، أنتِ حالياً في خطر. ملك: بخضة: خطر إيه وليه؟ شريف:
بهدوء: ملك، أنا كرجل أعمال ليا منافسين كتير وليا أعداء، وأنتِ بم إنك بقيتي خطيبتي فعرفوا إنك نقطة ضعفي، فمن فضلك مفيش داعي لخروج ودخول. والصبح عربية بسواق هتكون تحت أمرك. ملك: أنا يعني هتحبس؟ وبعدين مايا بيتها في نفس الكمبوند مش بره. شريف: ملك، من فضلك اسمعي الكلام وريحيني. ملك: لأ، أنا مبعملش حاجة مش مقتنعة بيها. وأغلقت الخط في غضب. *** تميم: إيه مالك؟ شريف: حكى له ما حدث. تميم: هي عندها حق.
شريف: أنت متعرفش الموضوع، أنت ومايا مستهدفين. تميم: إيه؟ من مين؟ حكى له شريف كل شيء. تميم: وإزاي تخبي عليا الكلام ده؟ شريف: محبتش أشوف القلق اللي في عينيك دلوقتي، ووقتها هيكون أضعاف. أنت بتحبها يا تميم. تميم: بيغير الموضوع: كلم بابا ملك ونسق معاه، واحدة واحدة هي هتستوعب، أسلوبك غلط. شريف: حتى في الحب أنت قائدي ومعلمي. تميم: طيب يا صايع، أنت حتى في الحب أنت فاشل. وابتسم له. شريف: يبقى أمنت على القمر صح؟
تميم: ما تتلم يلا، بلا ما أفركشك موضوعك. شريف: يالهوي على نار الغيرة. تميم: مش وقته يا نيلة أنت. عملت إيه مع ابن سيد؟ شريف: عندي في البيت. تميم: وعندك مع مين يا بني آدم؟ مش قولت وديه عندي؟ شريف: هو متعود أحياناً يجيلي نلعب سوا، خليتهم يودوه وكلمته، وبيلعب حالياً، هيسهر يلعب وينام بكرة طول اليوم. تميم: بتلعب مع العيال وهتبوظ الواد؟ ارحمني يارب. شريف: متنكرش إنك بتحبها، قول، قول أنت بتحبها.
تميم: أيوه، أنا بتزفت بحبها، إيه؟ اخرس بقى. باسل: مين اللي بيحب مين هنا؟ وطوا صوتكم، أنتو مش بيت أبوكم هنا. تميم: اتنيل أنت كمان، طمني على سيد. باسل: لا كويس الحمد لله، الإصابة بسيطة، خد بنج موضعي وكل حاجة تمام، وممكن يخرج على الصبح، بس ممنوع من الحركة كتير ومحتاج راحة مش أقل من 10 أيام. تميم: شريف ياخد أسبوعين راحة. شريف: يالهوي، إزاي ده؟ ممكن يروح فيها. تميم: سفره يشرف على تأمين مؤتمر الغردقة. شريف: والله فكرة.
بس الزفت اللي هنا ده مش هيسيب مايا في حالها. تميم: باسل، عاوز غرفة مايا تتسجل باسم ميسون. مش عاوز اسم مايا يتكتب هنا. شريف: ابعت سوا يودي عربية مايا بيتها. وعاوز تقرير عن الزفت ده. شريف: اسمه رامي شوكت. الاسم ده مبيفكرش بحاجة؟ تميم: وقت الغاز ده. شريف: رامي شوكت بتاع قضية الفندق. تميم: امم، الواد الزبالة ده الصايع اللي ضيع فلوس أبوه.
شريف: لأ، وبيعرف المجرمين وتجار الصنف، وملموم على بت بيقولوا مغنية، عاملي فيها روميو. تميم: رائف سافر؟ شريف: أيوه، وأبوه مرعوب لسه. تميم: كلم أبوه وقوله هو اللي هيخلصنا من الزفت، قريبه، وأي مصاريف أنا متكفل بيها، ولو محصلش هخلص البلد من الاتنين. شريف: اممم، أيوه كده، هما ينشغلوا ببعض وأنا أفضي بقى لملك. نظر له تميم: كلمت باباها يا روميو ولا لأ؟
شريف: اه، حاضر، هكلم الحاج أبو رائف الأول عشان يبدأ صراع الجبابرة، وبعدين أفضي لأبو القمر والقمر. تميم: طيب يلا أنجز. باسل: سيد عاوزك. تميم: أنا هدخل له، بس 10 دقايق وتحطله حاجة تنيمه في المحلول عشان أنا عارف إنه مش هيسكت وعاوز يخرج. باسل: آه، فعلاً، عرفت منين؟ نظر له تميم بقله حيلة وهو يردد: الرحمة يارب، عيال مهما كبروا عيال. *** سعاد: تميم اتأخر أوي، أنا قلقانة عليه.
ميسون: متقلقيش يا ماما، الحمد لله إنه الدنيا تمام ورجع تاني تميم زي زمان. سعاد: يااه يا ميسون، أنا مش مصدقة. ميسون: بيلا وخطتها وباسل حبيبي. سعاد: اتلمي يا ميسون واطلعي نامي. ميسون: أنا هنام، بس انتي اطلعي نامي يا سوسو. سعاد: أنام؟ مش لما أطمن على أخوكي. مش بيرد على تليفون. ميسون: ابعتيله رسالة ونامي، تميم عنده 34 سنة يا ماما. سعاد: لو عنده 100 سنة ابني وهفضل أقلق عليه. ميسون: طيب أنا هروح أنا بقى.
سعاد: آه روحي، كلمي الخيبان بتاعك، مش كده؟ ميسون: الله، مش ابن أختك؟ وانتوا اللي قلتوا ميسون ل باسل وباسل ل ميسون، إحنا ملنا. سعاد: إحنا اللي قولنا برضه، ولا أنتِ اللي مكنتيش تلعبي إلا معاه ولا تخرجي من غيره. روحي يا ميسون، ربنا يكرمك. هو الواد صعبان عليا بصراحة منكم. ميسون: بضحك: طيب، ويستاهل كل خير. وتركت أمها وذهبت. في المستشفى، دخل تميم ليطمئن على سيد.
سيد: يا باشا، أنا مقصدتش أخبي عليك، الفكرة إننا حبينا نتصرف ومنشغلكش. تميم: مش وقته يا سيد، عاوز بيانات الرجالة، وهيتحط وديعة باسم أسرة كل واحد فيهم، وكل مصاريفهم عليا. سيد: ربنا يخليك يا باشا. تميم: نظر له بود: تميم اسمي يا سيد. بص يا سيد، إحنا فينا شبه كتير من بعض، وكمان أنا صديقي الوحيد، أنت عارف. فممكن نبقى أصدقاء. سيد: ده شرف ليا. وبدأ يقوم. تميم: رايح فين؟ سيد: رايح أطمن على الرجالة. تميم: ارتاح، والصبح نشوف.
ودخلت الممرضة تستأذن وقت العلاج. خرج تميم من غرفة سيد وجلس، وجد رسالة من أمه. طمنها إنه هيبات مع شريف. وبدأ سكون الليل. يحدث نفسه: يااه، معقول؟ كانت هتضيع مني. ودخل وجلس بجوارها، والممرضة تراقب من بعيد. ونظر لها بحب وبدأ يحدث نفسه: أول مرة ألاحظ إن ملامحك رقيقة وطفولية كده. وسرح بخياله في لقاءات عديدة جمعتهم، كيف كانت مهذبة، محترفة في عملها، تعاملاتها محترمة مع الجميع، عنيدة.
وتذكر للمرة الثانية أو الثالثة تتعرض لضغط بسبب رائف. قبض على يديه وهو يتوعد له ولمن معه. ثم جلس إلى أن غفى وهو متعب. ولاحظت الممرضة أنه مجهد، فخرجت ونادت على باسل الذي دخ له ووجد حرارته عادت للارتفاع. وبسرعة طلب من التمريض نقله وتعليق مخفض له. في الصباح، أفاقت مايا وبدأت تفتح عينيها بتثاقل. وجدت نفسها في المستشفى. مايا: للممرضة الجالسة بجوارها تغفو وتفيق: أنا فين؟
الممرضة: حمد الله على السلامة يا هانم، ده جوزك يا حب عيني، كان قلقان عليكي قوي وفضل قاعد جنبك لغاية ما نام وهو قاعد. مايا: بعدم فهم: تخيلت إنه سيد. إيه؟ وهو فين؟ الممرضة: نقلوه أوضة تانية عشان كانت حرارته عالية قوي. مايا: ممكن توديني له؟ الممرضة: الأول نبلغ الدكتورة والاستاذ اللي وصل من شوية بيسأل عليكي. مايا: أستاذ مين؟
الممرضة: اللي هو شبه أحمد عز الممثل ده، بس بصراحة هو أحلى. أحمد عز ده تلاقيه عمليات تجميل. إلا أنتم بتعملوا فيلم ولا إيه؟ أصل برضه جوزك شكله ممثل، وأنتي كمان، دا أنتي قمر عاملة زي ممثلة كانت زمان اسمها والنبي مش فاكرة. ابتسمت مايا على الممرضة وأبلغتها: طيب ممكن تخليه يتفضل. الممرضة خرجت. دخل شريف: صباح الخير يا دكتورة، يا رب تكوني بخير. مايا: باستغراب: شريف؟
شريف: بصي، قبل أي حاجة، كلمي ملك، أصلاً امبارح كانت هتتجنن عشانك، وأنا قلت لها بتتعشى مع تيمو، وكلمت بابها ومخرجهاش من البيت. طبعًا أنتِ عايزة تعرفي إيه الموضوع. بس الأول نطمن المجنونة دي بدل ما هتنزل تلف عليكي في الشوارع. مايا: عندك حق، بس عايزة أفهم إيه الموضوع وأنا هنا ليه ومين اللي جابني. شريف: الموضوع طويل، واللي جابك سيد قائد الحراسة ومدير أمن مجموعات شركاتنا.
وهو حالياً تعبان لأن للأسف اتصاب، والسبب وكل حاجة هتعرفيها. مايا: طيب فين موبايلي؟ شريف: آه نسيت، إحنا كسرنا الشريحة، والموبايل أهو. مايا: طيب هكلم ملك إزاي؟ شريف: افتحي نت المستشفى وكلميها فيس تايم، قولي لها الشريحة اتحرقت وهتجيبي غيرها. مايا: فكرة كويسة. ممكن تخرج عشان أكلمها؟ شريف: ممكن، متجيبيش ليها سيرتي. مايا: أكيد طبعًا. خرج شريف وذهب يطمئن على سيد. وفجأة حدث شيء غريب جدًا جدًا أثار ذعر الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!