الفصل 14 | من 25 فصل

رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
18
كلمة
830
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

رهف: بس ده مش طريق البيت، انت واخدنا على فين؟ مراد: هنروح عند ماما، لازم أفهم منها إيه الحكاية. رهف: كل حاجة هتتحل، بس انت اهدى. مراد: مش عارف أهدى، في يوم وليلة واحد ييجي يبقى شريك في الشركة، بالنصب والاحتيال. رهف: مع بعض هنتخطى كل المشاكل. شبكت إيدها في إيده وبصت في عيونه: أنا جنبك ومش هسيبك مهما حصل. وصلوا بيت مراد، كانت مامته نايمة. طلع أوضته وأخد رهف معاه، وقرر إنه يكلم مامته الصبح.

رهف: إزاي هنا أنا وانت في أوضة واحدة؟ مراد: وفيها إيه؟ ما انتي مراتي. رهف: ناسى إننا كام شهر وهنتطلق؟ مراد: بس انتي دلوقتي مراتي قدام الناس كلها، وعشان ماما متحسش بحاجة، هننام في نفس الأوضة. رهف: بس مش هنام جنبك، هنام على الكنبة. مراد: لا والله. رهف: آه والله، وسع كده. عدت من جنبه وأخدت مخدة وراحت نامت على الكنبة. مراد: الجو برد، بلاش عناد وتعالي نامي على السرير، مش هقرب منك. رهف: تؤتؤ، هنا كويس.

مراد: مش هتغيري رأيك؟ رهف: تؤتؤ. بحركة سريعة كانت بين إيديه. رهف: نزلني، انت بتعمل إيه؟ مراد: عشان مش بتسمعي الكلام. رهف: أنا حر. مراد: بس أنا جوزك، ومن واجبك تسمعي الكلام. رهف: تاني بتقول جوزي. بتحاول تخليه ينزلها وهو ماسك فيها جامد. لسه هينزلها، وقعت على السرير ومسكت فيه، وقع معاه.

رهف نبضات قلبها سرعة لدرجة إنه كان سمعها. سرح في عيونها، وهيا كمان سرحت فيه. قرب منها أكتر وقبلها لثواني. هي مش مستوعبة اللي حصل، بعدها اتجاوبت معاه. بعد عنها عندما أحس بحاجتها للهواء، وهو كذلك. رهف بتحاول تاخد نفسها بانتظام وبتلعن نفسها إنها اتجاوبت معاه. أخدت المخدة ونامت على السرير وادته ضهرها من غير أي كلمة. وهو كمان نام جمبها وطفى النور. في صباح يوم جديد، شمس يوم جديد بأمل جديد أشرقت.

صحت رهف الأول، كان مراد نايم. فتحت عيونها، لقت مراد نايم قريب منها أوي وإيده محاوطها. رهف: ويلي أنا، متجوزة المز ده. مدت إيدها على وشه: كان نفسي نبقى زي أي اتنين تاني. سكتت لما حست إنه هيفوق. شالت إيده من عليها براحة وقامت تاخد شاور. صحي مراد بعد ما دخلت بشوية، ملقهاش. نده عليها. ردت عليه من الحمام. رهف: ممكن تجيبلي هدوم من عندك، نسيت آخد هدوم. مراد: ليه؟ رهف: هو إيه اللي ليه؟ عشان أطلع. مراد: وهو أنا قولتلك انسيه؟

رهف: هتجيب ولا لأ؟ مراد: لأ. رهف: طب اطلع بره. مراد: مش طالع، اخرجي عشان عايز أستحمى أنا كمان. رهف: مراد بالله عليك هات هدوم. حس من نبرة صوتها إنه زودها وإنها شوية وهتبكي. مراد: خلاص، هجيبلك. راح جاب لها هدوم من الدولاب وراح عندها. أخدتهم. لبست وطلعت من غير ما تتكلم معاه. دخل هو كمان أخد شاور ونزلوا، لقى مامته بتفطر. ميادة: صباح الخير يا ولاد، وحشتوني. مراد: صباح النور يا ماما، طمنيني عنكم.

ميادة: بخير طول ما انتوا بخير. رهف: دايماً يارب بخير. ميادة: أوعي يا مراد أما أسلم على مرات ابني. رهف: إزيك يا مرات عمي. ميادة: ربنا يسعدكم يا بنتي، اقعدوا افطروا معايا. مراد: ماما، كنت عايز أسألك على حاجة. ميادة: قول. مراد: هو بابا كان ليه صاحب اسمه أحمد الدسوقي؟ ميادة: أحمد الدسوقي؟ أيوه، بس انت تعرفه منين؟ مراد: إيه علاقته بـ بابا، وإيه اللي حصل بينهم، وبعدها هو ساب البلد وخد ابنه ومراته وراح انجلترا.

ميادة: دي حكاية قديمة أوي، بس إيه علاقتك بيها؟ بتسأل عليها ليه؟ مراد: عشان ولد رجع من انجلترا ودخل الشركة بالنصب والاحتيال، وبقى شريك فيها بنسبة 40%. ميادة: هو الولد طالع زي أبوه؟ مراد: إزاي؟ ميادة: الحكاية بدأت من ساعة ما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...