الفصل 15 | من 25 فصل

رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء تهامي

المشاهدات
24
كلمة
909
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

الحكاية بدأت من زمان، كانوا أحمد وأبوك أصحاب مقربين أوي وكانوا شركاء في الشركة وكل حاجة بيعملوها سوا، لدرجة لما كنا نطلع رحلة أو مشوار كانوا بيبقوا معانا. بس في يوم أبوك اكتشف إنه بيشتغل في تبييض الأموال وبيحط إيده على مشاريع بالنصب والاحتيال. "واجهة بالحقيقة، قالوا أنا عايز أكبر اسمي وأنا اللي بعمل كده مش انت، ووعدك إن اسمك مش هييجي في حاجة لو اتكشفنا."

"أنا قولتلك قبل كده أنا مليش في السكة دي وأنت عرضت عليا وأنا رفضت، ليه بتعمل كده من ورايا؟ "أحمد: أنا اللي بعمل كده مش انت." "لو مبعدتش عن كل الشغل ده هتخسر شريكك وصاحب عمرك." أحمد بص له بحسرة. "لدرجادي هيا سهلة؟ أنت اللي اخترت وأنا مستني قرارك دلوقتي." "أحمد: مش هسيب الشغل ده وهكمل فيه." "يبقى أنت اللي اخترت تسيبني وتمشي من الشركة."

بعدها بكام يوم اشترى منك باباه أسهمه من الشركة وسافر هو ومراته وكان معاه ابن على انجلترا، ومن ساعتها انقطعت أخبارهم. "ميادة: دي كل الحكاية واللي حصل." "مراد: بس أنا دلوقتي مفهمتش، هو اللي مشي بإرادته ليه ييجي يحط إيده على أسهم من شركتنا بالنصب والاحتيال؟ "ميادة: ما قبل ما يسافروا بكام يوم مراته جت هنا." "ميادة: في الشركة." "بصي بعد العشرة دي كلها يبيعه في لحظة."

"ميادة: جوزك اللي اختار، مش هو كان بإيده يعيش زي الناس بعيد عن كل الوساخة دي؟ "أنا متعرفيش حالته بقت إزاي، اليوم اللي رجع فيه بعد ما اتكلم هو وجوزك تعب، وأخدناه على المستشفى، قال محتاج عملية في القلب ونسبة نجاحها قليل، أول ممكن يموت فيها، وفي الآخر جايه تقولي معملش حاجة." "ميادة: طب هو دلوقتي عامل إيه؟ كويس؟ "ويهمكم أوي صحتوا ولا بتتأكدوا إنه هيموت؟ "ميادة: ليه بتقولي كده؟

أنت عارف إنهم أكتر من أخوات وعشرة عمر، وأكلنا مع بعض عيش وملح، جايه دلوقتي تقولي كده؟ "جوزك نسي كل ده في لحظة، بس لو أحمد حصل له حاجة هتبقوا انتوا السبب في كل اللي هيحصل وبيحصل." "مراد: دلوقتي أنا فهمت كل حاجة." "ميادة: فهمت إيه؟ "مراد: دلوقتي ماهر فاهم إننا إحنا السبب في موت أبوه عشان المعلومات اللي وصلتنا عنه إنه أبوه متوفي ومامته في انجلترا." "ميادة: يعني أحمد مات؟ "مراد: للأسف."

"ميادة: اقعد مع ماهر وفهمه كل حاجة." "مراد: هشوف ياماما." "ميادة: لازم توضحوا سوء التفاهم اللي حاصل." "مراد: حاضر، محتاجة حاجة؟ "ميادة: لا، سلامتكم." "مراد: يلا يا رهف عشان اتأخرنا." مشي هو ورهف راحوا الشركة، وهنا دخلت وراهم على طول. "هنا: أخبارك إيه يا مراد؟ طمني عنكم." "مراد: أنا بخير الحمد لله." "هنا: مقدرتش أكون جنبك امبارح." "مراد: لا ولا يهمك، رهف كانت معايا." "هنا: إيه بندخل جوه؟ "مراد: إحنا كنا داخلين يلا."

بعد شوية جه ماهر على الشركة، بس ملقاش مراد، راح عند مكتب رهف، خبط الباب. "رهف: اتفضل." "ماهر: جيت الشركة قولت أطمن عليكي." "رهف: ميرسي لذوقك." "ماهر بنظرة إعجاب: واحدة في حلاوتك وجمالك، إيه اللي يخليها تتجوز واحد زي مراد؟ مش مقدرها ولا مقدر جماله." "رهف: نعم؟ "ماهر: لا تفهمني غلط، بس إنتي ملكة جمال وعجبتيني كتير، إنتي بتستاهلي واحد أحسن من مراد، يعني مثلي أنا." "مراد: مااااهر! "ماهر: تعال، كنت بدردش مع رهف شوية."

"مراد: اسمها حرم مراد الدمنهوري، ومفيش بينكم كلام." "ماهر: أوك، فهمنا، هدي أعصابكم." "مراد: كنت جاي عندها ليه؟ "ماهر: كنت بطمن عليها." "ماهر: بحب الممنوعات بصراحة، وأنا شاطر في خرق القواعد." "مراد شكلك مش هتفهم بالذوق." مسكوا من إيده، طلعوا من مكتب رهف. "ماهر: تؤتؤ، عم تغلط هي." "مراد: تعال على مكتبي." "ماهر: بنجي نشوف آخرتها." دخل المكتب وقفل الباب. "مراد: رهف دي خط أحمر، إياك تقرب منها."

"ماهر: عندي ليك اقتراح حلو، وأنت هتستفيد منهم." "مراد: إيه هو؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...