العرض هو إني اتنازلك عن الأسهم بس في المقابل تطلق مراتك رهف وأتجوزها. أنا مراد أول ما سمع كلامه وصل لأعلى قمة غضبه، مسكه من لياقته ونزل فيه ضرب. "اياك اسمع اسمها على لسانك يا حيوان." جاي أكرم على الصوت بيحاول يشيل مراد عن ماهر وهو لسه مكمل فيه ضرب. "خلاص بعد عنه هيموت في إيدك." "انت مسمعتش الحيوان ده بيقول إيه." بعد محاولات عديدة قدر أكرم إنه يبعد مراد عن ماهر اللي بقى وشه عبارة عن دم.
"ههه وحياتك لأخدها وأحرق دمك عليها." سابهم وطلع من الشركة وهو بيتوعد لهم. عند مراد في المكتب. "انت مش قلت هحكيله على سوء التفاهم ليه ضربته كده؟ "الحيوان كان بيتكلم على رهف بيقولي طلقها وأنا أتنازل عن الأسهم." "طب ما انت قلت ده جواز رسمي وهطلقها بعد فترة، ولا انت حبيتها ومش عايز تطلقها؟ مراد رفع إيده وكان هيضرب أكرم وبعدها نزلها. "وقفت ليه؟ مش دي الحقيقة وده اللي انت قلته؟
اعترف إنك حبيتها والدليل على كده غيرتك لما فكرت إنها ممكن تكون لحد تاني." "أيوه حبيتها بس... "بس إيه؟ خايف تكون مش بتبادلك نفس المشاعر؟ قولها قد إيه انت بتحبها، أظهر حبك ليها وهي أكيد هتحبك. اقعد معاها وقولها على كل اللي في قلبك تجاهها." "تفتكر تكون بتحبني؟ "أكيد بتحبك، واضح في عيونها الحب ليك ونظرتها بتقول إنها بتعشقك." مشي أكرم بعدها بشوية. راحت رهف عند مراد المكتب. "انت كويس؟ "أيوه." "إيه اللي عملته ده؟
المفروض كنت تحل سوء التفاهم مش تعقد الدنيا." "انتي تعرفي الحيوان ده قال إيه؟ انتي بتاعتي أنا وبس فاهمة؟ وأنا أكيد هرجع الأسهم منهم ومش هخليه يوصل للي في دماغه." "بسم... "ششش متشغليش بالك انتي، روحي دلوقتي اجهزي عشان نطلع بالليل عملتلك مفاجأة." "إيه هي؟ "هتبقى مفاجأة إزاي لو قلتلك؟ "بس أنا حابة أعرف." مراد ميل على خدها با*سها. "بالليل هتعرفي، وأه قبل ما أنسى فيه بوكس هيوصل على البيت خديه."
"أععع بحب المفاجآت أوي، شكراً." كانت بتتنطط زي الأطفال وبعدها حضنته شوية وبعدت عنه. "أنا أسفة، أنا بعرف بحضن اللي قدامي." مراد حس إنها اتكسفت، غير الموضوع. "طب يلا بسرعة روحي وأنا هاجي أخده." "ماشي باي." راحت البيت وطلعت الأوضة كان فيه بوكس كبير على السرير فتحته لقت فيه فستان أحمر بكمام منفوشة ضيق من فوق ونازل باتساعه. "واو حلو أوي، لما نشوف هيطلع عليا."
دخلت جهزت نفسها وحطت ميكب خفيف ولبست الفستان وتاج من الورد الحمراء. "كانت جميلة أوي، رن عليها مراد عشان تنزل." كان مستنيها قدام البيت. عدى وقت وطلت عليه بالأحمر، هو انبهر بجمالها رغم بساطة الفستان إلا إنها طالعة حلو أوي. ركع على رقبتوا وقدملها بوكيه الورد. "الورد الأحمر لا يليق إلا بكي يا جميلة." "شكراً." فتح لها باب العربية، ركبت وهو كمان ركب واتجهوا لمكان.
عدى وقت وصلوا للمكان المقصود كان عبارة عن كوخ بعيد عن الناس متزين بالبلالين الأبيض والأحمر والورد في كل مكان في الأرض. "مش مصدقة حلو أوي بجد." "مفيش حاجة أحلى منك، لسه في حاجة تانية، بصي هناك." رهف بصت مكان ما هو بيقول كان فيه بحر بعيد عن الكوخ شوية وجنبه ترابيزة متزينة وعليه أجمل أصناف الأكل. "تعالي ناكل الأول وبعدها تشوفي باقي المفاجأة." "هو لسه فيه تاني؟ "أه بس تعالي."
قعدوا ياكلوا في جو رومانسي على ضوء الشموع مع موسيقى هادية. "مش مصدقة بجد، ولا في الأحلام، بس إمتى عملت كل ده؟ "طلبت من أكرم يجهز المكان." "بجد جميل." "نرقص؟ "يلا." كانوا بيرقصوا وهما قريبين من بعض أوي، رهف حاسة إنها طايرة من الفرحة. لسه الرقصة مخلصتش ومراد...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!