تحميل رواية «تزوجنا بالاجبار» PDF
بقلم دعاء تهامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خير ي دكتورة، إيه اللي خلاها غميت؟ مبروك، المدام حامل. إنتي بتقولي إيه؟ إنتي اتجننتي؟ مدام مين دي؟ لسه بنت. زي ما بقول لحضرتك كده، فيه حمل. لأ، أكيد إنتي اتهبلتي. إزاي يعني حامل وهي مش متجوزة؟ معرفش، شوف بنتك غلطت مع مين. الأيام دي بيحصل كتير. اخرسي، أنا بنتي أشرف من الشرف. لو مش مصدقني، هات دكتور تاني وهيقولك نفس الكلام. هاخدها على أحسن مستشفى، أكيد عندها التهابات في المعدة. أتمنى كده. عن إذنكم. مشيت الدكتورة وأبوها، في لا حول له ولا قوة. هيتجنن من التفكير. طب إزاي حامل وهي مش بتخرج من البيت؟ إ...
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دعاء تهامي
لسه هتفتح الباب الباب اتفتح وكان ابوه.
"بابا"
"مراد انت ازاي جايبها هنا الشركة بدل ما تخليها تحس بغلطها جايبها معاك الشركة"
"انت فاهم الموضوع غلط ي عمي"
"اي هو اللي فاهمه غلط كل حاجة قالتلها الدكتورة اي اللي غلط"
"وطي صوتك ي عمي احنا ف الشركة تعال اقعد وأنا هفهمك كل حاجة"
بعد مناهدة طويلة قعد على المكتب ورهف واقفة عمالة تعيط بسبب قسوته عليها وإنه حتى مكلفش نفسه يسألها هي عاملة إيه.
مراد حس قلبه وجعه لما شاف دموعها ونفسه ياخدها في حضنه ويقولها أنا جنبك لو كل الدنيا ضدكم.
"كل اللي قالتله الدكتورة غلط طلع فيه حد مهددها وغير كده كان فيه حد بيحط دواء بيعمل نفس أعراض الحمل يعني رهف ملهاش ذنب في حاجة دي مؤامرة اتعملت ليها"
"ومين اللي ليه مصلحة يعمل كده انت أكيد بتكذب"
"أنا مش بكذب وممكن تروح عند أي دكتورة وتاخد رهف هتقولك إنها لسه بنت وإنها مش حامل ومصلحته إيه إحنا لحد دلوقتي ما نعرفش مين بس واضح إنه حابب إنه يشوه سمعتك بين الناس"
"طب بلغت الشرطة"
"لا بس وكلت واحد صاحبي أكرم بيشتغل في المباحث يعرف مين ومش هرتاح غير لما أعرفه"
تمام. قام وقف قدام رهف كانت لسه بتعيط مد إيده مسح دموعها وهي اترمت في حضنه.
"متزعليش مني ي بنتي الغضب عما ني مقدرتش أفكر إنك تربيتي وإنك مستحيل تعملي كده سامحيني ي بنتي"
"مسامحاك ي بابا"
"هستأذن أنا عشان تعرفوا تشوفوا شغلكم"
"هوصلك لبره ي عمي"
"متتعبش نفسك"
"تعبك راحة ولو طلع أكرم وحسن بره"
مراد قرب من رهف ومسح دموعها.
"دموعك غالية متعيطيش تاني"
"ها"
"تحبي نطلع نتغدى"
"طب والشغل"
"مش هنتاخر في مطعم قريب من الشركة هناكل فيه ونرجع"
"ماشي هجيب شنطتي"
"منار إحنا خارجين مش هنتاخر لو أكرم جه قوليله بهتم بالشغل"
"تمام ي فندم"
طلعوا راحوا على المطعم وطلبوا الأكل.
"عجبك"
"جميل أوي"
"بالهنا"
"على قلبكم"
"احكيلي عنك شوية"
"يعني بتحبي إيه بتكرهي إيه أي هواياتك"
"اممم بحب البيتزا أوي والبانيه والشاورما. ما بحبش الفراولة ولا الكريز عشان عندي منهم حساسية. هواياتي بحب أرسم وأكتب شعر بس على خفيف"
"وصوتك حلو في الغناء"
"تسلم وانت احكيلي عنك"
"هتصدقي مفكرتش قبل كده يعني مش بفكر في الأكل من ضغط الشغل ولا عندي هوايات يعني حياتي كلها تعتبر شغل"
"يحنيني"
"ههههه"
"على فكرة ضحكتك حلوة أوي. ما عمري صدقت إنك مراد مش معقول والله اشتقتلك كتيررر"
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء تهامي
هنا: طمني عنك، اشتقتلك.
مراد: بخير الحمد لله، انتي فين؟
هنا: زي ما بتعرف، أنا مليش مكان محدد، بحب الحرية وأطير زي الفراشة.
مراد: أكيد طبعًا، أنا اللي بعرف، تعالي اقعدي معانا.
هنا: هيا مين دي يا مراد؟
مراد: معلش يا رهف، نسيت أعرفك، دي هنا كانت زميلتي في الكلية.
هنا: قصدك صديقتك المقربة؟
مراد: ودي رهف مراته.
رهف: تشرفت بحضرتك.
هنا: أنا أكتر حبيبتي، بس امتى اتجوزت؟ ولا حتى قلت، كنا جينا على عرسكم.
مراد: كل حاجة حصلت بسرعة.
هنا: أي، ولا يهمك، ألف مبروك.
مراد: يبارك فيكي.
رهف: نمشي عشان الشغل.
مراد: آه، يلا.
هنا: هو أنا ينفع أشتغل معاكم الفترة دي لحد ما أسافر؟
مراد: أكيد، مش محتاجة تسألي.
هنا: شكرًا كتير، بس ما أكون بتقل عليكم.
مراد: لا ولو، ما في شكر بين الأصدقاء.
هنا: طب فيني أبلش من امتى؟
مراد: من دلوقتي لو تحبي.
هنا: هجيب شنطتي وأجي.
رهف في سرها: 🫤 ودي عاملة زي اللزقة ليه كده؟ يمكن حب قديم أو لسه موجود؟ 😳 معقولة يكونوا بيحبوا بعض؟ بس مراد قال أصدقاء، بس واضح إنها بتعتبره غير كده. ملامحها اتغيرت أول ما عرفت إني مراته.
فاقت على صوت مراد.
رهف: ها؟
مراد: نمشي.
رهف: آه، يلا.
راحوا الشركة ودخلوا مكتب مراد، كان أكرم مستنيها.
أكرم: آه، تروح تاكل أنت وتسيبني أنا في الشغل؟
مراد: شوف مين جاي معايا.
هنا: أكرم عامل إيه؟
أكرم: هنا؟ اللي كانت معانا في الجامعة؟ بقيت بنت يعني، اتغيرتي خالص.
هنا: وهو أنا ما كنتش بنت في الأول؟
أكرم: لا، مش قصدي، شعر طويل وفستان وكعب.
هنا: بحب التغيير.
أكرم: بس كده أحلى بكتير.
هنا: شكرًا. مراد فين مكتبي؟
مراد: خدها يا أكرم ووريها مكتبها.
هنا: مسكت إيد مراد، ممكن تيجي أنت؟
مراد: أكيد طبعًا.
طلعت هي ومراد، وفضلت رهف وأكرم.
أكرم: خدي بالك من جوزك عشان دي عينها عليه من واحنا في الجامعة.
رهف: يعني هما كانوا بيحبوا بعض؟
أكرم: هي كانت بتحب مراد، بس مراد مش عارف إذا كان بيحبها ولا لأ.
رهف: يعني ممكن يكون بيحبها؟
أكرم: أنتِ مش ملاحظة إن فيه حاجة بتولّع؟
رهف: هيا إيه؟
أكرم: الغيرة اللي طالعة منّك.
رهف: أنا لا طبعًا، أغير من مين؟
أكرم: أنا نصحتك، خدي بالك بس.
رهف لسه ه تتكلم، مراد دخل.
مراد: أي، بتتكلموا في إيه؟
أكرم: لا، كنت بحكي على ذكرياتنا لرهف.
مراد: ويا ترى حكيتلها إيه؟
رهف: عن إذنكم، هروح على شغلي.
طلعت رهف، والنار بتاكل فيها.
مراد: هيا مالها؟
أكرم: شكلها غيرانة.
مراد: من إيه؟ هنا؟
أكرم: باين كده.
مراد: لا، أكيد مش كده، هي مش بتحبني عشان تغار.
أكرم: ممكن برضه.
مراد: طب خلينا في الشغل.
قعد على الكرسي وهو بيفكر في كلام أكرم. معقولة تكون بتحبني؟
راحت رهف مكتبها ورايحة جاية. طب هعمل إيه؟ معقولة يكون بيحبها؟
شافت روح، رنت على روح.
روح: ردّي.
روح: كده تنسي أختك ومتسأليش عليها؟ آه يا ندلة.
رهف: اسكتي، ده أنا واقعة في مشكلة.
روح: في إيه يا وش المصيبة؟
روح: والحلو غيران؟
رهف: حتى انتي كمان بتقولي كده.
روح: لحظة، هو مين اللي قالك كده؟
رهف: أكرم قالي نفس الكلام.
روح: شكلك وقعت في نار الحب يا جميل.
رهف: تصدقي أنا غلطانة إني كلمتك، امشي.
قفلت معاها، بس لسه بتفكر. معقولة تكون وقعت في الحب؟
عند مراد، دخلت السكرتيرة.
سكرتيرة: أستاذ مراد، فيه واحد بره بيقول إنه عايز حضرتك.
مراد: مقالكيش مين هو؟
سكرتيرة: لا.
مراد: طب دخليه.
سكرتيرة: تمام يا فندم.
طلعت منار وووووو
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء تهامي
اتفتحت الباب ودخل شاب ف الثلاثينات من عمره.
"ماهر الدسوقي؟"
"اكيد سمعت الاسم."
"ده مراد."
"الحقيقة لا."
"ماهر."
"مش مهم اعرفك بنفسي، أنا بملك بدير، أكبر رجل أعمال في انجلترا، وبقالك خمس سنين مستقر في مصر."
"تشرفت لحضرتك، بس أنا لحد دلوقتي معرفتش إيه اللي خلى حضرتك تشرفنا."
"ده اللي خلاني أجي."
طلع ورقة من جيبه واداها لمراد.
كانت الصدمة لمراد بعد ما شاف اللي موجود في الورقة.
"مستحيل الكلام ده."
"كنت أتمنى، بس هي دي الحقيقة، والورق متوثق."
"انت أكيد داخل نص*ب."
"في قاموس ماهر الدسوقي، مش مهم الطريقة، المهم إني أوصل للي أنا عايزه، ووصلت، بقيت شريك في الشركة بنسبة 40%."
"اطلع بكرامتك، بدل ما أطلعك من غيرها."
"توتو، مينفعش التعامل يكون بينا كده، مهما كان، إحنا شركاء، فخلي التعامل بينا لطيف، عشان زعلي وحش، وهتزعل مني جامد."
"برضه؟"
"ده أول لقاء بينا، مش هتكلم وهخرج بهدوء، بس التصرف الجاي مش هيعجبك."
لسه هيطلع، ورهف دخلت عند مراد.
ماهر بص لها بصة إعجاب واتكلم.
"ماهر الدسوقي، أكبر رجل أعمال في انجلترا."
مد لها إيده، وهي مترددة تسلم عليه ولا لأ.
بصت على مراد ورجعت بصت لماهر تاني.
لسه هتمد إيدها، مراد مسكها.
"أتمنى مشوفش وشك تاني."
"للأسف مقدرش أحققلك أمنيتك، هتشوفني كتير."
طلع.
ومراد خبط بإيده على المكتب، وقع كل الملفات من عليه.
"رهف؟ مالك؟"
"فؤاد؟"
"إيه؟"
"الحيوا*ان جاي يقول إنه شريك بنسبة 40%."
"إزاي يعني؟ وإيه اللي يثبت كده؟"
"معاه ورق موثق وعليه توقيعي."
"إزاي عليه توقيعك؟ انت تعرفه قبل كده؟"
"مش المشكلة إني معرفوش."
"اهدي، كل حاجة هتبقى كويسة."
"إزاي عايزني أهدى؟"
"عارفة إنها صعبة، بس العصبية مش هتحل حاجة، لازم تهدى وتعرف تفكر."
مراد قعد على الكرسي وبيحاول يهدّي نفسه.
"اكرم؟ ممكن تعرف كل المعلومات عنه؟"
"أكيد."
"وانت ي مراد، افتكر كده، مفيش مرة قابلته؟"
"لا، مشفتهوش."
"طب. اهدي وكل. حاجة هتتحل. اكرم شوية ويجيب كل المعلومات، ممكن يبقى فيه معرفة بين أبوك وأبوهم."
"ممكن."
جاء اكرم وكان معاه ملف، رماه على المكتب.
"دي كل. المعلومات عنه. ماهر السوقي، 30 سنة، كان عايش في انجلترا من صغره، وجاي يستقر هنا من كام سنة، دخل أكتر من شركة بالنص*ب والاحتيال."
"مفيش حاجة مهمة في الملف ده."
"كان في معلومة بس، مش عارفة هتفيدك ولا لأ."
"إيه هي؟"
"أبوه كان على معرفة بأبوك، وكانوا أصدقاء، بس في مشكلة حصلت بينهم، ومن ساعتها أبوه أخده وسافر على انجلترا."
"مشكلة؟ إيه؟"
"لأ، دي معرفش، بس واضح إنه المشكلة شخصية، اسأل مامتك عليه، أكيد هتعرفهم."
"ماشي."
"روح انت، الوقت اتأخر، ورهف مستنياك، أكيد تعبت، هي مش متعوضة على كده."
"وانت كمان روح، وبكرة نشوف هنعمل إيه."
"ماشي، خلي بالك من نفسك."
أخد مراد رهف ومشي بالعربية.
مراد، ده مش طريق البيت.
"********"
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء تهامي
رهف: بس ده مش طريق البيت، انت واخدنا على فين؟
مراد: هنروح عند ماما، لازم أفهم منها إيه الحكاية.
رهف: كل حاجة هتتحل، بس انت اهدى.
مراد: مش عارف أهدى، في يوم وليلة واحد ييجي يبقى شريك في الشركة، بالنصب والاحتيال.
رهف: مع بعض هنتخطى كل المشاكل.
شبكت إيدها في إيده وبصت في عيونه: أنا جنبك ومش هسيبك مهما حصل.
وصلوا بيت مراد، كانت مامته نايمة. طلع أوضته وأخد رهف معاه، وقرر إنه يكلم مامته الصبح.
رهف: إزاي هنا أنا وانت في أوضة واحدة؟
مراد: وفيها إيه؟ ما انتي مراتي.
رهف: ناسى إننا كام شهر وهنتطلق؟
مراد: بس انتي دلوقتي مراتي قدام الناس كلها، وعشان ماما متحسش بحاجة، هننام في نفس الأوضة.
رهف: بس مش هنام جنبك، هنام على الكنبة.
مراد: لا والله.
رهف: آه والله، وسع كده.
عدت من جنبه وأخدت مخدة وراحت نامت على الكنبة.
مراد: الجو برد، بلاش عناد وتعالي نامي على السرير، مش هقرب منك.
رهف: تؤتؤ، هنا كويس.
مراد: مش هتغيري رأيك؟
رهف: تؤتؤ.
بحركة سريعة كانت بين إيديه.
رهف: نزلني، انت بتعمل إيه؟
مراد: عشان مش بتسمعي الكلام.
رهف: أنا حر.
مراد: بس أنا جوزك، ومن واجبك تسمعي الكلام.
رهف: تاني بتقول جوزي.
بتحاول تخليه ينزلها وهو ماسك فيها جامد. لسه هينزلها، وقعت على السرير ومسكت فيه، وقع معاه.
رهف نبضات قلبها سرعة لدرجة إنه كان سمعها. سرح في عيونها، وهيا كمان سرحت فيه. قرب منها أكتر وقبلها لثواني. هي مش مستوعبة اللي حصل، بعدها اتجاوبت معاه. بعد عنها عندما أحس بحاجتها للهواء، وهو كذلك.
رهف بتحاول تاخد نفسها بانتظام وبتلعن نفسها إنها اتجاوبت معاه. أخدت المخدة ونامت على السرير وادته ضهرها من غير أي كلمة. وهو كمان نام جمبها وطفى النور.
في صباح يوم جديد، شمس يوم جديد بأمل جديد أشرقت.
صحت رهف الأول، كان مراد نايم. فتحت عيونها، لقت مراد نايم قريب منها أوي وإيده محاوطها.
رهف: ويلي أنا، متجوزة المز ده.
مدت إيدها على وشه: كان نفسي نبقى زي أي اتنين تاني.
سكتت لما حست إنه هيفوق. شالت إيده من عليها براحة وقامت تاخد شاور.
صحي مراد بعد ما دخلت بشوية، ملقهاش. نده عليها.
ردت عليه من الحمام.
رهف: ممكن تجيبلي هدوم من عندك، نسيت آخد هدوم.
مراد: ليه؟
رهف: هو إيه اللي ليه؟ عشان أطلع.
مراد: وهو أنا قولتلك انسيه؟
رهف: هتجيب ولا لأ؟
مراد: لأ.
رهف: طب اطلع بره.
مراد: مش طالع، اخرجي عشان عايز أستحمى أنا كمان.
رهف: مراد بالله عليك هات هدوم.
حس من نبرة صوتها إنه زودها وإنها شوية وهتبكي.
مراد: خلاص، هجيبلك.
راح جاب لها هدوم من الدولاب وراح عندها. أخدتهم.
لبست وطلعت من غير ما تتكلم معاه.
دخل هو كمان أخد شاور ونزلوا، لقى مامته بتفطر.
ميادة: صباح الخير يا ولاد، وحشتوني.
مراد: صباح النور يا ماما، طمنيني عنكم.
ميادة: بخير طول ما انتوا بخير.
رهف: دايماً يارب بخير.
ميادة: أوعي يا مراد أما أسلم على مرات ابني.
رهف: إزيك يا مرات عمي.
ميادة: ربنا يسعدكم يا بنتي، اقعدوا افطروا معايا.
مراد: ماما، كنت عايز أسألك على حاجة.
ميادة: قول.
مراد: هو بابا كان ليه صاحب اسمه أحمد الدسوقي؟
ميادة: أحمد الدسوقي؟ أيوه، بس انت تعرفه منين؟
مراد: إيه علاقته بـ بابا، وإيه اللي حصل بينهم، وبعدها هو ساب البلد وخد ابنه ومراته وراح انجلترا.
ميادة: دي حكاية قديمة أوي، بس إيه علاقتك بيها؟ بتسأل عليها ليه؟
مراد: عشان ولد رجع من انجلترا ودخل الشركة بالنصب والاحتيال، وبقى شريك فيها بنسبة 40%.
ميادة: هو الولد طالع زي أبوه؟
مراد: إزاي؟
ميادة: الحكاية بدأت من ساعة ما...
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء تهامي
الحكاية بدأت من زمان، كانوا أحمد وأبوك أصحاب مقربين أوي وكانوا شركاء في الشركة وكل حاجة بيعملوها سوا، لدرجة لما كنا نطلع رحلة أو مشوار كانوا بيبقوا معانا.
بس في يوم أبوك اكتشف إنه بيشتغل في تبييض الأموال وبيحط إيده على مشاريع بالنصب والاحتيال.
"واجهة بالحقيقة، قالوا أنا عايز أكبر اسمي وأنا اللي بعمل كده مش انت، ووعدك إن اسمك مش هييجي في حاجة لو اتكشفنا."
"أنا قولتلك قبل كده أنا مليش في السكة دي وأنت عرضت عليا وأنا رفضت، ليه بتعمل كده من ورايا؟"
"أحمد: أنا اللي بعمل كده مش انت."
"لو مبعدتش عن كل الشغل ده هتخسر شريكك وصاحب عمرك."
أحمد بص له بحسرة.
"لدرجادي هيا سهلة؟ أنت اللي اخترت وأنا مستني قرارك دلوقتي."
"أحمد: مش هسيب الشغل ده وهكمل فيه."
"يبقى أنت اللي اخترت تسيبني وتمشي من الشركة."
بعدها بكام يوم اشترى منك باباه أسهمه من الشركة وسافر هو ومراته وكان معاه ابن على انجلترا، ومن ساعتها انقطعت أخبارهم.
"ميادة: دي كل الحكاية واللي حصل."
"مراد: بس أنا دلوقتي مفهمتش، هو اللي مشي بإرادته ليه ييجي يحط إيده على أسهم من شركتنا بالنصب والاحتيال؟"
"ميادة: ما قبل ما يسافروا بكام يوم مراته جت هنا."
"ميادة: في الشركة."
"بصي بعد العشرة دي كلها يبيعه في لحظة."
"ميادة: جوزك اللي اختار، مش هو كان بإيده يعيش زي الناس بعيد عن كل الوساخة دي؟"
"أنا متعرفيش حالته بقت إزاي، اليوم اللي رجع فيه بعد ما اتكلم هو وجوزك تعب، وأخدناه على المستشفى، قال محتاج عملية في القلب ونسبة نجاحها قليل، أول ممكن يموت فيها، وفي الآخر جايه تقولي معملش حاجة."
"ميادة: طب هو دلوقتي عامل إيه؟ كويس؟"
"ويهمكم أوي صحتوا ولا بتتأكدوا إنه هيموت؟"
"ميادة: ليه بتقولي كده؟ أنت عارف إنهم أكتر من أخوات وعشرة عمر، وأكلنا مع بعض عيش وملح، جايه دلوقتي تقولي كده؟"
"جوزك نسي كل ده في لحظة، بس لو أحمد حصل له حاجة هتبقوا انتوا السبب في كل اللي هيحصل وبيحصل."
"مراد: دلوقتي أنا فهمت كل حاجة."
"ميادة: فهمت إيه؟"
"مراد: دلوقتي ماهر فاهم إننا إحنا السبب في موت أبوه عشان المعلومات اللي وصلتنا عنه إنه أبوه متوفي ومامته في انجلترا."
"ميادة: يعني أحمد مات؟"
"مراد: للأسف."
"ميادة: اقعد مع ماهر وفهمه كل حاجة."
"مراد: هشوف ياماما."
"ميادة: لازم توضحوا سوء التفاهم اللي حاصل."
"مراد: حاضر، محتاجة حاجة؟"
"ميادة: لا، سلامتكم."
"مراد: يلا يا رهف عشان اتأخرنا."
مشي هو ورهف راحوا الشركة، وهنا دخلت وراهم على طول.
"هنا: أخبارك إيه يا مراد؟ طمني عنكم."
"مراد: أنا بخير الحمد لله."
"هنا: مقدرتش أكون جنبك امبارح."
"مراد: لا ولا يهمك، رهف كانت معايا."
"هنا: إيه بندخل جوه؟"
"مراد: إحنا كنا داخلين يلا."
بعد شوية جه ماهر على الشركة، بس ملقاش مراد، راح عند مكتب رهف، خبط الباب.
"رهف: اتفضل."
"ماهر: جيت الشركة قولت أطمن عليكي."
"رهف: ميرسي لذوقك."
"ماهر بنظرة إعجاب: واحدة في حلاوتك وجمالك، إيه اللي يخليها تتجوز واحد زي مراد؟ مش مقدرها ولا مقدر جماله."
"رهف: نعم؟"
"ماهر: لا تفهمني غلط، بس إنتي ملكة جمال وعجبتيني كتير، إنتي بتستاهلي واحد أحسن من مراد، يعني مثلي أنا."
"مراد: مااااهر!"
"ماهر: تعال، كنت بدردش مع رهف شوية."
"مراد: اسمها حرم مراد الدمنهوري، ومفيش بينكم كلام."
"ماهر: أوك، فهمنا، هدي أعصابكم."
"مراد: كنت جاي عندها ليه؟"
"ماهر: كنت بطمن عليها."
"ماهر: بحب الممنوعات بصراحة، وأنا شاطر في خرق القواعد."
"مراد شكلك مش هتفهم بالذوق."
مسكوا من إيده، طلعوا من مكتب رهف.
"ماهر: تؤتؤ، عم تغلط هي."
"مراد: تعال على مكتبي."
"ماهر: بنجي نشوف آخرتها."
دخل المكتب وقفل الباب.
"مراد: رهف دي خط أحمر، إياك تقرب منها."
"ماهر: عندي ليك اقتراح حلو، وأنت هتستفيد منهم."
"مراد: إيه هو؟"
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل السادس عشر 16 - بقلم دعاء تهامي
العرض هو إني اتنازلك عن الأسهم بس في المقابل تطلق مراتك رهف وأتجوزها.
أنا مراد أول ما سمع كلامه وصل لأعلى قمة غضبه، مسكه من لياقته ونزل فيه ضرب.
"اياك اسمع اسمها على لسانك يا حيوان."
جاي أكرم على الصوت بيحاول يشيل مراد عن ماهر وهو لسه مكمل فيه ضرب.
"خلاص بعد عنه هيموت في إيدك."
"انت مسمعتش الحيوان ده بيقول إيه."
بعد محاولات عديدة قدر أكرم إنه يبعد مراد عن ماهر اللي بقى وشه عبارة عن دم.
"ههه وحياتك لأخدها وأحرق دمك عليها."
سابهم وطلع من الشركة وهو بيتوعد لهم.
عند مراد في المكتب.
"انت مش قلت هحكيله على سوء التفاهم ليه ضربته كده؟"
"الحيوان كان بيتكلم على رهف بيقولي طلقها وأنا أتنازل عن الأسهم."
"طب ما انت قلت ده جواز رسمي وهطلقها بعد فترة، ولا انت حبيتها ومش عايز تطلقها؟"
مراد رفع إيده وكان هيضرب أكرم وبعدها نزلها.
"وقفت ليه؟ مش دي الحقيقة وده اللي انت قلته؟ اعترف إنك حبيتها والدليل على كده غيرتك لما فكرت إنها ممكن تكون لحد تاني."
"أيوه حبيتها بس..."
"بس إيه؟ خايف تكون مش بتبادلك نفس المشاعر؟ قولها قد إيه انت بتحبها، أظهر حبك ليها وهي أكيد هتحبك. اقعد معاها وقولها على كل اللي في قلبك تجاهها."
"تفتكر تكون بتحبني؟"
"أكيد بتحبك، واضح في عيونها الحب ليك ونظرتها بتقول إنها بتعشقك."
مشي أكرم بعدها بشوية.
راحت رهف عند مراد المكتب.
"انت كويس؟"
"أيوه."
"إيه اللي عملته ده؟ المفروض كنت تحل سوء التفاهم مش تعقد الدنيا."
"انتي تعرفي الحيوان ده قال إيه؟ انتي بتاعتي أنا وبس فاهمة؟ وأنا أكيد هرجع الأسهم منهم ومش هخليه يوصل للي في دماغه."
"بسم..."
"ششش متشغليش بالك انتي، روحي دلوقتي اجهزي عشان نطلع بالليل عملتلك مفاجأة."
"إيه هي؟"
"هتبقى مفاجأة إزاي لو قلتلك؟"
"بس أنا حابة أعرف."
مراد ميل على خدها با*سها.
"بالليل هتعرفي، وأه قبل ما أنسى فيه بوكس هيوصل على البيت خديه."
"أععع بحب المفاجآت أوي، شكراً."
كانت بتتنطط زي الأطفال وبعدها حضنته شوية وبعدت عنه.
"أنا أسفة، أنا بعرف بحضن اللي قدامي."
مراد حس إنها اتكسفت، غير الموضوع.
"طب يلا بسرعة روحي وأنا هاجي أخده."
"ماشي باي."
راحت البيت وطلعت الأوضة كان فيه بوكس كبير على السرير فتحته لقت فيه فستان أحمر بكمام منفوشة ضيق من فوق ونازل باتساعه.
"واو حلو أوي، لما نشوف هيطلع عليا."
دخلت جهزت نفسها وحطت ميكب خفيف ولبست الفستان وتاج من الورد الحمراء.
"كانت جميلة أوي، رن عليها مراد عشان تنزل."
كان مستنيها قدام البيت.
عدى وقت وطلت عليه بالأحمر، هو انبهر بجمالها رغم بساطة الفستان إلا إنها طالعة حلو أوي.
ركع على رقبتوا وقدملها بوكيه الورد.
"الورد الأحمر لا يليق إلا بكي يا جميلة."
"شكراً."
فتح لها باب العربية، ركبت وهو كمان ركب واتجهوا لمكان.
عدى وقت وصلوا للمكان المقصود كان عبارة عن كوخ بعيد عن الناس متزين بالبلالين الأبيض والأحمر والورد في كل مكان في الأرض.
"مش مصدقة حلو أوي بجد."
"مفيش حاجة أحلى منك، لسه في حاجة تانية، بصي هناك."
رهف بصت مكان ما هو بيقول كان فيه بحر بعيد عن الكوخ شوية وجنبه ترابيزة متزينة وعليه أجمل أصناف الأكل.
"تعالي ناكل الأول وبعدها تشوفي باقي المفاجأة."
"هو لسه فيه تاني؟"
"أه بس تعالي."
قعدوا ياكلوا في جو رومانسي على ضوء الشموع مع موسيقى هادية.
"مش مصدقة بجد، ولا في الأحلام، بس إمتى عملت كل ده؟"
"طلبت من أكرم يجهز المكان."
"بجد جميل."
"نرقص؟"
"يلا."
كانوا بيرقصوا وهما قريبين من بعض أوي، رهف حاسة إنها طايرة من الفرحة.
لسه الرقصة مخلصتش ومراد...
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء تهامي
كانوا بيرقصوا ولسه الرقصة مخلصتش.
مراد نزل على ركبته وطلع خاتم ألماس سمبل.
مراد: تقبلي نبدأ من جديد وتكوني نصي التاني وتشاركيني باقي حياتي؟ عارف إن الطريقة اللي اتجوزنا بيها مكنتش حلوة وإنه متعاملناش زي أي جوزين. بس أنا حبيت، آه حبيت، حبيت كل حاجة فيكي. ضحكتك، كسوفك لما أبقى قريب منك، كل حاجة فيكي حبيتها. يمكن حبيتك أكتر من نفسي. مكنتش أتخيل إني أحب حد كده. صحيح قبل ما أتزوجك كان فيه إعجاب ليكي، بس كنت بحاول أبعد. لكن شوفي الدنيا جمعتنا في أوضة واحدة.
رهف كانت بتعيط من الفرحة ومش عارفة تعبر عن إحساسها. هو قال اللي كان نفسها تسمعه منه واللي أي بنت بتتمناه من حبيبه.
مراد: طب أي، رجلي وجعتني. هههه.
رهف: ههههه. موافقة.
لبسها الخاتم وشالها لف بيها.
رهف: بحبك يا مراد. ♥♥
مراد: وأنا كمان بحبك يا قلب مراد.
نزلها على الأرض وضمها لصدرو وكأنها هتهرب منه.
مراد: مش عايزك تبعدي عني لأي سبب. خليكي دايماً معايا.
رهف: 🥺
مراد: في حد بيقدر يبعد عن روحه؟ وإنتي روحي. مقدرش أبعد عنك.
رهف: كنت خايف أوي متكونيش بتحبيني.
مراد: وطلعت بحبك. ❤
رهف: ربنا يقدرني وأسعدك.
مراد: وجودي جنبك أكبر سعادة. مش محتاجة حاجة تاني غير إني أفضل في حضنك وإيدي في إيدك.
فضلوا طول الليل على البحر في حضن بعض وبيتكلموا. بعد وقت طويل رهف نامت وهي في حضن مراد. حس بسكونها. شالها ودخل نيمها جواه ونام هو كمان.
في صباح يوم جديد، صحيت رهف على إيد مراد وهو بيلعب في شعرها.
مراد: صباحووو حب يا حبي.
رهف: صباح الورد.
مراد: قومي خدي شاور يالا لحد ما أحضر الفطار.
رهف: إنت اللي هتحضر الفطار كمان؟
مراد: ههه آه. شوفي مراد بنفسه هيحضرلك الفطار.
رهف: مش هتأخر طيب.
دخلت رهف تاخد شاور ومراد كان بيجهز الأكل. عدى وقت ومراد خلص تجهيز الأكل ورهف مكنتش لسه جت. قلل عليها دخل يشوفها لقها باب الأوضة مقفول.
مراد: رهف إنتي كويسة؟
رهف: أيوه.
مراد: طب اطلعي عشان نفطر.
رهف: هو بصراحة.
مراد: في إيه؟
رهف: ملقتش هدوم غير تيشيرت ليك إنت لبسته بس مش هقدر أطلع كده.
مراد: خلاص اطلعي مش هبص عليكي. الأكل هيبرد.
رهف: طب امشي قدامي.
مراد: افتحي يالا.
فتحت الباب وهي باصة في الأرض ومراد بص عليها بنظرة إعجاب. كانت لابسة التيشيرت بتاعه بس فيها هيا فوق الركبة بشوية صغيرة والكم نازل عشان واسع عليها.
مراد: تصدقي حلو فيكي عني.
رهف: يوووه بقا.
مراد: خلاص خلاص تعالي نفطر عشان نروح الشركة.
رهف: ما تخلينا النهاردة.
مراد: مش هينفع. لازم نحل الأول حكاية ماهر وبعدها أوعدك هنسافر نعمل شهر عسل. وغمز لها 😉.
رهف اتكسفت ومردتش عليه. مسك إيدها وخدها عشان يفطروا. كان بياكلها كأنها بنته.
رهف: خلاص شبعت.
مراد: آخر واحدة.
رهف: لا مش قادرة آكل أكتر من كده.
مراد: عشان خاطري آخر واحدة.
رهف: ماشي.
أكلتها من إيده وقاموا لموا السفرة.
مراد: امسكي الهدوم ده البسيها عشان نروح الشركة.
بعد وقت كانوا في الشركة وأول ما دخلوا.
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء تهامي
دخلوا الشركة كان ماهر هناك أول ما شافهم وقف
ماهر: بقالي كتير مستنيكم
مراد: ادخلي يا رهف مكتبك، وانت تعال مكتبي
ماهر: خلي مدام رهف معانا، أنا عايز أتكلم معاها
مراد: ليك كلام معاها؟
ماهر: محتاج أتكلم معاكم انتوا الاتنين
مراد: أما نشوف آخرتها، تعالي يا رهف
دخلوا المكتب
مراد: ها، اتفضل
ماهر: عارف إن الطريقة غلط اللي دخلت بيها الشركة، بس ده كله عشان أنتقم لموت بابا اللي أبوك كان سبب فيه، وأنا هعمل كل حاجة عشان بابا يرتاح في قبره
مراد: بس بابا مش سبب في موت أبوك زي ما أنت فاهم غلط اللي حصل
حكالته كل حاجة، قالتله مامته ليه
مراد: ده كل اللي حصل، يعني بابا ملوش ذنب؟
ماهر: أنا آسف، مكنتش أعرف إن الحكاية كده، ماما دايماً بتقولي إن أبوك السبب
مراد: أهم حاجة عرفت الحقيقة
ماهر: أهلنا كانوا أصدقاء، إيه رأيك نبقى إحنا كمان أصدقاء وننسى كل اللي حصل، وأنا هرجعلك الأسهم اللي أخدتها
مراد: أكيد مفيش مشكلة
ماهر راح جنبه وحضنه، بس نظراته عكس كلامه
ماهر: إيه رأيك نحتفل بصداقتنا؟
مراد: مفيش مشكلة
ماهر: هعمل حفلة صغيرة في بيتي، وتعال أنت والمدام رهف، وهقول لموظفين الشركة كمان يجوا
مراد: أكيد
ماهر: عن إذنكم عشان أجهز للحفلة
مراد: إذنك معاك
بعد ما مشي، كانت قاعدة رهف ومراد
رهف: مراد، مش حاسس إنه بيبالغ؟ مش لازم تديه الثقة الكاملة، خد بالك منه، نظراته مش بتقول إنه كويس
مراد: متخافيش يا حبيبي، أكيد مش هثق فيه، لما نشوف هيكون قد كلامه ولا لأ
رهف: هنروح الحفلة؟
مراد: أيوه هنروح عشان نثبتله إننا نسينا اللي حصل
رهف: خلي بالك من نفسك يا حبيبي، أنا هروح مكتبي أشوف الشغل، وانت خلي بالك من شغلك، وأقابلك في الغداء
مراد: ماشي
طلعت رهف من عند مراد، وبعد فترة جت هنا مكتب مراد
هنا: محتاجة أتكلم معاك شوية
مراد: تعالي يا هنا
هنا: أنت طول الوقت مشغول، وأنا كنت حابة نقضي وقت مع بعض نسترجع ذكرياتنا
مراد: بس أنا مش ببقى فاضي، يعني من الشغل للبيت، وبروح أنا ورهف عشان متروحش لوحدها
هنا: أيوه عارفة، طب إيه رأيك بعد الحفلة تيجي عندي البيت ونقعد مع بعض؟
مراد: لا مش هقدر، خليها يوم تاني
هنا: تمام، عن إذنك
مراد: متزعليش مني
هنا: لا مش زعلانة، باي
طلعت عشان تعرف مين وهنا كانت الصدمة
هنا: ماهر، أنت اللي بعت الرسالة؟
ماهر: أيوه، أنا عارف إنك بتحبي مراد وإنه هو بيحب رهف
هنا: عرفت إزاي؟
ماهر: مش مهم، المهم دلوقتي عايزة مراد يكون ليكِ
هنا: أيوه، بس إزاي؟
ماهر: إزاي وكيف دي عندي أنا
هنا: بس أنت مصلحتك إيه لما مراد يكون ليا وحابب تساعدني؟
ماهر: بالعكس، أنا المستفيد الأكبر
هنا: إزاي؟
ماهر: مراته رهف تستاهل حد يقدرها أحسن من مراد، وأكيد مفيش أحسن مني، يعني إنتي تاخدي مراد وأنا رهف
هنا: مش عارفة ليه ميتين كلكم عليها أوي، في أحلى منها كتير
ماهر: مش هتعرفي تكوني زيها، هي حاجة حلوة ملهاش وصف، بتجذب الواحد كده ليها
هنا: ميهمنيش، المهم على اتفاقنا، بس هنعمل إيه؟
ماهر: النهاردة في الحفلة هتعملي كده
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء تهامي
حانت ساعة الحفلة، كل شيء كان جاهزًا. هنا وماهر اتفقا على الخطة التي سينفذانها.
عند مراد ورهف في البيت:
مراد: جهزت؟
رهف: ثواني بس، الحلق كان هنا.
مراد: بقالك ساعة بتقولي ثواني، الثواني دي مش هتخلص.
رهف: أووف منك يا مراد، ما أنت لو سبتني دقيقتين هكون خلصت.
مراد: أما نشوف.
رهف: اهو، اتأخرت.
مراد: طالعة قمر، مقدرش أنا على الجمال ده كله. إزاي همشي بيكي قدام الناس؟
رهف: شكرًا.
مراد: يا خواتي يا ناس، متجوز قمر.
رهف: بس بقى.
مراد: طب يلا، بدل ما نقضي السهرة هنا.
رهف: لا يا مراد، يلا.
قضى وقت، ووصلا الحفلة، وماهر استقبلهما. كان كل الضيوف حاضرين.
ماهر: الحفلة نورت.
مراد: بوجودك.
ماهر: مساء الورد، طالعة حلوة أوي يا مراد، رهف.
رهف: ميرسي.
ماهر: اتفضلوا، الحفلة حفلتكم.
هنا: مراد.
مراد: إزيك يا هنا.
هنا: بخير الحمد لله. إيه رأيك تيجي نشرب حاجة سوا؟
مراد: بس رهف مش بتشرب.
هنا: رهف أختها جت، وأكرم كمان، خليها تقعد معاهم.
رهف: هشوف روح وأرجع لكم.
مراد: ماشي، متتأخريش.
رهف: حاضر.
راحت رهف قابلت روح.
روح: أععع، مبسوطة خالص إني شفتك.
رهف: وحشاني قوي.
روح: آه، كلي بعقلي حلاوة. حتى في التليفون مش بتتكلميني، مراد واخدك منا خالص.
رهف: يخرب بيت القر، ما الحكاية حلوة مع أكرم.
روح: أكرم مين؟
رهف: عليا أنا الكلام ده؟ بتعرفي إنه بيحبك، وأنتي كمان واقعة.
روح: هو قال؟
رهف: هو مقاليش، أنتِ قولتي.
روح: 😐😐 بتوقعيني في الكلام يعني؟
رهف: هههه، بالظبط.
روح: بحبه أوي يا رهف، وهو كمان، بس...
رهف: بس إيه؟
روح: خايفة بابا يرفض.
رهف: أكرم مفيش منه، أكيد هيوافق.
عند مراد وهنا:
هنا: تعالي نشرب حاجة لحد ما رهف تيجي.
مراد: أوكي.
هنا: هجيب حاجة نشربها.
مراد: تمام.
راحت جابت مشروب وحطت حاجة في كوباية مراد من غير ما ياخد باله.
هنا: اتفضل.
مراد: تسلمي.
هنا: في صحتك.
أول ما شرب الكأس، حس بثقل في راسه وإنه دايخة.
هنا: مراد، أنت كويس؟
مراد: حاسس بدوخة.
لسه مكملش الكلمة، وكان واقع في حضن هنا. ندهت واحد ساعدها، طلعت مراد العربية، وأدته فلوسه.
هنا: شغلك خلص كده.
بعدها مسكت موبايل مراد وبعتت رسالة لرهف إن مراد جاه شغل مهم وإنه كان مستغل عشان كده مقدرش يقولها، وإنها تخلي أكرم يوصلها. بعدها أخدت مراد وراحت على بيتها.
عند رهف، وصلتها الرسالة. أول ما شفتها حاولت ترن على مراد، تليفونه مغلق.
رهف: أكرم، تعرف مراد فين؟
أكرم: ليه، إيه اللي حصل؟
رهف: بعتلي رسالة إن جاه شغل مستعجل وإنه طلع، وأنت تروحني.
أكرم: بس مفيش شغل أبدًا، كل حاجة خلصت.
رهف: طب حاول تعرف مكانه كده، أنا قلقانة عليه.
أكرم: حاضر، هشوف وأرجع لك.
طلع أكرم، دور عليه، مالوش أثر في الحفلة. سأل لو حد شافه هو وطالع، برضه مفيش حد يعرف. رجع لرهف.
أكرم: مش موجود في الحفلة، أكيد جاه شغل.
أجى عليه ماهر من بعيد.
ماهر: خير، في حاجة؟
رهف: شوفت مراد هو وطالع.
ماهر: ليه، هو مش قالك قبل ما يمشي؟
رهف: لا، بس يمشي يروح فين؟
ماهر: معرفش، أنا كنت ماشي بالصدفة، كان بيتكلم هو وهنا إنهم يروحوا بيتها ويكملوا السهرة هناك. افتكرت رايحة معاهم.
رهف: أها، يمكن قالي ونسيت. أنا هستأذن دلوقتي، أكرم، تعال وصلني.
طلعت بره ودموعها انهمرت على خدها.
روح: اهدى، أكيد في حاجة حصلت.
رهف: أكرم، تعرف طريق بيت هنا؟
أكرم: أيوه.
رهف: خدني عندها.
أكرم: بس...
رهف: قولت خدني عندها، ولا هات العنوان وأنا آخد تاكسي.
أكرم: اركبي.
مشيت وطول الطريق روح بتحاول تهديها وهي بتعيط. وفي أفكار كتير في دماغها، لو كان معاها فعلاً، ليه مقلش إنه معاها؟ ليه قال إنه عنده شغل مستعجل؟ ألف سؤال؟ ومفيش أي إجابة.
العربية وقفت قدام عمارة كبيرة. نزلوا من العربية، وأكرم كان طالع قدامهم عشان هو بس اللي يعرف الشقة. وصلوا قدام الدور التالت، وأكرم رن جرس الشقة. اتفتح الباب وووووووو.
رواية تزوجنا بالاجبار الفصل العشرون 20 - بقلم دعاء تهامي
وصلوا الشقة وخبطوا على الباب.
فتحت هنا. كانت شهرها متبهدل ولابسة بيجامة وعليها روب قصير.
رهف أول ما شفتها انهارت.
هنا: رهف.
رهف: زقتها ودخلت تجري على جوه. دخلت أوضة النوم، لقت مراد نايم على السرير بالبنطلون بس. سابته ونزلت منها.
مراد ابتدا يفوق. لمح طيفها. طلع لبره. لقاها مشيت. اكرم نزل وراها هو وروح.
مراد: وقف ثانية يتسوعب إيه اللي بيحصل. إيه اللي حصل. لقها هنا واقفة.
هنا: رهف شافت كل حاجة.
مراد: نزل ورا رهف وهيا ماشية في الشارع بتوهان. عربية كانت جاية بسرعة خبطتها.
مراد: رهف! رهف! قومي ي حبيبتي. والله كل حاجة كذب. متسبنيش ي رهف. قومي زعقي فيا. اعملي أي حاجة بس متسبنيش.
اكرم: لازم ناخدها على المستشفى فوراً.
مراد: شالها وحطها في العربية وراح بيها على أقرب مستشفى. وصل ونزل شايلها بين إيديه.
مراد: ترولي بسرعة.
جابوا ترولي. حطوها عليه.
لازم نملى الاستمارة وبعدها نقدر نبدأ في علاجها.
مراد: استمارة إيه دلوقتي؟ إنتي مش شايفة حالتها؟ وربنا لو حصلها حاجة هط*بق المستشفى على دماغكم.
خافت الممرضات من نبرة صوته وأخدوها على العمليات فوراً.
مراد: لو مراتي حصلها حاجة همحيك من على وش الدنيا.
الدكتور: دي مستشفى محترمة. مينفعش اللي حضرتك بتعمله ده.
اكرم: إحنا آسفين ي دكتور. تقدر تبدأ في علاجها.
شال إيد مراد من على الدكتور وخلّاه يدخل أوضة العمليات.
مراد قاعد على أعصابه. مش عارف إيه اللي حصل. كل حاجة حصلت بسرعة. مفهمش حاجة.
مراد: اكرم هو إيه اللي حصل؟
اكرم: يعني مش عارف إنت عملت إيه؟ إنت خو*نت حبك.
مراد: إيه؟ أنا مش فاكر أي حاجة. إحنا كنا في الحفلة. وبعدها كنت واقف أنا وهنا ورهف. رهف راحت تشوف روح. وأنا كنت أنا وهنا وجابت مشروب نشربه. بعدها مش فاكر أي حاجة. وإزاي أنا وصلت على شقتها.
اكرم: اللي حصل... لحد ما إنت فوقت وشفت الباقي بعينك.
مراد: مستحيل. لا مستحيل أعمل كده.
وقع على الأرض من الصدمة.
عدت تلات ساعات في توتر وقلق. مفيش أي حد طالع من أوضة العمليات. أُجى أبوها ومرات أبوها ومامت مراد. كانوا قاعدين معاهم. واكرم بيحاول يواسي مراد.
اتفتح باب الأوضة وطلع الدكتور. كلهم جريوا عليه.
مراد: رهف كويسة، صح؟
الدكتور: للأسف مقدرش أقولكم غير إنكم تدعولها. الحادثة جت جامدة على المخ وممكن تكون أثرت عليه. مش هنقدر نحدد ده غير لما تفوق. بس إحنا قدرنا نوقف النز*يف والحمد لله مفيش أي نز*يف داخلي. 24 ساعة اللي جايين هيحددوا كل حاجة.
مراد: ينفع أشوفها ي دكتور؟
اكرم: شكراً ي دكتور.
الدكتور: العفو. ده واجب.
مراد: أنا هروح أشوفها.
راح غرفت التعقيم. اتعقم ولبس لبس الوقاية ودخل عندها.
كانت نايمة على السرير. لا حول لها ولا قوة. محاليل متوصلة ودم ولفين راسها بالشاش وأجهزة كتير حواليها.
قعد جنبها ومسك إيدها.
مراد: أنا السبب في كل ده. ياريت كنت مكانك. بس صدقيني مش عارفه أقولك إيه. أنا أصلاً معرفش إيه اللي حصل. بس مقدرش أقول أنا مش غلطان. أنا اللي وصلتك للحالة دي. بس صدقيني محبتش حد غيرك ول هحب. قومي اتخا*نقي معايا. عاتبيني. بس أرجوكي بلاش تبعدي عني. وأنا هعمل اللي إنتي عايزاه.
الممرضة: الخمس دقايق خلصوا. تقدر تتفضل معايا عشان ده خ*طر على المريضة.
مراد باس إيدها وهمس في ودنها بحبك.
طلع عندهم بره.
محمد: ها؟ رهف كويسة، صح؟ بنتي كويسة؟
مراد: أنا السبب.
محمد: متقولش كده ي ابني. ده قضاء وقدر. وهيا مقدر ليها يحصل كده.
ميادة: بس يبني متعملش في نفسك كده. رهف هتبقى كويسة.