في صباح يوم جديد مليء بالأحداث في بيت شادي. صفاء (أم شادي) : أي يا شادي مش ناوي تتجوز ولا إيه؟ شادي: بإذن الله يا ماما. صفاء: ميرال بنت صحبتي عروسة من الآخر، ناس حسب ونسب حلو. شادي: مليش دعوة أنا بأهلها، أنا اللي هتجوزها لنفسي، مش لأهلها أو لفلوسها. صفاء: ولازم تكون من عيلة غنية، أنا مرات ابني تكون واحدة تشرفني، وبصراحة مش هتلاقي أحسن من ميرال. شادي: وأنا مش عايز ميرال دي، أنا هتجوز البنت اللي بحبها.
صفاء: وإن شاء الله تطلع مين اللي بتحبها دي كمان؟ شادي: هعرفك عليها في الوقت المناسب. صفاء: ما أنا لازم أعرف، مش أي واحدة تطبلي من الشارع وتقولي هتجوزها. شادي: ومين قال إن اللي بحبها من الشارع دي أحسن بنت شفتها في الكون. صفاء: إن شاء الله تكون إيه، أهم حاجة من عيلة مين؟ قلتلك مرات ابني لازم تكون واحدة تشرفني. حيدر: خلاص بقى يا صفاء، سيبيه يتجوز اللي تعجبه واللي يحبها، ملكيش دعوة أنت.
صفاء: ابني وأنا اختارله اللي تعجبني. حيدر: خلاص بقى يا صفاء، هو مش صغير وهو حر في حياته. صفاء: لااا ما أنا.... كارما: خلاص يا ماما مش لازم كل شوية تتخانقوا، دي بقت حاجة تخنق. وسابتهم وقامت. وشادي تاني قام. شادي: ربنا يصلح الحال يا جماعة، انتوا عايزيني أعمل زيكم؟ اتجوزتوا أهي المظاهر، عملتلكم إيه في حياتكم غير الخناق؟
مفيش مرة واحدة قعدنا زي أي أسرة بس لازم خناق، خلاص بقى حرام عليكم، خليتوا كارما جالها عقدة من كل حاجة، وأنا خلاص سيبوني أتجوز اللي أنا عايزه وأعيش حياتي براحتي. قال شادي كلامه وقام ماشي. حيدر: يا شيخة حرام عليكي، سيبيهم يعيشوا براحتهم، دي بقت عيشة تقرف بصحيح. وقام ماشي. وصفاء كبرت مخها من كلامهم، ولا كأنها سمعتهم أصلاً. صفاء: طلعوني أنا الغلطانة وهم مبيفهموش أصلاً، أما أقوم ألبس وأروح النادي وأكبر دماغي منهم. ***
في بيت حسام الأنصاري. حسام: خليك يا حسن، اقعدوا معايا يومين تاني، أهو زي ما أنتوا شايفين قاعد لوحدي من بعد ما أبرار مشيت. حسن: معلش يا أخويا، لازم نمشي عشان نشوف أشغالنا العطلانة. ياسين: معلش يا عمي، هنطلك مرة تاني بإذن الله. حسام: براحتكم يا ولدي، طب خليكم النهاردة وامشوا بكرة حتى. حسن: ماشي يا أخويا، إحنا كنا هنعمل كده أصلاً. وقامت نوال راحت تجهز الأكل. وقعدوا حسن وحسام يدردشوا مع بعض. *** عند أبطالنا أسد وأبرار.
كانوا نايمين هما الاتنين، أسد نايم وأبرار نايمة على صدره وهو محاوطها بإيديه الاتنين. ابرار فاقت وبتبص لقت نفسها في حضن أسد. ابرار: يالاااااهوي أنا إيه اللي جابني هنا؟ أكيد أسد المنحرف. وكملت وهي بتبص على أسد بهيام وبتقول في نفسها: يالاااااااهوي إيه الجمال ده كله يا ناس، قمر أووووووي. فضلت أبرار سرحانة فيه كتير. لغاية ما قاطعها أسد بضحك: أنا عارف إني قمر أووي كمان، هتفضلي سرحانة فيا كتير.
ابرار بغيظ: مين اللي ضحك عليك وقال لك إنك حلو أصلاً؟ دول بيكدبوا عليك. أسد: بس يا غيورة، أنا عارف إني مز أووووي كمان. ابرار: وه ما قولتلك، دول بيجاملوك، وبعدين خف تكبر شوية يعم. أسد: أنا مش متكبر، بس برضه أنا مز وقمر كمان. ابرار بغيظ: تبااا لتواضعك بصراحة. أسد: قومي يا أبراري عشان عايز أقوم. ابرار: ما تقوم، هو أنا حوشتك؟ أسد بخبث: أنت عجباكي النومة دي مش كده؟ وبيقرب منها واعتلاها. أسد: تصدقي إني هموت وأعمل كده.
وراح قرب وشه من وشها جامد. ابرار بتوتر وهي بتبلع ريقها: أس...... أسد بتوهان وهو قريب منها جداً: نعم. ابرار بتوتر: عاا..يز..ة أق.. قاطعها أسد لما قرب منها وقبلها، وهي لفت إيديها حوالين رقبته وبادلته القبلة واتعمقوا هما الاتنين. لغاية ما بعد عنها أسد عشان تعرف تتنفس. وأبرار زقته من فوقيها وقامت تجري وهي بتنزل من على السرير اتكعبلت وقعت على وشها. ابرار: آآآآآه، لي كده يا ربي بس. أسد بضحك: أحسن تستاهلي عشان زقتيني وقمتي.
ابرار بغيظ: آآآآه، غبي ومستفز، ده إيه البلوة دي؟ أسد: قومي لاحسن أقوم أضربك. ابرار باستفزاز: متقدرش. أسد: مين قال إني مقدرش؟ ابرار بثقة: أنا اللي قلت، وأنت فعلاً متقدرش. أسد: يا ولاااا يا واثق أنت. ابرار: طب يا أسدي خلي عندك دم وتعالى ساعدني أقوم. أسد قام من على السرير وقرب منها ووطى شالها وقام بيها. ابرار: نزلني يا أسدي، رايح فين؟ أسد: الأاه، مش أنت اللي قولتي؟ ابرار: أنا قولت ساعدني أقوم، مش شيلني.
أسد: هي هي على فكرة. ابرار: لا مش هي هي. وصل بيها عند الحمام ودخلها وسابها وخرج. أسد من برة: جهزي نفسك عشان هنسافر. ابرار من جوة: وه وه، عايز تسفرنا تاني؟ لا يا أسد، أنا متشائمة من حكاية السفر دي. أسد: اجهزي واسكتي، وبعدين متخافيش طالما أنا موجود مفيش حاجة ممكن تحصلك. ابرار: وأنا واثقة فيك، ويلا كفاية كلام، عايزة آخد شاور. أسد: ماشي يا أبرار، لما نشوف آخرتها معاكي. ابرار: كل خير. *** عند فراس وكارما.
كارما خرجت برة المطعم وراحت ركبت عربيتها ومشيت بيها. وجت في نص الطريق والعربية عطلت، وكانت في مكان شبه مهجور مفيش فيه ناس أبداً. كارما: كان وقت تعطلي دلوقتي، وملقتيش غير المكان اللي مفهوش بني آدمين خالص. كان لازم أخترع وأمشي من مكان مختصر، أهو خربت فوق رأسي. يوووه لقيتها، أنا هرن على شادي هو اللي هيحلها. ومسكت الفون بالفعل ورنت. وشادي مش بيرد، رنت كتير وبرضه مردش. كارما: رد يا شادي، الفون هيفصل شحن أصلاً، يلا أخلص.
شادي: الوو. كارما: أيوه يا شااايووووة، استنى أكلمه وبعدين أفصل، وبعدين بقى هعمل إيه كده ياااااااارب. وفجأة طلع عليها تلات شباب باين عليهم شاربين حاجة ومش في وعيهم. واحد منهم: أي القمر ده يا ناس. الشخص التاني: تصدق صح، أول مرة أشوف القمر على الأرض. الشخص التالت: دي باين لها هتبقى عناااب. كارما: يالاااااهوي، إيه البلاوي اللي بتتحدف عليا مرة واحدة دي؟ أعمل إيه يا رب ساعدني. الشخص الأول: تعالي بس وأنا هساعدك أحلى مساعدة.
كارما: لا شكراً، مش عايزة مساعدة من حد. الشخص الثاني: متخافيش يا قمر، تعالي بس ومش هتندمي. كارما: معلش، أنا بحب أندم، روحوا أنتوا بقى. الشخص الثالث: لا مينفعش نسيبك لوحدك أبداً، تعالي ي حلوة. وبيinnerها وهي صوتت. وهما بيشدها وهي بتصوت وتحاول تفك نفسها بس مش قادرة عليهم خالص. وواحد فيهم قرب منها جامد ولسة هيقرب وشه من وشها. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!