الفصل 16 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,875
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في المستشفى كان أسد وأبرار وحسين وفراس هناك، لأن الاتصال الذي جاءهم في البيت كان من المستشفى يخبرهم أن مروة فاقت. أسد: فين ماما يا دكتور؟ نقدر ندخلها؟ فراس: قولنا يا دكتور حالتها إزاي دلوقتي؟ الدكتور بابتسامة: اطمنوا الحمد لله، المدام حالتها بقت عشرة على عشرة دلوقتي، وتقدروا تدخلولها وتاخدوها معاكم البيت كمان. حسين: ألف حمد وشكر ليك يا رب. *** في الأوضة اللي موجودة فيها مروة

حسين دخل على طول وراح عندها وحضنها وباس على راسها وعلى إيديها، وكان حاظنها جامد. حسين: حمد الله على سلامتك يا حبيبة قلبي من جوة، متعرفيش مكنتش عايش وإنتِ في الغيبوبة. مروة: الله يسلمك يا حبيبي، هو أنا اتأخرت أوي كده؟ حسين: فوق ما تتخيلي. أسد: احم احم، هنقطع عليكوا يا حاج، بس محتاجين نسلم عليها إحنا كمان عشان وحشتنا. فراس: أيوه بالظبط كده. وقرب من أبوه وشده، قاموا وقرب هو من أمه وقرب وباس على راسها.

فراس: كده يا أمي، كل ده وإنتِ بعيدة عننا؟ إنتِ متعرفيش إحنا محتاجينك في حياتنا قد إيه، أوعي تعملي فينا كده تاني، ماشي؟ مروة بحنان: حبيبي، ربنا يخليكم ليا كلكم. أسد قرب من أمه وحضنها وباس على راسها وعلى إيديها وعلى خدودها. أسد: يااه يا ست الكل، ربنا يبارك لنا فيكي دايما يا قلبي. مروة افتكرت اللي حصل قبل ما تتعب. مروة بحزن: لااا، ابعد عني، أنا زعلانة منك ومش هكلمك تاني، يلا ابعد عني.

أسد: وأنا مقدرش على زعلك أبدا يا ست الكل، أنا آسف. مروة: لااا، برضه مش هصالحك أبدا غير لو أبرار قالتلي. ابرار قربت منها وحضنتها: حمد الله على سلامتك يا ماما. مروة: الله يسلمك، أحلى ماما أسمعها في حياتي. أسد: قولي لها تسامحني عشان هي مخاصماني بسببك على فكرة. ابرار: وأنا مالي يا عم، مش لاقي حاجة ألبسها لك قال مخاصمك بسببى.

مروة: أه فعلا أنا مخاصماه عشان زعلك وإنتِ بنتي، ولو كان اللي حصل ده في بنتي أنا كنت قتلت جوزها بإيديا. ابرار بدموع: لا يا ماما، أنا مش زعلانة منه أبدا، يلا إنتِ كمان صالحيه ومش تزعلي منه. مروة: عشانك بس. *** نسيت أقولكم إن يوسف حسب التقرير الطبي، أصدر إنه مريض نفسي، وحطوه في المصحة يتعالج، وأول ما يتعالج هيخرج ومش هيتحاكم سجن. *** في صباح يوم جديد في شركة شادي حيدر

نور: مستر شادي، الآنسة كارما باعتة لحضرتك الملفات دي وبتقولك إن والد حضرتك على وصول. شادي: ماشي يا نور، هاتي الملفات. نور: اتفضل. شادي: شكرا. نور: ولو، ده شغلي. شادي: تمام. وبعد فترة ليست كبيرة دخل حيدر من باب الشركة، الكل وقف احتراما له، وهو سلم على الكل وهو داخل، لحد ما وصل مكتب شادي ودخل. شادي قام بسرعة وسلم على أبوه: نورت الشركة كلها يا حاج. حيدر: منورة بالناس اللي فيها يا ابني. شادي مسك الفون ورن على نور.

شادي: نور، ابعتي كارما وهاتي فنجانين قهوة لو سمحت. نور: أوامرك يا مستر شادي. وبعد شوية جت كارما. كارما: وأنا أقول الدنيا نورت ليه. حيدر: تعالي يا بكاشة، أخبار الشغل معاكي؟ كارما: تمام التمام يا حاج. نور دخلت بالقهوة. حطت الفنجانين. نور: اتفضل يا مستر شادي، أي أوامر تانية؟ شادي: دي يا بابا نور السكرتيرة بتاعتي. حيدر: إزيك يا بنتي؟ جميلة أوي إنتِ يا نور. نور: تسلم يا بيه. حيدر: لا يا بيه إيه بس، إنتِ تقوليلي يا أنكل.

نور: شكرا لذوق حضرتك يا أنكل. كارما: مش هنخلص بقى؟ وإنت مجبتليش ليه قهوة معاهم؟ نور: مستر شادي قلي فنجانين بس. كارما: خلاص اتفضلي دلوقتي. وطلعت نور، وقعدوا يشتغلوا، بعد كده الوقت عدى وكل واحد رجع بيته. *** في بيت السيوفي رجعوا البيت وكانت معاهم مروة. ابرار: نورتي البيت يا ماما والله. فراس: حقيقي يا أمي، برجوعك رجعتي الفرحة للبيت من تاني. مروة: حبايبي، ربنا يخليكوا ليا. أسد: ويخليكي لينا يا ست الكل.

حسين: بس بصراحة أبرار مقصرتش معانا أبدا، كانت بتعمل كل حاجة في البيت. أسد: وبتعمل شوية أكل يا ماما من الآخر، شاطرة زيك بالظبط. مروة: يا حبيبتي يا بنتي، ربنا يخليكي لينا أحسن مرات ابن في الكون. وعقبال ما أشوف مراتك وتكون زي أبرار كده، نفسي أفرح بيك إنت كمان. فراس: هاتولي عروسة إنتوا، وأنا مستعد أتجوز دلوقتي. أسد: ياراجل، مستعجل أوي إنت؟ فراس: مش لما نلاقي عروسة حلوة الأول.

مروة: اختار بس إنت، وأنا هجوزها لك لو كانت مين. فراس: ماشي يا أمي، هختار. أسد: على أساس إن في حد يرضى بيك. فراس: بس يأسد، أنا ألف مين تتمنااني. أسد: أه، إنت هتقولي إن مكنتش هبلة زيك مش هتلاقي. فراس: اقعد انبر فيها إنت لحد ما أفضل سنجل بائس على طول. أسد: ماشي يا عم بائس إنت. *** في أوضة أسد وأبرار أسد: مش هتساعدي جوزك الغلبان يغير هدومه؟ ابرار: طفل إنت عشان أساعدك؟

أسد: مش طفل، بس واخد رصاصة في إيدي عمالة تشلع نار، طب تعالي غيريلي على الجرح. ابرار: دقيقة، أجيب علبة الإسعافات. أسد: ماشي. وجابت أبرار علبة الإسعافات الأولية وقربت منه وساعدته يقلع التيشيرت وقعدت عشان تغير له على الجرح، وكانوا قريبين أوي من بعض. وهي كانت بتغير له وأنفاسه الساخنة بتلفح في رقبتها، خلتها اتوترت جداً، وكانت بتعمل بسرعة عشان تخلص، راحت خبطته في الجرح. أسد بهمس جنب ودنها: أوبا، براحة شوية يا أبراري.

ابرار بتوتر: ما... شي. أسد بخبث: مالك متوترة ليه أوي كده؟ ابرار بتوتر وهي يكاد يغمى عليها من قربه منها وطريقته في الكلام، ولا ريحته الرجولية وهي قريبة منه. ابرار: لااا... أنا... أنا... بس يا أسد خليني أعرف أغير لك على الجرح. أسد بخبث: أنا ساكت أهو. خلصت أبرار وجاية تقوم، راح شدها أسد بسرعة خلاها وقعت عليه، وراح قرب من شفايفها وباسها بهدوء وحب وشغف ومشاعر كتيرة، وهي كانت بتبادله بمشاعر مضطربة جداً.

وكانت اللحظة ليها سحر خاص بالنسبة للاثنين. وبعد شوية بعد عنها لما حس بحاجتها للهواء. ابرار بعدت عنه وقامت بسرعة دخلت أوضة الهدوم وهي بتتنفس بسرعة وصدرها بيعلى ويهبط من كمية التوتر اللي اتوترتها، وكانت بتفكر إنها كانت بتشوف أي مشهد في التلفزيون والبوسة دي كانت بتحسها شيء مقزز مش مقبول، مكنتش متوقعة إنها بالطريقة دي وإنها هتكون حابة الحاجة دي ومستمتعة بيها كمان وكانت بتبادله. وحاولت تهدي نفسها وغيرت هدومها وخرجت.

وهو بره كان حاله ميقلش عنها، كان تايه من جمالها ومن سحر البوسة ومش متوقع إنه يحاول أبدا يبوس واحدة ست بالطريقة دي ويكون مستمتع وهيامان أوي ومش عارف يفسر مشاعره دي إيه. وخرجت أبرار وناموا الاثنين من غير ولا كلمة من أثر المشاعر المتضاربة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...