وقفنا البارت اللي فات ع لما اسد قرب من ابرار وقبلها وهي ضربته بالقلم.
قرب منها اسد وهو ع وشك الفتك بها.
اسد: انت ازاي تتجرأي وتمدي إيدك عليا يا بنت ال**؟ أنا هوريكي هعمل فيكي إيه.
ابرار بشجاعة: ولا تتجرأ تقرب مني. فاكرني هخاف ولا إيه؟
اسد: لا أنا هثبتلك إنك هتخافي وتترجيني أسيبك كمان ومش هتلاقي اللي هينقذك.
ابرار: هتضربني عادي؟ اضربني ولا يفرق معايا أصلًا. ما هو أنت لو راجل مش هتمد إيدك ع واحدة ست.
اسد: أنا مش راجل يا بنت ال**؟
قرب منها وضربها بالقلم ع وشها ومسكها من شعرها.
واتكلم والشراار بيتطاير من عيونه: بقى أنا مش راجل يا بت ال**؟
ونزل ضرب فيها. العصبية عمت عيونه وهي عصبته أكتر، فما كانش شايف قدامه غير إنه لازم يعلمها الأدب.
فاق في الآخر ع صريخها وشافها قدامه. يعيني عليها لا حول ولا قوة من الضرب مش قادرة تقوم حتى من الضرب اللي أخدته.
ابرار رفعت وشها وبصتله والدموع مش قادرة تمنعها من النزول: اه انت اثبت لنفسك كده إنك راجل. انت لو فاهم إن الرجولة إنك تضرب واحدة ست يبقى أخص ع مفاهيمك. لإنك إنسان مش بتفهم. شخص حقير. أنا بكررررررهك. انت أكتر حد كرهته في دنيتي.
اسد بعد ما فاق لنفسه: أنا آسف والله مش عارف عملت كده إزاي.
ابرار: اه همووووووووت. مش قاااادرة. يلااااااهووي اااااااااه.
اسد قرب منها بسرعة وخاف عليها: ابرار مالك يا ابرراااااار.
بس ابرار مكنتش موقفة صريخ: ابعددددددد عني. متقررربش.....ااااااااه.
بس اسد قرب منها بسرعة وجاب عباية من دولابها وطرحة ولبسهملها. وشالها ونزل يجري بيها.
حسين: في إيه يا بني مراتك بتصوت ليه؟
مروة: خيرررر مالك يا بنتي. كفا الله الشر.
اسد: مش عارف. هاخدها المستشفى بسرعة.
وركب عربيته وراح ع المستشفى.
مروة: أنا لازم أطمن ع ابرار يا حسين.
حسين: تمام. اطلعي البسي بسررررعة.
مروة: مااشي.
وبالفعل طلعت مروة لبست بسرعة ونزلت وأخدها حسين وطلعوا ع المستشفى.
***
ف المستشفى عند اسد وابرار.
اسد بصوت عالي: دكتووووووووره بسرررررررعة هنااااااا.
الممرضة: هاتوا ترولي بسرعة هنااا.
وبالفعل جابوا ترولي وأخدوا عليه ابرار ودخلت الدكتورة وراهم.
وبعد فترة جه أبو اسد وأمه.
مروة: طمني ي ابني مراتك مالها؟
اسد: لسة محدش طلع.
حسين: ربنا يطمنكم عليها ي ابني.
وبعد فترة خرجت الدكتورة.
اسد: طمنيني ي دكتوووورة مراتى مالها؟
الدكتورة: أولًا يا أستاذ مرات حضرتك عندها الزايدة لازم تتشال. غير إنها متعرضة للضرب الشديد. وبجد حرام عليكم اللي عمل فيها كده.
اسد: طب ي دكتوووورة جهزي كل حاجة للعملية واعمليها.
الدكتورة: تمام يا أستاذ. حضرتك تقدر تروح تدفع في الاستقبال.
اسد: فورًا. وانت ابدأي ف تجهيزات العملية.
وبالفعل راح اسد دفع فاتورة المستشفى.
وبعد ما رجع:
مروة: مين اللي ضرب مراتك ي اسد؟
اسد بندم: مكنش قصدي. هي اللي عصبتني.
مروة بشهقة وقربت من اسد وضربته بالقلم: هي دي آخر تربيتي فيك؟ بتمد إيدك ع مراتك ي اسد؟ بتستقوى ع واحدة ست؟ وكمان مين مراتك؟ ي خسارة تربيتي فيك بجددددد. أنا معرفتش أربيك أبدًا. ده غلطي أنا. أنا اللي غلطااانة. جايب بنت الناس عشان تضربها ليه ي ابني؟ حراااااااااام عليك.
حسين: اهدددددي ي مرووووة براااحة مش كده. وانت ي اسد إززززاي تعمل كده؟ أنا بقالي متجوز أنا وأمك من 35 سنة عمري ما مديت إيدي عليها. عمري. لو غلطت أفهمها غلطها بالراحة مش بالضرب. لييية ي ابني ليييية.
قااطع كلام حسين ووقوع مروة ع الأرض. طلع يجري عليها حسين واسد ودخلوها أوضة الكشف. وبالفعل تم الكشف عليها وخرج الدكتور.
حسين: طمني ي دكتوووور.
الدكتور: للأسف..