الفصل 6 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السادس 6 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
21
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات ع لما اسد قرب من ابرار وقبلها وهي ضربته بالقلم. قرب منها اسد وهو ع وشك الفتك بها. اسد: انت ازاي تتجرأي وتمدي إيدك عليا يا بنت ال**؟ أنا هوريكي هعمل فيكي إيه. ابرار بشجاعة: ولا تتجرأ تقرب مني. فاكرني هخاف ولا إيه؟ اسد: لا أنا هثبتلك إنك هتخافي وتترجيني أسيبك كمان ومش هتلاقي اللي هينقذك. ابرار: هتضربني عادي؟ اضربني ولا يفرق معايا أصلًا. ما هو أنت لو راجل مش هتمد إيدك ع واحدة ست.

اسد: أنا مش راجل يا بنت ال**؟ قرب منها وضربها بالقلم ع وشها ومسكها من شعرها. واتكلم والشراار بيتطاير من عيونه: بقى أنا مش راجل يا بت ال**؟ ونزل ضرب فيها. العصبية عمت عيونه وهي عصبته أكتر، فما كانش شايف قدامه غير إنه لازم يعلمها الأدب. فاق في الآخر ع صريخها وشافها قدامه. يعيني عليها لا حول ولا قوة من الضرب مش قادرة تقوم حتى من الضرب اللي أخدته. ابرار رفعت وشها وبصتله والدموع

مش قادرة تمنعها من النزول: اه انت اثبت لنفسك كده إنك راجل. انت لو فاهم إن الرجولة إنك تضرب واحدة ست يبقى أخص ع مفاهيمك. لإنك إنسان مش بتفهم. شخص حقير. أنا بكررررررهك. انت أكتر حد كرهته في دنيتي. اسد بعد ما فاق لنفسه: أنا آسف والله مش عارف عملت كده إزاي. ابرار: اه همووووووووت. مش قاااادرة. يلااااااهووي اااااااااه. اسد قرب منها بسرعة وخاف عليها: ابرار مالك يا ابرراااااار.

بس ابرار مكنتش موقفة صريخ: ابعددددددد عني. متقررربش..... ااااااااه. بس اسد قرب منها بسرعة وجاب عباية من دولابها وطرحة ولبسهملها. وشالها ونزل يجري بيها. حسين: في إيه يا بني مراتك بتصوت ليه؟ مروة: خيرررر مالك يا بنتي. كفا الله الشر. اسد: مش عارف. هاخدها المستشفى بسرعة. وركب عربيته وراح ع المستشفى. مروة: أنا لازم أطمن ع ابرار يا حسين. حسين: تمام. اطلعي البسي بسررررعة. مروة: مااشي.

وبالفعل طلعت مروة لبست بسرعة ونزلت وأخدها حسين وطلعوا ع المستشفى. *** ف المستشفى عند اسد وابرار. اسد بصوت عالي: دكتووووووووره بسرررررررعة هنااااااا. الممرضة: هاتوا ترولي بسرعة هنااا. وبالفعل جابوا ترولي وأخدوا عليه ابرار ودخلت الدكتورة وراهم. وبعد فترة جه أبو اسد وأمه. مروة: طمني ي ابني مراتك مالها؟ اسد: لسة محدش طلع. حسين: ربنا يطمنكم عليها ي ابني. وبعد فترة خرجت الدكتورة. اسد: طمنيني ي دكتوووورة مراتى مالها؟

الدكتورة: أولًا يا أستاذ مرات حضرتك عندها الزايدة لازم تتشال. غير إنها متعرضة للضرب الشديد. وبجد حرام عليكم اللي عمل فيها كده. اسد: طب ي دكتوووورة جهزي كل حاجة للعملية واعمليها. الدكتورة: تمام يا أستاذ. حضرتك تقدر تروح تدفع في الاستقبال. اسد: فورًا. وانت ابدأي ف تجهيزات العملية. وبالفعل راح اسد دفع فاتورة المستشفى. وبعد ما رجع: مروة: مين اللي ضرب مراتك ي اسد؟ اسد بندم: مكنش قصدي. هي اللي عصبتني. مروة بشهقة وقربت

من اسد وضربته بالقلم: هي دي آخر تربيتي فيك؟ بتمد إيدك ع مراتك ي اسد؟ بتستقوى ع واحدة ست؟ وكمان مين مراتك؟ ي خسارة تربيتي فيك بجددددد. أنا معرفتش أربيك أبدًا. ده غلطي أنا. أنا اللي غلطااانة. جايب بنت الناس عشان تضربها ليه ي ابني؟ حراااااااااام عليك. حسين: اهدددددي ي مرووووة براااحة مش كده. وانت ي اسد إززززاي تعمل كده؟

أنا بقالي متجوز أنا وأمك من 35 سنة عمري ما مديت إيدي عليها. عمري. لو غلطت أفهمها غلطها بالراحة مش بالضرب. لييية ي ابني ليييية. قااطع كلام حسين ووقوع مروة ع الأرض. طلع يجري عليها حسين واسد ودخلوها أوضة الكشف. وبالفعل تم الكشف عليها وخرج الدكتور. حسين: طمني ي دكتوووور. الدكتور: للأسف..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...