في المستشفى عند فراس وكارما. الدكتور خيط الجرح لفراس وأداه دواء، وقالوا له على ميعاد تاني عشان يجي يغير على الجرح. خرج فراس هو وكارما. كارما: يلا سلام. عايز حاجة تاني؟ فراس: تعرفي إنك ندلة قوي. كارما: شكراً. وبعدين بتغلط فيا ليه؟ فراس: بدل ما توديني البيت وتطمني عليا وتشوفيني بقيت كويس ولا لأ، سايباني وماشية. كارما: يوه، متحل عن دماغي بقى. أنا قرفت. فراس: محسساني إني قاعد على دماغك مثلاً؟
لأ يا ماما، أنا قاعد في ملك الحكومة. كارما: أنا ماشية وسيبالك. أولع أنت والحكومة. كان في عسكري معدي. العسكري: ليه حضرتك؟ عملنا لكم إيه؟ ده أنتوا شعب يجيب النقطة بصحيح وناكرين للجميل قوي. العسكري قال كلمته ومشى. فراس بضحك: حتى العسكري شايف إنك ناكرة للجميل. مش أنا لوحدي. كارما: خلاص يا فراس، أنا ناكرة للجميل. ابعد عني بقى. وراحت ضربت الأرض برجلها ومشيت. فراس: طفلة قوي وعصبية قوي وقمر قوي برضو. يوه، أنا مالي بيها؟
لما أقوم أمشي أحسن. *** شادي: أهلاً. نورتي. ليه كل التأخير ده بقى؟ كارما: معلش. بس حصل معايا. وحكت له اللي حصل. شادي: طب أنت كويسة؟ فيكي حاجة؟ كارما: أنا كويسة جداً. مفياش أي حاجة والله. شادي: طب كويس. والله يشكر فراس. أنا لازم أتصل عليه عشان أشكرة. كارما: يوووه. عليا شخص غلس قوي. شادي: ده أنت صحيح ناكرة الجميل. كارما: يوووه. أنت تقولي ناكرة الجميل، والظابط يقولي كده، وفراس يقولي كده. يا شيخ حرام عليكم.
شادي: يبقى مش أنا بس اللي بقول. كارما: يوووه. أنا خارجة وسيباك. غور أنت كمان. شادي: بت. بطلي قلة أدب. أنا أخوكي الكبير برضو. كارما: ماشي يا كبير. وخرجت. *** عند أسد وأبرار. العربية كانت ماشية سريع جداً وأسد مش قادر يتحكم فيها. وأبرار قاعدة بتعيط وبتدعي. وأسد متوتر جداً. ابرار: أسد، هو إحنا كده هنموت؟ أسد: هشششش. اسكتي يا أبرار. متتكلميش خالص. ابرار: خلاص. بس قولي إيه اللي بيحصل.
أسد: الفرامل مش موجودة يا أبرار. ارتاحتِ؟ ابرار بشهقة: بلاوي! وده حصل إزاي؟ أسد بعصبية: معرفش يا أبرار. واسكتي خالص. ابرار: براحة. وربنا معانا بالكل. أسد: ونعم بالله العلي العظيم. *** في بيت حسين السيوفي. دخل حسام بسرعة ووراه إخوته وابن أخوه. حسام: أبرار وأسد فين؟ حسين: أسد وأبرار سافروا النهاردة. حسام: طلعوا من امتى؟ حسين: لسه من شوية. مش كتير. مالك؟ إيه اللي بيحصل؟ حسام: يوسف هرب. وإحنا معرفش. ممكن يحصل إيه؟
فراس: إيه؟ في إيه؟ مالكم متجمعين كده ليه؟ مروة بشهقة: يلاوي! إيه اللي حصلك ده؟ فراس: متخافيش. ده جرح بسيط. المهم، في إيه؟ حسين: يوسف هرب من السجن. فراس: متخافوش. أسد وأبرار أكيد هيكونوا بخير. مروة: رن لي على أخواتك. خليني أطمن عليهم. فراس: حاضر يا ماما. اهدي. وبالفعل رن على أسد وأبرار وردوا في الآخر. *** عند أسد وأبرار. ابرار: أسد، عمالين يرنوا كتير. أسد: سيبك دلوقتي. وهدي أعصابك خالص.
ابرار: لأ. أنا هرد. يمكن تكون آخر مرة نكلم فيها بعض. أسد: براحتك يا أبرار. وبالفعل أبرار ردت على الفون. مروة: أسد حبيبي. أنتوا كويسين؟ ابرار: آه. ليه؟ هو في حاجة؟ مروة: يوسف هرب. ابرار: يبقى هو اللي عمل كده. حسام خطف التليفون من مروة. حسام: أبرار بنتي. أنتوا كويسين؟ جرالكم حاجة؟ ابرار بعياط: لأ. إحنا مش كويسين خالص. العربية مش فيها فرامل. ويمكن دي تكون آخر مرة نتكلم فيها. مروة بصريخ: يلاوي! أنتوا كويسين؟ فين أسد؟
اديهولي. حسام: حاول تتحكم في العربية. فراس: أنتوا فين دلوقتي؟ حسين: لأ. متقولوش كده. أنتوا مش هيجرالكم حاجة. ابرار بعياط: أنا بحبكم كلكم قوي. هتوحشوني. حسام: لأاااااا بنتيييييييييي! فراس: قولوا أنتوا فين دلوقتي؟ ابرار: قولوا يا أسد. أسد: إحنا على طريق ***. أسد: طب اقفلي دلوقتي. اخلصي. وبالفعل أبرار قفلت معاهم. أسد: أبرار. افتحي باب العربية. وانطي. ابرار: وأنت؟ أسد: سيبك مني أنا. خليكي في نفسك. اخلصي. يلا.
ابرار: لأ. أنا مش هنزل وأسيبك. أسد: مش وقت عناد دلوقتي. واسمعي الكلام. ابرار: لأ. مش هنزل وهفضل معاك دايماً. لآخر نفس. أسد: انزلي يا أبرار. ومتصعبيش عليا الدنيا. ابرار: مش هنزل يا أسد. وخلال ما هما بيتناقشوا، كانت جاية عربية كبيرة باتجاههم. وهوبا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!