الفصل 20 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل العشرون 20 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
23
كلمة
1,676
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

في المستشفى كانوا نقلوا أسد وأبرار بعد ما حصلت حادثة وكانت حالتهم صعبة جداً. والكل برا أوضة العمليات متوتر جداً. مروة قاعدة تعيط وتدعي لابنها ومراته. وحسام خايف جداً على بنته وجوزها وقاعد يدعيلهم. وحسن زعلان من اللي بيحصل لأنه ابنه السبب في كل ده. وفراس وحسين ما يقلش حالهم عن الكل. عدى أكتر من أربع ساعات وسط توتر وخوف الكل. وفي الآخر خرج الدكتور. كلهم راحوا على الدكتور بسرعة. حسام: طمني يا دكتور بنتي أخبارها إيه؟

الدكتور: هي حالتها صعبة جداً بس قدرنا نوقف النزيف ولأن عندها كسر في الرقبة وهي دلوقتي بقت كويسة مع وجود كسور وكدمات في جسمها. مروة: وابني يا دكتور طمني عليه والنبي. الدكتور: معرفش بصراحة ابنك معاه الدكتور عادل. وفي نفس الوقت خرج الدكتور عادل. فراس: أسد حالته إيه يا دكتور؟ الدكتور: كويس لأنه قوي فاستحمل فهو كسر في إيده وكدمات وهننقلوا أوضة عادية كمان شوية. مروة: ألف حمد وشكر ليك يا رب. حسام: بنتي يا دكتور عايز أشوفها.

الدكتور: هننقلها أوضة عادية بس مش هتفوق دلوقتي أثر البنج. حسين: ربنا يشفيهم يا رب. *** تاني يوم. في بيت شادي حيدر. شادي: كويس يا بابا انتوا وماما إنكم موجودين. صفاء: ليه في حاجة ولا إيه؟ حيدر: قول يا ابني عايز حاجة. شادي: أنا أخدت ميعاد النهاردة من أهل البنت اللي بحبها وعايزكم تروحوا معايا عشان نتقدم. كارما: بجد مين العروسة دي اللي وقعت في غرامها؟ شادي: نور اللي بتشتغل عندي في الشركة. كارما بصدمة: السكرتيرة؟

حيدر: مبروك يا حبيبي هي بجد بنت زي العسل وإن شاء الله هنروح معاك النهاردة. شادي: تسلم يا حج ربنا يخليك لي. ... مكملش الكلمة لأن أمه قاطعته لما خبطت على الترابيزة جامد. صفاء بزعيق: ومين قال بقى إني موافقة؟ عايز تتجوز السكرتيرة بتاعتك؟ أكيد هي غوتك عشان فلوسك. شادي: كفاية يا ماما لو سمحت متقوليش كده عليها دي أحسن من أي واحدة في الدنيا ومش محتاجة لفلوسك أصلاً.

صفاء: لااا ماهي مش حتة سكرتيرة لا راحت ولا جت هتعرف تضحك عليك بس طالما أنا موجودة محدش يقدر يضحك عليك. شادي: لو سمحت أنا مش عيل عشان يضحكوا عليا. صفاء: وأنا مش هسمحلك تتجوزها أبداً يا شادي. شادي: وأنا هتجوزها غصب عن أي حد. صفاء: بتعصي أوامري يا شادي؟ حيدر: خلاص بقى يا صفاء ابنك راجل ويقدر يختار وعارف هو بيعمل إيه. سيبه حياته وهو حر فيها. صفاء: مش لدرجة إنه يتجوز السكرتيرة بتاعته. شادي: ليه هي مش إنسانة زيها زينا؟

إيه اللي اختلف بقى؟ وأنا مش بس بحبها لا أنا بعشقها. كارما: تمام أسيبكم أنا وأروح الشغل. ... وابت تكملوا خناق براحتكم. شادي: استني تعالي معايا بعربيتي. كارما: ماشي. شادي: ماشي يا بابا انت وماما على الساعة 5 تجهزوا عشان هنروح نتقدملها. صفاء: أنا مش هروح بيت واحدة زي دي. حيدر: والله أنتِ حُرم. معاكِ الكلام.

وشادي خرج هو وكارما وبعدهم حيدر خرج هو كمان يروح شغله. أما صفاء قعدت تهتش لوحدها وبعدين قررت تروح مع ابنها عشان تهين العروسة شوية وتخرب الجوازة. فيا ترى صفاء هتخرب الجوازة ولا القدر رأي آخر. *** في المستشفى. نروح الأوضة اللي موجودين فيها أسد وأبرار. أسد بدأ يفوق والكل حواليه. كانت قاعدة مروة وفراس وحسام وحسين. وموجود سريرين في الأوضة واحد عليه أبرار والتاني عليه أسد.

أسد أول ما صحي بدأ يفكر وافتكر كل حاجة حصلت. وقام مفزوع بسرعة. أسد: أبرار هي فين؟ هي كويسة ولا فين؟ انطقوا. مروة: متخافش يا حبيبي هي كويسة جداً أهو في السرير اللي جنبك. أسد: اتنهد براحة وبيعدل رأسه يبص عليها واتصدم من شكلها. فهي كانت وشها مليان كدمات ورقبتها ملفوف عليها جبيرة ودراعها مكسور وكذلك رجلها. وما المنظر يصعب على الكافر. هو مكنش مصدق نفسه لما شاف شكلها. أما هو فكان مليان كدمات وكسر في وجزع في دراعه.

والكل اطمن عليه وأبرار مفاقتش لأن الدكتور عطاها بنج عشان لو فاقت مش هتستحمل الوجع. فأسد أصر عليهم كلهم إنهم يرجعوا البيت لأن قعدتهم ملهاش لازمة. وبالفعل مشيوا وقالوا إنهم هييجوا آخر النهار. *** عند شادي في الشركة. شادي: هنيجي النهاردة يا قمر عشان نتقدملك فتقدري ترجعي بدري. نور: تمام أنا اتفقت مع عمي وهيكون موجود. شادي: ماشي يا نوري أنا مبسوط أوي. كان صعب أوي إقناعك. نور: أنا موافقتش إلا بعد محاولاتك الكتيرة.

شادي: ده انت كنت هتشليني والله. نور: بعد الشر عليك. شادي: بتخافي عليا؟ نور: هو لا عادي يعني. شادي: ماشي يا نوري تقدري تمشي دلوقتي. في الوقت ده دخلت كارما. كارما: تقدري تطلعي برة دلوقتي. نور: تمام. بعد ما خرجت. شادي: تقدري تتعاملي معاها كويس دي هتكون مرات أخوكي كمان. كارما: لسة مبقتش لما تبقى. شادي: قريب أوي. ...

وكمل بحنان: يا كارما يا حبيبتي انتي أختي وحبيبتي وأنا عايز مصلحتك. لية متكونيش متواضعة بلااش تكبر وعيشي حياتك وسيبك من مشاكل ماما وبابا خالص اللي أثرت عليكي لدرجة إنك بطلتي تتكلمي معايا أنا حتى. كارما بدموع: أنا قرفت منهم أوي يا شادي بجد مش حاملة اللي هما بيعملوا. مفيش في حياتهم غير الخناق وماما أهم حاجة عندها الشكليات. عمرها ما حسستني بحنان أم أبداً.

شادي: معلش يا قلبي اللي هما غلطوا فيه حاولي تصلحيه انت في مستقبلك. حاولي تعيشي حياتك بعيد عن الشكليات خالص. ابنيها على الحب مع الشخص اللي هتتجوزيه عشان عيالك في المستقبل. كارما: هحاول يا شادي بإذن الله. شادي: ماشي يا حبيبتي ربنا يخليكي ليا يا رب. كارما: ويخليك يا أحسن أخ في الكون. *** عند أسد بعد ما الكل خرج حاول يقوم من على السرير وقعد على الكرسي قبال أبرار ومسك إيدها السليمة.

أسد: أنا آسف مقدرتش أحميكي بس إنتِ اللي عندتي معايا. لو كنتي سمعتي الكلام وكنتي نطيتي من العربية مكنش حصلك كده. بس إزاي متبقيش أبرار لو معندتيش؟ تعرفي إني كنت خايف عليكي أوي؟ كنت خايف يكون جالك حاجة بجد. أنا اتعودت على حياتي وإنتِ معايا ومقدرش أبعد عنك يا أبراري. يلااا اصحي بقى مش هتفضلي نايمة كتير ويلا عشان نسافر تاني. ابرار بصوت ضعيف: يلا هو محرمتش السفر ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...