باارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. الجملة دي قالها المأذون بعد ما تم جواز أسد وأبرار. العمدة سالم: مبروك يا ولاد، مبروك يا حسين، انت وحسام بقيتوا نسايب، وهيبقى بينكم أحفاد. حسين: الله يبارك فيك يا عمدتنا. حسام بحزن: مبروك يا بنت قلبي، كان حلمي إني أشوفك عروسة. ابرار بدموع: وأهو حلمك اتحقق يا بابا، هتوحشني أوي. وعيطت وحضنت أبوها. حسام: وانت كمان هتوحشيني، مش عارف هعيش من بعدك إزاي يا بنت قلبي.
ابرار: ربنا يخليك ليا يا بابا. مروة: مبروك يا مرات ابني، مبروك يا أسد. أسد: الله يبارك فيكي يا أمي. ابرار: الله يبارك فيكي يا طنط. مروة: لا طنط إيه بقى، انت تقوليلي يا ماما. ابرار بحب: أحلى ماما في الدنيا. لأنها اطمنت لمروة وحستها طيبة. العمده: يلا يا عرسان روحوا أوضتكم ارتاحوا شوية. وبالفعل أسد وأبرار طلعوا الأوضة بتاعة أسد. أول ما دخلوا، أسد زق الباب برجله جامد، نفض أبرار. ابرار: براحة شوية على الباب.
أسد: بصي يابت، انتي ابعدي عني خالص، عشان أنا مش طايق أشوف خلقتك دي في وشي. ابرار: على أساس إني أنا اللي طايقاك أوي، أنا متجوزتكش عشان جمال عيونك، لا، أنا وافقت بس عشان أمنع الثأر ده، لازم نخلص منه. أسد: اتكلمي معايا بأسلوب أحسن من كده، عشان ما أعملش حاجة تزعلك. ابرار بشجاعة: هو انت فاكر إني هخاف منك؟ لا، تبقى غلطان، مش أبرار الأنصاري اللي تخاف، فاهم. أسد: مش عايز أعمل عقلي بعقل عيل زي ده، عشان ممكن أقتلك دلوقتي.
ابرار: نينينيني، مش بخاف. أسد: غوري من وشي. يلا. بعد فترة، دخل أسد ياخد شاور وخرج عاري الصدر ولابس بنطلون والفوطة حول رقبته. ابرار بصريخ: آآآآآآآآآآه. أسد بخضة: في إيه يا بت، بتصرخي كده ليه؟ ابرار بزعيق: روح استر نفسك بحاجة، إيه اللي انت عامله ده. أسد بعصبية: آآه يابنت ال... بتصرخي وعاملة الحفلة دي كلها عشان كده. ابرار بزعيق هي كمان: يلا يا هو، متغلطش فيا كده، إيه انت تربية شوارع ولا إيه الألفاظ اللي بتقولها دي.
أسد بعصبية وزعيق: أنا هوريك تربية الشوارع هتعمل فيك إيه. يا... ابرار بزعيق: هو انت فاكر إني ممكن أخاف منك؟ لا، تبقى اتجننت. أسد راح ماسكها من شعرها وضغط عليه جداً، كان هيخلعه في إيده. أسد: أهدي، متخلنيش أعمل تصرف مش هيعجبك ولا يعجب حد، فاهم. وراح راميها، وقعت على الأرض. وراح هو رايح أوضة الهدوم وسابها هي على الأرض. دموعها نزلت غصب عنها، ما هو خلع راسها في إيديه وبعدين زقها على الأرض. راحت قامت من على الأرض
ومسحت دموعها وقالت لنفسها: لا يا أبرار، لازم تفضلي طول عمرك قوية، متهمكيش حاجة، متخافيش من حد أبداً، ولا يفرق معاكي، لازم تبقي قوية لنفسك، وعشان أبوكي، لازم يعرف إنه مغلطش، وميحسش بالذنب أبداً، لأن جوزك ابن السوفي. في غرفة الملابس عند أسد. واقف بيفكر: هو من امتى بيمد إيده على واحدة ست؟ بس هي اللي اضطرته يعمل كده، هي عنيدة أوي ومش بتخاف من حد، ولا فارق معاها حاجة، قوية زيادة، ولا بتمثل القوة؟
من امتى، وفي حد يقدر يتجرأ ويقف في وشه؟ هو... خلاص بقى. خليها تطلع من دماغي، أنا مش عارف بفكر فيها ليه. اطلعي من دماغي وسيبيني في حالي كده. وبعد كده أسد خرج من أوضة الملابس واتصدم من اللي شافه. يا ترى أسد شاف إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!