الفصل 4 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الرابع 4 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
30
كلمة
1,715
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما أسد دخل الأوضة واتفاجأ لما شاف أبرار قاعدة على الأرض وماسكة في جنابها وبتعيط. أسد: مالك ي أبرار بتعيطي ليه؟ أبرار: ملكش دعوة. أسد: بطلي عند وقولي مالك. أبرار: قولتلك ملكش دعوة، مش بتفهم. أسد: قولتلك مليون مرة اتكلمي معايا عدل عشان معدلكيش، فاهمة؟ أبرار: لا مش فاهمة ومحدش ليه عندي حاجة. أسد: انتي يابنتي جايبة العند ده كله منين؟ أبرار: من عند البقال، أجيبلك شوية؟

أسد: لا يختي شكراً، دمك مش حلو على فكرة. أبرار: ماطلبتش رأي حضرتك. سابها أسد وطلع ينام على السرير، وهي لسة قاعدة على الأرض بتتألم وتعبانة. بعد شوية مش قادرة تقوم ولا تتحرك. في الفجر صحي أسد عشان يصلي، ولقى أبرار قاعدة مكانها لسة زي ما هي. أسد: مش هتخسري حاجة يابنت الناس لو قولتي مالك، على فكرة. أبرار: ياعم واحدة مش عايزة تقول، انت مالك بقى.

سابها أسد وراح صلى، ورجع عشان ينام. بس صعب عليه يسيبها كده. راح قرب منها وشالها ونيمها على السرير. أبرار بعصبية: مين سمحلك تشيلني بقى؟ أسد: أنا سمحت لنفسي، يلا نامي. أبرار: هووف منك، إنسان رخم ومتطاقش أبداً. أسد ببرود: شكراً، أنا عارف. يلا اتخمدي. عدلت أبرار نفسها من غير ما تتكلم. لسة أسد رايح ينام على السرير هو كمان. أبرار: انت رايح فين؟ أسد: هتخمد يعني، هغور فين إن شاء الله؟

أبرار: ما أنا عارف إنك هتتخمد، بس مش هنا. أسد: وانتِ حضرتك عايزة إيه دلوقتي؟ أبرار: عايزة إنك تروح تنام على الكنبة اللي هناك دي. أسد: وليه إن شاء الله؟ دي أوضتي وده سريري، أنام في الحتة اللي تريحني. مش عاجبك قومي. أبرار: ما هو لازم تبقى جود بوي وشهم، مينفعش تسيب بنت تنام على الكنبة وأنت تنام على السرير. أسد: هووف صدعتيني ياشيخة. وراح سايبها ونام على السرير برضه. راحت أبرار حطت مخدة بينهم على السرير.

أسد: والله هي دي اللي هتمنعني أقرب منك يعني. أبرار: أه هي اللي هتمنعك. أسد: متخلنيش أثبتلك. أبرار: يووه مش عايزة إثباتات. وعدى الليل على الكل. تاني يوم. صحوا أسد وأبرار على خبط على الباب. قام أسد فتح، لقى أمه. مروة: مبروك ياقلب أمك. أسد: الله يبارك فيكي ياست الكل. مروة: أومال فين مراتك؟ أسد: مخمودة، يوووه قصدي نايمة يامي. مروة: طب ياحبيبي صحيها عشان أبوها تحت وعايز يشوفها. أسد: حاضر يامي.

ودخل أسد وقفل الباب وأمه نزلت. أسد: هووف، أصحّيها إزاي البقرة دي. أبرار: أنا بقرة ياحيوان. أسد: بقرة وستين بقرة كمان، وبعدين مين الحيوان يامتخلفة؟ انتِ. أبرار: احترم نفسك ي أخ انت، هي مش ناقصة غباء. أسد: قصدك إني غبي؟ أبرار: أنا قلت كده، بس شكلك أنت عارف نفسك. أسد: تعرفي إني مش هرد على عيلة زيك متخلفة. أبرار: أهو...

قاطعها أسد بصرامة: اسكتي خالص واسمعي للآخر، واحترمي نفسك وانتِ بتتكلمي معايا. ودلوقتي قومي تلبسي حاجة عدلة عشان ننزل، عشان النهاردة صباحيتك ياعروسة. يلا أبوكي تحت. أبرار أول ما سمعت إن أبوها تحت، قامت تجري بسرعة، راحت اتكعبلت ووقعت على وشها. أسد: ههههههههههههههه تستاهلي عشان مش بتسمعي الكلام. أبرار: غور ياعم، بدل ما تيجي تقومني بتضحك عليا ياشهم؟ هي دي الشهامة اللي عندك؟ لا طلعت شهم أوي بصراحة.

قرب منها أسد وساعدها إنها تقوم، وهو بيضحك عليها وبيتريق عليها، وهي متغاظة منه جداً ونفسها تقتله. *** ننزل تحت نشوف إن قاعد حسين وحسام وفراس ومروة. حسين: نورت يانسيبي. حسام: وده كلام برضه؟ البيت منور بأصحابه طبعاً ياأبو أسد. جابت مروة عصير وقدمتهولهم. حسام: هو أبرار مش تيجي ولا إيه؟ مروة: هتيجي يا حاج، بس انت اصبر. مهما لسة عرسان جداد بقى ولازم يدلعوا. حسام: آه، بس انت طلعتيلهم من بدري، ولحد دلوقتي منزلّوش.

مروة: هينزل... قاطع كلامها نزول أبرار بتجري وتروح تحضن أبوها. أبرار: وحشتني موووووووت يابابا. حسام وهو بيبادلها الحضن وبيتكلم بحنان أبوي: ياه ياقلبي وحشتيني جداً ياقلب أبوكي. أبرار بدموع: وانت أكتر والله ياروح قلبي. حسام: عاملة إيه ياروحي؟ وهما كويسين معاكي وجوزك و... قاطعته أبرار: براحة ياحبيبي. هو كله يوم اللي بعدتوا عنك؟

وبعدين أنا كويسة جداً أهو، وزي ما أنت شايف أسد أهو كويس جداً معايا، متخافش عليا أبداً يابابا. طول ما أنت موجود على وش الأرض مستحيل حد يقدر يأذيني أبداً، ماشي ياقلبي. حسام: انت حياتي كلها، لازم أطمن عليكي. ياقلب أبوكي، هو أنا ليا في الحياة دي غيرك؟ لازم أطمن عليكي طبعاً. أبرار: ماشي ياحبيبي، تعالي اقعد بس الأول، وطمني أنت عليك.

(الأب أهم حاجة في حياة أبنائه، وبالذات البنات بيبقوا بحاجة جداً إن أبوهم يكون موجود في حياتهم، لأن الأب مصدر الحنان للبنت ومصدر إلهامها، وكمان بيبقى قدوة لكل بنت. حتى لو كان الأب بيقسى شوية، ده بيبقى لمصلحة أولاده في النهاية. أحب أقول إن الأب ده حاجة عظيمة جداً، لازم كلنا نعرف قيمته ونقدره.) فراس بهمس لأسد: شايفة يأسد حنية مراتك على أبوها؟ لا بجد حاجة عظيمة أوي. أسد: آه فعلاً، هي وأبوها حالة جميلة أوي.

فراس: على كده هي حنونة معاك كده، ولا الحنية لأبوها بس؟ أسد: وانت مال أهلك ياعم؟ حد قالك تدخل؟ فراس: مش أخوك وباطمن عليك. أسد: شكراً، مش عايز حد يطمن عليا. فراس: براحتك، أنت اللي خسران. *** حسام: أسدددد. أسد: نعم ياعمي. حسام: بقولك. أسد: اتفضل قول. حسام: انت لازم تطلق أبرار. طبعاً الكل اتصدم من طلب حسام لأسد، و... ونكمل البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...