في بيت حسام السيوفي "لية ي بابا سبتني لمين ي حبيبي؟ هعيش من بعدك إزاي ي حبيبي؟ آه ي أبويا آه ي قلبي اللي هيقف من بعدك ي روح قلبي ي أبويا. آه. سبتني من غير ما تودعني حتى. لية ي حبيبي؟ لية سبتني ومشيت؟ لية؟ آه ع وجع قلبي في بعدك ي غالي." أسد كان حاضنها وهي منهارة. "خلاص ي بتي هدي أعصابك ي حبيبتي." "أهدى إزاي؟ أهدى إزاي بس يا ماما؟ إحساس صعب قوي ده. كان كل حاجة ليا في الحياة. مشى وسابني لية؟ هعيش من بعده إزاي؟
"خلاص ي أبرار. اهدى وادعيله بالرحمة. عياطك مش هيفيد بحاجة." "يمكن قلبي يرتاح شوية. مع إني مش هقدر أرتاح أبداً في بعده. آه ي أسد. أنت مش حاسس بيا؟ مش عارف قد إيه صعب عليا إنه يسيبني. والله العظيم هو كل حاجة بالنسبة ليا. مشى وسابني لية؟ "خلاص ي بتي. قطعتي قلبي. كفاية." وبردو أبرار منهاارة جامد على أبوها.
مر أسبوع على موت حسام أبو أبرار. وأبرار طول الأسبوع وهي حزينة ومطفية. مش بتتكلم مع حد ولا حتى بتاكل أو تشرب إلا القليل. وحالتها صعبة جداً. وطول الأسبوع وهي في بيت أبوها عشان العزا. وأسد معاها ودايماً بيحاول يشيل عنها. بس هي حالتها زي ما هي. تعبانة جداً على فراق أبوها. "لأمتى ي أبرار هتفضلي كده؟ لأمتى هترجعي؟ إمتى أبرار اللي أعرفها؟ "ما أنا كويسة أهو." "فين ي أبرار كويسة؟ هو أنت مش شايفة نفسك عاملة إزاي؟
هنا أبرار انفجرت في البكاء وحضنت أسد جامد. "متخيلتش أبداً إنه يموت. موتوا كسرة بالنسبالي. آه لو تعرف كم الوجع اللي جوايا." "عارف ي حبيبتي وحاسة بيكي. وعارف إنه صعب. بس أنت لازم تدعيله. ومينفعش اللي أنتِ عاملة في نفسك ده. هو كده مش هيرتاح في قبره أبداً. أنتِ عارفة إنك أغلى حاجة. وهيكون مرتاح لما أنتِ تكوني مرتاحة. فكفاية اللي أنتِ عاملة في نفسك ده ي أبرار." "خلاص. أهم حاجة راحته ي أسد. ده الغالي."
"أيوه كده ي روح قلبي." "سلامتك ي قلبي. البسي نروح للدكتور." "لا لا. دول شوية دوخة وترجيع. أكيد أخدت دور برد. مش مستاهلة هي دكاترة." "لما نشوف. لكن لو تعبتي تاني هاخدك للدكتور على طول." "تؤ تؤ. مش هتعب. أنا عارفة." "لما نشوف ي نوري." "طيب. أنا هقوم أجهز الغداء." "خليكي مرتاحة. وأنا هطلب دليفري." "لا مش مستاهلة. أنا هجهز حاجة على السريع." "اسمعي الكلام ي نور." "براحتك ي حبيبي."
عدى شهر وأبرار بدأت تتحسن نسبياً. بتحاول تبين إنها كويسة. لكن من جواها تعبانة. "وحشتيني أوي ي قلبي." "وأنت كمان وحشتني." "باين أوي إني وحشتك. بقالي أسبوع مسافر. وأنتِ حتى مفكرتيش ترني عليا مرة. لولا إني أنا اللي برن عليكي. للدرجادي أنا مش فارق معاكي خالص." "إيه اللي أنت بتقوله ده ي أسد؟ "دي الحقيقة ي أبرار." "أسد متفهمنيش غلط." "لا غلط ولا صح. خلاص ي أبرار. أنا ورايا شغل. عن إذنك." "أسد استنى."
لكن هو كان مشى. وهي عيطت لأنه مش فاهمها خالص ولا حاسس بيها. ومعرفش إيه اللي جواها ولا إيه اللي بتحس بيه. "ها ي دكتورة طمنيني." "اطمن ي أستاذ. أعتقد إن المدام حامل. وده اللي مسبب لها اللي هي فيه. هيكون الأحسن لو تاخدها لدكتور متخصص نسا وتوليد." "شكراً ي دكتورة. يلا ي نور." "يلا يا شادي."
وخرجوا هما الاتنين. ودخلوا العربية. سكون تام. لغاية ما وصلوا عيادة دكتور أمراض نسا وتوليد. ونزلوا من العربية ووصلوا وقعدوا. لغاية ما جه دورهم ودخلوا. "مبروك. المدام حامل 3 شهور. هكتبلها علاج تمشي عليه. وأشوفها بعد 15 يوم بإذن الله." "تمام. شكراً ي دكتورة." في الليل كانوا رجعوا البيت. وأول ما دخلوا البيت شادي حضن نور جامد. "مليون ترليون مبروك ي روحي." "الله يبارك فيك ي قلبي. أنا مبسوطة أوي."
"وأنا هطير من الفرحة. مش مصدق نفسي بجد. مبسوط أوي." "يا حياتي ربنا يخليك ليا ي روح قلبي." "ومتحرمش منك ي روحي. وتقومي بالسلامة وتجيبي لنا نور صغيرة." عند أبرار. حست إنها غلطت والمفروض تصالح أسد. لأنه دايماً واقف جنبها ومعاها. مش بيسيبها. قامت أخدت شاور ولبست هدوم حلوة وجميلة. وحطت ميك أب خفيف. وقعدت تستناه. شوية وهو جاه. وأول ما دخل هي راحت عنده وحضنته. "أنا بحبك أوي ي أسد. مش تزعل مني والنبي ي روحي."
"أنا مقدرش أزعل منك أصلاً ي حياة الروح." "بعشقك ي أسدي." أسد قرب من شفايفها وباسها. وقضوا مع بعض أجمل ليالي ليهم. بعد مرور سنة. في قاعة كبيرة مقام فرح فراس وكارما. على المسرح تم كتب الكتاب. وأول ما المأذون قال "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." فراس شال كارما ولف بيها على المسرح. وهي حضناه وفرحانين أوي. "أنا مش مصدق نفسي بجد." "ولا أنا ي روحي. ربنا يخليك ليا يا رب يا جوزي يا حبيبي."
"يا حياتي بحبك أوي والله." "وأنا بموت فيك يا أحلى فراس في الدنيا." على طاولة تاني. قاعدة صفاء وهي شايلة ابنها حوالي 6 شهور. وقاعدة بيه. وجنبها حيدر وشادي ونور ونادين. "حبيب قلب تيتة. القمر أنت يا ناس." وهو بيبصلها وبيضحك. "ميدو بيحب طنط أوي." "وهي بتحبه جداً." "إيه رأيك تعالي نرقص." "أيوه يلا والنبي." وقاموا يرقصوا.
عند أسد. كان قاعد هو وأبرار ومروة وحسين وفاطمة. ومروان. وأسد شايل بنوتة. وأبرار كمان شايلة بنوتة تانية. والاتنين توأم. "أسد أنا عايزة أرقص." "وسيلا وسيلياا." "ماما مروة خدي سيلا شيليها والنبي. وأنت يا عمو خد سيلي شيلها عشان نرقص." كانوا كل كابلز بيرقصوا مع بعض. "بحبكككك. بحبك أوي شادي." "وأنا بعشقك ي روح شادي." "مش عارفة من غيرك حياتي كانت هتكون إزاي ي أغلى حاجة عندي." "أنت الروح والقلب والعقل ي روح قلبي."
"حياتي بعشقككك." "بموت فيكي." "أنت أحلى حاجة حصلتلي ي فراس. أنا بحبك أوي." "أنت اللي أحلى حاجة حصلتلي ي روحي. وأنا بحبك بجنون." ورقصوا مع بعض أحلى رقصات على أحلى أغاني. الحب أجمل شيء في الدنيا إذا كان في الحلال. بوجود الثقة يقوى الحب. وبوجود التفاهم يعيشون سعداء بحياة جميلة وهناء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!