الفصل 32 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
20
كلمة
2,139
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

في الصباح، في غرفة أبرار وأسد، كانا نائمين يحتضنان بعضهما. أسد كان نائماً، أما أبرار فكانت مستيقظة تحتضنه مبتسمة، وتتذكر ما حدث. بعد أن أخبرها أسد أنه جهز لها مفاجأة، لبست أبرار فستاناً بلون أوف وايت، ضيقاً من عند الصدر، وبحزام ذهبي في المنتصف، وينزل بوسع. ارتدت طرحة ذهبية بلون الحزام، وحذاءً ذهبياً، وحقيبة كلاتش باللون الذهبي أيضاً. خرجت لأسد. "أبرار: أديني جاهزة، يلا."

أسد أيضاً كان قد غير ملابسه، ولبس بنطلون كحلي وتيشيرت أوف وايت وحذاء أوف وايت. "أسد: يلا يا قمر الكون." خرجا من الغرفة ونزلا. "فاطمة بتصفير: أوبا! إيه الجمال ده كله؟ رايحين فين؟ "فراس بخبث: يعني متشيكين كده، هيبقى رايحين فين؟ باينة هي." "مروة: بس يااض أنت وهي، يلا يا حبايبي روحوا أنتوا وسيبكم منهم." "أسد: ربنا يخليكي يا ست الكل. يلا يا أبرار." خرجا معاً وانطلق أسد بالسيارة. "ابرار: أسد، أنت واخدنا فين؟

إحنا مسافرين ولا إيه؟ "أسد: أيوه." "ابرار: رايحين فين؟ وطالما مسافرين، ما خليتنيش أجيب هدومي ليه؟ "أسد: مش محتاجينهم." "ابرار: هنسافر ونرجع النهاردة؟ "أسد: تؤ، هنقعد كتير." "ابرار: أسد، أنت خاطفني ولا إيه؟ والله لأصوت وألم عليك الناس كلها." "أسد: آه خاطفك يا أبراري." "ابرار: لو مقولتليش رايحين فين، هصوت." "أسد: صوتي، ولا يفرق معايا أصلاً." وبعد فترة طويلة، وصلا. "ابرار بصت على اللافتة وقالت بتساؤل: Hurghada."

"أسد: أينعم صح. إحنا في الغردقة." واصل السير حتى وصلا إلى الكمبوند. أعطى بطاقته للحارس. "الحارس: اتفضل يا أسد بيه، نورت." دخلا الكمبوند، وكان مكوناً من مجموعة من الفلل بجانب بعضها بمسافة صغيرة. أخذها ودخلا فيلا كانت جميلة جداً وراقية، والأساس بتاعها على أعلى مستوى. "ابرار بانبهار: ما شاء الله، الله أكبر! دي جميلة أوي يا أسد، دي بتاعت مين؟ "أسد: يعني هتكون بتاعت الجيران مثلاً؟ ما هي بتاعتنا." "ابرار: روعة من الآخر."

"أسد: عنيكي هي اللي حلوة." خرجا بجانب الفيلا من الخلف، والمنظر جميل جداً وبه حمام سباحة. خرجا عند حمام السباحة. أول ما خرجا، كان هناك ورد كثير جداً باللون الأحمر، والدنيا كانت بالليل، وكان مشغل شموع، فالجو شاعري جداً. كان هناك طاولة في المنتصف وعليها أكل، وبجانب الطاولة كرسي، ومكتوب على الأرض بالورد "بحبك". "ابرار: الله! ده حلووووو أوي."

وكان هناك صوت ألعاب نارية في السماء. نظرت أبرار، وكان مكتوباً "I love you, my dearest". "ابرار بصت لأسد وعينيها دمعت، وأسد قرب عليها وحضنها جامد." "أسد: بحبكك أوي وبموت فيكي يا أبراري." "ابرار دموعها نزلت من الفرحة." "ابرار: وأنا بموت فيك يا أسدي، بعشقككك." "أسد: خلاص يا نور عيني، كفاية دموع."

وأخذها وقعد، وقعدها على رجليه، وأكلها بيديه، وهي أكلته بإيديها. وبعدين شالها ودخلا غرفتهم، وعاشا مع بعض أجمل أيام حياتهم. أول سطور حب ليهم اتكتبت من اليوم ده، فهي حبتها وعشقتها، وهو عشقها. فاقت من ذكرياتها، وأسد يبوسها. "أسد: صباح الخير يا حياتي، كنت سرحانة في إيه؟ "ابرار بابتسامة: فرحانة أوي بوجودك معايا يا أسدي. أنا بحبك أوي، ربنا ميحرمنيش منك أبداً." "أسد: ولا منك يا روح القلب والعين."

"ابرار: هنرجع النهاردة عشان فراس هيقتلنا عشان عايز يعمل خطوبته." "أسد: أيوه هنرجع النهاردة، يلا قومي البسي." "ابرار: ماشي يا قلبي، مش هتأخر عليك. اموه." وقربت وباسته على خده. "أسد شدها وباسها من شفايفها: كده البوسة مش بتبوسي ابنك إنت؟ "ابرار زقته وقامت: أحلى ابن في الكون." "أسد: طب يلا يا هبلة من هنا." فراس: هووف، لا أنا زهقت. كده مليش دعوة، خليهم ييجوا. عايز أعمل خطوبتي.

مروة: ما تهدى يااض وتسيب أخوك يتهنى هو ومراته. فراس: مليش دعوة، أنا عايز أتهنى أنا كمان. فاطمة: محسسني إنك هتتجوزها، ده حيا الله خطوبة لسة. فراس: خطوبة خطوبة، المهم حاجة تربطها بيا. مروة: حددوا يوم للخطوبة، وأخوك جاي النهاردة. فراس: والخطوبة هتبقى بكرة. مروة: بطل سربعة يااض. فراس: مليش دعوة ها. فاطمة: سيبه يا ماما عشان أنا عايزة أحضر الخطوبة قبل ما أسافر. مروة: خليكي يا بنتي مستعجلة ليه؟

فاطمة: مينفعش أسيب مروان أكتر من كده. مروة: ماشي يا بطوط، ربنا يخليكم لبعض. فاطمة: يا رب يا ماما، لحسن بحبه أوي. شادي: يلا حمدلله على سلامتك يا نودي. نادين: الله يسلمك. نور: روحي يا نادو ارتاحي في أوضتك. نادين: ماشي. دخلت نور والأوضة تغير هدومها، وشادي قفل باب الشقة بالمفتاح ودخل أوضته ورا نور. كانت واقفة قدام المراية. قرب منها وحضنها من ورا. "شادي: وحشتيني أوي يا نوري." نور اتعدلت زي ما هي في حضنه.

"نور: وأنت وحشتني أوي يا روحي." وباسته بوسة سطحية على شفايفه. "نور: شكراً لكل حاجة عملتها عشاني بجد، لولا وجودك في حياتي كنت مت. وجودك أكبر نعمة في حياتي." "شادي: إحنا واحد يا نور عيني، إحنا الاتنين بنكمل بعض." تاني يوم، كانت خطوبة فراس وكارما. كانوا عاملين الخطوبة في أوتيل كبير، وكانت حاجة على أعلى مستوى. "فراس: يااه يا كوكو، عقبال فرحنا يا رب." "كارما: انسى، أنا مش هتجوز غير بعد سنة." "فراس: نعـــــــــــــــم!

مين ده اللي بعد سنة؟ "كارما: وطي صوتك! إيه اللي بتعمله ده؟ "فراس: والله أقلبها فوق راسكم، هو كله شهر تخلصي ترتيباتك، شهر ويوم هتكوني في بيتي." "كارما: خلاص، ابقى نتكلم في الموضوع ده بعدين، مش هنااا." "فراس: أنا قلت اللي عندي ومش هنتنازل أبداً، فاهمة." "كارما: ماشي، خلاص عدّي اليوم على خير." على طاولة، موجودين شادي ونور ونادين وحيدر وصفاء. "شادي بهمس لنور: إيه الجمال ده يا نوري؟ كل شوية تحلوي أكتر." "نور

بهمس هي كمان: هششش! تعرف تسكت أنت كمان؟ مش شاايف مامتك هاين عليها تقوم تقتلني." "شادي: أنت بتستعبطي؟ ما هي مش باصة عليكي أصلاً." "نور: خلاص، أنا اللي غلطانة. ارتاحت كده." "شادي: خلاص يا نور بطلي نكد والنبي." "صفاء: وحضرتك بقى مش عايزة تخلفي ولا إنت أرض بور ومخبياها علينا؟ "نور: إيه اللي بتقوليه ده يا طنط؟ لسة ربنا ما أرادش." "صفاء: إنت أصلاً نحس، ولا عمرك هتخلفي في حياتك." نور عينيها دمعت وسكتت.

"شادي: إيه اللي بتقوليه ده؟ بعد الشر على مراتي، وبعدين مين قال كده؟ دي حاجة بتاعت ربنا، إحنا ملنااش دعوة بيها." "صفاء: خليك كده في صفها دايماً ومقويها عليا." "حيدر: خلاص بقى يا صفاء، سيبي الولاد يفرحوا، مش كل ما تشوفيها منكده عليها." "صفاء: أنا غلطانة عشان عايزة مصلحة ابني." نور قامت وأخذت نادين في إيدها. "نور: عن إذنكم، هروح الحمام." "شادي: طب سيبي نادين هنا." "نور: لا معلش، هاخدها معايا."

مشيت بعيد عنهم في مكان هادي وقعدت ونادين جمبها، فضلت تعيط. "نادين: خلاص يا نور، متعيطيش." نور كانت بتعيط ومش بترد. "نادين: طب بتعيطي ليه؟ والله هعيط لو مسكتيش." "نور: خلااااااص ي نادين، سيبيني مخنوقة." نادين زعلت وسكتت. شوية وجه شادي. "شادي برفعة حاجب: كنت عارف إني هلاقيكي هنا بتعيطي." "نور: ماشي، عايز إيه يعني." "شادي: بتعيطي ليه؟ "نور: معرفش." "شادي: طب اهدي كده يا قلبي ومتعيطيش خلاص." "نور: لا، أنت مبقتش تحبني."

"شادي بصدمة: مبقتش أحبك؟ إيه الكلام ده؟ "نور: أنت قولت عليا إني نكدية." "شادي: حقك على قلبي." "نور: لا، زعلانين منك." "شادي: مين هما اللي زعلانين مني؟ "نور: أنا وقلبي." شادي ضحك: "لااا، مقدرش أنا على زعل حبيب قلبي. خلاص يا روح الروح متعيطيش كفاية." "نور: ماشي، مش هعيط." وخلصت الخطوبة، وعدى أسبوع. في يوم، دخل أسد من برة وهو حزين جداً. "ابرار: مالك يا قلبي؟ "أسد بحزن وحنان: هقولك، بس اوعديني تكوني هادية." "ابرار

بقلق: في إيه يا أسد؟ مالك؟ "أسد: *********" "ابرار: يلااااااااهوي! يلااهوي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...