في المستشفى وقفنا البارت اللي فات عند خروج الدكتور من أوضة العمليات والكل جرى عليه اسد: إيه الأخبار يا دكتور؟ فراس: طمني يا دكتور، ماما كويسة؟ حسين: ما تتكلم يا دكتور. الدكتور: يا جماعة، هو انتوا سايبينلي فرصة أتكلم؟ حسين: المهم يا دكتور، أخبارها إيه، طمنا.
الدكتور: الحمد لله يا جماعة، هي العملية كانت صعبة جداً والقلب وقف مرتين، بس قدرنا ننعشه. ودلوقتي هنحطها في العناية 24 ساعة عشان نطمن عليها أكتر، وبعد كده هننقلها أوضة عادية. حسين: الحمد لله يا رب، شكراً جداً يا دكتور. الدكتور: ولو، ده واجبي. اسد: ألف حمد وشكر ليك يا رب، ربنا يكرمك يا دكتور. فراس: الحمد لله يا رب، كله بفضل ربنا علينا. الدكتور: ونعم بالله العلي العظيم. *** بعد فترة، في الأوضة اللي موجودة فيها أبرار.
دخل أسد وقعد على الكرسي اللي مقابل السرير. أسد مسك كف أبرار بين إيديه الاتنين. أسد: أنا آسف، والله مش عارف عملت كده إزاي. أنا عمري ما فكرت أمد إيدي على واحدة ست، ما بالك بقى بمراتي. بس انت استفزتيني جداً، خلتيني أفقد أعصابي على الآخر. بس أوعدك إن عمري ما أعمل كده أبداً. سامحيني. خلص كلامه وطبع قلبه على باطن إيدها.
في الوقت ده كانت أبرار صاحية وسامعة كل حاجة وبتعيط. وفي آخر حاجة، راحت جسمها قشعر وشدت إيدها. فهو أخد باله إن هي صاحية وبتعيط، راح مقرب منها وماسحلها دموعها. أسد: خلاص، بالله عليكي ما تعيطي تاني. ابرار: لااا، وابعد عني، انت وحش وشرير وشبه هيركليز. أسد: معلش ياستي، أنا وحش وشرير وشبه هيركليز. حاجة تانية؟ ابرار بعياط: آه، شبه دراكولا كمان. أسد بحنان وهو بيمسحلها دموعها
وقرب وطبع قبلة على جبهتها: خلاص بقى، والله ما هعمل كده تاني أبداً. ابرار: أبداً أبداً، أنا في حياتي ما حد مد إيده عليا أبداً على فكرة. أسد: يا رب إيدي كانت اتقطعت قبل ما تتمد عليكي. ابرار: لااا ياعم، بعد الشر، متقولش كده برضوا. أسد قرب منها: خايفة عليا؟ ابرار: أنا؟ أنا هخاف عليك ليه بس.. بس.. أسد: بس إيه؟ علقتي ولا مالك؟ ابرار: هووف، مش بحب حد يدعي على نفسه بسببي يا غبي.
أسد: لسانك طول أوي ومحتاج قصة، وأنا ممكن أقصهولك. ابرار: أوبس، أهو رجعت شرير تاني. أسد: بهزر، ولا انت مبتهزرش يا رمضان؟ ابرار: إيه دا إيه دا، ده انت أخدت عليا قوي يعني. أسد: أنا حاسس كده برضوا. ابرار: حاسس مش متأكد. أسد: اممم، هتأكد قريب. ابرار: لما نشوف آخرتها معاك ياعم الأسد. انت كنت عايزة أسألك سؤال. أسد: اسألي براحتك. ابرار: مين سماك أسد وسماك ليه أسد؟ أسد بضحك: عايزة تعرفي ليه؟
ابرار: عادي، مش جوزي، لازم أعرف عنك كل حاجة. أسد بخبث: كويس إنك عارفة إني جوزك، يعني أبوسك عادي، مفيهاش مشكلة. ابرار بكسوف: هووف، على فكرة انت قليل الأدب جداً واطلع بررررة. أسد: مش عايزة تعرفي الإجابة؟ ابرار: لا يعم، أنا قليل الأدب، أخرج برة أحسن. أسد: انت اللي خسرانة. وراح قرب منها وباسها على خدها. ابرار: برررررررررررة. أسد بضحك: طالع أهو. وبالفعل طلع أسد. وبعد ما طلع قعدت أبرار مبتسمة.
ابرار في نفسها: يخربيت جماله ده، إيه الحلاوة دي. بس. واكملت بعياظ: بس منحرف أوووي وقليل الأدب، وساعات كويس وساعات بيبقى شبه هيركليز. مش عارفة إيه التناقض ده. بس. *** في بيت حسام الأنصاري. حسام: وبس، ده كل اللي حصل. حسن: كده ي أخويا؟ كل ده يحصل واحنا مندراش؟ حسام: معلش يا أخويا، بس كل حاجة جت بسرعة زي ما انت شايف. يوسف: لازم تطلق يا عمي، الجواز غصب أساساً. حسام: هي مش اشتكت من حاجة، وقالت إنهم كويسين جداً معاها.
يوسف: لما نشوف يا عمي، لو مطلعتش مبسوطة هخليه يطلقها، وأنا هتجوزها. ياسين: ما تعقل شوية يا يوسف يا أخويا، مالك كده؟ يوسف: ما أنا عاقل أه، شايلني بشد في شعري. مريم (مرات ياسين) : خلاص يا جماعة، اللي حصل، اهدوا انتوا بس. *** في المستشفى. هرع وفزع وهلع الدكاترة والممرضين، الكل بيجري ومحدش فاهم فيه إيه. هي غير إنهم طالعين داخلين في العناية عند مروة. كلهم واقفين خايفين، لتكون مروة جرالها حاجة.
بيدعوا ومحدش راضي يرد عليهم يطمنهم حتى. وفجأة خرجت ممرضة تجري. مسكها أسد من إيدها جامد. أسد: قوليلي إيه الليييييي بيحصل جووووووة، انطقيييييييييي. الممرضة بخوف: سيبني دلوقتي بسرعة، لاحسن المريضة قلبها وقف وبنحاول نعملها إنعاش، مش مستجيبة. صدمة نزلت على الكل، شلت لسانهم، محدش فيهم قادر يتكلم ولا يقوول حاجة. يا ترى مروة هتعيش ولا هتموت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!