الفصل 7 | من 33 فصل

رواية تزوجنا لمنع الثار الفصل السابع 7 - بقلم بسنت اشرف

المشاهدات
22
كلمة
1,257
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات على خروج الدكتور من أوضة الكشف لما مروة وقعت على الأرض ودخلوها أوضة الكشف. حسين: طمنا يا دكتور مالها؟ اسد: ما تتكلم يا دكتور. الدكتور: للأسف المدام حالتها صعبة جداً. أنا قولتلكم ابعدوها عن الزعل خالص، وهي باينلها زعلت جداً وده خلى حالتها اتدهورت جداً، فلازم نعملها العملية فوراً. حسين: تمام يا دكتور، مستني أي حاجة ابدأ الإجراءات بسرعة، أهم حاجة مروة.

الدكتور: تمام، حضرتك لازم تمضي على إقرار لأن العملية صعبة جداً. حسين: تمام، هنبدأ الإجراءات حالاً، أهم حاجة صحتها. الدكتور: تمام، ربنا يقومها بالسلامة. *** بعد فترة كانت مروة في العمليات والكل على أعصابه. وأبرار كمان دخلت العمليات، بس أبرار عملية عادية، أما مروة عمليتها صعبة جداً. فراس جه من بره يجري. فراس: طمني يا بابا، ماما أخبارها إيه؟ أرجوك قولي حاجة، إيه اللي حصل؟

حسين: اطمن، هي دخلت دلوقتي العمليات لأن حالتها اتدهورت، وكمان مرات أخوك التانية في العمليات. فراس: ليه يا بابا، إيه اللي حصلها هي كمان؟ حسين: الزايدة يا ابني، الزايدة. فراس موجهاً كلامه: ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله. اسد: بإذن الله. *** في بيت حسام الأنصاري. نلاقيه قاعد في أوضة أبرار وماسك صورة هو وهي وزعلان إن بنته مشيت وسابته.

حسام: يا باه يا حسام، كنت متأكد إن هييجي اليوم اللي بنتك تمشي فيه وتسيبك، بس مكنتش متخيل إنه هييجي بسرعة كده. يااه الأيام بتجري أوي، ده أنا لسه حاسس إنها كانت امبارح لسه طفلة بجد. وكمل وهو بيمسك صورة تانية تشبه أبرار كثيراً في الشكل: وحشتيني أووووي يا أبرار يا حبيبتي. شوفتي أديني وفيت بوعدي ليكي أهو، وكبرت بنتنا وجوزتها. أنا عارف إنك أكيد مبسوطة... قطّع تفكيره دخول البواب حمدي.

حمدي: حسن بيه وعيلته برا يا بيه، مستنينك. حسام: ماشي يا حمدي، روح أنت خلي مراتك تعملهم حاجة يشربوها، وبعدين تجهز الغداء. حمدي: أوامرك يا بيه. *** ننزل تحت بقى في بيت حسام. نلاقي راجل كبير نسبياً في السن ومعاه مراته وابنه وابنه التاني ومراته. حسام: وأنا أقول البيت نوّر. حسن قام وحضن حسام: منورة بيك يا أخويا، وحشتني أوي. كده متسألش على أخوك الكبير؟ حسام: وأنت أكتر والله يا أخويا. نوال (مرات حسن)

: إزيك يا حسام يا أخويا؟ أومال أبرار فين؟ حسن: أيوه فعلاً، أبرار فين؟ دي وحشتنا أوي، مش كده يا يوسف؟ يوسف (ابن حسن) : أيوه طبعاً يا عمي، أبرار فين؟ حسام: أبرار اتجوزت يا ولدي. يوسف بخضة: إزاي يا عمي؟ إيه اللي أنت بتقوله ده؟ حسن: إزاي يعني أبرار اتجوزت يا حسام من غير ما نعرف؟ ياسين (أخو يوسف، ابن حسن يعني) : صح يا عمي، إزاي أبرار اتجوزت وإحنا حتى ما نعرفش؟

نوال: كده يا حسام، دي أبرار في مقام بنتي، إزاي جوزتها من غير ما نحضر؟ يوسف بزعيق: إززززززاي يا عمي؟ وأنت عارف إني بحبها وقولتلك إني هتجوزها وأنت وافقت، وقولت لما تخلص تعليم، إزززززززززززززززاي يعني تجوزها لحد غيرررررري؟ *** في المستشفى. قلق وهلع وفزع، والكل على أعصابه. وفجأة خرجت الممرضة. الكل جرى عليها. حسين: إيه اللي حصل يا بتي؟ قولي لنا. الممرضة: محتاجين دم بسرعة. اسد: أي حاجة تحتاجها، المهم أمي تكون بخير، فاهمة؟

الممرضة: تمام، سيبوني أنا بقى أروح بنك الدم بسرعة. فراس: تمام، يلا بسرعة. وفي نفس الوقت خرجت الدكتورة اللي بتعمل العملية لأبرار. اسد: أخبارها إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: اطمن حضرتك، العملية عدت على خير وهي كويسة جداً وهنوديها أوضة عادية. اسد: تمام يا دكتورة، ممكن أشوفها؟ الدكتورة: عادي، بس هي لسة تحت تأثير البنج. اسد: ماشي يا دكتورة. وبعد شوية خرجت أبرار وهما حاطينها على ترولي وبيزقوها الممرضات.

وأخدوها الممرضات ودخلوها أوضة عادية من أوض المستشفى. بعد وقت طويل والكل قاعد على أعصابه وخايف. خرج الدكتور من أوضة العمليات. حسين: طمنااااا يا دكتووووووووور، مروووة أخباااارهاا إي؟ الدكتور:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...