الفصل 10 | من 25 فصل

رواية تزوجني لينقذني الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
31
كلمة
666
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رائد بجدية: طب أنا عايز أكلمكم في موضوع مهم. كلهم بصوا له بانتباه وهو كمل: أنا قررت أرجع أنا وجميلة القاهرة عشان شغلي. وبص لصابر ومامت جميلة: هاخدكم معانا تعيشوا هناك وتكونوا جنب جميلة. جميلة ابتسمت بفرحة: بجد؟ صابر حط إيده على كتفه: تسلم يا بني، بس خد مراتك وروحوا أنتم، إحنا هنفضل هنا. جميلة بحزن: ليه كدا يا بابا؟ مامت جميلة طبطبت على إيديها بحنان: إحنا عيشتنا وأهلنا هنا يا بنتي، هنروح نعمل إيه في القاهرة؟

روحي مع جوزك، وأنا متأكدة إن رائد هيحافظ عليكي. صابر بابتسامة: وبعدين هنيجي لك برضه وأنتي هتجي لينا، ولا إيه يا حضرة الظابط؟ رائد ابتسم: أكيد طبعًا. جميلة ابتسمت وحضنت مامتها: هوحشوني أوي. وفعلًا بعد فترة طويلة وصلوا القاهرة وراحوا شقة رائد، كانت جميلة أوي وهادية. جميلة فضلت تبص لها: الله، حلوة أوي، ذوقك حلو أوي. رائد تنهد وحط الشنط جنب الباب: دا مش ذوقي. جميلة باستغراب: أمال ذوق مين؟

رائد كان لسه هيرد، تليفونه رن ومشي بعيد عنها عشان يرد، وجميلة كملت تشوف باقي البيت. ولسه هتدخل البلكونة سمعت رائد وهو بيتكلم: حاضر، هاجيلك بالليل، مش هتأخر عليكي. وبعدين قفل معاها، وجميلة دخلت البلكونة: كنت بتكلم مين؟ رائد ببرود: اشمعنى؟ جميلة بحزن: بسأل عادي، مش قصدي. أنا آسفة. ممكن تقولي هنام فين؟ رائد خرج من البلكونة وهي وراه، وراح جاب شنطتها ودخلها في أوضة: هتنامي هنا، مفيش داعي دلوقتي ننام في نفس الأوضة.

وخرج من الأوضة من غير ما يستنى ردها، وهي جريت قفلت الباب ودموعها نزلت: إيه يا جميلة؟ زعلانة ليه دلوقتي؟ هو عنده حق، إنتي نسيتي إن بعد 5 شهور هيطلقك. ونامت من كتر التفكير والتعب. رائد كان قاعد في الأوضة بتاعته ومضايق من نفسه: إنت كان لازم تتكلم معاها بالطريقة دي، زمانها بتعيط دلوقتي. وقام من على السرير: أروح أشوفها ولا لأ؟ وفكر إنها مأكلتش من الصبح: هروح أجيب ليها أكل، أكيد جعانة دلوقتي. وطلع من البيت كله.

وبعد وقت، جميلة صحيت على صوت تخبيط على الباب، وكان رائد، وقامت فتحت الباب وتكلمت بنوم: نعم؟ رائد: يلا عشان تاكلي، مأكلتيش من الصبح. جميلة بنوم: لا مش جعانة، أنا عايزة أنام، امشي بقى. وقفل الباب في وشه من غير ما تستنى الرد. رائد فضل واقف مكانه مش مستوعب إيه اللي حصل دلوقتي: هي قفلت في وشي بجد؟ وكان هيخبط تاني بس مشي وسابها تنام. وبعد فترة، جميلة صحيت من النوم وخرجت من أوضتها،

ملقتش رائد في البيت خالص: هو راح فين دلوقتي؟ وفكرت كلامه لما سمعته بيتكلم في البلكونة، كملت بحزن: هي مين البت اللي كان بيكلمها دي؟ أكيد راح ليها. وشافت الأكل: يلا نزعل بعدين بقى، ناكل الأول. في دخول رائد: أخيرًا صحيتي. جميلة وهي بتاكل: تعالي كل بقى. رائد بسخرية: صحيتك من بدري عشان تاكلي وقفلتي في وشي الباب. جميلة بصدمة: بتهزر؟ أنا قفلت في وشك؟ رائد ببرود: لأ.

وسابها ودخل الأوضة بتاعته وقفل الباب، وهي فضلت باصة في نفس الاتجاه. جميلة ضحكت: يخر"بيتي، تقفلي في وش الراجل يا جميلة. وبعد ما خلصت الأكل، دخلت الأطباق المطبخ وغسلتهم، وقررت تعمل ليها ولرائد قهوة. وبعد ما عملتها وراحت تنادي، ولما قربت من الباب سمعته وهو بيتكلم. رائد بضحك: وإنتي كمان كنتي وحشاني أوي يا حبيبتي. وسكت، كان الطرف التاني بيتكلم. رائد: لأ، زي ما قولتلك، هما 6 شهور بس. رائد تنهد: حاضر يا حبيبتي، باي.

جميلة حست بحزن أول ما سمعت كلامه ورجعت تاني المطبخ: حبيبتي؟ دا حبة برص يا شيخ. وتنهدت بحزن: أوعي تكوني حبيتي يا جميلة، متنسيش إنه مجرد وقت وكل دا هيخلص. : بتكلمي نفسك؟ هو وصل الجنان بيكي لكده؟ وبصت تجاه الصوت، كان رائد، حاولت تداري حزنها: كنت عاملاك قهوة، كويس إنك جيت. ومدت إيديها ليه بكوباية القهوة: اتفضل. رائد خدها منها: تسلمي. وطلعوا الاتنين، قعدوا في الصالون وشغلوا فيلم، كان الاتنين ساكتين. وقاطع

الصمت ده جميلة بصت له: هو دول منصور وسمية ومحمود خلاص اتحبسوا؟ رائد حرك راسه بالإيجاب، من غير ما يبص لها وسكت. وعم الصمت تاني، وقطعته جميلة بتردد: رائد. رائد بص لها: هااا. جميلة بتردد تسأله ولا لأ، بس قررت تسأله: إنت عندك حبيبة؟ قصدي بتحب يعني. رائد بص لها شوية، وبعدين بص للتليفزيون: أيوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...