الفصل 9 | من 25 فصل

رواية تزوجني لينقذني الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
28
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

جميله بصت ليه وزعقت: انتي بتعملي معايا كدا لي أنا أذيتك في أي عشان تكرهيني كدا سبيني أمشي أنا دلوقتي بقيت متجوزة وهمشي مع جوزي ومش عايزة أشوف وشك تاني. سميه ضحكت: كان على عيني بس جاي من وراكي كتير. جميله بصوت عالي: رائد مش هيسيبكم. سميه ومحمود ضحكوا، وده اللي خلى جميله تتعصب أكتر وشافت حديدة تحت رجليها خدتها وخبطت محمود على دماغه خلتو ينزف وخرجت العربية عن سيطرته: ي بنت الـ***.

سميه بغضب ضربتها بالقلم بقوة خلتها تتخبط في باب العربية ودماغها نزفت: ي بنت المجنونة أي اللي عملتي دا. محمود حاول يتحكم في العربية لغاية ما أخيراً اتحكم فيها وفجأة وقف العربية بسرعة لما شاف رائد واقف قدامه. سميه بصدمة: يالهوي أي اللي جابه دا. ولسه هتمسك جميله لقتها خرجت بسرعة وجريت عليه حضنته وتكلمت بدموع: كانوا هيخدوني لمنصور الحقني. رائد حضنها بحنان: متخافيش أنا معاكي محدش هيقدر ياخدك مني. ركبها العربية: خليكي هنا.

وهو قرب منهم بخطوات سريعة وفتح العربية شد محمود من هدومه وفضل يضرب فيه بكل قوة: بقا أنت يرو** أمك تخطف مراتي. وكمل بصوت عالي: تخطف مرات رائد الجارحي وحياتي أمي ما هسيبك يـ*** أنت. سميه نزلت من العربية بسرعة: سيب ابني ي رائد. رائد بص لها بعيونه كلها شر وغضب خلتها تخاف: حسابك لسه جاي أنت كمان متقلقيش. وقرب منهم بوكس ونزل منه ظابط ومعاه عساكر قربوا من رائد. الظابط: تمام يفندم. رائد زق محمود برجله: خدوه يلا. العساكر

قربوا من سميه اللي زعقت: سبوني أنا معملتش حاجة ابعدووو عناااااي. الظابط اتكلم بسخرية: قولي فاضل أي معملتوش كل حاجة متسجلة ليكي ولابنك والدكتور ومنصور كمان. وكلم العساكر: خدها على البوكس يلا. ومحمود ساندوه العساكر للبوكس لأنه حرفياً مكنش قادر يتحرك من ضرب رائد. رائد للظابط: شكراً ي حضرت الظابط. الظابط ابتسم: دا واجبي وبعدين هو كل يوم هنقدر نساعد الظابط رائد الجارحي بعد اذنك.

ومشوا وبعدها جميله خرجت من العربية وحضنت رائد وهي بتتكلم بخوف وعياط هستيري: قالولي إنك مش هتعرف مكاني وتيجيلي بس أنا كنت متأكدة إنك هتيجي وتنقذني كانوا عايزين يودوني لمنصور ي رائد قالولي إنه هيعمل أي حاجة عشان ياخدني أنا خايفة. رائد حضنها جامد: اهدي اهدي أنا معاكي مستحيل حد يأذيكي ولا يبعدك عني ومنصور اتحسب معاهم. وباس جبينها بحنان شاف الدم اللي نازل من دماغها: دماغك مالها. جميله حطت إيديها مكان

الجرح اتألمت وشافت الدم: دا أكيد لما سميه خبطتني في باب العربية. رائد اتعصب أكتر: امشي نروح المستشفى. جميله ابتسمت لما لقيته خايف عليها ومشيت معاه راحوا المستشفى والممرضة عقمت ليها الجرح كان بسيط. جميله بقلق: ماما فين. رائد: روحت مع باباكي وبقت كويسة. جميله ابتسمت براحة: الحمد لله وشكراً ليك أنت وقفت معايا كتير. رائد ببرود: طيب. جميله بغيظ وهمست: رجعنا للبرود تاني. وكملت بصوت مسموع واستغراب: أنت عرفت مكاني إزاي.

رائد اتنهد وقعد على كرسي قدامها وبدأ يحكي اللي حصل. *فلاش باك. رائد كان رايح للدكتور لأنه كان شاكك في اللي حصل مع مامت جميله لأنها كانت كويسة وفجأة اغمي عليها وأول ما وصل كان باب المكتب بتاع الدكتور مفتوح شوية وسمع الحوار اللي دار بين الدكتور وسميه وصورهم كمان. بعدها كلم الظابط وبعتله الفيديو اللي صوره. الظابط بغضب: هاجي أقبض عليهم دلوقتي.

رائد بتفكير: لا الفيديو مش موضح كلامهم أي بالظبط إحنا فعلاً هنمشي مع خطتهم أكننا لسه منعرفش ولما يطمنوا إن خطتهم نجحت هنمسكهم. الظابط: اللي أنت شافه يفندم. رائد: واللي هيعرفنا كل حاجة الدكتور و............. وبعد ما خلص كلامه راح لجميله الأوضة لقاها بتعيط حاول يهديها وبعد دقايق جت الممرضة: أستاذ رائد الدكتور عايزك. رائد لجميله: مش هتأخر عليكي. وفعلاً راح للدكتور: في حاجة زعلتها أو حاجة.

رائد: أيوا عشان أنا وجميله كنا هنرجع القاهرة النهاردة أكيد دا اللي زعلها. الدكتور: ابعدوها عن أي ضغوطات الفترة دي. رائد بص له بشك: هو دا بس اللي عايزه فيه. الدكتور بتوتر: أيوا. رائد قام وقف وراح للدكتور: اممم بس كدا. وضربه بالبوكس في وشه. الدكتور مسك وشه مكان الضربة: في أي. رائد قعد على المكتب ببرود: يلا احكيلي كل حاجة. في دخول الظابط ومعاه العساكر. الدكتور بخوف: أحكيلك أي مش فاهم حاجة. رائد شمر كمّه

وتكلم بغضب: أنا أكتر حاجة بكرهها الكذب. وضربه بوكس في وشه تاني وبوكس في بطنه: انجز يلا وقول كل اللي تعرفه. الدكتور وهو بيتألم من ضرب رائد: حاضر هقول. وبدأ يحكي اللي يعرفه وهو إن سميه ومنصور متفقين إنهم يخطفوا جميلة. رائد اتعصب ونزل عليه ضرب وبعد شوية بعد عنه: خدوه من وشي وفي خلال ساعة منصور وسميه ومحمود يكونوا في السجن. *باااااااااااااااااااااااك. رائد بص لجميله لقاها مركزة أوي: وبس كدا.

جميله بتفكير: طب عرفت مكاني منين. رائد: لما جيت وملقتكيش في الأوضة سالت الممرضة عليكي قالتلي إنها لسه خارجة مع واحد واكيد محمود ولما خرجت وراكم شفته كان لسه ماشي بالعربية مشيت وراكم والباقي أنتِ عرفاه وشوفتي. جميله بابتسامة عريضة: شكراً ي حضرت الظابط. رائد غصب عنه ابتسم ليها: طب يلا نمشي. جميله ابتسمت ومشيت معاه وبعد فترة. كانوا وصلوا البيت. وأول ما وصلوا جميله جريت على أوضة مامتها لقتها نايمة على

السرير قعدت جنبها وحضنتها: حبيبتي أنتِ كويسة. مامت جميله بابتسامة: الحمد لله يقلبي. في دخول رائد اللي بص لها بابتسامة وهي ابتسمت ليه. صابر قرب من جميله وبص لدماغها بحزن: أنتِ كويسة. جميله بابتسامة: أيوا ي بابا الحمد لله. صابر بحزن: أنا آسف ي بنتي حقك عليا أنا السبب في كل اللي أنتِ فيه دلوقتي. جميله حضنته: متتأسفش ي بابا أنا مش زعلانة أصلاً. رائد ابتسم على حنيتها وبعدها اتكلم: طب أنا عايز أكلمكم في موضوع مهم.

كلهم بصوا ليه بانتباه وووو.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...