الفصل 5 | من 25 فصل

رواية تزوجني لينقذني الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
36
كلمة
793
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جميله بعد ما سمعت كلام ابن عمها مسحت دموعها باهمال: الظاهر مفيش حل غير ده. يا تجوز واحد أكبر مني بـ 30 سنة، يا أجوز ابن عمي اللي هيعيشني في جحيم هو وأمه. وفعلاً خرجت برا عشان توافق، بس سكتت لما لقت محمود واقع على الأرض ورائد واقف وباصص له بغضب. رائد: تتجوز مين يا روح أمك؟ تتجوز مراتي أنت؟ إيهبل يلا؟ صابر جري عليه: أنت رحت فين يا ابني؟ قلقتنا عليك. رائد بص له: خرجت شوية والعربية عطّلت مني وأنا في الطريق. (وكمل ببرود)

يلا عشان الناس. صابر: أيوه يلا يا أم جميلة. (وبص لجميلة) يلا يا بنتي عشان فرحك والناس. رائد بص لجميلة بطرف عينه، لقى عيونها حمرا من كتر العياط. ومامتها قربت منها: تعالي ياحبيبتي أظبطلك مكياجك اللي باظ ده. وأنت يا رائد روح غير هدومك. محمود قام وبص لهم بغيظ وهو ماسك وشه مكان الضربة بتاعت رائد. وسمية قربت منه وخدته ومشيت. محمود بغضب: حسابه تقل معايا، دي تاني مرة يعملها. سمية: بطل غباء وعقل كدا عشان نعرف نفكر.

محمود بزعيق: نفكر في إيه؟ أنتي مشوفتيش عمل إيه قدامهم برا؟ ضربني ورماني على الأرض؟ أنا محمود الهواري يحصل فيه كدا! سمية بتفكير: أنا مش عارفة رجع إزاي بعد ما سمع كلامك. محمود بغضب: أنتي بتفكري في إيه دلوقتي؟ سمية: يا غبي افهم، الحوار ده فيه حاجة. ده حتى امبارح سمعت أم جميلة بتشكره. محمود بعدم فهم: قصدك إيه؟ سمية بصت له بسخرية: وهو أنا لو فاهمة هقول الكلام ده ليه؟ يا حمار أنت أكيد في حاجة بتحصل وأنا لازم أعرفها.

محمود: طب هنعمل إيه؟ سمية فضلت تفكر كتير: سيب الموضوع ده عليا. برا، واحدة من أهل البلد: هو في إيه ياختي؟ العرسان اتأخروا ليه؟ واحدة تانية ضحكت: باين العريس طفش. كنت داخلة البيت أسأل أم جميلة. سمعتهم وهما بيقولوا إنه مش موجود وبيرنوا مبيردش. ردت عليها بضحك: والله عنده حق، دي متطقش. وخرج في وقتها رائد وجميلة. بصلهم بصد. بنت من أهل البلد: دي وقعت عليه منين دي؟ يبختها!

والفرح بدأ وكلهم كانوا مبهورين برائد. وصابر كان واقف مبسوط. لغاية ما شاف منصور ورجالته داخلين. تلاشت الابتسامة وقرب منه: جاي ليه يا منصور؟ منصور بابتسامة خبيثة: جاي أبارك يا راجل، مالك خايف ليه؟ صابر: الله يبارك فيك يا عم. وجبك وصل، امشي بقا. شافهم رائد راح لهم وتكلم بز.هق: إحنا مش هنخلص بقا؟ منصور ضحك: لا هنخلص يا عريس. (وقرب من صابر، همس بكلام مش مفهوم وبص لرائد وكمل) ألف مبروك... يلا يا رجالة.

ومشوا كلهم ومنصور بيضحك. رائد بعدم فهم: هو قالك إيه؟ صابر بتو.تر: ها؟ لا لا مفيش حاجة. روح لجميلة عشان الناس. وسابه ومشي بسرعة من غير ما يستنى رده. ورائد راح لجميلة. رائد بملل: أنتي هتفضلي حزينة كدا؟ جميلة بصت له، كانت عيونها كلها دم.وع ووشها أصفر. رائد بص لها شوية: افردي وشك عشان الناس. *فلاش باك* رائد بعد ما سمع كلام محمود كان مض.ايق وق.رفان من جميلة. قرر إنه يمشي ويسيبها، بس قابلته مامت جميلة.

مامت جميلة بابتسامة: رايح فين يا بني؟ رائد بص لها: كنت خارج أتمشى شوية. مامت جميلة اتنهدت: جميلة حكتلي كل حاجة يبني. وكنت عايزة أشكرك إنك وافقت تساعدها. أنا مش قادرة على أبوها ومش عارفة أوقفه عن اللي كان عايز يعمله. عشان كدا أنا اللي هربتها من هنا. وللأسف عرفوا مكانها تاني. وبمساعدتك هتعرف تمشي من هنا وتكمل حياتها. أنا مش عارفة أشكرك إزاي. رائد ابتسم: مفيش داعي للشكر. يلا روحي ارتاحي شوية، بكرة يوم طويل.

مامت جميلة ابتسمت وفعلاً راحت أوضتها. ورائد خرج برا البيت، ركب عربيته ومشي. فضل ماشي كتير بالعربية لغاية ما وقف في مكان. كان كلام محمود شاغل تفكيره ومش عارف يصدقه ولا لأ. ومن كتر التفكير نام وصحي الصبح، مشي شوية عشان يرجع البيت. وبعدها العربية وقفت في نص الطريق. وبسبب إن تليفونه كان صامت، مسمعش الرنات بتاعتهم. حاول يرجع يشغلها تاني لغاية ما أخيراً اشتغلت ورجع البيت. *باااك*

مامت جميلة: يلا يا حبايبي أوديكوا الأوضة بتاعتكم. جميلة بهمس: أوضة إيه يا ماما؟ أنتي ناسيه إن ده جواز على الورق؟ هننام في نفس الأوضة إزاي؟ مامت جميلة بنفس الهمس: أمال كل واحد ينام في أوضة؟ ومرات عمك تعرف تفضحك في البلد تاني؟ اسمعي الكلام. رائد كان سامع كلامهم. وفعلاً راحوا نفس الأوضة. كانت جميلة متو.ترة: اطلع برا. رائد بص لها باستغر.اب: نعم؟ جميلة بتو.تر: قصدي اطلع برا أغير الفستان يعني، وابقى ادخل تاني.

رائد: ومرات عمك تشوفني برا تفضحك في البلد تاني. جميلة شه.قت: ده كلام ماما؟ سمعته إزاي؟ رائد ببر.ود: أنتوا اللي اتكلمتوا قدامي وصوتكم كان عالي. جميلة بض.يق: طب أنا عايزة أغير الفستان ده، أعمل إيه؟ رائد ابتسم بخ.بث وقرب منها: سهلة، تعالي أساعدك. جميلة شه.قت: يالهوي! لا! رائد مقدرش يكتم ضحكته وضحك بصوت عالي على شكلها. ودي كانت أول مرة جميلة تشوف ضحكته. وابتسمت. رائد: طب أنا خارج.

وأول ما فتح الباب، وقفوا مصدومين لما شافوا... رائد بغ.ضب: أنتي بتعملي إيه عندك؟ وووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...