وصلوا المستشفى ودخلوا بمامت جميلة. جميلة: الدكتور بسرعة. الدكتور: متقلقيش عليها ضغطها واطي شوية. الممرضة هتعلق لها محلول وهتبقى كويسة إن شاء الله. الممرضة علقت لها المحلول وكانت لسه نايمة. جميلة قاعدة جنبها وباصة لها بحزن ودموعها نازلة: مبحبش أشوفك كده يا ماما قومي بقى طمنيني عليكي. حست بإيد اتحطت على كتفها، بصت له وكان رائد: هتبقى كويسة وشوية وهتفوق متقلقيش. جميلة
قامت وحضنته وفضلت تعيط: مبحبش أشوفها كده خليها تقوم كفاية كده قلبي واجعني عليها. رائد حضنها عشان يطمنها وفضلت جميلة تعيط. سمية جت المستشفى وراحت للدكتور اللي كشف على مامت جميلة: خد الفلوس اللي قلت لك عليها لولاك ولولا العلاج اللي اديتهولي وحطيته في الأكل مكنتش هعرف أخلص اللي عاوزه. الدكتور: أنتِ تأمري. سمية: ساعدني في اللي جاي وهديك قدها. الدكتور: طبعاً معاكي.
سمية: كل اللي مطلوب منك تبعت أي ممرضة لرائد جوز جميلة وتبلغه إنك عايزه وبس. الدكتور: هعوزه ليه يعني؟ سمية: تقوله أي حاجة لحد ما ننفذ اللي عاوزاه تمام. الدكتور: طول ما فيها فلوس تمام جدا. ومحدش خد باله من العيون اللي بتراقبهم وسمعت كل حاجة. سمية: يلا نفذ دلوقتي. وطلعت من عند الدكتور. خرجت برا كان محمود في العربية، طلع منها وقرب: ها عملتي إيه؟ سمية: جه دورك أنت يلا وأنا هستناك في العربية.
محمود ابتسم ودخل المستشفى. في نفس الوقت كانت الممرضة قالت لرائد إن الدكتور عايزه وراح له. وجميلة كانت قاعدة في الأوضة لوحدها. رائد وصل للدكتور، كان محمود دخل الأوضة اللي فيها جميلة. محمود: مرات عمي عاملة إيه يا جميلة. جميلة بصت له: الحمد لله. محمود: طب رائد قالي آخدك أروحك وهو هيجيب مرات عمي ورانا. جميلة باستغراب: قاله إمتى ده؟ لسه خارج للدكتور.
محمود بتوتر: ما هو الدكتور قاله كده وهو راح يخلص إجراءات المستشفى وهيجيبها وييجي ومعاه عمي صابر. عند الدكتور. الدكتور: في حاجة زعلتها أو حاجة؟ رائد: أيوه عشان أنا وجميلة كنا هنرجع القاهرة النهارده، أكيد ده اللي زعلها. الدكتور: ابعدوها عن أي ضغوطات الفترة دي. رائد بص له بشك: هو ده بس اللي عايزه فيه؟ الدكتور بتوتر: أيوه. عند محمود. محمود وهو باصص في اتجاه الباب: يلا يا جميلة اسمعي الكلام، أنتِ عارفة رائد لما بيتعصب.
(وكمل عشان يخوفها) تعرفي لو جه ولقاكي لسه هنا ممكن يتعصب وياخدك دلوقتي ويرجع القاهرة وتسيبى مرات عمي وهي تعبانة؟ يلا. جميلة بدون تفكير: صح عندك حق، يلا. محمود ابتسم بخبث وطلعوا من الأوضة. أول ما خرجوا من المستشفى قربوا من العربية اللي فيها سمية. محمود: يلا اركبي العربية. وفعلاً ركبت جنب سمية بخبث: إزيك يا حبيبتي. جميلة بتعب: الحمد لله يا مرات عمي. سمية بصت لمحمود وابتسمت: يلا يا ابني امشي عشان منتأخرش.
ومشي محمود بالعربية. في نفس الوقت وصل رائد الأوضة وملقاش جميلة، استغرب وفضل يدور عليها وشاف ممرضة، سألها وعرفته إنها لسه شايفاها خرجت مع واحد. جميلة باستغراب: ده مش طريق البيت، يامحمود أنت رايح فين؟ سمية مسكتها من شعرها بقوة: رايحة لبيتك الجديد يا قلب مرات عمك. جميلة صرخت بألم: انتو واخديني على فين؟ محمود بص لها في المرايا وابتسم: لمنصور. جميلة بصت له بصدمة: أنت بتقول إيه؟ (وفضلت تصرخ)
وقف العربية نزلني يا رااااائئئئد. وفضلت تخبط على شباك العربية. سمية ضحكت: مفيش حد هيسمعك ولا رائد هيعرف يجي ينقذك. (وتحولت ملامحها للشر) يعني وفري على نفسك. إنتي عارفة منصور بيحبك، دفعت فيه قد إيه؟ ده يعمل أي حاجة عشانك. جميلة بصت له وزعقت: أنتِ بتعملي معايا كده ليه؟ أنا آذيتك في إيه عشان تكرهيني كده؟ سبيني أمشي أنا دلوقتي بقيت متجوزة وهمشي مع جوزي ومش عايزة أشوف وشكم تاني.
سمية ضحكت: كان على عيني بس جاي من وراكي كتير. جميلة بصوت عالي: رائد مش هيسيبكم. سمية ومحمود ضحكوا، وده اللي خلى جميلة تتعصب أكتر وشافت حديدة تحت رجليها، خدتها وووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!