حست جميله إنه بيقرب منها، خافت بس مكنتش عارفه تتحرك. "متقربش مني." الشخص قرب أوي منها وهمس جنب ودنها: "بحبك." جميله أول ما سمعت الصوت اتصدمت. "ر ر رائد! لقيته بيشيل الشريط اللي على عيونها. "كان فعلاً رائد." "أيوه ي حبيبي، متخافيش." جميله بصوت مكتوم من العياط: "انت اللي عملت كل ده." رائد حرك راسه بالإيجاب. "امم، بصراحة آه." جميله نزلت دموعها وكانت بتحاول تشيل الحبل اللي مربوط على إيديها. رائد ساعدها وأخيرًا اتشال.
"أنا آسف، عارف إنك خوفتيني بس حبيت أعملك المفاجأة دي." ولفها، كانت الأوضة كلها متزينة بورد أحمر وشمع منور في كل حتة. جميله لفت ليه ودموعها نازلة. "انت عارف خوفتني قد إيه." رائد اتنهد. "أنا آسف ي حبيبتي." (لقاها بتعيط أكتر، مسح دموعها بسرعة) "خلاص خلاص، كنت عايز أفاجئك، أنا آسف بجد. لو عايزة أشيل كل ده بس مش عايز أشوفك بتعيطي." جميله حضنته جامد. "كنت خايفة أوي، وانت غبي. حد يخطف حد عشان يعملوا مفاجأة."
(وخبطته خبطة خفيفة على كتفه) رائد ابتسم وحضنها أكتر. وبعدها عن حضنه وحضن وشها بإيده وطبع بوسة رقيقة على شفايفها. "أنا آسف." جميله ابتسمت بخفة. "خلاص، عفوت عنك." وحضنته تاني وهو حضنها. فريد بقلق: "مالك ي صبا؟ انتي كويسة؟ حصل حاجة؟ اتكلمي." صبا بصتله بنظرات كلها غضب. "بابا وعمي هيجوزونا لبعض."
فريد كان عرف بعد ما صبا كلمته. باباه رن عليه وعرفوا اللي حصل. فرح وقتها إن أخيرًا جتله فرصة يعبر عن حبه ليها، بس من نظرات صبا عرف إنها رافضة تمامًا. صبا: "سكت ليه؟ لازم نفكر في حل عشان نخليهم ينسوا الموضوع ده." (وفكرت شوية وفريد كان باصلها وساكت) "أنا عندي حل، انت تقول إنك رافض وهما أكيد هيسمعوا كلامك." (بصتله بسرعة)
"صح، هو ده الحل. لازم تقول لعمي النهارده إنك مش موافق، وبكرة يقول لبابا، وبعد كده الموضوع يتقفل وخلاص. انت باصصلي وساكت ليه؟ رد عليا، موافق؟ فريد اتنهد. "تمام." صبا ابتسمت. "اتفقنا، باي ي فريد." ولسه هتلف وتمشي، رجليها اتزحلقت وكانت هتقع على ضهرها. فريد شدها ليه وحضنها. وبعدها خرجها من حضنه وحضن وشها بإيده. "انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ كان باين عليه القلق والخوف عليها. صبا بعدت بتوتر. "آه، أنا كويسة. باي." ومشيت بسرعة.
ورجعت البيت لقت بابها مستنيها. والد صبا: "كنتي فين ي بنتي؟ صبا بابتسامة وراحت قعدت جنبه. "كنت بتمشي شوية ي بابا." والد صبا: "أنا عارف إنك زعلانة مني، بس أنا عارف مصلحتك ي حبيبتي. فريد أكتر واحد هيحافظ عليكي." صبا هزت راسها بالإيجاب. وحضنته. وكلمت نفسها: "أنا آسفة ي بابا، بس أنا مش قادرة أنسى اللي حصل عشان أبدأ حياة جديدة. فريد هيتظلم معايا كتير، وأنا عمري ما هسمح لده يحصل."
رائد بعد جميله واتجه ناحية السرير، كان عليه فستان. خده وراح لجميله تاني. "البسي ده وتعالي." جميله بصت للفستان، عجبها أوي. "الله ي رائد، حلوة أوي بجد." خدته بسرعة ودخلت الحمام عشان تغير هدومها، وهو استناها. وبعد فترة طلعت. رائد فضل باصص ليها مبهور بجمالها و... في نفس الوقت، مامت جميله كانت سرحانة وصابر عمال ينادي عليها. مكنتش سامعاه، لغاية ما أخيرًا انتبهت ليه. "مالك؟ مامت جميله: "مليش يخويا، عايز حاجة؟
صابر باستغراب: "أمرك غريب اليومين دول، مالك سرحانة طول الوقت كدا ليه؟ مامت جميله بتوتر: "هااا، لا مفيش. أنا كويسة." صابر بشك: "متأكدة؟ مامت جميله بصتله بتوتر و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!