الفصل 2 | من 25 فصل

رواية تزوجني لينقذني الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
48
كلمة
641
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

أول ما وصلوا قدام المطار، جميله خافت ورجعت خطوه. افتكرت اللي حصل آخر مرة من محمود وإنه كان عايز ياخدها ويسافر. جميله: لا مش عايزة أدخل خلاص، مش عايزة أسافر، يلا نرجع. رائد بص لها بحنان. رائد: حبيبتي أنا معاكي ومستحيل أخلي حد يأذيكي. انسي كل اللي حصل وتعالي معايا. مد إيده ليها وهي بصتله وفعلا مسكت إيده ومشيت معاه. ماكانوش يعرفوا إن في عيون بتراقبهم. فجأة قربت منهم عربية سودة وشخص شد جميله ومشيت بأقصى سرعة.

رائد جري بسرعة وراها. رائد: جميله، جميلللللله. بس كانت العربية مشيت بعيد ومقدرش يلحقها. جميله فضلت تصرخ وتنادي عليه. لقت الشخص كتم صوتها بمنديل خلاها تفقد الوعي. *** مامت جميله لصابر: برن على جميله مبتردش. جميله سافرت مع جوزها يا مرات عمي. بص صابر ومامت جميله لاتجاه الصوت وكان فريد. فريد: انتوا عارفين جميله آخر فترة كانت خايفة إزاي ورائد خدها وسافروا عشان يغير جو. مامت جميله بان عليها التوتر الشديد وراحت أوضتها.

صابر اتنهد. صابر: كويس إن رائد عمل كده. وبعدها دخلت صبا. صبا: إزيك يا عمي، أبويا عايزك. صابر: ماشي يا بنتي، أنا هروح له أهو. وفعلا صابر مشي ومبقاش في غير فريد وصبا. صبا كانت هتمشي بس وقفها صوت فريد. فريد: إزيك يا بنت عمي. صبا اتنهدت. صبا: الحمد لله يا فريد. ومشيت بسرعة. فريد اتنهد بحزن لأنه مش عارف يقرب منها ويعترف ليها بمشاعره وهي مش مدياه فرصة أصلاً. *** في نفس الوقت كان صابر ووالد فريد ووالد صبا موجودين.

والد صبا: إحنا عايزين نجوز صبا لفريد. والد فريد بابتسامة: وإحنا مش هنلاقي أحسن من صبا بنتك يا خويّا عروسة لفريد ابني. صابر بابتسامة: على خيرت الله، يبقى نتفق على الفرح ونفرح بيهم. صبا دخلت بسرعة. صبا: إيه اللي بتقوله ده يا بابا؟ أنا مش موافقة. والد صبا: وانتي من امتى بتعترضي على كلامي يا بت؟ سبتلك الاختيار مرة وشوفتي اللي حصل، عايزة إيه تاني؟ صبا: بس يا بابا…

والد صبا: اسكتي وادخلي أوضتك، واللي اتفقنا عليه هيحصل، هتتجوزي فريد يعني هتتجوزي. صبا بغضب دخلت أوضتها ومسكت تليفونها ورنت على فريد. صبا: أنا عايزة أشوفك دلوقتي. فريد استغرب لأنها أول مرة ترن عليه. فريد: لي؟ في إيه؟ صبا: لما أشوفك هتعرف. وقفت في وشه من غير ما تستنى الرد. *** جميله بخوف وكانت قاعدة على الأرض وعيونها مقفولين بشريط أسود وإيديها مربوطة. جميله: انت مين وأنا فين؟ ماكانتش سامعة صوت بس حاسة بحركة في الأوضة.

حاسة إن في شخص معاها. اتكلمت بدموع. جميله: رائد هيجي وياخدني من هنا، وساعتها مش هيرحمك وهيندمك على اللي عملته. سكتت عشان تسمع رده بس مفيش رد منه. وحتى مبقاش يتحرك. اتوترت أكتر. جميله: ااا انت ممبتتكلمش لي؟ حست إنه بيقرب منها، خافت بس مكنتش عارفة تتحرك. وقرب أوي منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...