جميله ورائد أول ما وصلوا قدام المطار. جميله خافت ورجعت خطوة لما افتكرت اللي حصل آخر مرة من محمود وإنه كان عايز ياخدها ويسافر. جميله: لا مش عايزة أدخل خلاص، مش عايزة أسافر، يلا نرجع. رائد بص لها بحنان. رائد: حبيبتي أنا معاكي ومستحيل أخلي حد ياخدك، انسي كل اللي حصل وتعالي معايا. ومد إيده ليها وهي بصت له وفعلاً مسكت إيده ومشيت معاه.
مكنوش يعرفوا إن في عيون بتراقبهم وفجأة قربت منهم عربية سودة وفي شخص شد جميلة ومشيت بأقصى سرعة. رائد جري بسرعة وراها. رائد: جميلة، جميللللله. بس كانت العربية مشيت بعيد ومقدرش يلحقها وجميلة فضلت تصرخ وتنادي عليه. لقت الشخص كتم صوتها بمنديل خلاها تفقد الوعي. مامت جميلة لصابر: برن على جميلة مبتردش. صابر: جميلة سافرت مع جوزها يا مرات عمي. بص صابر ومامت جميلة لاتجاه
الصوت وكان فريد وكمل: انتو عارفين جميلة آخر فترة كانت خايفة إزاي ورائد خدها وسافروا عشان يغيروا جو. مامت جميلة بان عليها التوتر الشديد وراحت أوضتها. صابر اتنهد: كويس إن رائد عمل كده. وبعدها دخلت صبا (بنت عم جميلة كانت قريبة منه شوية وكانت بتحب شخص ويوم خطوبتهم اختفى فجأة وفريد بيحبها أوي بس مش عارف يعترف لها) صبا: ازيك يا عمي أبويا عايزك. صابر: ماشي يا بنتي أنا هروح له اهو.
وفعلاً صابر مشي ومبقاش في غير فريد وصبا اللي كانت هتمشي بس وقفها صوت فريد. فريد: ازيك يا بنت عمي. صبا اتنهدت. صبا: الحمد لله يا فريد. ومشيت بسرعة. فريد اتنهد بحزن لأنه مش عارف يقرب منها ويعترف لها بمشاعره وهي مش مدياه فرصة أصلاً واتمنى إن تيجي فرصة يعترف بكل اللي في قلبه ليها. في نفس الوقت كان صابر ووالد فريد ووالد صبا موجودين وتكلم والد صبا. والد صبا: احنا عايزين نجوز صبا لفريد.
والد فريد بابتسامة: واحنا مش هنلاقي أحسن من صبا بنتك يا خوي عروسة لفريد ابني. صابر بابتسامة: على خيرت الله يبقى نتفق على الفرح ونفرح بيهم بقى. صبا دخلت بسرعة. صبا: إيه اللي بتقوله ده يا بابا أنا مش موافقة. والد صبا: وإنتي من امتى بتعترضي على كلامي يا بت سبتلك الاختيار مرة وشوفتي اللي حصل عايزة إيه تاني. صبا: بس يا بابا... والد صبا: اسكتي وادخلي أوضتك واللي اتفقنا عليه هيحصل هتتجوزي فريد يعني هتتجوزي.
صبا بغضب دخلت أوضتها ومسكت تليفونها ورنت على فريد. صبا: أنا عايزة أشوفك دلوقتي. فريد استغرب لأنها أول مرة ترن عليه. فريد: لي في إيه. صبا: لما أشوفك هتعرف. وقفل في وشه من غير ما تستنى الرد ووو... جميلة بخوف وكانت قاعدة على الأرض وعيونها مقفولين بشريط أسود وإيديها مربوطة. جميله: إنت مين وأنا فين. مكنتش سامعة صوت بس حاسة بحركة في الأوضة حاسة إن في شخص معاها اتكلمت بدموع.
جميله: رائد هييجي وياخدني من هنا وساعتها مش هيرحمك وهيندمك على اللي عملته. سكتت عشان تسمع رده بس مفيش رد منه وحتي مبقاش يتحرك اتوترت أكتر. جميله: ااا اانت ممبتتكلمش لي. حست إنه بيقرب منها خافت بس مكنتش عارفة تتحرك وقرب أوي منها ووووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!