الفصل 17 | من 25 فصل

رواية تزوجني لينقذني الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
31
كلمة
551
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

حست جميلة إنه بيقرب منها، خافت بس مكنتش عارفة تتحرك. "متقربش مني." الشخص قرب أوي منها وهمس جنب ودنها: "بحبك." جميلة أول ما سمعت الصوت اتصدمت. "ر... رائد." لقيته بيشيل الشريط اللي على عيونها، وكان فعلاً رائد. "أيوا يا حبيبي، متخافيش." جميلة بصوت مكتوم من العياط: "أنت اللي عملت كل ده؟ رائد حرك راسه بالإيجاب: "امم، بصراحة آه." جميلة نزلت دموعها، وكانت بتحاول تشيل الحبل اللي مربوط على إيديها. رائد ساعدها، وأخيراً اتشال.

رائد: "أنا آسف، عارف إنك خوفتي بس حبيت أعملك المفاجأة دي." ولفها، كانت الأوضة كلها متزينة بورد أحمر وشمع منور في كل حتة. كانت جميلة... جميلة لفت ليه ودموعها نازلة: "انت عارف خوفتني قد إيه." رائد اتنهد: "أنا آسف يا حبيبتي." (لقاها بتعيط أكتر، مسح دموعها بسرعة) "خلاص خلاص، كنت عايز أفاجئك، أنا آسف بجد. لو عايزة أشيل كل ده، بس مش عايز أشوفك بتعيطي." جميلة حضنته جامد: "كنت خايفة أوي، وانت غبي!

حد يخطف حد عشان يعمل له مفاجأة." (وخبطته خبطة خفيفة على كتفه) رائد ابتسم وحضنها أكتر، وبعدها عن حضنه وحضن وشها بإيده وطبع بوسة رقيقة على شفايفها: "أنا آسف." جميلة ابتسمت بخفة: "خلاص عفوت عنك." وحضنته تاني وهو حضنها. فريد بقل: "مالك يا صبا؟ انتي كويسة؟ حصل حاجة؟ اتكلمي." صبا بصتله بنظرات كلها غضب: "بابا وعمي هيجوزونا لبعض."

فريد كان عرف بعد ما صبا كلمته. باباه رن عليه وعرفوا اللي حصل. فرح وقتها إن أخيراً جت له فرصة يعبر عن حبه ليها، بس من نظرات صبا عرف إنها رافضة تماماً. صبا: "سكت لي؟ لازم نفكر في حل عشان نخليهم ينسوا الموضوع ده." (وفكرت شوية وفريد كان باصص لها وساكت) "أنا عندي حل، انت تقول إنك رافض، وهما أكيد هيسمعوا كلامك." (بصتله بسرعة)

"صح، هو ده الحل. لازم تقول لعمي النهارده إنك مش موافق، وبكرة يقول لبابا، وبعد كدا الموضوع يتقفل وخلاص. انت باصص لي وساكت لي؟ رد عليا، موافق؟ فريد اتنهد: "تمام." صبا ابتسمت: "اتفقنا، باي يا فريد." ولسه هاتلف وتمشي، رجليها اتزحلقت وكانت هاتقع على ضهرها. فريد شدها ليه وحضنها، وبعدها خرجها من حضنه وحضن وشها بإيده: "انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ كان باين عليه القلق والخوف عليها. صبا بعدت وبتوتر: "آه، أنا كويسة. باي."

ومشيت بسرعة. رجعت البيت لقت بابها مستنيها. والد صبا: "كنتي فين يا بنتي؟ صبا بابتسامة وراحت قعدت جنبه: "كنت بتمشى شوية يا بابا." والد صبا: "أنا عارف إنك زعلانة مني، بس أنا عارف مصلحتك يا حبيبتي. فريد أكتر واحد هيحافظ عليكي." صبا حركة راسها بالإيجاب وحضنته. وكلمت نفسها: "أنا آسفة يا بابا، بس أنا مش قادرة أنسى اللي حصل عشان أبدأ حياة جديدة. فريد هيظلم معايا كتير، وأنا عمري ما هسمح لده يحصل."

رائد بعد جميلة واتجه ناحية السرير. كان عليه فستان. خده وراح لجميلة تاني. رائد بابتسامة: "البسي دا وتعالي." جميلة بصت للفستان، عجبها أوي. "الله يا رائد، حلوة أوي بجد." خدته بسرعة ودخلت الحمام عشان تغير هدومها، وهو استناها. وبعد فترة طلعت. رائد فضل باصص لها مبهور بجمالها و... في نفس الوقت. مامت جميلة كانت سرحانة وصابر عمال ينادي عليها. مكنتش سامعاه، لغاية ما أخيراً انتبهت ليه. "مالك؟

مامت جميلة: "مليش، يخويا. عايز حاجة؟ صابر باستغراب: "أمرك غريب اليومين دول. مالك سرحانة طول الوقت كده ليه؟ مامت جميلة بتوتر: "هااا، لا مفيش. أنا كويسة." صابر بشك: "متأكدة؟ مامت جميلة بصتله بتوتر و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...