حمدلله على سلامتك ي حبيبي، الف حمد وشكر لله إنك بخير، قلقتنا عليك. قالتها مامت جميلة وهي بتحضن رائد وبتتكلم بحنان أم وفرحانة برجوعه بالسلامة. رائد بابتسامة وحس فعلاً إنها أمه: الله يسلمك ي أمي. ومامت جميلة كانت عاملة أكل كتير لرائد وفضلت قاعدة جنبه وتاكله. جميلة لصابر: لا ي بابا أنا كدا أغير بقى، شوف ماما بتاكله إزاي، ما أنا حامل برضه ومحتاجة تغذية. مامت جميلة ضحكت وأكلتها هي كمان. صابر بص لها بحنان
وعلى وشه ابتسامة وحضنها: ربنا يقومك بالسلامة ي حبيبتي. وفضلوا يتكلموا كتير ويضحكوا، وبعد فترة جميلة ورائد دخلوا أوضتهم يرتاحوا. جميلة كانت قاعدة قدام المرايا بتسرح شعرها بعد ما أخدت شاور، وبعد ما خلصت راحت قعدت جنب رائد على السرير وكان فاتح التليفون بتاعه. جميلة بتعب: مش هتنام؟ رائد ساب التليفون وشدها في حضنه وخد نفس عميق شم ريحتها وطلعه تاني: دلوقتي هنام.
جميلة ابتسمت وغمضت عيونها، وهو طبع بوسة طويلة على جبينها وناموا الاتنين. صباح يوم جديد. جميلة صحيت على صوت دوشة ورائد كان نايم، قامت من جنبه بهدوء عشان ميصحاش، ولما طلعت كانت صبا ومامت جميلة بيضحكوا. جميلة بابتسامة: صباح الخير. صبا ومامت جميلة: صباح النور. جميلة بضحك: لحقتي طفشتي الواد من أول يوم وطردك؟ صبا بغرور مصطنع: وهو يقدر يعيش من غيري أصلاً، أنا الحق عليا إني جيت أطمن عليكي.
جميلة ضحكت: لا طبعاً أنا اللي غلطانة، فين بابا؟ مامت جميلة: راح الشغل هو وفريد. صبا بتذكر: جميلة هي سارة ماتت إزاي؟ مامت جميلة خافت وركزت في رد جميلة. جميلة اتنهدت وحكت لهم اللي حصل من كلام رائد وإزاي ماتت سارة وحالة رائد كانت إزاي. مامت جميلة اتنهدت براحة وافتكرت اللي حصل. *** فلاش باك. مامت جميلة كانت عايزة تتكلم مع سمية وتعرف منها ليه عملت لبنتها كدا، وبعد ما اتحبست راحت ليها واتكلمت معاها.
سمية بسخرية: إيه اللي جابك هنا؟ مامت جميلة بغضب: ليه عملتي في بنتي كدا ي سمية؟ ليه كنتي عايزة تبعيها لمنصور؟ كل ده عشان رفضت ابنك؟ انتي إيه السواد اللي جواكي دا ي شيخة؟ طول عمرك بتكرهي جميلة ليه؟ ها؟ ردي عليا. سمية ضحكت باستفزاز وخبث ظاهر في عيونها (برغم إنها في السجن بس لسه مكملة شرها) : غبية بقا تسيب منصور عشان رائد؟ مامت جميلة ضربتها بالقلم: انتي كمان بجحة، ورائد إيه دا اللي تقارنيني بمنصور؟
سمية ضحكت: صحيح انتي متعرفيش، رائد كان متجوز ومراته ماتت بسببه وبسبب شغله، بكرة تجيلك بنتك ميتة زيها. مامت جميلة مكنتش تعرف وقتها إن فعلاً رائد كان متجوز، بصت لها بسخرية: عقابك هتاخديه دلوقتي وهتفضلي مرمية في السجن طول حياتك انتي وشرك دا. ولما بعدها عرفت إن رائد كان متجوز وفعلاً مراته ماتت، وقتها صدقت كلام سمية وكانت طول الوقت خايفة على جميلة ومتوترة. *** باك. جميلة: ماماااااااااااا. مامت جميلة اتخضت وبصت لهم،
كانوا الاتنين بيبصوا لها: إيه ي بنت المجنونة؟ جميلة وصبا ضحكوا وكملت جميلة: بنادي عليكي وانتي ولا هنا (وغمزت) ، مين اللي واخد عقلك ي حلويات؟ صبا: أكيد عمي صابر، متقلقيش ي حلويات شوية وهيجيلك. مامت جميلة: بس ي بت منك ليها، ويلا نعمل الفطار عشان أجوازكم. وفعلاً راحوا المطبخ وبدأوا يجهزوا الفطار، وشوية وفاق رائد وجه صابر وفريد وكانوا قاعدين في الصالون وصوت ضحكهم مالي المكان.
وخرجت صبا ومامت جميلة من المطبخ ودخل بعدهم رائد. فريد لصبا بهمس: وحشتيني. صبا ابتسمت وتكلمت بنفس الهمس: وانت كمان. فريد مكنش متوقع ردها وفرح أوي: فطار إيه على الصبح كدا، خلينا خفيف خفيف وتعالي نروح (وغمز) نفطر سوا هناك. مامت جميلة سمعته: تروح فين؟ اترمي هنا واحترم نفسك. صبا اتكسفت وبصت في الأرض وفريد ضحك. جميلة ابتسمت لما لقت رائد حضنها من ضهرها وحاطط إيده على بطنها: امتى هتيجي بقا؟ جميلة بابتسامة: هتيجي!
ما يمكن هيجي. رائد لفها ليه ورجع خصلات من شعرها لورا ودنها: تؤ، بنت، أنا عايز بنت وتكون شبهك. جميلة: اممم، ونسميها إيه بقا (ابتسمت بحماس) ، امم سارة، نسميها سارة. رائد بص لها: بس.. جميلة بابتسامة: ششش، أنا كمان حاسة إنها بنت وحلو الاسم دا، عجبني خلاص. رائد ابتسم بحب ظاهر في عينه وشدها وحضنها جامد: هتبقي أحلى ماما في الدنيا. جميلة طبعت بوسة على خده: وانت أحلى زوج وأب وأخ وحبيب في الدنيا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!