بعد ما رائد قفل مع الظابط اللي كلمه عشان يبلغه إن الباشا والي بيساعدوه خلاص اتقبض عليهم، الدكتور دخل الأوضة. الدكتور بابتسامة: عامل إيه يا حضرة الظابط؟ جميلة اتكلمت بخوف ظاهر: هو كويس صح؟ الدكتور حرك راسه بالإيجاب: أيوه الحمد لله. الإصابات سطحية مفيش داعي للقلق ويقدر يروح النهارده كمان. مامت سارة بفرحة: الحمد لله يا رب. جميلة غمضت عيونها براحة وراحت قعدت جنب رائد وبصتله بابتسامة مالياها الحب.
فريد: طب طالما رائد تمام أمشي أنا ومراتي بقى، انتوا ناسيين إني عريس جديد ولا إيه؟ صابر ضحك: لا يا خويا امشي. صبا اتوّترت وبصت لجميلة: لا لا أنا هفضل مع جميلة، مينفعش أسيبها لوحدها. فريد: نعمممم يا أختي، قدامي لأشيلك لحد العربية. جميلة ضحكت وقربت من صبا حضنتها وبصت ليها: روحي معاه يا حبيبتي، دا مجنون ويعملها. فريد بابتسامة: العقلة بتاعتي. (وبص لصبا) قدامي يا قرة عيني. صبا بصتله بغيظ وخرجت من الأوضة وخرج بعدها فريد.
جميلة ضحكت على فريد ورجعت قعدت جنب رائد ومسكت إيده. رائد همس ليها: طب مش يلا نروح إحنا كمان ولا إيه؟ صابر سمعه وضحك: هنروح إنت كمان مستعجل على إيه؟ هروح أخلص إجراءات المستشفى. مامت سارة بابتسامة: طب يا حبيبي الحمد لله إنك كويس واطمنت عليك، هروح بقى وهبقى أطمن عليك في التليفون. رائد بابتسامة: ماشي يا ست الكل. جميلة قامت وحضنتها: هبقى أجيلك. مامت سارة: تنوري يا قلبي، خدي بالك من نفسك ومن رائد. (وحطت إيديها على بطنها)
ومن حبيبي اللي جاي في السكة ده. جميلة هزت راسها بالإيجاب: حاضر. وفعلاً مامت سارة مشيت ومفضلش غير رائد وجميلة اللي راحت وقعدت جنبه. جميلة: ماما كانت قلقانة عليك أوي، كلمتها من شوية وحكيت ليها اللي حصل ومستنياك. رائد جذبها ليه وبقى وشها في وشه: وحشتيني. جميلة ابتسمت ولفّت إيديها حوالين رقبته بدلع: قد إيه يعني؟ رائد بقى يتكلم وهو بيبوّسها في كل وشها: وحشتيني أوي أوي أوي أوي أوي أوي.
جميلة ضحكت وبعدت وشها: طب سيبني لبابا يدخل، هيبان شكلنا وحش أوي. رائد ركز على شفايفها: مش مشكلة. ولسه هيبوّسها صابر دخل الأوضة وجميلة بعدت بسرعة. رائد بصوت مسموع شوية: سمعته جميلة: ده وقتك. جميلة خبطته في كتفه السليم بخفة. صابر ما خدش باله: خلصت كل حاجة، يلا. جميلة بابتسامة: يلا يا بابا. ومسكت رائد عشان تعدله وفعلاً حصل ومشوا. كان فريد وصبا وصلوا شقتهم.
صبا كانت داخلة أوضتها عشان تنام ولسه هتقفل الباب فريد زقه ودخل وراها. صبا بغيظ: إيه اللي عملته دا؟ اطلع برا عشان عايزة أنام. (وفتحت الباب عشان فريد يخرج) برا. فريد بصّلها بابتسامة ومشي ناحيتها. صبا فكرته هيخرج بس لقيته قفل الباب وبيقرّب منها وهي بترجع لورا واتخبطت في الباب وهو قدامها. صبا بتوّتر وهي بتبص في عيونه: إيه أنت بتعمل إيه؟ بقولك اطلع برا عشان أنام. فريد نزل لمستواها وبقى وشه في وشها على طول: بحبك.
صبا اتوّترت أكتر من قربه وسرحت في عيونه اللي فعلاً طلعت حلوة أوي وهي قريبة كدا: ها؟ فريد ابتسم: بقولك بحبك، ومش من دلوقتي ولا من شهر ولا من سنة ولا من سنين. بحبك من أول ما اتخلقتي، بحبك...
من أول ما جيتي في الدنيا دي وأنا بحبك. أنا استنيتك كتير وحلمت باليوم دا أكتر، وأخيراً اتحقق وبقيتي معايا. متتخيليش كنت مستني اللحظة دي إزاي. أنا عارف اللي مريتي بيه وعارف إنك خايفة تظلميني معاكي، بس أنا هفضل معاكي ومستعد أستناكي قد اللي عدى وأكتر. كل اللي يهمني إنك جنبي وليا وبس. (ورفع إيديها باّسها) إنك بقيتي مراتي وبتاعتي أنا وبس. صبا لقت عيونه بتلمع من الدموع: فريد.
فريد بعد بسرعة: صبا، أنا عمري ما هغضبك على حاجة، كل اللي إنتي عايزاه هعمله ليكي. ولسه هيخرج من الأوضة صبا مسكت إيده وهو اتفاجأ وبصّلها: إنت بجد بتحب كل الحب دا؟ فريد ابتسم: وأكتر بكتير كمان. أنا دعيت كتير تكوني ليا ومعايا، حتى لما كنتي هتتخطبي مكنش فاقد الأمل، كنت حاسس إن مهما يحصل هتكون ليا في الآخر. صبا دموعها نزلت من كلامه ومكنتش عارفة تقول إيه غير إنها تترمي في حضنه.
فريد حضنها كأنها هتهرب منه وبعدين خرجها من حضنه وحضن وشها بإيده ومسح دموعها: هستحملك إنتي وجنانك وأمري لله بقى. صبا ضحكت برقة وهو ركز على ضحكتها وقرب منها وطبع بوّسة رقيقة جنب شفايفها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!