تحميل رواية «تزوجني لينقذني» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتحت عيونها بتعب اتصدمت لما لقت منصور قدامها. منصور بخبث: اخيرا فوقتي. جميله برقت بصدمه لما سمعت صوت منصور وبصت ناحيته وقامت بسرعة. جميله: انت خرجت من السجن ازاي؟ (وبصت حولها) انا فين وفين رائد؟ بتقرب لي ليه؟ لاااا ابعد عنااااااااااااا! رائد قام بسرعة من جنبها وحاول يفوقها. رائد: جميله اصحي. جميله قامت من النوم وهي مخضوضة مش قادرة تنسى اليوم اللي خطفها فيه منصور ولا نظراته ليها. حضنت رائد بسرعة اول ما شافته. كان باين عليها الخوف وجسمها بيترعش. رائد حضنها اكتر. رائد: اهدي ي حبيبتي دا حلم. جميله ب...
رواية تزوجني لينقذني الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحمة محمد
مامت جميله بتبتسم: ربنا يخليكو لبعض ي حبيبتي ويسعدك.
جميله بتبص لرائد بابتسامة، وابتسامتها بتختفي لما بتلاقيه بيقرب عليها وباين عليه القلق والخوف.
جميله: مالك ي رائد؟ كل حاجة كويسة صح؟
رائد بيحرك راسه بالإيجاب وبكمل: لازم أرجع القاهرة ضروري، عندي شغل.
جميله بتتنهد وبتكمل بابتسامة: حرام عليك، خوّضتني. طب ي حبيبي، الصبح نمشي سوا؟
رائد بيتنهد: لا ي جميله، مش هينفع أستنى للصبح. ضروري أمشي دلوقتي.
جميله بخوف: دلوقتي إيه ي رائد؟ الوقت اتأخر. لا، مش هسيبك تمشي لوحدك، هاجي معاك.
مامت جميله بتتدخل في كلامهم: ي حبيبتي، هو هيرجع عشان شغله، وإنتي لو مشيتي دلوقتي صبا هتزعل منك. خليكي، وهو بكرة ييجي ياخدك.
رائد بيبص لجميله بحب: ماما عندها حق. خليكي، وأنا أوعدك هجيلك بكرة ومش هتأخر عليكي.
جميله كانت قلقانة أوي، وده كان ظاهر عليها. وفضل رائد ومامت جميله يقنعوا فيها تسيب رائد يرجع لوحده، لحد ما أخيراً وافقت.
رائد بيقرب منها وهمس: خلي بالك من نفسك، وهتوحشيني أوي لحد بكرة. (وطبع بوسة طويلة على جبينها) بحبك.
جميله بتحضن رائد أوي، كانت خايفة تسيبه وحاسة بشعور غريب جواها: وأنا كمان بحبك أوي، متتأخرش عليا، وخلي بالك من نفسك.
رائد بيبصلها وبيلاقي عيونها بتلمع من الدموع: متخافيش ي حبيبتي، قبل ما تصحي هكون عندك، وعد.
جميله بتبتسم وبتحضنه مرة كمان، وبعدها خرجت معاه من البيت، ووراهم فريد وصابر، اللي عرفوا من مامت جميله إن رائد ماشي.
صابر: خلي بالك من نفسك ي بني.
رائد بيبص لفريد بصه مفهمهاش غير هما: متقلقش.
رائد بيحرك راسه بالإيجاب وبيركب عربيته، وفضل باصص لجميله لحد ما مشي. وأول ما اختفى من قدام جميله، بدأت دموعها تنزل.
فريد: بتعيطي ليه دلوقتي ي بت؟ بيقولك رايح شغل ضروري، أمال لو كان قالك رايح لمراته التانية هتعملي إيه؟
جميله بتشهق وتخبطه على كتفه: بس يا أض.
فريد بيضحك، وصابر بيقرب من جميله وهو بيضحك: بس ي فريد. تعالي ي حبيبتي ندخل، وهو هيجيلك الصبح إن شاء الله.
جميله بتبص للمكان اللي مشيت منه عربية رائد: يارب ي بابا.
وتنهدت بحزن ودخلوا كلهم البيت تاني.
صبا أول ما شافتها جريت عليها: إنتي عارفة لو كنتي مشيتي كنت هاجي أجيبك من شعرك.
جميله بتبتسم: أنا معاكي أهو ي حبيبتي.
صبا بتبتسم وكملوا اليوم في فرحة كبيرة، ما عدا جميله، كانت طول الوقت مش مرتاحة وحاسة بخوف. ومن وقت للتاني بتمسك تليفونها تشوف رائد رن أو لأ، ولما هي تحاول ترن عليه: مش هينفع، أكيد وصل شغله وبيشتغل، مش هينفع أعطله. (وبكمل بحزن) بس أنا عايزة أطمن عليه.
فريد بيقرب منها: جميله...
جميله بتقف مصدومة لما بتسمع اللي قاله فريد: رررائد!
فريد ومامت جميله بيجروا عليها: رائد! (وبتبدأ تعيط بصوت عالي) خدوني عنده، أنا كنت حاسة إن هيحصل حاجة.
مامت جميله بدموع: اهدي ي قلب أمك، عشان اللي في بطنك.
جميله بصوت عالي: رائد ي ماما، أنا عايزة أروح ليه.
وقامت بسرعة جريت ناحية الباب: أنا لازم أكون معاه.
جروا عليهم كلهم: جميله!
فريد: طب تعالي، أنا هاخدك ونروح يلا.
جميله بتحرك راسها بالإيجاب بسرعة: أيوا يلا.
صبا بدموع وحضنت جميله: إن شاء الله هيكون كويس.
جميله بتحضنها جامد وتفضل تعيط وتفتكر رائد وهو بيوعدها يرجع ليها.
وخرجوا من البلد في طريقهم للمستشفى.
دكتور: في واحد متصاب وصل المستشفى، حالته صعبة أوي، تعالي بسرعة.
الدكتور بيجري على مكان المريض اللي متصاب، وكان فعلاً حالته صعبة: نزف دم كتير، جهزوا العمليات بسرعة.
(المريض متصاب برصاصة جنب القلب بالظبط).
وفعلاً دخلوا العمليات. مر وقت كتير، وفي نص العملية بدأ جهاز القلب يطلع صوت: جهزوا الصدمات بسرعة.
وفعلاً بدأوا يعملوا صدمات، بس للأسف قلب المريض وقف. الدكتور: للأسف مات.
و وووو...
رواية تزوجني لينقذني الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحمة محمد
جميله أول ما وصلت المستشفى جريت بسرعة للاستقبال وتكلمت بصوت مخنوق بالدموع: رر رائد فين الظابط رائد فين.
قاطع كلامهم ممرضة جت بسرعة: اعملوا تجهيزات الدفن بسرعة الظابط اللي وصل من قام ساعة قلبه وقف ومات للأسف.
في دخول فريد وصابر ومعاهم صبا اللي جريت على جميلة لأنها فضلت تصرخ وتنادي على رائد بصوت عالي وسط دموعها.
صبا بدموع: جميلة الله يخليكي اهدي.
جميلة: ررراائدد لا أكيد ما سبنيش (وبصت لباباها) بابا رائد عايش صح هو مش هيبعد عني أنا عارفة أكيد واحد تاني لااا.
صابر مكنش عارف يرد عليها يقول إيه.
جميلة بوجع ودموع: رد عليا ي بابا عشان خاطري (وبصت لفريد) طب قوله أنت يا فريد إن رائد بيحبني ومستحيل يبعد عني.
مكنش في حد بيرد عليها فصرخت وقعدت على الأرض: حد يرد علياااا.
الممرضة لفريد: شيلها بسرعة ودخلها أوضة الكشف.
فريد فعلاً عمل كده وجه الدكتور ادالها حقنة مهدئة خلتها تنام.
مامت جميلة بخوف ودموع: يارب تكون بخير ي رائد يبني ربنا يقومك بالسلامة.
عفاف الشغالة كانت قاعدة جنبها: إن شاء الله رائد بيه يرجع متقلقيش.
مامت جميلة: يارب ي عفاف يارب هاتي كدا التليفون ده أرن على فريد يطمني أكيد زمانهم وصلوا المستشفى كل اللي قاله إنه اتصاب لما كان في شغله معرفش حاجة تاني هاتي أطمن عليه.
عفاف قامت بسرعة: حاضر.
وجابت التليفون ورنت عليه بس مفيش رد.
رائد بابتسامة: متخافيش ي حبيبتي قبل ما تصحي هكون عندك وعد.
جميلة بدموع: رائد أنت كويس خوفت عليك أوي لما سمعت….
رائد حط إيده على شفايفها: ششش اهدي أنا وعدك إني أفضل جنبك ومش هسيبك صح.
جميلة ابتسمت وحركت راسها بالإيجاب بتسرع: أيوا وأنا واثقة فيك وعارفة إنك هتكون قد وعدك ده بس أنت خوفتني عليك أوي مكنش لازم تروح الشغل ده أنا زعلانة منك أنا كنت هموت من خوف عليك.
رائد ابتسم: أنا آسف.
وشدها لحضنه…. وجميلة حضنته أكتر وغمضت عيونها عدى ثواني وفتحت عيونها فجأة وبصدمة فضلت تلف في مكانها وتبص لكل مكان بس كان رائد مش موجود: ر رائد أنت روحت فين ي حبيبي رررراائدددد.
وفتحت عيونها وهي بتصرخ: ررائد.
(بصت قدامها بصدمة) ا أنت أنت هنا.
رائد كانت عيونه حمرا ووشه أصفر وباين عليه التعب الشديد ابتسم وسط تعبه عشان يطمنها: أيوا أنا هنا ي جميلتي معاكي وجنبك زي ما وعدك.
جميلة قامت من على السرير وجريت اترمت في حضنه: أنا مش بحلم صح أنت هنا أنت معايا أنا سمعت كلام الممرضة عارف قالت عليك إيه أنا خوفت أوي حسيت إني خسرت كل حاجة رائد أنا أنا أول ما سمعت كلامها كنت هموت مقدرش أتخيل حياتي من غيرك أوعد تسبني أو تبعد عني تاني وأنا مش هسيبك ولا دقيقة تانية أنت كل حياتي وحتى لو روحت الشغل أو روحت آخر الدنيا هاجي معاك برضو.
رائد ابتسم بتعب وشدد على حضنها: اهدي ي حبيبتي أنا كويس.
جميلة مكنتش مصدقة إنه فعلاً لسه عايش: طب هي الممرضة تقصد مين بالظابط ده.
رائد بحزن: ده عمرو صاحبي للأسف مات (وكانت أول مرة دموع رائد تنزل) مات وهو بينقذ حياتي لو مكنش خد الرصاصة مكاني كنت زماني مكانه دلوقتي وياريت ده حصل خسر حياته عشاني.
جميلة زادت في الدموع: متقولش على نفسك كده أنا مقدرش أخسرك مممقدددرش ي رائد.
كانت حالة جميلة وحشة جدا ورائد كمان كان مصاب برصاصة في كتفه ومحتاج للراحة.
رائد بعد جميلة وبص في عيونها بحب ومسح دموعها وباسها على جبينها بوسة طويلة وحاول إنه يشيلها.
جميلة شهقت: أنت بتعمل إيه نزلي عشان كتفك.
رائد: ششش أنا كويس.
وراح على السرير نام وخد جميلة في حضنه.
جميلة بكسوف: رائد مش هينفع حد يدخل الأوضة.
رائد وهو مغمض عينه: يشوفونا عادي أنا تعبان ومحتاج أرتاح شوية.
جميلة بصتله: طب سيبني عشان ترتا..
سكتها رائد بـ بوسة طويلة شوية على شفايفها: مش هرتاح غير وإنتي في حضني إنتي راحتي.
جميلة اتكسفت ودفنت وشها في حضنه وهو ابتسم وغمض عينه وفعلاً الاتنين ناموا.
صبا كانت قاعدة قدام الأوضة بتاعة جميلة وقرب منها فريد.
صبا باستغراب: فين عمي صابر.
فريد قعد جنبها: قعد في الكافتيريا اللي جنب المستشفى.
صبا بعدت شوية عن فريد: ماشي.
صبا بعدت: أيوا ورائد معاها.
فريد قرب أكتر ومبقاش في مكان تاني صبا تبعد عنه فيه: وإنتي كويسة.
صبا قامت وقفت: أيوا.
وشهقت بصدمة لمااااااااااااا….
رواية تزوجني لينقذني الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رحمة محمد
فريد قرب أكتر ومبقاش فيه مكان تاني صبا تبعد عنه فيه: وانتي كويسة؟
صبا قامت وقفت: أيوا.
وشهقت بصدمة لما شدها وقعدها على رجله.
صبا: يالهوي إيه اللي بتعمله ده؟ سيبني.
فريد بابتسامة: مفيش مكان تاني يرضيكِ أسيب مراتي حبيبتي تفضل واقفة.
صبا بصت للمكان مكنش فيه حد: فريد سيبني، حد يشوفنا هيقول علينا إيه.
فريد: يقولوا اللي يقولوه، مليش دعوة.
وقرب وشها منه وهمس قدام شفايفها: انتي ناسيه إنك بقيتي مراتي وإن النهاردة أول يوم لينا مع بعض.
صبا اتوترت من قربه وتكلمت بهمس: إحنا في المستشفى.
فريد كان مركز على شفايفها وطبع بوسة رقيقة عليها.. صبا غمضت عيونها.
فريد ضحك: فراولة.
صبا فتحت عيونها وقامت بسرعة وبصت ليه بكسوف: قليل الأدب.
فريد ضحك جامد: تعالي نشوف جميلة ورائد.
حركة صبا راسها بالإيجاب وفتحوا الباب لقوا رائد نايم وفي حضنه جميلة.
صبا بابتسامة: الله، شكلهم حلو أوي. ربنا يخليهم لبعض.
فريد بص لها وغمز: ويخليكي ليا يا حبيبي.
صبا بصت في الأرض وابتسمت وخرجوا الاتنين من الأوضة وفضلوا قاعدين برا يهزروا ويضحكوا، ودي كانت أول مرة صبا وفريد يقعدوا يتكلموا مع بعض فترة طويلة كدا.
فتحت جميلة عيونها ببطء شافت رائد نايم، طبعت بوسة على خده وتكلمت بصوت هادي: لو كان حصلك حاجة كنت هموت، مقدرش أتخيل حياتي من غيرك، بحبك يا رائد.
رائد ابتسم: وأنا بموت فيكي.
جميلة شهقت: إنت صاحي من امتى؟
رائد فتح عيونه وبصلها: من ساعة البوسة كدا.
جميلة ضحكت: طب سيبني بقا عايزة أقوم.
ولسه هتقوم رائد شدها ونايمها تاني: مقدرش أسيبك وأمشي، أنا وعدتك، أطمني، إنت معايا وجنبك على طول.
جميلة الدموع اتجمعت في عيونها وحضنته أوي كأنه هيهرب منها، وهو حضنها وشدد على حضنها عشان يطمنها.
وفجأة سمعوا صوت واحدة بتعيط وبتنادي على رائد.
جميلة باستغراب: فيه إيه؟
وقامت من جنبه في دخول واحدة بتعيط ووراها فريد وصبا.
صبا باستغراب: مين دي يا جميلة؟
جميلة ورائد أول ما شافوها ابتسموا، كانت مامت سارة راحت لرائد: إنت كويس يا حبيبي؟
رائد حضنها بحب: أيوا يا ست الكل كويس أهو وزي الفل، متقلقيش.
مامت سارة بحنان أم وبتمسح دموعها: الحمد لله يارب، الحمد لله.
جميلة بابتسامة وراحت حضنتها: وحشتيني.
مامت سارة ابتسمت: وإنتي كمان يا حبيبتي.
وفضلوا يتكلموا التلاتة.
صبا: أنا مش فاهمة حاجة، مين دي؟
فريد مسك إيديها وطلعوا الاتنين برا وحكالها مامت سارة تبقى مين.
بعد فترة كانو كلهم موجودين مع رائد في الأوضة (جميلة وصبا وفريد وصابر ومامت سارة) بيتكلموا وقاطعهم.
وتليفون رائد رن ورد وكان واحد من الظباط بيبلغه إن الباشا اتقبض عليه وكل اللي بيشتغلوا معاه خلاص.
وفجأة الدكتور دخل الأوضة، كلهم بصوا له وووو...
رواية تزوجني لينقذني الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة محمد
بعد ما رائد قفل مع الظابط اللي كلمه عشان يبلغه إن الباشا والي بيساعدوه خلاص اتقبض عليهم، الدكتور دخل الأوضة.
الدكتور بابتسامة: عامل إيه يا حضرة الظابط؟
جميلة اتكلمت بخوف ظاهر: هو كويس صح؟
الدكتور حرك راسه بالإيجاب: أيوه الحمد لله. الإصابات سطحية مفيش داعي للقلق ويقدر يروح النهارده كمان.
مامت سارة بفرحة: الحمد لله يا رب.
جميلة غمضت عيونها براحة وراحت قعدت جنب رائد وبصتله بابتسامة مالياها الحب.
فريد: طب طالما رائد تمام أمشي أنا ومراتي بقى، انتوا ناسيين إني عريس جديد ولا إيه؟
صابر ضحك: لا يا خويا امشي.
صبا اتوّترت وبصت لجميلة: لا لا أنا هفضل مع جميلة، مينفعش أسيبها لوحدها.
فريد: نعمممم يا أختي، قدامي لأشيلك لحد العربية.
جميلة ضحكت وقربت من صبا حضنتها وبصت ليها: روحي معاه يا حبيبتي، دا مجنون ويعملها.
فريد بابتسامة: العقلة بتاعتي. (وبص لصبا) قدامي يا قرة عيني.
صبا بصتله بغيظ وخرجت من الأوضة وخرج بعدها فريد.
جميلة ضحكت على فريد ورجعت قعدت جنب رائد ومسكت إيده.
رائد همس ليها: طب مش يلا نروح إحنا كمان ولا إيه؟
صابر سمعه وضحك: هنروح إنت كمان مستعجل على إيه؟ هروح أخلص إجراءات المستشفى.
مامت سارة بابتسامة: طب يا حبيبي الحمد لله إنك كويس واطمنت عليك، هروح بقى وهبقى أطمن عليك في التليفون.
رائد بابتسامة: ماشي يا ست الكل.
جميلة قامت وحضنتها: هبقى أجيلك.
مامت سارة: تنوري يا قلبي، خدي بالك من نفسك ومن رائد. (وحطت إيديها على بطنها) ومن حبيبي اللي جاي في السكة ده.
جميلة هزت راسها بالإيجاب: حاضر.
وفعلاً مامت سارة مشيت ومفضلش غير رائد وجميلة اللي راحت وقعدت جنبه.
جميلة: ماما كانت قلقانة عليك أوي، كلمتها من شوية وحكيت ليها اللي حصل ومستنياك.
رائد جذبها ليه وبقى وشها في وشه: وحشتيني.
جميلة ابتسمت ولفّت إيديها حوالين رقبته بدلع: قد إيه يعني؟
رائد بقى يتكلم وهو بيبوّسها في كل وشها: وحشتيني أوي أوي أوي أوي أوي أوي.
جميلة ضحكت وبعدت وشها: طب سيبني لبابا يدخل، هيبان شكلنا وحش أوي.
رائد ركز على شفايفها: مش مشكلة.
ولسه هيبوّسها صابر دخل الأوضة وجميلة بعدت بسرعة.
رائد بصوت مسموع شوية: سمعته جميلة: ده وقتك.
جميلة خبطته في كتفه السليم بخفة.
صابر ما خدش باله: خلصت كل حاجة، يلا.
جميلة بابتسامة: يلا يا بابا.
ومسكت رائد عشان تعدله وفعلاً حصل ومشوا.
كان فريد وصبا وصلوا شقتهم.
صبا كانت داخلة أوضتها عشان تنام ولسه هتقفل الباب فريد زقه ودخل وراها.
صبا بغيظ: إيه اللي عملته دا؟ اطلع برا عشان عايزة أنام.
(وفتحت الباب عشان فريد يخرج) برا.
فريد بصّلها بابتسامة ومشي ناحيتها. صبا فكرته هيخرج بس لقيته قفل الباب وبيقرّب منها وهي بترجع لورا واتخبطت في الباب وهو قدامها.
صبا بتوّتر وهي بتبص في عيونه: إيه أنت بتعمل إيه؟ بقولك اطلع برا عشان أنام.
فريد نزل لمستواها وبقى وشه في وشها على طول: بحبك.
صبا اتوّترت أكتر من قربه وسرحت في عيونه اللي فعلاً طلعت حلوة أوي وهي قريبة كدا: ها؟
فريد ابتسم: بقولك بحبك، ومش من دلوقتي ولا من شهر ولا من سنة ولا من سنين. بحبك من أول ما اتخلقتي، بحبك... من أول ما جيتي في الدنيا دي وأنا بحبك. أنا استنيتك كتير وحلمت باليوم دا أكتر، وأخيراً اتحقق وبقيتي معايا. متتخيليش كنت مستني اللحظة دي إزاي. أنا عارف اللي مريتي بيه وعارف إنك خايفة تظلميني معاكي، بس أنا هفضل معاكي ومستعد أستناكي قد اللي عدى وأكتر. كل اللي يهمني إنك جنبي وليا وبس. (ورفع إيديها باّسها) إنك بقيتي مراتي وبتاعتي أنا وبس.
صبا لقت عيونه بتلمع من الدموع: فريد.
فريد بعد بسرعة: صبا، أنا عمري ما هغضبك على حاجة، كل اللي إنتي عايزاه هعمله ليكي.
ولسه هيخرج من الأوضة صبا مسكت إيده وهو اتفاجأ وبصّلها: إنت بجد بتحب كل الحب دا؟
فريد ابتسم: وأكتر بكتير كمان. أنا دعيت كتير تكوني ليا ومعايا، حتى لما كنتي هتتخطبي مكنش فاقد الأمل، كنت حاسس إن مهما يحصل هتكون ليا في الآخر.
صبا دموعها نزلت من كلامه ومكنتش عارفة تقول إيه غير إنها تترمي في حضنه.
فريد حضنها كأنها هتهرب منه وبعدين خرجها من حضنه وحضن وشها بإيده ومسح دموعها: هستحملك إنتي وجنانك وأمري لله بقى.
صبا ضحكت برقة وهو ركز على ضحكتها وقرب منها وطبع بوّسة رقيقة جنب شفايفها...
رواية تزوجني لينقذني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم رحمة محمد
حمدلله على سلامتك ي حبيبي، الف حمد وشكر لله إنك بخير، قلقتنا عليك.
قالتها مامت جميلة وهي بتحضن رائد وبتتكلم بحنان أم وفرحانة برجوعه بالسلامة.
رائد بابتسامة وحس فعلاً إنها أمه: الله يسلمك ي أمي.
ومامت جميلة كانت عاملة أكل كتير لرائد وفضلت قاعدة جنبه وتاكله.
جميلة لصابر: لا ي بابا أنا كدا أغير بقى، شوف ماما بتاكله إزاي، ما أنا حامل برضه ومحتاجة تغذية.
مامت جميلة ضحكت وأكلتها هي كمان.
صابر بص لها بحنان وعلى وشه ابتسامة وحضنها: ربنا يقومك بالسلامة ي حبيبتي.
وفضلوا يتكلموا كتير ويضحكوا، وبعد فترة جميلة ورائد دخلوا أوضتهم يرتاحوا.
جميلة كانت قاعدة قدام المرايا بتسرح شعرها بعد ما أخدت شاور، وبعد ما خلصت راحت قعدت جنب رائد على السرير وكان فاتح التليفون بتاعه.
جميلة بتعب: مش هتنام؟
رائد ساب التليفون وشدها في حضنه وخد نفس عميق شم ريحتها وطلعه تاني: دلوقتي هنام.
جميلة ابتسمت وغمضت عيونها، وهو طبع بوسة طويلة على جبينها وناموا الاتنين.
صباح يوم جديد.
جميلة صحيت على صوت دوشة ورائد كان نايم، قامت من جنبه بهدوء عشان ميصحاش، ولما طلعت كانت صبا ومامت جميلة بيضحكوا.
جميلة بابتسامة: صباح الخير.
صبا ومامت جميلة: صباح النور.
جميلة بضحك: لحقتي طفشتي الواد من أول يوم وطردك؟
صبا بغرور مصطنع: وهو يقدر يعيش من غيري أصلاً، أنا الحق عليا إني جيت أطمن عليكي.
جميلة ضحكت: لا طبعاً أنا اللي غلطانة، فين بابا؟
مامت جميلة: راح الشغل هو وفريد.
صبا بتذكر: جميلة هي سارة ماتت إزاي؟
مامت جميلة خافت وركزت في رد جميلة.
جميلة اتنهدت وحكت لهم اللي حصل من كلام رائد وإزاي ماتت سارة وحالة رائد كانت إزاي.
مامت جميلة اتنهدت براحة وافتكرت اللي حصل.
***
فلاش باك.
مامت جميلة كانت عايزة تتكلم مع سمية وتعرف منها ليه عملت لبنتها كدا، وبعد ما اتحبست راحت ليها واتكلمت معاها.
سمية بسخرية: إيه اللي جابك هنا؟
مامت جميلة بغضب: ليه عملتي في بنتي كدا ي سمية؟ ليه كنتي عايزة تبعيها لمنصور؟ كل ده عشان رفضت ابنك؟ انتي إيه السواد اللي جواكي دا ي شيخة؟ طول عمرك بتكرهي جميلة ليه؟ ها؟ ردي عليا.
سمية ضحكت باستفزاز وخبث ظاهر في عيونها (برغم إنها في السجن بس لسه مكملة شرها): غبية بقا تسيب منصور عشان رائد؟
مامت جميلة ضربتها بالقلم: انتي كمان بجحة، ورائد إيه دا اللي تقارنيني بمنصور؟
سمية ضحكت: صحيح انتي متعرفيش، رائد كان متجوز ومراته ماتت بسببه وبسبب شغله، بكرة تجيلك بنتك ميتة زيها.
مامت جميلة مكنتش تعرف وقتها إن فعلاً رائد كان متجوز، بصت لها بسخرية: عقابك هتاخديه دلوقتي وهتفضلي مرمية في السجن طول حياتك انتي وشرك دا.
ولما بعدها عرفت إن رائد كان متجوز وفعلاً مراته ماتت، وقتها صدقت كلام سمية وكانت طول الوقت خايفة على جميلة ومتوترة.
***
باك.
جميلة: ماماااااااااااا.
مامت جميلة اتخضت وبصت لهم، كانوا الاتنين بيبصوا لها: إيه ي بنت المجنونة؟
جميلة وصبا ضحكوا وكملت جميلة: بنادي عليكي وانتي ولا هنا (وغمزت)، مين اللي واخد عقلك ي حلويات؟
صبا: أكيد عمي صابر، متقلقيش ي حلويات شوية وهيجيلك.
مامت جميلة: بس ي بت منك ليها، ويلا نعمل الفطار عشان أجوازكم.
وفعلاً راحوا المطبخ وبدأوا يجهزوا الفطار، وشوية وفاق رائد وجه صابر وفريد وكانوا قاعدين في الصالون وصوت ضحكهم مالي المكان.
وخرجت صبا ومامت جميلة من المطبخ ودخل بعدهم رائد.
فريد لصبا بهمس: وحشتيني.
صبا ابتسمت وتكلمت بنفس الهمس: وانت كمان.
فريد مكنش متوقع ردها وفرح أوي: فطار إيه على الصبح كدا، خلينا خفيف خفيف وتعالي نروح (وغمز) نفطر سوا هناك.
مامت جميلة سمعته: تروح فين؟ اترمي هنا واحترم نفسك.
صبا اتكسفت وبصت في الأرض وفريد ضحك.
جميلة ابتسمت لما لقت رائد حضنها من ضهرها وحاطط إيده على بطنها: امتى هتيجي بقا؟
جميلة بابتسامة: هتيجي! ما يمكن هيجي.
رائد لفها ليه ورجع خصلات من شعرها لورا ودنها: تؤ، بنت، أنا عايز بنت وتكون شبهك.
جميلة: اممم، ونسميها إيه بقا (ابتسمت بحماس)، امم سارة، نسميها سارة.
رائد بص لها: بس..
جميلة بابتسامة: ششش، أنا كمان حاسة إنها بنت وحلو الاسم دا، عجبني خلاص.
رائد ابتسم بحب ظاهر في عينه وشدها وحضنها جامد: هتبقي أحلى ماما في الدنيا.
جميلة طبعت بوسة على خده: وانت أحلى زوج وأب وأخ وحبيب في الدنيا.