الفصل 1 | من 28 فصل

رواية تزوجني متملك قاسي الفصل الأول 1 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
49
كلمة
3,124
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في ليلة شتاء قاسية، كما لو كانت تبكي السماء حزنًا على فراق أحدهم، في أفخم مستشفيات القاهرة، تقف فتاة متوسطة الحجم ترتدي فستانًا باللون النبيتي الغامق، وكانت تضع عليه حجابًا أسمر اللون. أمام نافذة زجاجية، بينما كانت تسند رأسها فوق زجاج النافذة، تشاهد سقوط قطرات المطر التي تصدر أصواتًا كما لو كانت تعزف ألحان الألم والأحزان. بينما كان ينعكس ضوء رقيق على وجهها من خلال النافذة الزجاجية الخاصة بالمستشفى التي هي بها.

ومن رآها، يفكرها طفلة صغيرة. تقف الفتاة والحزن لا يفارق ملامح وجهها البريء، بينما كانت تذرف دموعها بغزارة على خديها الناعمتين والرقيقتين، تظهر من خلالها كم هي حزينة وبائسة. مع كل دمعة تنزل من عينيها، وهي تدمدم بهذه الكلمات من بين انهيارها في البكاء ودموعها التي تنزل على خديها أكثر من قطرات المطر التي تنزلها السماء، كما لو كانت في سباق مع السماء، من فيهم التي سوف تبكي أكثر من الأخرى:

"لالا، أنا بابا مش ها يحصل له حاجة. بابا مستحيل يسبني لوحدي. لا، مش ها يحصل له حاجة، إن شاء الله مش ها يسبني لوحدي ويمشي. هو قال لي إنه بيحبني، مش يقدر على بعدي. وأنا كمان مش ها أقدر على بعده عني." بينما كان يقف بجانب الفتاة التي تبكي، رجل مسن ينسند بيديه على مسند من الخشب، أو ما يقال عليه عكاز. "ما تخافيش يا بنتي، إن شاء الله ولدك يتحسن ويرجع أحسن من الأول بميت مرة. لا تشيلي هم حاجة، واتركيه على الله."

ترد الفتاة ببكاء وهي تنظر بعينيها الدامعتين اللتين أصابهما الحمار وأصبحت ذابلة، مثل زهرة بازغة الجمال جفت من المياه ولم تجد من يراعيها من شدة بكائها المرير. وهذه الدموع التي تتسابق على خديها وتحرق قلبها الصغير خوفًا أن تخسر ولدها ويسرقه الموت منها.

فنظرت إلى ولدها من خلال نافذة زجاجية، رأته كيف كان ينام ولدها على فراش الموت، وكما أصبح ضعيفًا وتغلب عليه هذا المرض القاسي الذي يعاني منه. فقالت بصوتها الهادئ والرقيق الذي يدل على أنها فتاة رقيقة وجميلة مثل زهرة حديقة هبت عليها عاصفة رقيقة فأصبحت تهتز وتتراقص مع الرياح. "أنا خايفة أوي يا جدو على بابا. انت مش شايف نايم إزاي ده؟

لو حصل له حاجة لا قدر الله، أنا ممكن أموت فيها والله العظيم. ده هو أحن عليَّ من أمي اللي ولدتني ومن الدنيا كلها. أنا ماليش غيره من بعد ربنا سبحانه وتعالى. يا جدو، مقدرش أعيش من غيره لحظة واحدة." ثم تضع يديها على فمها وهي تحاول كتم صوت صرخة قلبها التي تحارب من أجل أن تخرج من فمها.

بينما قال العجوز، قلبه ينفطر من الحزن والخوف أن يفقد ابن صديق عمره المتوفي وابن عمه الذي في مقام الأخ له، ويعتبر أبناءه في مقام أبنائه. وهذا الذي ينام على فراشه يصارع الموت، يعتبره هذا العجوز ابنه الذي لم ينجبه على هذا العالم، ويحبه أكثر مما يحب أبناءه الحقيقيين.

"لا، ما تخافيش يا تنسيم يا بنتي، إن شاء الله أبوكي يكون بخير. مش حايحصل له أي حاجة. هو لسه شاب وفي أول عمره، إن شاء الله يقوم بالسلامة. مش تشيلي هم حاجة يا بنتي وبطلي عياط. عينك ما بقت تتشاف من كثر العياط." وفجأة، يأتي هذا الصوت الذي جعل قلب هذه الصغيرة يرتجف من الخوف، وينتظر في رعب ليراي ما الذي يخبئه له القدر. كان صوت أجهزة الإنذار تخبر الجميع أن الروح على وشك فراق الجسد. صوت عالٍ ومرعب يعلن للجميع بحضور ملك الموت.

تخرج من الغرفة التي يقف أمامها كلٌّ من الفتاة والرجل العجوز، ممرضة قصيرة القامة تركض وهي تصرخ بصوت عالٍ قائلة: "يا دكتور، الحقي المريض بيموت." يأتي على سماع هذا الصوت المرعب وهذه الكلمات التي أفزعت الجميع أكثر من طبيب وهم يركضون باتجاه الغرفة، الأب الذي سوف يذهب ويترك خلفه طفلته الصغيرة بين عالم مليء بالذئاب، وهو لا يعلم ما هو مصيرها أو ما الذي سوف يحدث له من بعد رحيله عنه.

يخرج الطبيب من هذه الغرفة الملعونة، وعلامات الحزن والأسف لا تفارق ملامح وجهه، وهو يقول: "مين هنا الحاج عطية يا جماعة؟ يرد العجوز بلهفة قائلاً: "أنا هو، الحاج عطية يا ولدي. خير، في إيه؟ حصل حاجة لولد أخوي؟ يرد الطبيب بحزن قائلاً: "اتفضل معايا يا حاج، المريض طالب حضرتك بس بسرعة، ما فيش وقت."

قال الطبيب هذه الجملة وهو لا يعلم ما الذي فعله في قلوب هذين الذين يقفان أمامه. ينظر الحاج عطية إلى تنسيم وجفون عينيه تتراقص من شدة الخوف، وهو يقول في عجلة من أمره: "ما تخافيش يا تنسيم يا بنتي، إن شاء الله أبوكي حيكون بخير، بس انتي قولي يارب يا بنتي؟ لكن لا يجد أي رد من هذه الفتاة التي تدعى تنسيم، غير دموعها التي تركض على خديها كما لو كانت في سباق مرعب.

وبعد مرور عدة دقائق مثل الدهر على هذه الصغيرة، يخرج العجوز الذي يدعى عطية من هذه الغرفة الملعونة، وهو ينظر إلى هذا الطفلة بكسر وملامح وجه لا تبشر بالخير، ثم يخفض نظره عنها كما لو كان يخجل من النظر إلى تلك الصغيرة التي تبكي في هدوء مرعب، وكيف سوف يخبرها لأنها فقدت أثمن ما تمتلك، لقد فقدت سندها القوي، فقدت الحضن الدافئ الذي لا تجد غيره في ليالي شتاء قارص مثل هذه الليلة الحزينة. يردف قائلاً وقد

تسللت دموعه بهدوء على خده: "البقاء لله يا بنتي." "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الفصل الثاني من رواية تزوجني متملك قاسي." يرد عليه الشاب، علي، سأل العجوز قائلاً: "لا تخاف يا أبوي، هي بخير. أغمي عليها بس. إيه حصل قبل ما أصل هنا عشان يحصل لها كده؟ يرد العجوز قائلاً بحزن وهو يكتم بكاءه: "مات أحمد يا ولدي. البقاء والدوام لله وحده. بس مش انت روحت تجيب مراته من المطار؟ وين هي؟ ليه مش شايفة معاك؟

يرد الشاب بحزن وهو ينظر إلى هذه الطفلة التي بين يديه: "لا إله إلا الله، إن لله وإن إليه راجعون. أيوه يا حاج، رحت وجيت، بس قالت إنها تعبانة شوية وقالت روحني البيت أرتاح، وبعدين بروح المستشفى." يرد العجوز بضيق قائلاً: "وهي من امتى يعني؟ وهي بتدور على حاجة غير الفلوس والسفر والفشخرة الكذابة بتاعتها دي والكلام الفاضي ده كله. أدي مات وراح عند اللي خلقه الله. يرحمه، خليها بقى مرتاحة."

ثم ينظر إلى هذه الطفلة المسكينة التي خلدت في سبات عميق، لا تريد أن تستيقظ منه خوفًا من مواجهة هذا المصير الذي ينتظرها، لحين أن تفتح عينيها، ثم يهاجم عليها دون أي رحمة أو يشفق على حالة هذه الطفلة. "والله مش صعبان عليا غير المسكينة دي اللي خسرت أب وأم في يوم واحد. الله يصبر قلبك يا تنسيم يا بنتي ويقويكي على اللي هتشوفيه في الأيام الجاية." يرد الشاب قائلاً دون فهم: "تقصد إيه يا أبوي؟ مش فاهم عليك."

ينظر العجوز بصمت وهو يتذكر ما الذي حدث في هذه الغرفة منذ قليل. * * * **فلاش باك** يدخل العجوز الذي يدعى عطية وهو ينظر إلى هذا الشخص الذي يصارع الموت من أجل أن يطمئن أن ابنتها سوف تكون بخير من بعده، وهو يقول: "ألف سلامة عليك يا أحمد يا ولدي، إن شاء الله بتعافى وتقوم بالسلامة وتكون أحسن من الأول." يرد أحمد بتعب وصوت متقاطع يثبت ضعفه في هذه اللحظة وأنه على وشك الموت حقًا:

"اسمعني يا عم عطية، أنا خلاص عرفت إني هشوف الوجه الكريم، بس عاوز أقولك على حاجة قبل ما أبدأ راحلتي الطويلة دي، ما يعرفش مداها غير رب العالمين. طول عمري وأنا بعتبرك أب لي من قبل موت أبوي ومن بعد موته الله يرحمه. وزي ما أبوي وصاك عليَّ وعلى إخوتي قبل موته، أنا كمان عاوز أوصيك على تنسيم بنتي. هي تعتبر يتيمة أم وأب من بعدي. بنتي أمانة معاك يا عم عطية لحد ما نتقابل عند ذو الجلال والإكرام. وحاجة كمان، أنا طلقت مرفت مراتي

من أسبوع، وكتابة كل حاجة لبنتي تنسيم. وحطيت الأرض اللي أنا لسه شاريها، عاوزها تكون مدرسة للأطفال الأيتام والغالبة وتكون باسم تنسيم. ولو قدر الله حصل حاجة لتنسيم بنتي، نص أملكي تكون لأسر وخواتي البنات. أنا مش عندي أخ غير أسر ابنك، هو طول عمره كان أخ بمعنى الكلمة. والنص الثاني يتفرق على الغالبة والمحتاجين. أنا بحرم مرفت من كل حاجة. وأمانة عليك يا عم عطية، لا تسلم تنسيم غير لراجل يصونها ويحافظ عليها وعلى تعبي طول السنين

دي."

ثم يتألم بشدة وهو يتفوه بآخر كلماته قبل التشهد: "تنسيم بنتي أمانة معاك لحد ما نتقابل يا عم عطية. سلمها بس للي يحافظ عليها. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله." * * * **باك** ينزع العجوز آثار دموعه التي هربت دون إرادته وهو يدمدم بالكلمات غير المفهومة: "الله يرحمك يا أحمد يا ولدي ويحسن إليك زي ما كنت بتحسن وتتعاطف على كل محتاج." الشاب: "خير يا أبوي، وين رحت؟ أنا بكلمك." يرد العجوز قائلاً:

"خير يا ولدي، ما تقلقش، ما فيش حاجة. دخل تنسيم أي أوضة من دول وتعالى علشان نطلع أحمد من المستشفى علشان نلحق نصلي على صلاة الجمعة." يرد الشاب بحزن قائلاً: "ماشي يا أبوي، بس هندفن كيف قبل ما إخوته البنات يجوا؟ العجوز بغضب وصوت عالٍ: "وهم كانوا فين إخوته البنات يا ولدي؟

لما كان تعبان ومرمي في المستشفى من تلات شهور، ما فيش واحدة فيهم فكرت تجي تبص عليه. يافرحتي. كانوا بيتصلوا يطمأنوا من على التليفون إذا مات ولا لسه عايش. الله يستر يا ولدي، خليني ساكت. أنا قلبي محروق. الله يحسن لك يا أحمد يا ولدي، الله يرحمك ويغفر لك يا ولدي. وانت يا أسر يا ولدي، اعمل اللي بقولك عليه من سكات." يرد الشاب بحزن قائلاً: "ماشي يا أبوي، اللي تعوزه حايحصل، بس لا تعصب علشان صحتك." * * *

مر هذا اليوم مثل الجحيم، وبعد مرور هذا اليوم الحزين في منزل أحمد، يجلس الجميع في الصالون، ومنهم من يتمزق قلبه قبلها من الحزن حقًا على فراق هذا الرجل الطيب، ومنهم من يدعي ذلك، ومنهم من يخطط ما الذي سوف يفعله من نصيبه من الوصية من أملاك هذا الرجل الذي توفى ولم يكن عنده أولاد غير هذه الطفلة التي لا تعلم شيئًا عن هذه الحياة القاسية. بعض، والجميع يطمع في هذه الحياة الكريمة التي تركها هذا الأب وذهب في طريق لا عودة منه.

نتعرف على الشخصيات الرواية.

أحمد رجل غني بالمال، وللأخلاق وحب الناس إليه، لكن ابتلاء الله بزوجة متسلطة لا تحب شيئًا غير المال والمجوهرات والسفريات إلى الدول الراقية والمتعة. حتى أنها أنجبت طفلة لا تعلم عنها غير اسمها. أحمد رجل في 35 من عمره، لكنه توفى. وزوجته مرفت 32 عام، ما زالت صغيرة، ولديها شغف للحياة. ولم يرزقهم الله غير بفتاة واحدة وهي تنسيم. فتاة اسمها على مسماها، قريب جدًا من شخصيتها. إنها حقًا نسيم مثل نسيم زهور الربيع. لا تعلم شيئًا عن

قسوة الحياة بسبب محبة والده إليها ودلاله الزائد إليها. جعلها فتاة رقيقة وناعمة جدًا وجميلة أيضًا، وزرع بها الأخلاق الحميدة والقيم والمبادئ العالية. هي ما زالت طفلة صغيرة، لكنه حصلت على حب واحترام الجميع، وهذا بسبب تربيتها الحسنة التي تربت عليها.

أن هذه هي تنسيم، فتاة في 16 من عمرها، ما زالت في الصف الثالث الإعدادي، لكنها أنثى بمعنى الكلمات. تمتلك جمال ورقة في وجهها وتصرفاتها الأنثوية تجعل كل من يراها يقع في غرامها. تمتلك من الجمال العين الزرقاء مثل بحر هادئ وخالٍ من الأمواج في يوم مشمس وجميل، مع الوجه الأبيض مثل البدر، والأنف المنحوت، والشفاه الصغيرة الرقيقة، والشعر الأسود المجعد الطويل. هذه هي تنسيم، هذه الطفلة المسكينة لا تعلم ما الذي يخبئه لها القدر، ولا تعلم ما الذي تخبئه لها الحياة من قسوة.

لكن السؤال هو: هل هذه الزهرة الجميلة والرقيقة سوف تتحمل أشعة الشمس كثيرًا دون ماء ودون أن يعطف عليها أحد؟ وهل سوف تحتاج إلى ظل من أجل أن تكمل التحدي بينها وبين هذا العالم الظالم؟ هل هي قوية ومستعدة لمواجهة العالم وترى العالم على حقيقته لأول مرة؟ سوف نعلم كل هذا في الحلقات القادمة. * * * **عائلة الحاج عطية..**

الحاج عطية رجل صعيدي حاد الطباع، ولا يقول غير الحق. لديه هيبة رجل صعيدي، والجميع يخاف منه ويحترمه أيضًا. وهو كبير هذه العائلة، وهو من رعى أحمد عندما توفي والده، وهو كان ما زال في 18 من عمره، ولم يجد أحد يمد له يد العون غير عمه العجوز. الحاج عطية في 67 عام من عمره، ولديه ثلاثة من الأولاد.

الابن الأكبر للحاج عطية، ياسر، 49 عام، وزوجته حنان، 35 عام. لديهم من الأولاد شاب واثنين من الفتيات. الشاب عمر، 25 عام، يدرس الهندسة. الفتاتان توأم نورهان ونور، 20 عام. الابن الثاني، حمزة، 47 عام، وزوجته وفاء، 32 عام. لديهم من الأولاد شاب وفتاة. الفتاة 23 عام في كلية طب أسنان. الشاب 22 في كلية تجارة.

الابن الأصغر، وهو بطال الرؤية، أسر، 30 عام. توفت زوجته أثناء الولادة، ولم يرغب في الزواج مرة ثانية بسبب حبه لزوجته المتوفية. إنه رجل صعيدي بمعنى الكلمات، ذو الطباع الحادة الزائدة عن اللزم، ولسانه لا ينطق غير عند الضرورة، ولا يقول غير المهم. وبسبب ذلك، لا أحد يتذكر متى ضحك. يمتلك من الجمال العين الحادة مثل السيف تثبت كم هو رجل صلب وقوي، باللون العسلي الصافي، مع البشرة السوداء، والأنف المستطيل، والشفاه العريضة، والشعر الأسود الذي يصل إلى آخر أذنيه، مع لحية سوداء خفيفة. ولديه ولد واحد، وهو الطفل حازم، 5 سنوات من عمره.

إخوات أحمد البنات. اثنتين. الاخت الكبرى، هالة، 38 عام، متزوجة من وكيل نيابة وتعيش معه في إسكندرية. زوجها 40 عام، لديهم ثلاثة أولاد، اثنين شباب وفتاة. الشاب الأول 21 عام في كلية شرطة، والآخر 20 عام في أول عام دراسي كلية زراعة. والفتاة 16 عام في الصف الأول في الثانوية. الاخت الثانية، سحر، 30 عام، تزوجت من شخص عادي وتعيش معه في حي شعبي في القاهرة. زوجها 39، ولديهم ثلاثة بنات. الأولى 15 عام، والثانية 13، والثالثة 10.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...