في مكان مجهول. "طيب خليك مدبس في الجوازة دي لحد مانخد اللي احنا عاوزينه وبعدين هنشوف." "ياعمي بقولك مش عاوزه تقولي خليك ماشي في الجواز." "اسمع يايوسف هتفضل مع البنت دي لحد ما الخطه تمشي ونخدا اللي انا جيت علشانه وبعدين ارميها زاي ما انت عاوز بس قبل ماخد اللي انا عاوزه ده ها يكون التمن حياتك انت فاهم." "طيب الفرح بعد اسبوعين اعمل اي لو تنسيم مش عملت اللي انا بقول على قبل الفرح."
"لو ده حصل فعلاً انت هتجوز نورهان بجد وبعدين انت دلوقتي طريقي الواحد اللي هدخل بي البيت دلوقتي." "انا مش عاوز اتجوز نورهان ياعمي ومش عاوز ائذيها في حاچه." "انت هتعصي كلامي يايوسف وتنسى انا عملت اي علشآان توصل للي انت في دلوقتي." "مانستش حاجه ياعمي بس ده جواز وانا مش جاهز دلوقتي." "ليه مش عندك شقه وعفش ومش معك حق المهر." "ياعمي انت بتهزر." "هو اللي انا بقول على هو اللي ها يتنفذ يايوسف والنقاش انتهي."
وفجأة يصدر هاتف يوسف صوت رنين. ينظر إلى المتصل ويتجاهل الاتصال. "لو هي رد عليها ومش عاوزك تبين لها أي حاجة يا يوسف والجواز ده هايكون تمن حياتك انت فاهم." في منزل عائلة الحاج عطية. في غرفة نورهان. "انت فين يا يوسف." "هكون فين يعني عاوزه إيه علشان مش فاضي." "مالك يايوسف في حاچه." "هتقولي عاوزه اي ولا اقفل التلفون." "اتصلت بسي عشان نچولك ان كل شيء قسم ونصيب يا يوسف."
"انتي بتقولي اي يانورهان معقوله بعد ده كله تقولي لي كل شيء قسم ونصيب انتي بتهزري صح." "لع يا يوسف مش بنهزر بس حاسه انك ماتعوزش تتزوجني واني مش رخيصة عشان تتغصب علي يا يوسف إني ايوه بحبك وحفضل أحبك بسي مش على حساب كرمتي كفاية أن اهلي مافيش حد فيهم يطيق يبص في خلقتي من يوم ماعرفوا إني بنحبك انسني يا يوسف وكمل مع اللي تحبها بجد." "بس انا بحبك انتي ومش هاحب غيرك يانورهان رجاء مش بعد ماوصلنا لحد هنا تقولي الكلام ده."
"انت مش بقيت يوسف اللي اني عرفتوا وحبيتوا انت اتغيرت جوي وچلبي مش مطمن لك زاي لاول عشان اكده اني حنسحب من الاول عيش حياتك ونساني يايوسف سلام عليكم." ثم تغلق الهاتف قبل أن تقول شيء اخر او انها تسمع رد يوسف عليها. تنهار نورهان بجسدها فوق الأرض وهي تبكي بشدة. تركض اليها كلا من نور وملكه الذين يقفون بجوار نورهان من اول الحديث. "نورهان حبيبتي اهدي والله لو بيحبك مش حيسيبك وحيعمل اي حاچه عشان ما يسيبك صدقني."
"والله ياخيتي مش يستاهل اللي انتي تعملي في روحك ده." "بحبوا ياخيتي والله العظيم بحبوا مش جادرة علي بعدو عني مش جادرة." ثم تذهب نورهان فى عالم اخر من شدة ماهي حزينه وقلبها يؤلمه على ذلك الخاين يوسف الذي يلعب بها وبمشاعره الصادقه فقط من أجل المال لا أكثر. بينما تشعر كلا. من نور وملكه بثقل جسد نورهان. "خيتي حصول لها اي ياملكه."
"مش تخافي ياخيتي الضغط عالي مش اكتر تعالي نحتوها على السرير وانتي تقعد اهنايه لحد مانزل اعلمها كوباية لمون تشربها حتهدي اعصابها شوي." "ماشى ياخيتي بسي مش تعرفي أمي عشان مش تخاف عليها انتي عارفه كيف هي من اليوم الاسود ده." "والله اني مش عارفه اي اللي حصول حنلحق علي نورهان ولا على حاچه." "ربك يعدلها ياخيتي." "ان شاء الله." عند يوسف. "هعمل ايه دلوقتي؟ عمي لو عرف هايعمل في اي ده ممكن يقتلني فيها اعمل ايه اعمل ايه."
يضع يده على شعره وهو يقول بخوف. "فكر يايوسف فكر." وبعد وقت من التفكير بينما يسير بشكل عشوائي يتوقف عن السير وهو يبتسم بخبث. "ايوا هي دي." ثم يطلع الهاتف من جيبها ويطلب رقم مجهول. وبعد وقت ليسه بكثير يرد المتصل قائلاً. "خير ياباشا." "اسمع انا هقولك اي وعاوز يتنفذ بأحرف الواحد." "أمرك ياباشا." "حلو اسمع هقولك اي." "انت بتقول ايه ياباشا دول ممكن يقتلوني ويقتلوكي."
"نفذ بس اللي قولت على و ماتخفيش مافيش حد هايعرف حاجة لو انت نفذت بشكل صحيح." "طيب ربنا يسترها وتعدي على خيري." "هتعدي ماتخفيش بس اهم حاجه تعمل اللي قولتلك على." "أمرك ياباشا بس العملية دي هتكلفك كتير." "ماتخفيش هاديك اللي انت عاوزه بس مهم كل حاجه تمشي تمام؟ اليوم الثاني. في منزل عائلة الحاج عطية.
رجع أسر إلى المنزل هو وتنسيم وهم يجلسون مع بقى افراد العائلة يتناقشون في أمور الزواج. بينما تجلس تنسيم وعلى قدميها يجلس حازم. لكن كان كل مايشغل تفكيرها هو ذلك المتصل. وكان أسر ياخذ باله ان هناك شيء غير طبعي يحدث مع تنسيم لكن لا يريد اجبارها على شيء. ينظر الحاج عطيه إلى تنسيم والجميع ملاحظ تغير تنسيم وملامح وجهها الشاحب. يردف قائلاً بينما نظر إلى أسر بطرف عين. "خير ياتنسيم يابنتي في حاچه تعبكي ولا حاچه."
لكن كانت تنسيم لا تسمع ولا ترى. يردف أسر قائلاً بهدوء. "تنسيم ابوي بيكلمك ردي عليا." مازالت تنسيم مثل ماهي. "تنسيم مالها ياأسر ياولدي مالوا وشها اصفر زاي الليمونه اكده." "بصراحة كنت عاوز اقولكم على حاچه اكده." "خير ياخوي." "خير ان شاء الله ياخوي." يقف أسر وهو يقول بتوتر بينما نظرات إليه تنسيم التي شعرت عليه وهو يقوم من جوارها. يردف دون مقدمة. "تنسيم مراتي حامل ياجماعه."
الجميع ينظر إلى أسر بدهشة. والى تنسيم التي نظرت إلى لاسفل بخجل. بينما قال الحاج عطيه بذهول وهر ينظر إلى تنسيم. "واه حامل كيف ياولدي وهي مين اللي مراتك." "هو اي اللي حامل كيف يابوي اومال إني مش راجل ولا اي تنسيم بتكون مراتي يابوي." "اهدي يا اسر اكيد ابوي مو يقصدش أكده بسي انت وتنسيم مو متزوجين زواج عادي عشان أكده استغرابنا كلنا."
"مش استغراب ولا حاچه ياولد ابوي اني وتنسيم متزوجين على سنة الله ورسوله مو عملت حاچه غلط عشان تستغربوا اكده." "انت چنيت على الآخر ياسر نسيت انك حطلق تنسيم لم تم العشرين سنة وان ده مو جواز زاي اي جواز عشان تقول مراتى." تنظر تنسيم بدهشة إلى الحاج عطيه وهي تقول. "انت بتقول ايه ياجدو أسر هايطلقني بعد ماتم العشرين ليه." "اني مو حنطلق تنسيم يابوي." "انت تخرف تقول اي يااسر." "اهدي بسي يابوي."
"اهدي كيف انت مو شايف بعينك اخوك عمل اي في الغلبانه دي دي لسه عيالها ولا راحت ولا جات كيف تحمل وكيف حتولد دي حتموت وبعدين ياستاذ أسر واين راح كلامك لم قولت ان تنسيم عمرك مو حتبص لها اكتر من بت اخوك الله يرحمه احمد." "يوووه بچي يابوي ماحسسني اني عملت حاچه غلط ولا حرام لاسماح الله تنسيم في لأول والآخر تكون مراتي واني راچل زاي زاي اي راچل يعوز الكتير من مراته."
"راچل مو قولت حاچه بسي دي عيالها ياولدي لسه مو فاهمه حاچه ولا تفهم كيف تمشي الدنيا ولو انت تفكر أكده كنت اتزوج واحدة تفهم كيف تمشي الدنيا." "واني مش ظلمها في حاچه يابوي." ينظر إلى تنسيم وهو يقول. "خلاص يابوي طالما أسر شايف انه مو عمل حاچه غلط مو في حد حايقدر يقنعوا أن اللي عملوا غلط." ثم ينظر إلى تنسيم وهو يقول بحزن. "الف مبروك يابتي أن شاء الله حتقومي بسلامه مو تخافي من حاچه." ثم ينظر إلى وفاء قائلًا.
"تعالي يام عمر نعوزك في حاچه." تنظر إلى زوجها وهي تقول. "حاضر يابو عمر چايه." "أن عوزتي حاچه خبرني أو خبري الصبايا ماشي يابت." تبتسم تنسيم ابتسامة حزينه وهو تقول. "شكرا ياطنط." ينظر الحاج عطيه إلى تنسيم بحزن. بينما نظرات إليه تنسيم بخجل. يذهب إليها وهو يقول بينما وضع يده على رأس تنسيم بحنان. "سامحني يابتي مو بأيدي نعملك حاچه الله يكون في عونك الايام الجايه."
لم تفهم تنسيم مالذي يقصدها الحاچ عطيه بحديثه. فاكتفت بابتسامة. بينما نظر الحاج عطيه إلى أسر بغضب ثم ذهب دون أن يقول شيء آخر. وذهب الجميع أيضا ولم يتبقي غير أسر الذي ينظر إلى تنسيم ويشعر انه فعل شيء خطأ في حق هذة الفتاة الصغيره. يردف بهدوء قائلاً. "تعالي ياتنسيم عوز اقولك حاچه." تنظر إليه تنسيم وهي تقول. "هو احنا عملنا حاچه غلط يااسر."
ينظر إليها أسر وهو لا يقدر ان ياتي برد على هذا السؤال. بينما يحاول أن يقنع نفسه انها لم يفعل شيئا خطاء. يكتفي بقول. "تعالي وراي ياتنسيم." في مكان اخريقف يوسف وهو يتحدث في الهاتف. يردف قائلا بستفزاز. "اي ياموزه هاتعملي اللي بقولك علي ولا ابعت صورتك الحلوة دي لجوزك اسر باشا." "لا بالله عليكي ده اسر ممكن يقتلني والله العظيم." "طيب ماتخليكي شاطرها كدا وتعملي اللي بقولك علي."
"انت بتطلب المستحيل انا مستحيل اعمل حاجه تغضب ربنا او اني اخون جوزي انت فاهم." "اووف بقا بين عليكي هاتعذابني معاكي لو مش عملتي اللي بقولك علي انا هبعت الصورة الجديده دي لا اسر باشا شوفيها كدا وقولي رايك." وبعد وقت يرد المتصل قائلا ببكاء. "حرام عليكي اي اللي انت بعتوا ده دي مش انا وبعدين انت منين وليه بتعمل في كدا عاوز اي مني."
يشعر يوسف بالحزن من اجل تنسيم لكن لا يظهر مافي قلبه ولا يقدر ان يقف امام جشع وطمع عمه. يردف ببرود مصتنع. "هو زاي مانا بقولت لكي كدا ياموزة." "ده من سبع المستحيلات انوا يحصل اطلب اي حاجه تانيه غير كدا بالله عليكي." "لا والله قطعتي قلبي تصدقي ماشي هاطلب منك حاجه تانيه بس مش هاغير راي تاني اتفقنا." "ماشي." "تو تو تو تو قولي اتفقنا ياموزة." "قول عاوز ايه واخلص اسر زمانوا جايي." "طيب اهدي علينا ياموزه. واسمعي هاقولك اي.؟
"انت اتجننت اي اللي بتقوله ده." "هو ده اللي عندي هتنفذي مش هبعت الصورة الحلوة لا اسر باشا مش هتنفذي هبعت كل الصور لاسر باشا واقوله انك كنتى عاملها علاقة معي في السر وان الحامل اللي في بطنك ده ابني انا مش ابن اسر." "انت اتجننت اي اللي بتقوله ده انا ماعرفش انت مين اصلا حرام عليك تعمل في كدا اتقي الله اذا ماكنتش بتخاف من حد خاف من ربنا علي الاقلي."
"هو ده اللي عندي هسيبك انا تفكير دلوقتي وياريت تفكير كويس علشان مش نزعل من بعض فى الأخر سلام يا موزه." ثم ينظر الي مجهول وهو يقول. "حلو اوي كدا دخلها وكمل اللي اتفقنا على." اليوم الثاني. في مكان مجهول تستيقظ نورهان وهي تضع يديها على رأسها من شدة الصداع وهي تقولا. "اها ياني الصداع حيفچر نفوخي." "اي ياقلبي مالك على الصبح ياجميل." تنظر نورهان بدهشة الي صاحب الصوت وهي تقول بصدمه. "انت مين."
ثم تنظر حولها والي نفسها وهي تقول تقول بصوت عالي. "يامري اني فين واي اللي حصول اني مو فكرها حاچه." "ماتخفيش ياموزه مافيش حد هايعرف حاجه عن اللي حصل بس اي يابنت صروخ مقدرش ابعد عنك لحظه واحده طول اليل." "يالههوي انت تقول اي ياچدع أنت أنت تعرف اللي تقوله ده." "ايوا ياموزه عارف بس بين عليكي من الصدمه مش مصدقه." "ابوس علي يدك قول انك تكذاب ومو حصول حاچه من اللي انت تقول عليها."
"ههه االا حصول يامزتي وعلى فكرة اللي حصل ده مش لاقي ده متوجه لحد تاني." "تقصد ايه مو نفهم عليك." وفجأة احدهم يرن الجرس باستمرار ليرد الشخص قائلا بينما يبتسم بستفزاز. "هتفهمي كل حاجه ياحلوه بس اصبر." ثم يذهب ويترك نورهان التي تجلس وهي تتضرب نفسها علي وجه وهي تقول بصوت عالي وبكاء. "يامري يامري يامرارك الاسود يانورهان حنتعملي اي دلوقتي ولا وين حتروحي بعد اللي حصول ده ولا حنقول اي لا امي وابوي ولا چدي عطيه حيعمل في اي."
"اي اللي حصل." "عيب يارايس بس البنت ياخربتها صروخ ده انا مسكت نفسي بالعافية عنها." "نعم ياروح امك عارف لو كنت لمست شعرها واحده من نورهان انا هعمل فيك اي." "اهدي ياباشاا مابتقول مسكنا نفسنا هي حكايه بقا ولا اي وبعدين كل حاجه ماشية زاي ماحضرتك عاوز ليه زعلان بقا." نورهان بصدمه وهي تقف خلف يوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!