الفصل 21 | من 28 فصل

رواية تزوجني متملك قاسي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
3,291
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

دخلت منة وخلفها اثنان من الرجال، أحدهم يحمل الطفل حازم. "هانعمل إيه في الواد ده يا مدام؟ " قال أحد الرجال بصوت خشن. نظرت منة إلى حازم وقالت: "دخلوه وحطوه على حاجة لحد ما يفوق، وبعدين نشوف هنعمل إيه." "أمرك يا فندم." رد الرجل، ثم ذهب وهو يحمل الطفل حازم. نظرت منة إلى طفلها الصغير عطية وقالت بحزن: "ماتخافش يا قلب ماما، مش هاسمح لحد ياخدك مني حتى لو أبوك أسر. ومش تزعل ماما يا قلبي، بس أنا بعمل ده كله عشانك."

ضمّت طفلها إلى صدرها ووضعته على أحد الكراسي، ثم حملت الهاتف وطلبت رقمًا مجهولًا. *** في مكان آخر، وقف حازم بسيارته أمام منزل أسر ونزل. ثم ذهب وفتح باب السيارة لمرفت وهو يقول: "نورتي مصر كلها يا مدام مرفت." نزلت مرفت من السيارة وهي تقول بابتسامة مترددة: "منورة بأهله يا مستر حازم." نظر حازم إلى زهرة التي لا تزال نائمة وقال: "هاشيلها أدخلها." قالت مرفت: "لا، ما تتعذبش نفسك، هاصحيها."

قال حازم بإصرار: "لا، خليها نايمة مرتاحة، ها أدخلها أنا." ثم ذهب وحمل زهرة وهو يقول: "اتفضلي يا مدام مرفت." ثم ذهب ومرفت خلفه. وعندما دخل أسر، قال وهو يقف أمام الدرج: "اتفضلي يا مدام مرفت، ارتاحي، وأنا هاطلع الآنسة زهرة ترتاح." نظرت مرفت إلى المنزل بينما قالت: "هو ما فيش حد عايش هنا ولا إيه؟ رد حازم باستغراب: "ده بيت أسر، عايش مع مراته وعياله، بس أنا مش عارف مراته فين، أتلاقيها خرجت تجيب حاجة وزمانها جاية." بدهشة،

قالت مرفت: "هو أسر متجوز؟ رد حازم وهو ينظر إلى مرفت باستغراب من رد فعلها: "أيوه، أسر متجوز وعنده عيال." تساءلت مرفت: "عنده عيال إزاي؟ هو خلف غير حازم؟ "أيوه، عنده حازم في المدرسة، وعطية لسه عنده تلات سنين، ربنا يخليهم لهم." "هو أسر متجوز مين؟ "واحدة اسمها منة، بنت عمه." بدهشة، قالت مرفت: "بنت عمه مين؟ منة إزاي وعندها طفل إزاي؟ قال حازم باستغراب: "هو إيه اللي إزاي، مش فاهم؟ بذهول،

قالت مرفت: "أنت مش فاهم إن منة ما بتخلفش؟ إزاي عندها طفل ومن أسر، وهي أساسًا شايلة الرحم من سبع سنين تقريبًا؟ بدهشة وصوت عالٍ، قال حازم: "أنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ أمال الطفلة اللي معاها ده ابن مين؟ وإيه عرفك إن هي شايلة الرحم؟ جلست مرفت على أقرب كرسي إليها ووضعت يديها على شعرها وهي تقول: "ما ده اللي ها يجنني." نظر حازم إلى زهرة

التي تنام على كتفه وقال: "طيب بصي، هاطلع الآنسة وأجي، وتفهمني اللي أنتِ بتقولي عليه، وإزاي مرات أسر شايلة الرحم وهي عندها طفل، لأن كلامك طيّر عقلي وبقيت مش فاهم أي حاجة بصراحة." ردت مرفت قائلة: "وأنا كمان والله مش فاهمة إيه اللي بيحصل هنا، في حاجة غريبة بتحصل هنا ولازم نعرف إيه هي." *** في مكان مجهول، حملت منة الهاتف وطلبت رقمًا مجهولًا. بعد وقت ليس بالكثير، أجاب مجهول.

ردفت منة قائلة ببكاء: "أنا هربت من أسر وواخد الطفل معايا." رد المجهول عبر الهاتف بغضب وصوت عالٍ: "نعم يا روح أمك، يعني إيه هربتي من زفت أسر؟ أنتي بتهزري صح؟ ردت منة قائلة وهي تنزع آثار بكائها من على خديها: "لا مش بهزر، أنا فعلًا هربت من أسر وخطفت حازم ابنه، واخدت الطفل معايا عشان أخلي يطلقني. أنا تعبت منه ومن كل حاجة بيعملها فيا. أنت ما تعرفش بيعمل فيا إيه، ده لو كان متجوز كلبة كان اتعامل معاها أحسن مني."

رد المجهول عبر الهاتف قائلاً بصوت رخيم: "اسمعي يا حبيبتي، أنا عارف إنك اتعذبتي كتير مع أسر، بس لازم تتحملي شوية كمان عشان نقدر نوصل للي إحنا عاوزينه وبنخطط له من سنين. مش تستحملي أربع سنين كاملين وتيجي في الآخر تهدي كل اللي إحنا عملناه؟

اصبري بس شوية كمان عشان خاطري، أنا تعالي على نفسك شوية كمان، وأنا بأوعدك إني هاخد لك حقك من الكلب ده وأخلصك من كل العذاب ده، صدقيني، بس لازم نصبر ونيجي على نفسنا شوية لحد ما نوصل لهدفنا، تفهماني يا منة؟

ردت منة ببكاء: "أنا تعبت من أم الحكاية دي، بقى لنا أربع سنين مش عارفين نعمل حاجة. كل ما نخلص من مشكلة يطلع لنا ألف مشكلة، وكل ما نقرب خطوة أسر بيبعدنا عشر خطوات لورا، وأنا بصراحة تعبت وما بقيتش قادرة أستحمل أكتر من كده. افهمني أنت وخلصني من العذاب اللي أنا فيه ده. إن شاء الله لو تقتل أسر، أنا خلاص ما بقاش يهمني إذا كان عايش ولا ميت. ده أنا اشتريت طفل صغير واعتبرته ابني وربّيته فيه، بس عشان خاطر نقدر نوصل للي إحنا عاوزينه، بس كل حاجة بتنقلب ضدنا ومش عارفة ليه. ما فيش حاجة بتمشي زي ما إحنا عاوزين أو مخططين لها. ده زي ما يكون أسر عارف كل حاجة وبيراقبنا من بعيد، وإحنا اللي زي الهبل مش عارفين حاجة."

رد المجهول عبر الهاتف قائلاً بذهول: "إيه الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده؟ هو لو كان أسر شك بس مجرد شك في اللي إحنا بنعمله ده، كان زمانك عايشة أو أنا كان زماني لسه عايش لحد دلوقتي. أهدي كده عشان تقدري تركزي وترجعي البيت تاني قبل ما أسر يرجع، واعقلي كده عشان ما تهديش كل حاجة إحنا عملناها مخطط لها من أربع سنين. وأنا هحاول أعمل حاجة عشان الموضوع ده يخلص بسرعة، لأن بصراحة طول أوي وبقى مزعج جدًا."

ردت منة قائلة: "طيب، في حاجة مخوفاني قوي وعايزة أشوف لها حل قبل ما أسر يعرف الحقيقة." رد مجهول عبر الهاتف قائلاً بتساؤل: "إيه هي الحاجة دي؟ قالت منة: "خايفة إن أسر يكتشف إني مش بخلف." *** عند أسر وتنسيم. وقف أسر أمام تنسيم وهو يقول بصوت عالٍ: "ده بيت أسر وتنسيم."

ثم نظر إلى الصورة التي توجد على الحائط وهو يقول بصوت عالٍ: "إني بحبك يا تنسيم، بحبك أكتر من نفسي وأكتر من كل حاجة. حبيتك بنتي وحبيتك أختي وحبيتك أمي وحبيتك وحبيت التراب اللي بتدوسي عليه، حبيت أنفاسك وروحك، حبيت طيبة قلبك وحنيتك، حبيتك وحبيت كل حاجة فيك يا تنسيم. وحشتني قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي يا روح قلبي." نظرت تنسيم إلى أسر الذي يقف ويضع يده على وجه تنسيم في

الصورة وهي تقول بصوت ضعيف: "لما أنت بتحب تنسيم أوي كده، ليه ما دورتش عليها ورجعتها لك من أربع سنين؟ ليه سبتها تبعد عنك؟ ليه جاي دلوقتي تقولي الكلام ده؟ مفكرني هبلة ولا عبيطة عشان أصدق شوية الحركات بتوعك دول؟ نظر إليها أسر وهو ينزع آثار دموعه التي تسللت على خده: "وإنتي مين عشان أقولك الكلام ده؟ الكلام ده لحبيبة قلبي تنسيم. أنتِ مش تنسيم، أنتِ واحدة بتشبهيها في الشكل بس، أنتِ مش تنسيم. تنسيم حبيبتي أهي."

قال ذلك وهو يشاور بصباع يده السبّابة على صورة تنسيم المعلقة على الحائط. ردت تنسيم قائلة بكبرياء: "أيوه فعلًا معاك حق يا أسر باشا، أنا مش تنسيم حبيبتك، أنا واحدة بشبهها بس بالشكل مش أكتر." "أيوه، أنتِ بتشبهي حبيبتي تنسيم من بره، بس تنسيم حبيبتي عايشة هنا." يقول ذلك وهو يضع يده على قلب تنسيم، بينما نظرت تنسيم إلى يدي أسر وسقطت دمعة دون إذن منها. نظر أسر إلى قطرات دموع تنسيم التي استقرت

على كف يده وهو يقول: "ارجعي لي حبيبتي تنسيم عشان وحشتني قوي قوي. هي الوحيدة اللي بتفهمني وتريحني من عذاب الدنيا كلها." ثم اقترب من تنسيم بينما تتسلل دموع تنسيم على خديها بصمت. وضع أسر يديه على خصر تنسيم بينما وضع شفتيه على خد تنسيم ونزع إليها أسر دموعها بشفتيه برقة جعلت قلب تنسيم يذوب مثل حبات السكر التي تسقط داخل وعاء مليء بالماء. ردف أسر قائلاً بصوت ضعيف وأنفاس مشتعلة، بينما ينبض قلبه بجنون ويعلو صدري ويهبط مثل

الذي يقف فيه ساحة المعركة: "وحشتني قوي يا تنسيمي." قال ذلك ونظرات عيناه تبرق على وجه تنسيم التي تغلبت عليها المشاعر وأجبرتها على إغلاق عيناها، بينما حمل أسر طفلته المدللة على يديه وذهب بها إلى عالمهم الخاص الذي لا يسمح بدخول ثالث بينهم. *** في منزل أسرة، جلست مرفت بينما ينزل حازم من على الدرج وهو يقول: "أنا بقى عايز أفهم، أنتِ قصدك إيه بالكلام اللي بتقوليه ده؟

وإزاي واحدة شايلة الرحم من سبع سنين وعندها طفل صغير في عمر الثلاث سنين؟

نظرت إليه مرفت وهي تقول: "أنا والله بذات نفسي مش قادرة أفهم أو أستوعب إزاي ده حصل. ده أنا كنت معاها يوم ما عملت العملية وشايفة كل حاجة بعيني. أنا هاتجنن والله العظيم مش قادرة أفهم إيه اللي حصل أو إيه اللي بيحصل. بس اللي أنا متأكدة منه إن الطفل اللي أنت بتقول عليه ده مش ابن منة وأسر، أكيد ابن حد تاني، أو فيه لعبة وسخة حد بيلعبها، وأنا عارفة مين الحد ده كويس ومأكدة من شكوكي."

قال حازم دون فهم: "قصدك إيه إن الطفل عطية مش ابن أسر؟ طيب وإيه المصلحة إن واحدة تجيب طفل تربيه على أساس ابنها؟ ومين اللي أنتِ شاكة فيه ده؟ نظرت مرفت إلى حازم وهي تقول بذهول: "ده أكيد عماد، أنا متأكدة إن عماد ومنة متفقين مع بعض." قال حازم: "ومين عماد ده؟ أنا حاسب علمي إن أسر ما لوش أعداء بالاسم ده." ردت مرفت قائلة: "عماد ده شريكي، قصدي اللي كان شريكي في الشغل اللي أنا حكيت لك عليه."

قال حازم: "طيب، مش فاهمة برضه، واحد زي ده عايز إيه من أسر؟ "عايز يدخل أسر شريك في شغله الغير قانوني، وعرض الفكرة على أسر من أربع سنين، بس أسر رفض الفكرة دي، ومن يومها وعماد حطه في دماغه وعايز يدخله الشغل بأي طريقة. ومش أي شغل، ده مافيا. هو عايز أسر فيه لأن زعيم العصابة طالب أسر من سنين، بس كان أسر دائمًا يرفض الشغل ده. وكان أحمد جوزي الله يرحمه مع زعيم المافيا هو والحاج عطية ولد أسر." قال

حازم وهو ينظر إلى مرفت: "وإنتي شفتي زعيم المافيا أو تعرفي هو مين؟ ردت مرفت بتفكير قائلة: "لا، ده ما فيش حد يعرف هو مين، حتى عماد بذات نفسه ما شافهوش." رد حازم قائلاً وهو ينظر إلى مرفت بخبث: "طيب، أنتِ تعرفي اللي بيعرف الزعيم بيحصل فيه إيه؟ شعرت مرفت بالقلق وهي تقول: "قصدك إيه؟ مش فاهمة. وبعدين ما فيش حد يشوف الزعيم، حتى أكبر رجال الأعمال في الشغل ده ما يعرفوش هو مين."

رد حازم ببرود: "أيوه فعلًا معاكي حق، بس ما فيش حد يعرف حاجة عن مخطط زعيم المافيا ويفضل عايش. أوبس، قصدي تفضل عايشة." نظرت مرفت إلى حازم بعين متسعة وعلامات الدهشة لا تفارق وجهها وهي تقول: "قصدك إيه؟ مش فاهمة." وقبل أن يجيب حازم، أحدهم فتح باب المنزل ودخل. نظر كل من مرفت وحازم إليه. بينما نظر الشخص إلى مرفت بعين متسعة وهو يقول بدهشة: "مرفت، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ نظرت مرفت إلى الشخص وهي تقول: "إيه يا منة؟

مش مبسوطة إني في بيتك ولا إيه؟ ثم نظرت إلى الطفل الذي تحمله منة وهي تقول بسخرية: "إيه يا منة؟ مش تعرفيني إن ربنا كرمك بطفل صغير بعد السنين دي كله؟ نظرت منة إلى الطفل بتوتر، ثم إلى حازم وهي تقول بكذب وتحاول أن تخدع الكل: "معلش بقى يا حبيبتي، كل حاجة حصلت بسرعة. المهم، أنتِ عاملة إيه وبتعملي إيه هنا في مصر؟ مش كنتِ سافرتي تعيشي في تركيا أنتِ وتنسيم بنتك؟

ردت مرفت قائلة بسخرية: "أيوه، بس للأسف عمي مات، وأسر عارف إننا هنا في مصر، واخد تنسيم مراته ومش عارفة راح على فين. بس أنتِ إيه اللي مزعلك إننا رجعنا مصر تاني يا منة يا حبيبتي؟ لا تكوني خايفة من حاجة؟ ردت منة بتوتر قائلة وهي تنظر إلى حازم بطرف عين: "ها، لا مش خايفة، وأخاف من إيه يعني؟ نورتي يا حبيبتي البيت بيتك." ردت مرفت بشماتة قائلة: "تكوني خايفة مثلاً إن أسر يعرف إنك شايلة الرحم من سبع سنين ولا حاجة؟

نظرت منة إلى مرفت بعين متسعة وهي تقول بصوت عالٍ بينما يتسارب العرق على جبينها: "إيه الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده؟ إزاي شايلة الرحم من سبع سنين وعندي طفل في عمر ثلاث سنين؟ وأنتِ أكيد اتجننتي ولا جرى لعقلك حاجة؟

ردت مرفت ببرود قائلة: "لا يا حبيبتي، أنا لا اتجننت ولا حصل لعقلي حاجة. وأنتِ أكتر واحدة عارفة إن أنا مش بكذب ولا بأقول حاجة ما حصلتش. أنتِ شايلة الرحم يا منة من سبع سنين، وأنا كنت موجودة معاكِ. إزاي بقى دلوقتي تخلفي وعندك طفل عنده ثلاث سنين؟ عايزة أفهم، أنتِ جبتي الولد ده منين يا منة؟ وإزاي واحدة شايلة الرحم تخلف؟ دي أكيد لعبة بتلعبيها أنتِ وعماد، مش كده؟

قالت منة بخوف وصوت عالٍ: "امشي، اطلعي من بيتي. أنتِ أكيد اتجننتي ولا جاية تتبلي عليّ إني شايلة الرحم عشان أسر يطلقني ويرميني في الشارع بابني ويخلي الجو لكِ أنتِ وتنسيم بنتك، مش كده؟ قالت مرفت بغضب: "إيه الهبل اللي أنتِ بتقوليه ده؟

أنا أكتر واحدة مش عايزة تنسيم بنتي تفضل مع أسر، ده واحد قد أبوها وعمره ما هايقدم لها كل السعادة اللي تتمناها أي واحدة. بس أنا ربنا بعتني عشان أكشفك وأكشف لعبتك الوسخة أنتِ والأستاذ عماد. أنا هاتصل على أسر دلوقتي حالًا وأخليه ييجي وأحكيله كل حاجة، وهاقوله إن الولد ده مش ابنه، وإنتي واحدة شايلة الرحم مش بتخلفي."

حدث كل هذا أمام عين الصقر التي تراقب كل شيء بصمت. وقبل أن تصل مرفت إلى الحقيبة الخاصة بها من أجل أن تخرج الهاتف المحمول من أجل أن تطلب رقم أسر وتخبرها عن كل شيء، كان مرفت سقطت أرضًا وصدر صوت طلقات رصاص والصوت عالٍ يملأ المنزل. وصرخت منة من شدة الزعرة وهي ترى مرفت تغرق في دمائها. بينما نظرت مرفت ومنة إلى من أطلق الرصاص بصدمة. ردفت مرفت بألم وهي تضع يديها على صدرها بينما تنظر إلى حازم بدهشة: "أنت مين؟

ابتسم حازم بخبث وهو يجلس أمام مرفت ويضع قدم فوق الأخرى ويقول بفحيح الأفعى: "أحب أعرفك على زعيم المافيا." قال ذلك وهو يشاور بيديه على منة، ثم بضحك بصوت عالٍ وهو يقول بسخرية: "تصدقي إن زعيم المافيا واحدة جبانة زي دي وغبية ومش بتعرف إزاي تتصرف في المواقف اللي زي دي؟ قالت منة ببكاء من شدة الخوف وصوتها يرتجف: "أنت زعيم المافيا؟ إزاي؟ رد حازم وهو يقلد صوت منة المرتجف: "أنت زعيم المافيا؟ إزاي؟ ثم أكمل حازم حديثه قائلاً

بسخرية وصوت أرعب منة: "أنا بقول أنتِ مش بقول أنا يا غبية." ردت منة بخوف وهي ترتجف: "أنا... أنا إزاي؟ أنا مش زعيم المافيا." نظر حازم إلى مرفت التي تفارق الحياة وهو يقول: "شايفه زعيم المافيا واحدة جبانة زي دي؟ بتكذب كمان إن هي مش زعيم المافيا." ثم دون إنذار، أطلق رصاصة في الهواء وهو يقول: "أنتِ بتكذبي ليه يا زعيم المافيا؟ إذا أنتِ مش الزعيم المافيا، مين أنا مثلًا؟

ثم أكمل حديثه وهو ينظر إلى مرفت بعين متسعة بينما يضع يديه الاثنين على صدره وهو يقول بسخرية: "عاجبك يعني أكون أنا زعيم المافيا يا مدام ميرفت؟ قالت مرفت بتعب شديد وهي تحارب من أجل ألا تستسلم إلى الذهاب في سبات عميق: "أنت مين وعايز إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...