تنظر تنسيم بطرف عين إلى أسر وهي تقول بخوف… واحد بعت لي صورة بهدوم النوم وهددني أن لو مش كلامتوا وعملت اللي هو بيقول على هاينشر الصورة على النت وأنا خوفت ومش عرفت أعمل إيه وخوفت أقول حاجة لأسر مش يصدقني بس الشخص عمل لي صور تاني وكل صورة أوسخ من اللي قبلها. رجل الشرطة: طيب مين الشخص ده تعرفي مين ولا كان عاوز إيه منك؟ تنسيم بخوف: هو في الأول طلب مني حاجة من المستحيل أن أفكر أعملها. رجل الشرطة: أي هي؟
تنظر تنسيم إلى الجميع بخجل وتظل صامته. يردف الحاج عطية قائلاً: احكي ياتنسيم مش تخافي من حاجة عشان نعرف نجيب لك حقك من الكلب ده ونعرف مين هو. مرفت بتوتر: إذا هي تعبانة ومش قادرة تكمل مافيش حد يغصب عليها. الحاج عطية بصوت عالي: وانتي إيه اللي مخوفك لايكون ليكي يد في اللي حصل ده؟ مرفت بخوف وهي تنظر إلى الجميع: ها أنت بتقول إيه معقولة في أم تعمل كدا في بنتها؟
ياسر بضيق: الأم دي مش أم انتي عقربة ماشية من تحت لتحت وممكن تعملي أي حاجة عشان توصلي بس للي تعوزيه. رجل الشرطة: لو سمحتم يا جماعة اهدوا شوية وياريت المشاكل العائلية تفضل بينكم وانتي يا مدام لو سمحتي مش تدخلي في التحقيق مرة تانية. كملي يابنتي الزفت ده كان عاوز إيه منك؟ تنسيم ببكاء
وهي تنظر إلى الأسفل بخجل: طلب مني أن أكون في حضنه وأن أخون جوزي بس لم رفض طلب أني أوقع له على أوراق تنازل عن الأملاك وإلا هايبعت الصور لجوزي ويقول له اني حامل منه واللي في بطني ابنه مش ابنه جوزي ومن سوء حظي اتصل على وأسر هو اللي رد على بس أنا والله مظلومة ومش عملت حاجة والله العظيم ولا أعرف هو مين ولا عاوز إيه مني. ينظر أسر إلى تنسيم بحزن وقد اكتشف أنه أخطأ كثيراً في حق صغيرته الجميلة.
يردف قائلاً: ليه مش حكيت لي على اللي بيحصل معاكي؟ تنسيم ببكاء: خوفت من رد فعلك وللأسف اللي أنا خوفت منه هو اللي حصل بس والله اللي في بطني ابنك انت يا أسر وأنا والله مستحيل أعمل حاجة زي كدا حتى لو مش خايفة منك أنا بخاف من ربنا وبابا الله يرحمه رباني على الأخلاق والقيم وانت أكتر واحد تعرف كدا حتى لو كان الله يرحمه مدلعني شوية علشان ما أحسش بغياب أمي عني بس ده مش يعني إني أعمل حاجة زي كدا. أسر بحزن: إني آسف ياتنسيم.
تنسيم ببكاء: مش كل حاجة بتنتهي بكلمة آسف يا أسر. يردف رجل الشرطة قائلاً: الأستاذ أسر عنده سبب مقنع عن اللي عمله وفي نظر القانون أن ممكن أي راجل يعمل اللي عمله بس لو المدام أصرت على الطلاق وعلى المحضر هانعمل لها اللي هي عايزاه وهانخد حقها من الأستاذ أسر بس لازم نلاقي المجرم الحقيقي أول حاجة. تدخل نورهان وهي تقول: بس المجرم الحقيقي مات ومقتول. تنظر الجميع إلى نورهان
بينما قال ياسر بصوت عالي: انتي إيه جابك هنا عدي ارجعي على أوضتك ومش ليكي دعوة في حاجة. يرد رجل الشرطة قائلاً بشك: أهدي يا حاج وانتي يا آنسة تعرفي إيه عن اللي حصل؟ الحاج عطية ينظر إلى نورهان وهو يقول: قولي يانورهان تعرفي إيه ومين اللي مات؟ ينظر ياسر إلى نورهان بتحذير وهو يقول: لا يابوي مش تعرفي حاجة مش أكده يانورهان يابنتي. نورهان ببكاء: لأ مش أكده يابوي. في مكان آخر مجهول. مجهول: كل حاجة تمام يافندم.
مجهول 2: عملت كل حاجة قولتلك عليها. مجهول: أيوا يافندم كل حاجة تمام مش فاضل غير الخطوة الأخيرة. مجهول 2: ماشي روحي انت شوفي ناقص إيه يتعمل. مجهول: أمرك يافندم. مجهول 2: أخيراً جه الوقت اللي هانتقم منك فيه يا أسر انت وابوك والله لادفعكم تمن اللي انتوا عملتوه غالي أوي. أمام بوابة المستشفى. شخص: كل حاجة بقت تمام مش هاتنزلي؟ فتاة بشر: إزاي مش هنزل ده أنا مستنية اللحظة دي من تلات سنين.
شخص بخبث: خلاص ياحبيبتي جاه الوقت اللي هانخد فيه حقها وهننتقم من اللي اسمه أسر وندمر حياته زي ما دمر حياتها وقتلها. الفتاة بدموع: وحشتني أوي نفسي أرجع أخدها في حضني ونرجع نقعد مع بعض ونتكلم لحد الصبح نفسي أرجع أشوفها لو مرة واحدة. شاب بحزن: الله يرحمها ياحبيبتي يلا خلينا ننزل قبل ما أسر يعمل حاجة ويهد كل اللي احنا بنيناه في. الفتاة
بشر وهي تمسح دموعها: يهد إيه ده أنا اللي هادمره وادمر كل واحد في العائلة دي بس اصبر عليا. الشاب: أنا واثق فيكي ياقلبي. الفتاة: وأنا قد الثقة دي. الشاب: متأكد من كدا يلا خلينا ننزل والزيت لسه على النار قبل ما يبرد. تنظر الفتاة أمامه بشر وهي تقول: يلا ياقلبي. ثم تنزل الفتاة هي والشاب ويتجه كلا منهم إلى الغرفة التي يوجد فيها الجميع. في الغرفة التي يوجد فيها تنسيم. نورهان ببكاء: لأ مش أكده يابوي.
ياسر بغضب: انتي اتجننتي ولا حصل لعقلك حاجة. نورهان ببكاء وصوت عالي: أيوه اتجننت يابوي اتجننت لما قتلتوا حبيبي قلبي قدام عيني اتجننت لما شفت جوزي وحبيبي ميت ومش قادرة أعمل له حاجة. تنظر وفاء بدموع إلى نورهان وهي تقول: احلف على إيدك تسكتي يابنتي حنروح كلنا في مصيبة وانت مش تعرفي حاجة.
يردف الشرطي بتحذير قائلاً: لو سمحتوا يا جماعة يا ريت الكل يفضل ساكت ولا هعتبر أنكم كلكم مجرمين ووقتها هتدخلوا في س وج صدقوني وانتِ يا آنسة قولي اللي عندك لو سمحتي وماتخافيش من حاجة وصدقني مش هاسمح لحد يعملك حاجة. قال ذلك وهو ينظر إلى الجميع بتجذير بينما تنظر نورهان إلى ياسر بخوف وهي تقول: ححكي لك كل حاجة حصلت بس أول حاجة أني عاوز أقولك حاجة ياتنسيم انتي وعمي أسر. ينظر كلا من أسر وتنسيم
إلى نورهان وهي تقول: اسمعني ياعمي أسر تنسيم مش ليها ذنب في أي حاجة حصلت كل اللي كان بيحصل هو مجرد خطة وسخة من العقربة دي وشريكتها. تنظر تنسيم إلى مرفت التي تعرق وجهها من شدة التوتر ووقفت مثل التمثال لا تقدر على فعل شيء وهي تقول بذهول: معقولة انتي ورا كل حاجة حصلت معقولة انتي عملتي فيا كدا؟ تنظر مرفت إلى تنسيم وهي تقول بتوتر: أنا أنا مش عملت حاجة دي دي دي بتكذب ياحبيبتي مش تصدقيها أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي.
وفجأة تصمت مرفت عندما فتحت نورهان تسجيل مسجل بصوت مرفت وعماد: في التسجيل: مرفت: اسمع ياعماد احنا لازم نخلي أسر يطلق تنسيم ووقتها هاترجع عندي لأن مش عندها مكان تاني بس لازم يكون طلاق رسمي ونطلع أسر غلطان عشان نقدر ناخد كل حاجة باسم تنسيم من تحت إيده. عماد: ده مستحيل يحصل أسر مش هيطلق تنسيم بسهولة. مرفت بشر: إذا هو مش هيطلق بسهولة نكبره إحنا يطلق. عماد: إزاي؟ مرفت: هاقولك إزاي.
عماد: قولي يا أختي لم أشوف آخرتها معاكي انتي وبنتك والزفت اللي اسمه أسر ده. مرفت: اسمع احنا لازم نخلق الشك والمشاكل بين أسر وتنسيم ونخلي أسر يفكر أن تنسيم بتخونه واكيد هو راجل صعيدي مش هيستحمل خيانة مراته وهيطلقه. عماد: فكرة حلوة واثق أنها هاتنجح وأنا عارف هانفذها إزاي. ثم ينتهي التسجيل.
تردف نورهان قائلة بكراهية: لسه عندك شك إني بنكذب يامرات عمي الفيديو ده عمله يوسف قبل ما قررتي أنتي وعشقك تدخلوا في خططكم الواسخة دي عشان يطلق عمي أسر تنسيم هو حكى لي كل حاجة قبل ما يموت وحكى ليه إزاي كنتي تدخلي صورة تنسيم وتركبيها على صورة واحدة عريانة من غير هدوم وتخلي يوسف هو يكلم تنسيم ويهددها لو مش عملت اللي تقولوا عليه هاينشر الصورة على النت مش أكده بردك يامرات عمي ولا إني غلطانة في حاجة؟
تبتعد تنسيم عن مرفت وهي تنظر إليها بذهول بينما قالت: مش معقولة تكوني انتي أمي اللي جابتني على الدنيا انت مش أم انتي شيطانة في شكل إنسانة. وفجأة يدخل أحد إلى الغرفة ويرمي مادة مخدرة لا تجعل جميع من يقف في الغرفة يسقطوا أرضاً مغشي عليهم بينما يقول أحد وهو يضع على أنفه وفمه قطع من القماش من أجل لا يتأثر بالمخدر مثل الآخرين: خدوا الكل وحطوهم في. اليوم الثاني في مكان مجهول.
ينام أسر على كرسي وهو مقيد اليدين والقدمين ولا يشعر على شيء يحدث حوله وبعد وقت يفتح أسر عيناه ليجد نفسه في غرفة مظلمة ولا يستطيع الحركة كما يشاء. يردف بصوت عالٍ: تنسيم تنسيم انت هنا إيه في حد هنا إيه؟ وفجأة ينفتح باب الغرفة ليغلق أسر عيناه من شدة الضوء الذي هاجم عليه. لا يأتي صوت أنثوي قائلاً بسخرية: إيه يا أسر باشا عامل دوشة ليه كدا؟ يفتح أسر عيناه لكن لا يستطيع أن يرى جيداً.
يردف قائلاً: انت مين وعاوز إيه وفين تنسيم؟ ترد الفتاة قائلة بينما تقف في منتصف الضوء الذي يظهر من خارج الغرفة: معقولة ما عرفتش صوتي يا أسر ولا نسيتك الأمورة تنسيم نفسك؟ أسر بشك بينما ينظر إلى صاحب الصوت بعين متسعة: إنتي مين صوتك مش غريب عليا. تتقدم الفتاة بعض الخطوات بينما أشعلت مصباح الغرفة وهي تقول: ها ودلوقتي عرفت أنا مين؟ أسر بدهشة: منه؟ ترد
الفتاة التي تداعب منه بشر: أيوه منه يا أسر لسه فاكر منه واللي انت وأهلك عملتوه في منه. أسر بذهول: عاوزة إيه بعد تلات سنين يا بنت عمي؟ منه بشر: عاوزة آخد حقي وحق أختي مني يا ابن عمي واقتلك زي ما قتلتها. أسر بصوت عالي: إني ما قتلتهاش قولتلك مليون مرة إني ما قتلتهاش إني حبيتها أكتر من نفسي بس إيه اللي هي عملته وقدمت لي إيه في مقابل الحب غير الغدر والخيانة وكسرت قلبي وقتلت روحي.
منه بغضب: وأيه اللي خلاها تعمل كدا وتبص لواحد غيرك مش إهمالك بردك كنت بتغيب عن البيت بالأيام والشهور ونسيت إن عندك مراة بتقعد تستناك شهور على ما ترجع لها نسيت إن مراتك محتاجة تكون كل ليلة في حضنها نسيت إن هي كانت في عز حملها ومحتاجة لك محتاجة جوزها جنب منها في الفترة دي بالذات.
أسر بحزن: ما أنا كنت بعمل ده كله ليه مش عشانها وعشان حازم ابني إني كنت بتعذب وبحتاج لها أكتر ما هي تحتاج لي بس يشهد ربنا إني عمري ما بصيت لمرأة غيرها بس هي نامت في حضن راجل تاني إني فاكر كل حاجة زي ما تكون لسه امبارح الذاكرة الوحيدة اللي مش بقدر أنساها كل حاجة محفورة في دماغي عشان تحرق قلبي وكل ما أتخيل وأفتكر اللي حصل بجن جناني وباتمنى لو كانت لسه عايشة عشان أقتلها بأيدي دول إني ما قتلتش مني هي اللي قتلت نفسها وقتلتني معها انتي ما كنتيش هنا عشان تعرفي إيه اللي حصل واللي ما حصل إني فاكر كل حاجة حصلت زي ما تكون كانت لسه امبارح.
ينظر أسر إلى منه وهو يتذكر كل ما حدث في ذلك اليوم. داخل ذكريات أسر. يقف أسر خلف باب دورة المياه عندما سمع زوجته تتحدث عبر الهاتف مع أحد بطريقة لا تدل على أن المتصل أحد أصدقائه. مني زوجة أسر بصوت واطي وهي تنظر إلى الباب باستمرار: طب يلا سلام أسر لسه في البيت وهو هنا في الأوضة واخاف يشوفني بتكلم معاك.
وبعد أن انتهت من الاتصال يخرج أسر من دورة المياه ليجد مني تجلس على الفراش ليحاول قدر المستطاع أن يظل هادئاً ولا يظهر شيء مما في داخله. يردف قائلاً: جهزتي الهدوم؟ ترد مني قائلة: أيوه جهزت كل حاجة. طب مش ناوية تغيري رأيك وتيجي معايا؟ مني بتمثيل الحزن: ما أنا قولتلك يا أسر قبل كده إني مش نقدر نسافر معاك. أسر بحزن: وأيه اللي ما يخليكي مش قادرة بس يا قلبي؟
ترد مني وهي تضيق: يوووه بقى يا أسر ما قولتلك قبل كده مش نقدر وحازم لسه صغير هيتعب من السفر. أسر بعدما اقتنع: طب خدي بالك من نفسك وانتبهي على حازم. مني: ماشي خد بالك انت على نفسك ربنا معاك يا قلبي. يضم أسر زوجته وهو يحاول أن يكذب ما يدور داخل عقله وهو يقول كما لو كان يحاول أن يثبت صدق مشاعره وهو يتمنى أن يكون ما يفكر فيه غير صحيح: إني بحبك يا مني والله العظيم بحبكم.
مني بتوتر وخوف من نبرة صوت أسر وارعبتها فكرت أن يكون من الممكن سمع زوجها المحادثة لكن قتل أسر كل الشكوك عندما قال: بحبك حتوحشيني قوي قوي يا قلبي. تبتسم مني بغباء وهي تقول بكذب: وانتي كمان حتوحشيني قوي يا أبو حازم. أسر بشك: بجد هتوحشي يا أم حازم؟ مني: وأه كيف مش هتوحشيني يا أبو حازم يا غالي. يضع أسر قبلة على رأس زوجته وهو يقول: الله يخليك لي وما يحرمني منك يا قلبي. مني: ويخليك يارب يا قلبي.
أسر: هامشي أنا عشان ما أتأخرش وانتي انتبهي لنفسك ولحازم. مني بابتسامة صفراء: إن شاء الله. أسر: يلا سلام عليكم. مني: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!