الفصل 13 | من 28 فصل

رواية تزوجني متملك قاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
2,998
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

يجلس عماد وهو يمسك في يده سيجارة، وتجلس أمامه مرفت وهي تقول بحنق: "عجبك اللي حصل ده؟ أسر كان هايموت. تنسيم وهي مالهاش ذنب في حاجة." عماد بسخرية: "أنا شايف إن قلب الأم بيحن. ماتنسيش إنك شريكة في كل حاجة، والفكرة فكرتك من الأول." مرفت بغضب: "أنا قولت خليها تطلق مش يموتها يا عماد. وفي الأول والآخر تنسيم بتكون بنتي ومن لحمي ودمي. أكيد قلبي هايحن لها لما أشوف اللي بيحصل لها ده وهي لسه في سن المراهقة." عماد بخبث:

"خلاص اللي حصل حصل، والخطة لازم تمشي لحد لآخر." مرفت بدهشة: "قصدك إيه يا عماد؟ يبتسم عماد بخبث وهو يقول: "اهدي يا قلب عماد، مالك خوفتي كده؟ مرفت بحنق: "ماهو بصراحة شكل بقا بيخوف ومابقتش مرتاحة لك خالص. قول عاوز إيه ومن غير لف ودوران." عماد بغيظ:

"أموت فيكِ وانتي تفهميها وهي طايرة. كل اللي عليكي تاخدي بعضك وتطلعي من هنا، تقدمي بلاغ إن جوز بنتك ضربها لحد الموت وهي حامل، وكمان اتجوزها غصب عنها وهي لسه في سن المراهقة، وتطلبي إنك عاوزها تطلق منه." ثم يطلع من جيبها جواز سفر وهو يقول: "وأهو تالت تذاكر سفر على تركيا لي أنا وانتِ وتنسيم، ونرجع مع بعض تركيا ونعيش هناك ولا كأن حاجة حصلت. وندفع الفلوس لناس ونكبر الشغل وتكون كل حاجة تمام. قولتي إيه؟

تبتسم مرفت بخبث وهي تقول: "حلو أوي، بس في رأيك أسر وأبوه هاسكتوا بعد اللي هايحصل ده؟ عماد وهو يخرج دخان السيجارة من فمه: "وأي اللي هايخليهم مش يسكتوا بس ياحبيبتي. وبعدين هما هايكونوا في إيه ولا إيه. بس." قبل أن تقول مرفت شيئاً، يدخل أحد رجال عماد وهو يقول بدهشة: "ياباشا ياباشا." عماد بغضب: "مالك يا حيوان في إيه؟ يقف الرجل أمام عماد وهو يحني رأسه وهو يقول: "آسف يا فندم، بس حصل حاجة مش محسوبة حساب." عماد بتساؤل:

"حاجة إيه اللي مش محسوبة حساب؟ الشخص بتوتر: "يوسف بيه ابن أخو حضرتك... يعيش حضرتك... مات." يقف كل من عماد ومرفت وهم يقولون في صوت واحد وآثار الدهشة لا تفارق ملامح وجوههم: "إيه! انت بتقول إيه؟ يوسف مات مات إزاي؟ الراجل بخوف: "ماعرفش يا فندم، بس كل اللي أنا أعرفه إن في واحد ضربه بنار." عماد بغضب وصوت عال: "واحد واحد مين ده؟ مرفت تنظر إلى عماد بعين متحجرة وهي تقول بشك: "ممكن يكونوا هما اللي قتلوا؟

ينظر عماد إلى مرفت وهو يقول بغضب، بينما رمى السيجارة من يده وقام بفركها بحذائه في الأرض وهو يقول بغضب: "لو اللي أنا بفكر فيه صح، مافيش واحد في العيلة دي هيفضل عايش بعد اللي حصل. صدقني." مرفت بتوتر: "ناوي تعمل إيه يا عماد؟ عماد بشرود: "هاخد حقي وحق ابن أخويا. روحي انتِ واعملي اللي اتفقنا عليه، وأنا هخلصه. وحصل." في العيادة.

في الغرفة التي يوجد فيها نورهان، تنام نورهان على فراش العيادة بينما يعرق وجهها بشدة ودرجة الحرارة عالية. بينما يسترجع عقلها كل شيء حدث اليوم. داخل ذكريات نورهان: يوسف: "خدي، البسي ده بسرعة. هاخدك ونهرب مع بعض. هانتجوز ونبعد عن كل حاجة. أهلك وعمي، أنا خلاص مش عاوز حاجة غيرك انتِ يا نورهان." نورهان بدهشة: "انت تقول إيه يا يوسف؟ انت عارف لو ده حصل واهلي عرفوا إيه اللي هايحصل لي؟ يوسف بألم:

"ماتخفيش يا نورهان، أنا معاكي. مش هاسمح لحد يعمل لك حاجة. ماتخفيش." نورهان ببكاء: "إني مش خايفة على نفسي، إني خايفة عليك انت يا يوسف. انت ما تعرف مين أهلي ولا مين هو الحاج عطية." يضع يوسف قبلة رقيقة على جبين نورهان وهو يقول: "ماتخفيش يا قلب وروح يوسف. أنا هاخدك مكان ما العفريت مش هاتعرف إحنا فين. بس انتِ اثقي في وتعالي معايا. نتجوز وبعدين نسافر سوا." نورهان: "طب هنتجوز كيف؟ يوسف: "بس تعالي."

وبالفعل أخذ يوسف نورهان إلى شيخ كبير وتزوجها حقاً. وبعد وقت، نورهان بفرحة وهي تسير على الطريق بجوار يوسف: "يبوي، إني مش مصدقة إنك خلاص بقيت جوزي واني بقيت مراتك يا يوسف." يبتسم يوسف بألم وهو يقول: "إن شاء الله يا قلبي، هاعمل المستحيل عشان تفضلي مبسوطة كده." نورهان تحضن يوسف وهي تقول:

"انت عملت المستحيل بجد يا يوسف. إني كنت فقدت الأمل إني حتتجوز، وبالأخص بعد اللي حصل لي ده. لو كان واحد غيرك كان سابني من غير سترها. بس انت اتجوزتني وسترت علي. إني بحبك قوي يا يوسف." ينظر يوسف إلى نورهان وهو يقول بينما يضع يده على بطنه وهو يتألم: "أنا عاوز أقولك حاجة يا نورهان." نورهان بقلق: "خير، مالك؟ وحاجة إيه اللي عاوز تقول عليها؟ يوسف بتوتر: "أنا كنت عاوز أقولك إن كل اللي حصل ده كنت أنا...

وفجأة يأتي صوت إطلاق النار. ليقف يوسف وهو ينظر إلى نورهان بدهشة، بينما قالت نورهان بخوف: "ياربي إيه الصوت ده؟ تعالى يا يوسف نمشي من هنا، إني قلبي مش مطمن." ثم تنظر إليه وهي: "خير، مالك يا يوسف؟ ينظر يوسف إلى نورهان ثم يضع يده على صدره وينظر إلى دمائه التي في يده. تستيقظ نورهان بفزع وهي تقول بصراخ: "يوسف! وفاء بفزع: "بسم الله الرحمن الرحيم." نور بفزع أيضاً: "خيتو." نورهان ببكاء:

"قتلوا يوسف. قتلوا يوسف. ياما، قتلتوا ليه ياما؟ ده كله عشان حبيته؟ قتلتوا جوزي ياما. إني مش هاسامحكم." وتنفجر في البكاء وهي تقول: "ليه قتلتوا ليه يا مجرمين؟ قتلتوا جوزي." ياسر: "انتي تخرفي تقولي إيه يا نورهان؟ مين ده اللي جوزك يا بت؟ نورهان بغضب وبكاء: "جوزي اللي انت قتلته يا بوي. إني مش هاسامحكم أبداً. مو هاسامحك يا بوي. انت حرمتني من أغلى من روحي. طب كنت اقتلني معاه ليه؟

سبتني عايشة. كنت قتلتني يا بوي بدل العذاب ده كله." يصفع ياسر نورهان على وجهها وهي يقول: "انتي جنيتي على الآخر. ولا الواد ده اداكي حاجة لحست نفوخك خالص." خارج الغرفة. مازالت تنسيم في غرفة العمليات. وكلا من أسر والحاج عطية يقفان أمام الباب. وذهب ياسر مع عمر من أجل أن يرى نورهان. وفجأة ينفتح باب غرفة العمليات ويخرج منه الطبيب. يركض كل من أسر والحاج عطية إلى الطبيب وهم يقولون في صوت واحد، يظهر في الخوف

والقلق على هذه الصغيرة: "خير يا دكتور، تنسيم عاملة إيه؟ الطبيب بأسف: "أنا آسف يا جماعة. عملنا كل اللي نقدر عليه، بس للأسف ماقدرناش ننقذ الجنين." أسر بضيق وصراخ، وهذا جعل كل من الحاج عطية والطبيب ينظران إلى أسر بدهشة، وهو يقول: "في داهية الجنين والزفت. المهم تنسيم كيف حالها؟ هي زينة ولا فيها حاجة؟ الطبيب باستغراب:

"هي الحمد لله كويسة، بس لسه تحت تأثير المخدر. وفي حاجة كمان، إحنا لازم نقدم بلاغ لأن المدام يبدو عليها تعرضت لعنف شديد، وده السبب الرئيسي لفقدان الجنين." ينظر الحاج عطية إلى أسر وهو يقول بتوتر: "مافيش داعي للبلاغ يا ولدي. دي مشكلة صغيرة بين راجل ومراته، وإن شاء الله حتتحل بينهم." الطبيب: "بس يا حج، دي كانت ممكن تموت. وبعدين إزاي تجوز بنت لسه في السن ده؟ ودي قضية تانية خالص." أسر بحنق: "وانت مالك؟

روح شوف شغلك ومش تتدخل في أي حاجة مش تخصك، يكون أحسن لك." ينظر الطبيب إلى أسر بخوف، بينما قال الحاج عطية بتحذير: "معلش يا ولدي، أسر ما يقصدش يخوفك. بسي إحنا ناس صعيدة، وحاجة زي دي مو بتطلع بره. ولو الحكومة عرفت حاجة، مش تلوم غير نفسها." الطبيب بضيق: "أنتم بتهددوني بقا؟ الحاج عطية بهدوء الأفعى: "لا يا ولدي، لا سمح الله. إحنا مش بنهددك، بسي بنعرفك مش أكتر."

يشعر الطبيب بالخوف من نبرة صوت الحاج عطية، فقرر الانسحاب قبل أن يكون هذا النقاش سبب قضاء على حياته. يرد قائلاً بخوف: "ماشي يا حاج، زي ما تحبوا. مش هقدم البلاغ. والمدام نقلناها في أوضة عادية، تقدروا تدخلوا تشوفوها لم تفوق من المخدر." ينظر أسر إلى الطبيب وهو يقول: "نقلتوها في أي أوضة؟ عاوز ندخل نطمن عليها." الطبيب: "هي في الأوضة رقم 35، بس لسه تحت تأثير المخدر."

ينظر أسر إلى الطبيب بضيق ويذهب من أجل أن يرى معشوقة قلبه، دون أن يقول شيئاً. في الغرفة التي توجد فيها تنسيم، يدخل أسر. لا ينظر إلى تنسيم التي تنام على فراش الموت مثل الملاك الصغير. بحزن وندم على ما فعل بصغيرته الجميلة، يردف بحزن وهو يجلس على الكرسي الذي يوجد أمام الفراش: "ليه يا تنسيم؟ ليه عملتي أكده؟ كان ناقصك إيه؟ ولا أنا ناقصني إيه عشان تعملي اللي عملتيه ده؟ ليه عملتي زيها؟ ليه صحيتي الوحش اللي جوايا عليكي؟

ليه تخليني أعمل فيكي أكده؟ ليه كل ما أحب واحدة تطلع كدابة وخاينة؟ ليه أكده؟ هو أنا ينقصني إيه عشان تبصوا على راجل تاني غيري؟ ثم يغلق عينيه، بينما هربت على خديه دمعة تثبت شدة حزنه التي يخبئها داخل قلبه، وهو يتذكر شيئاً حدث في الماضي. داخل ذكريات أسر: في غرفة أسر. أسر: "بقولك إيه يا قلبي." ترد فتاة وهي زوجة أسر المتوفية: "قول يا قلبي."

أسر بحب: "يسلم قلبك يا أم حازم يا غالية. كنت عاوز أقولك إني عندي شغل في مصر وحأسافر. تحبي تيجي معايا انتِ وحازم؟ وبالمرة تغيري جو. قولتي إيه؟ الفتاة بتوتر: "مش عارفة والله يا أسر، حينفع ولا لأ." أسر: "وإيه اللي ما حينفعوش بسي يا قلبي." ترد الزوجة قائلة: "مش عارفة، بسي حازم لسه صغير، حيتعب من السفر. واني زي ما انت شايف، عندي شغل لفوق دماغي. مش فاضية أسافر معاك."

أسر بزعل مصطنع: "ماشي، زي ما تحبي. جهزي لي شنطة السفر عشان حأسافر اليوم." الزوجة بخبث: "الله، حتزعل ليه بسي؟ مانت تشوف كل حاجة قدامك. مش بإيدي حاجة." أسر وهو يذهب اتجاه دورة المياه: "خلاص يا منى. مش زعلان ولا حاجة. هما كلهم يومين وحكون معاكي إن شاء الله." وفجأة يأتي اتصال إلى منى. تنظر منى إلى دورة المياه. وعندما تتأكد أن أسر دخل وغلق الباب، ترد على الهاتف قائلة:

"مش قولت لك قبل كده مش تتصل علي تاني غير لما أكلمك. إني وانت كمان وحشتني قوي. بسي أسر جوزي يسافر وأجي نشوفك ونقضي وقت حلو معاك بدل الخانقة اللي إني فيها دي." يستيقظ أسر من الذكريات المؤلمة التي هاجمت على عقله من أجل أن تحرق قلبه، على صوت هذه الطفلة التي تدمدم بألم والكلمات غير مفهومة إلى أسر. يردف أسر بحزن قائلاً، بينما يهز جسد تنسيم بلطف: "تنسيم، تنسيم، انتي كويسة؟

تسمع تنسيم هذا الصوت الذي أرعب قلبها الصغير وقلب كيانها، لتفتح عينيها بفزع وهي تصرخ بجملة واحدة فقط: "آآآآآه! أنا مش عملت حاجة والله ما عملتش حاجة. بالله عليكي مش تضربيني. جدو عطية، ماما، حد يلحقني. جدو عطية." ينظر أسر إلى تنسيم بحزن وهو يقول: "اهدي يا تنسيم. مش حعملك حاجة. ماتخفيش. اهدي."

يقول ذلك وهو يحاول أن يقترب من تنسيم، لكن كان كل ما يقترب تزداد تنسيم في الصراخ ويرتجف جسدها الصغير من شدة الخوف. وكانت تضع يديها على وجهها خوفاً أن ذلك المتوحش يصفعها مرة أخرى على وجهها. وفجأة يأتي الجميع على صوت صراخ تنسيم. لكن تكون المفاجأة صادمة للجميع. ومن سوء حظ أسر، تأتي مرفت ومعها رجال الشرطة في هذا الوقت، التي لا تكون تنسيم في كامل قواها العقلية ومازالت تحت تأثير الصدمة. تركض مرفت إلى تنسيم

وهي تقول بدموع تماسيح: "بنتي حبيبتي. اهدي. ماتخفيش يا قلبي. أنا هنا اه." وترتمي تنسيم في أحضان هذه العقربة وهي تقول أصوات مقطعة من شدة الخوف: "ما ما ماما. مش تخلي يضربني. أنا والله مش عملت حاجة. أنا مظلومة والله والله مظلومة. مش عاوزة أفضل هنا. مش عاوزة أكون معاك. أنا موافقة إني أسافر معاكي تركيا. مش عاوزة أفضل هنا. مش عاوزة أشوفها." الحاج عطية بذهول: "انتي تقولي إيه يا تنسيم؟ أسر بصوت عال أرعب تنسيم أكثر:

"انتي تخرفي تقولي إيه؟ ترتجف تنسيم من شدة الخوف وهي تحضن مرفت بشدة، كما لو كانت تريد أن ترجع بداخلها مرة ثانية وتختفي من هذا العالم الظالم. بينما تقول مرفت بخبث الثعالب ودموع التماسيح وهي تنظر إلى رجال الشرطة…

"انت شايف بعينك يا حضرة الظابط إيه اللي بيحصل في تنسيم بنتي وإيه اللي الناس دي عملتوها فيها. وازاي جوزها بيعامل معاها. من بعد إذنك أنا عاوزة أرفع شكوى على الناس دي وعاوزة تنسيم بنتي تطلق من الجدع ده. هو أصلاً من سن أبوها وغصب بنتي على الجواز منه عشان ياخد كل حاجة باسمها. هو مش بيحب بنتي. هو طمعان فيها." ينظر أسر والجميع إلى مرفت بدهشة، بينما قال الحاج عطية بغضب: "انتي جنيتي؟ إيه التخريف اللي تقوليه ده؟ أسر بغضب:

"انتي عارفة انتي تقولي إيه؟ ياسر وهو ينظر إلى مرفت بحنق: "مش تصدق المرأة دي يا حضرة الظابط. دي مية من تحت تبن، وكلنا عارفين هي عاوزة توصل لأيه." يرد الظابط وهو ينظر إلى تنسيم: "أنا مش شغلي أشوف مين بيقول ومين ما قالش. أنا جاي هنا عشان أرجع حق المدام. ولو هي عظمت على الطلاق، أكيد هاتطلق. لو انهدت السما على الأرض. وأنا شايف بعيني إن المدام اتعرضت لعنف شديد. وده لوحده سبب قوي للطلاق. لو عاوزة تطلق." أسر

بهدوء وهو ينظر إلى تنسيم: "بس اللي حصل مشكلة صغيرة بين راجل ومراته، وإن شاء الله تتحل. مش محتاجة الحكومة تتدخل وإنها تطلق." الظابط بحنق: "وأي إن شاء الله اللي يخلي راجل يعمل في مراته كده يا أسر باشا؟ أسر دون تفكير: "خيانة." ينتبه أسر على ما قال. يضع أسر يده على جبهته ويغلق عينيه وهو يحاول أن يصلح ما قال: "قصدي كان... وقبل أن يكمل حديثه، تردف تنسيم ببكاء قائلة: "بس أنا والله ما خونتك يا أسر. والله العظيم انت ظالمني."

الحاج عطية باستفهام: "هو إيه اللي حصل؟ إني عاوز أعرف كل حاجة دلوقت. وانت يا أسر، إيه اللي يخليك تعامل في تنسيم كده؟ ترد تنسيم ببكاء وصوتها يرتجف: "أنا ححكيلكم كل حاجة حصلت، ووالله العظيم مش هكذب في حاجة. أنا لما كنت في مصر مع أسر، واحد اتصل علي وبعت لي صورة." ثم تصمت ولا تقدر أن تكمل. يردف الحاج عطية بهدوء قائلاً: "كملي يا تنسيم. مش تخافي. طول ماني موجود معاكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...