الفصل 16 | من 28 فصل

رواية تزوجني متملك قاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
2,839
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بعد أن أخشي عليَّ مني زوجة أسر من كثر ضرب أسر فيها، يحملها آسر ويذهب بها إلى المنزل. وبعد وقت، وصل آسر إلى المنزل، ينزل من السيارة ويحمل زوجته التي ما زالت مخشية عليها. يدخل أسر إلى المنزل وهو يحمل زوجته على ذراعيه. لا يتفاجأ الجميع، تركض كل من حنان ووفاء باتجاه أسر، تردف وفاء قائلة بقلق: "واه، أي اللي حصل لأم حازم؟ حنان بقلق أيضاً: "إيه اللي حصل يا خوي عشان تنام أكده؟ وبعدين مش كنت أنت مسافر؟ كيف أنت هنا؟

وإيه اللي حصل لأم حازم؟ ينظر أسر إلى مني التي تنام على كتفه باستحقار وغضب، ويتقدم باتجاه أحد المقاعد ويضع زوجته عليه، وهو يقول بصوت رخيم: "أني حطلق مني. ولم تصح، خبروها إني طلقتها، وأخد حازم وسافرت مصروفا." حنان ووفاء بدهشة وفي صوت واحد: "واه، طلقتها كيف؟ الحاج عطية يقف من مقعده وهو يقول: "إنت تقول إيه يا أسر؟ كيف طلق مراتك أكده؟ وإيه اللي حصل؟ ما خلا وشها عامل زي اللي كانت في مصارعة؟ أسر بحزن وغضب:

"هي زي ما قلت لكم، مني خالص ما بقت تلزمني في حاجة." ياسر وهو ينظر إلى مني: "اهدي بس يا ولد أبوي وفهمنا إيه اللي حصل عشان تطلق مراتك بين يوم وليلة أكده." أسر بصوت عالٍ وغضب: "ما تقول مراتي، إنها مراتي، مو تنام في حضن راجل غيري." وفاء بدهشة: "يا مريح." حنان بذهول: "استغفر الله العظيم." الحاج عطية بغضب: "إنت جنيت؟ إيه اللي تقوله ده يا أسر؟ كيف تقول أكده على مراتك؟ ونسيت إنها تكون بنت عمك قبل ما تكون مراتك؟

واللي يضرها يضرك." ينظر أسر إلى مني التي استيقظت وتجلس على المقاعد، ولا تقدر أن ترفع عيناها في عين أحد، وهو يقول: "أهي عندك، اسألها إذا أني بكذا ولا إيه." ينظر الجميع إلى مني، زوجة أسر، وأعينهم تحقق الكثير، بينما قال الحاج عطية بتساؤل وصوته يدل على وحش غاضب: "إيه اللي أسر بيقوله ده يا مني؟ الكلام ده صحيح يا بت أخوي؟ لكن كانت مني تنظر إلى شيء معين وهي تقول بضيق: "أيوه صحيح؟ الجميع ينظر إلى مني، زوجة أسر، بذهول،

بينما تقول هي: "أيوه صحيح يا عمي، كل حاجة أسر بيقول عليها، بس إيه اللي خلاني أعمل أكده؟ مش أنتم بردك جوزتوني أسر بالغصب؟ أنا مو كانت موفقة على جوازي من أسر، بس أبوي الله يرحمه يسامحه هو اللي أجبرني. لم أتقدم لأسر وقال إنه يحبني ويعوز يتجوزني، بس أنا كنت أحب واحد غيره. حتعملوا إيه يعني؟ أنا نمت في حضن الراجل اللي حبيته؟ حتقتلوني يعني؟ بس أنا مو خايفة من الموت دلوقت."

تقول ذلك وهي تنحني على السكين التي توجد في طبق الفاكهة وتقوم بقطع شرايين يديها. أسر بصوت عالٍ: "لأ." منه ببكاء وهي تحمل في يديها السلاح، بينما تنزع آثار بكائها بسرعة كالبرق: "أنا مش مش مصدقة أي حاجة أنتم بتقولها. مني مستحيل تعمل كدا، مستحيل. أنتم بتكذبوا صح؟ بس أنا مش هبلة عشان أصدق أي حاجة أنتم بتقولها." ثم تضع السلاح على رأس الحاج عطية وهي تقول بشر: "ودلوقتي يا أسر باشا،

قدامك حل واحد من الاثنين: يا توافق تجوزني وتكون عصمة الزواج في إيدي أنا." أسر بدهشة: "إنتي أكيد جنيتي على الآخر." منه بسخرية: "طيب، بس أهدي. لم تشوف بقية الجنون. مش بس هاتكون عصمة الزواج في إيدي، عاوزه كل حاجة في إيدي عشان أذلكم كلكم. والحل التاني، وده طبعاً لو رفضت، هاقتلك وهقتل الكل معاك." الحاج عطية بدهشة: "إنتي أكيد حصل لعقلك حاجة يا بت." وفجأة تطلق منه رصاصة على الحاج عطية وهي تقول بشر:

"لما أنا أتكلم، الكل يا ساكت يا عجوز يا مجنون." أسر والجميع بصوت عالٍ: "لأ." أسر ببكاء وهو مقيد ولا يقدر على فعل شيء، وهو يشاهد أباها يموت أمامه، ولا يقدر على فعل شيء: "أبوي." أسر بصدمة: "أبوي." وفاء ببكاء: "لأ، عمي الحاج قوم." نورهان بدموع: "جدي." عمه بابتسامة مستفزة: "إيه رأيك دلوقتي يا أسر باشا؟ نكمل على الباقي ولا توقف على اللي أنا قلت لك عليه وتنقذ العجوز قبل ما يموت؟ أسر بغضب:

"حتندمي على اللي بتعمليه ده يا منه، وإني أعرف كيف أعلمك تلعبي بالنار. ورحمة أمي لأربيكي وأعلمك الأدب. إني موافق أتزوجك وموافق على كل حاجة تقولي عليها، بس فكي إيدي ورجلي وخليني آخد أبوي على المستشفى، وبعدين نعمل اللي تعوزي." منه بغيظ:

"ماشي يا أسر، هانشوف مين اللي هايربي الثاني. بس قبل ما تاخد أبوك على المستشفى، المأذون مستني بره، ها نكتب كتاب الكتاب، وبعدين تاخد أبوك على المستشفى، والبقية العائلة، قصدي الخدم، يرجعوا على البيت." أسر دون تفكير وهو ينظر إلى الحاج عطية الذي يغرق في دمائه: "ماشي، موافق، بس خالصي بسرعة." *** في تركيا. تنسيم بدهشة وألم: "عم ماما؟ إزاي؟ أنا أول مرة أعرف إن ماما عندها عم." يرد الجد بابتسامة:

"أيوا ياحبيبتي، أنا عم مامتك مرفت، بس العلاقة بيني أنا ومرفت وولادك الله يرحمه ما كانتش كويسة، عشان كده ما كانش بيسمح لمامتك تعرفك أي حاجة عنها أو عن أهلها. بس ياحبيبتي، أنا جدك يوسف. دي زهرة بتكون بنت ابني الله يرحمه. ماتت لما كانت زهرة لسه صغيرة في حادث هو ومراته، وما سابوا لي زهرة حبيبت قلبي." تنظر تنسيم إلى زهرة التي تقف خلف جدها، ويظهر عليها الخوف والتوتر، وهي تقول: "طيب، أنا جيت هنا إزاي؟ وفين أسر والعائلة؟

أنا مش فاكرة حاجة غير لما كنت في المستشفى، وبعدين مش فاكرة إيه اللي حصل بعد كده." تدخل مرفت إلى الغرفة وهي تقول بصوت عالٍ: "أنا اللي جبتك ياتنسيم." تنظر تنسيم إلى مرفت بغضب وهي تقول: "إنتي اللي جبتيني؟ إزاي؟ وبعدين إزاي تعملي حاجة زي دي من غير إذني وموافقة جوزي أسر؟ نسيتي إن إني متزوجة؟ مرفت بضيق: "لأ، ما نسيتش حاجة، بس إنتي اللي نسيتي، هو عمل فيكي إيه؟ ده كان هايموتك في لعبة وقتل ابنك قبل ما يجي على الدنيا."

تنسيم ببكاء: "ومين كان السبب إنه يعمل كدا؟ مش حضرتك بردو اللي كنتي السبب في كل حاجة حصلت بيني وبين أسر؟ مرفت بخبث: "عارفة إني أنا اللي كنت السبب، بس كنت مجبورة على كل حاجة." يوسف بحزن يضع يده على كتف مرفت وهو يقول: "معلش يامرفت ياحبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هاتكون كويسة." تنسيم بتساؤل بينما تبكي بقهر وحزن على ما حدث وما يحدث إليها: "وأي اللي أجبر أم تعمل اللي إنتي عملتيه في بنتها الوحيدة؟ مرفت بحزن:

"إنتي لسه صغيرة على الهموم والمشاكل ياتنسيم. صدقيني، أنا مش وحشة ولا بكرهك زي ما الكل بيفكر في، بس كل المشكلة إني اخترت طريق غلط. أنا جبتك هنا ياتنسيم عشان تكملي حياتك بعيد عن المشاكل وعن أسر وأهله. إنتي من حقك تعيشي حياتك زي ما إنتي عاوزة، وارتاحي هنا يومين والأمور تهدى، ولو حبيتي ترجعي مصر، أنا بنفسي هارجعك. بس دلوقتي... تنسيم:

"لأ، أنا عاوزة أرجع لجوزي دلوقتي. ومش عاوزة أفضل عم أم أنانية زي اللي مش بتفكر غير في نفسها." وينظر يوسف بحزن إلى مرفت وهو يقول: "ما تحكميش وإنتي ما تعرفيش إيه هي الحقيقة ياتنسيم ياحبيبتي." تنسيم ببكاء: "إنت ما تعرفش هي عملت إيه فيا. أنا مش مصدقة إن واحدة زي دي بتكون أمي اللي جابتني على الدنيا. شوف إيه اللي حصل لي بسببها؟ جوزي عمل فيا إيه؟ لم هي أجرت واحدة تهددني وتخللي جوزي يفكر إني بخونه من ورايا." ينظر يوسف إلى

مرفت بذهول وهو يقول بدهشة: "الكلام ده بجد يا مرفت؟ تنظر مرفت إلى الجميع بخجل وهي تقول بحزن: "للأسف، أيوا صح. بس أنا كنت مجبورة على كل حاجة. والله أتمنى إنك تسامحيني ياتنسيم وتفتحي معايا صفحة جديدة، وبوعدك إني ها عوضك عن كل اللي فات. رجاء يا تنسيم، أديني فرصة أخيرة، وبوعدك هاكون أفضل أم وأب كمان. هاكون أم وأب زي ما كان أحمد الله يرحمه كان أب وأم لكِ في غيابي." *** في المستشفى.

يدخل أسر إلى المستشفى وهو يحمل الحاج عطية الذي غرق في بحر من الدماء، وذهب في سبات عميق. على يديه وهو يصرخ بصوت عالٍ: "دكتور! هاتولي دكتور بسرعة." يأتي أكثر من طبيب على صوت أسر الذي قلب المستشفى وفزع الجميع. يردف الطبيب باحترام قائلاً: "اهدي يافندم، إن شاء الله خير." ثم يقول بصوت عالٍ: "جهزوا غرفة عمليات بسرعة." أسر والقلق ينهش قلبه، يردف قائلاً بنبرة تحذير إلى الطبيب: "أبوي لو حصل له حاجة، مش تلوم غير نفسك، إنت فاهم؟

يرد الطبيب بثبات قائلاً: "يافندم، أنا دكتور مش أكتر. أنا بعالج بس، مش بشفي. إن الشفاء بيدي الله سبحانه وتعالى، والموت والحياة بيدي الله. أنا بوعدك إني ها أعمل كل اللي أقدر عليه." ثم يذهب الطبيب ركضاً إلى غرفة العمليات، بينما جلس أسر على أقرب كرسي إليه وهو ينظر إلى دماء والده التي تلطخ يديه والقميص الأبيض، وهو يقول بحزن: "يارب، كان كل ده مستخبي لي فين؟

بس استغفر الله العظيم وأتوب إليه. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأتوب. يا ترى إنتي فين ياتنسيم؟ والله إني مو عارف أعمل إيه ولا إيه؟ استغفر الله العظيم وأتوب إليه. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وأتوب." وبعد وقت ليس بالكثير، يخرج الطبيب وعلامات الحزن لا تفارق وجهه. يذهب إليه أسر وهو يقول بلهفة: "خير يا دكتور؟ أبوي عمل إيه؟ الطبيب بحزن وأسف:

"أنا آسف يافندم، زي ما قلت لك، أنا مجرد طبيب، والموت والحياة بيدي الله. البقاء لله يافندم. ولد حضرتك توفى. المستشفى قدمت بلاغ لأن مصاب برصاصة، وبعد التحقيق تقدر تستلم الجثة." لكن كان أسر من الدهشة لا يسمع ولا يرى، ولا يصدق أن ما تسمعه أذنيه حقيقة أم هو يحلم فقط. يرد قائلاً بذهول، بينما هربت دمعة من عينيه: "إنت تقول إيه؟ فين أبوي؟ وهو عمل إيه دلوقتي؟ وضع الطبيب يده على كتف أسر وهو يقول بأسف:

"واحد الله يافندم، دي سنة الحياة. لا بقى غير وجه الله عز وجل. كلنا أموات ولاد أموات." أسر بحزن: "لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون." ثم ينظر إلى دماء أبيه التي ما زالت على يديه وهو يقول بغضب وشر، بينما أصاب الحمار عينيه: "بوعدك يا أبوي، لا أجيب لك حقك وأنتقم لك من الكلبة اللي قتلتك." *** بعد أسبوع. تقف مرفت وتنسيم أمام منزل عائلة الحاج عطية. تردف مرفت بحزن قائلة:

"أهو يا تنسيم، رجعتك زي ما وعدتك وزي ما قلت لك. دي حياتك ومن حقك تعيشيها زي ما إنتي عاوزة. بس أتمنى إنك مش تندمي بعدين." ترد تنسيم قائلة وهي تنظر إلى مرفت بكراهية: "الحاجة الوحيدة اللي أنا ندمانة عليها هي إن أمي بتكون واحدة زيك." مرفت بصوت مخنوق: "ماشي يا تنسيم، بس صدقني، لما تعرفي الحقيقة كاملة، ها تعرفي إني كنت مجبورة على كل حاجة." تنسيم بالا مبالاة: "ومش عاوزة أعرف حاجة." داخل المنزل. يجلس كل من حنان ووفاء.

تردف وفاء بحزن: "العيشة ما بقتش تتعاش والله من بعد أبوي الحاج." ترد حنان بحزن هي أيضاً: "أيوه والله معاكي حق يا أم عمر. أبوي الحاج الله يرحمه كان بركة البيت والبلاد كلها. بس حنعمل إيه؟ هي دي سنة الحياة يا أم عمر، ولازم نرضى باللي يجيبه ربنا." وفاء: "رضينا والحمد لله يا خيتي. والله بس كل اللي حارق قلبي هي الحرباية اللي اتجوزت أسر، قليلة الأصول المجرمة." حنان بغيظ:

"والله يا أم عمر، إني نفسي نمسكها ونخلص عليها. بس نعمل إيه؟ هي مسكت كل حاجة وحطت حياة الكل تحت التهديد، وإحنا كفاية علينا موت أبوي الحاج يا أم عمر." وفاء ببكاء: "أيوه والله معاكي حق يا خيتي. بس يصعب عليا اللي بيحصل، فين ده؟ مش مصدقة إن حتة بت مكسورة الرقبة تعمل ده كله. خلت أسر يتجوزها وطلق الغلبانة تنسيم اللي لسه ولا راحت ولا جات، وقتل أبوي الحاج وطلعت منها زي شعرها من العجين. الله ينتقم منها."

وفي هذه اللحظة كان يقف على الباب كل من تنسيم ومرفت. تردف مرفت بدهشة قائلة: "إنتي بتقولي إيه؟ تنسيم بذهول: "جدو عطية مات." *** في غرفة أسر. تجلس منه على الفراش وهي ترتدي فستاناً يكشف أكثر مما يغطي، وتنظر إلى أسر الذي ما زال يغط في نوم عميق. تنحني وهي تنظر إلى شفاه أسر بشهوة، تريد تقبيله، لكن يشعر بها أسر. يستيقظ وفي لحظة كان يمسك شعر منه بقوة في يديه وهو يقول:

"كام مرة حذرتك إن ما تحاولي تقربي مني يا عديمة الحياء إنتي." منه بدلع وهي تنظر إلى أسر: "إيه يا أسر باشا؟ مش بقيت مراتك بردك ولا إيه؟ يضحك أسر بسخرية ممزوجة بضحكة وهو يقول: "ههه، مراتي؟ ثم يقترب من أذن منه وهو يقول بفحيح الأفعى:

"إني مراتي، إني اللي أطلبها للجواز، وإني اللي نقرب منه، مش هي اللي تجبرني على الزواج وتعوز تقرب مني يا عديمة الأخلاق والتربية، زي أختك بالظبط، ما أنتم من نفس الدم، عشان كده مو اختلفوا عن بعضكم كتير." تنظر منه إلى أسر بغضب وتحدي وهي تقول: "طب يا أسر باشا، حا أوريك مين هي قليلة التربية على أصل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...