الفصل 17 | من 28 فصل

رواية تزوجني متملك قاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
2,750
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

وقبل أن يقول أسر شيء، كانت منه بكل وقاحة أمسكت أسر من عنقه بقوة وقبلته بدون خجل وغصب عنه. بينما يحاول أسر أن يبعدها عنه، كانت منه تفعل المستحيل من أجل أن يضعف أسر أمامها. وللأسف تنجح في ذلك ويضعف أسر مثل أي رجل. يضع يده على خصر منه وبادلها هو أيضاً القبلات. تبتسم منه بخبث وتقوم بفك أزرار قميص أسر وتسحبه إلى الفراش. في هذه اللحظة تدخل تنسيم إلى الغرفة لتجد أن أسر يستلقي فوق امرأة أخرى ويقبلها كما كان يفعل معها.

لترجع إلى الخلف بضع خطوات وهي لا تصدق ما ترى عيناها. يردف أسر قائلاً دون وعي: "ما جعل منه تتجنن... بحبك يا تنسيم، بحبك بحبك يا تنسيم." ويقبل منه بشغف كما لو كان يرى تنسيم هي التي بين يديه. تضع تنسيم يديها على فمها بينما تبكي بحرقة وهي تقول: "وتنسيم بتكرهك، بتكرهك."

وهنا يفتح أسر عينيه ليجد نفسه فوق هذه المرأة الخبيثة وهو لا يشعر بما يفعل. بينما انتبه على صوت بكاء هذه الطفلة التي تقف وهي تسند بظهرها على باب الغرفة. يردف بدهشة قائلاً: "تنسيم! لكن كانت ركضت تنسيم إلى خارج الغرفة وهي تبكي وتريد الخروج من هذا المنزل بأي شكل من الأشكال. ولا ترى أمامها من شدة البكاء. يريد أسر أن يركض خلف تنسيم من أجل أن يجعلها تفهم أنه كان يرى هذه المرأة الخبيثة حبيبة قلبه تنسيم. لكن

تمسكه منه وهي تقول بغيظ: "تعالي هنا، انت رايح فين؟ انت نسيت انك طلقت البنت دي وأنا مراتك دلوقتي." ودون أن يقول أسر شيء، يصفع هذه الحقيرة على وجهها بقوة ويذهب. لكن يوقفه صوت منة قائلة بتهديد: "لو طلعت من هنا خطوة واحدة يا أسر، بواعدك أن رجالتى حايقتلوا الأمورة قبل ما انت توصل لها." ينظر أسر إلى منة بغضب وهو يكور على يديه. بينما أغلق باب الغرفة بإحكام وهو يقول:

"طب مش حطلع من اهنايه، بسي عاوز اخليكي مراتي بجد زاي ما تعوزي انتي." تبتسم منة وهي تذهب اتجاه أسر بدلع بينما تقول بخبث: "وأنا موافقة أكون مراتك لو لحظة واحدة يا أسر باشا." أسر بابتسامة شيطانية: "ماشي، واني كمان عاوزك تكوني مراتي، بس مش لحظة واحدة. حا خليكي مراتي أسبوع كامل، بس مش اهنايه عشان مافيش حد يزعجنا. أي رايك نسافر أنا وإياكي نغير جو؟ أنا زهقت من كل حاجة تحصل اهنايه."

تشعر منة بالخوف من نبرة صوت أسر في الحديث، لكن يخدعها عقلها. ترد قائلة وهي تبتسم بستحقار: "موافقة يا أسر باشا." وقبل أن تقول شيء آخر، كان أسر وضع على جسدها عباية سوداء وسحبها إلى الخارج بعنف وهو لا يرى أمامه من شدة ما هو غاضب. دون أن يقول شيء. *** عند تنسيم في سيارة مرفت، تجلس مرفت في كرسي السائق وتجلس بجوارها تنسيم التي تبكي بقهر. تردف مرفت بحزن قائلة:

"اهدي ياتنسيم ياحبيبتي وفهميني إيه اللي حصل بس م تخلينيش أعمل في نفسي كدة." تنسيم ببكاء وصوت عالي: "بكرهوا، بكرهوا، بكرهكم كلكم. أنا ماليش حد من بعد أبويا غير ربنا." وبسمرفت بحزن: "ليه بتقولي كدا يا تنسيم يا حبيبتي؟

بتقولي كدا أنا اهو لسه موجودة. وبوعدك هاعمل أي حاجة عشان أعوضك عن كل اللي انتي عشتي فيه حياتك. بس اديني فرصة، فرصة أخيرة بس ياتنسيم ياحبيبتي. فرصة بس. أنا والله ها عيش وهموت عشانك بس فرصة واحدة، فرصة واحدة بس ياتنسيم." تقول ذلك وهي تنظر إلى تنسيم بينما تتساقط دموعها على وجهها. تنظر إليها تنسيم ببكاء وهي تقول:

"ماشي، موافقة. اديكي فرصة أخيرة بس بشرط. عاوزاكي تاخديني لأبعد مكان ممكن، عاوزة أنسى كل حاجة. عاوزة أبعد عن هنا، مش عاوزة أفضل في مصر دقيقة كمان. ووقتها بواعدك أني مش ها أطلب منك إن ترجعيني مصر تاني. أنا بكره مصر وبكره كل اللي فيها. عاوزة أعيش حياتي وأنسى وكل حاجة. تقدري تنفذي طلبي ده؟ تنظر مرفت إلى تنسيم وهي تقول بفرحة بينما تنزع آثار بكائها من على وجهها:

"طبعًا ياحبيبتي هاخدك ونعيش سوا في تركيا مع جدك يوسف وزهرة. ده زهرة ها تفرح أوي لما تعرف إنك هاتعيشي معاها للأبد." *** عند أسر أخذ أسر زوجته منة إلى مكان مجهول. ويقف بالسيارة أمام منزل. من رآه يظنه منزل للأشباح. نظر منة إلى المنزل وتسلل الخوف إلى قلبها وهي تقول: "إيه المكان اللي انت جايبني عليه ده يا أسر؟ نزل أسر من السيارة وذهب وفتح الباب لها. وسحب منة من يديها وهو يقول بصوت جعل قلب زوجته يرتجف من الخوف:

"مش انتي عاوزة تكوني مراتي؟ منة بخوف وألم من قبضة أسر على يديها: "آه، ايدي. سيب ايدي يا أسر بتوجعني." أسر بكره: "هو انتي لسه شوفتي حاجة." ثم يسحب منة خلفه بقوة ويفتح المنزل المظلم ويدخل. بينما رمى منة بالقوة فوق الأرض وذهب وأشعل مصباح صغير. ثم نزع ملابسه قطعة بعد قطعة. ثم ذهب باتجاه منة بغضب التي تتألم من هذا الهبوط. ويقوم دون رحمة يتمزق ملابس منة. بينما مزق جسدها مع الملابس وأصبح مثل الوحش.

لتصرخ منة من الخوف من شكل أسر. وكلما تذكر أسر شكل تنسيم وهي تبكي وتقول بكرهك يزداد عنف. ويصفع منة مرة بعد مرة. ويقوم في الاعتداء عليها مثل الوحش دون رحمة. وكانت منة تصرخ بصوت عال وتلعن للحظة التي قررت أن تفعل ما فعلته. وكلما صرخت ازداد أسر عنف كما لو كان يريد أن يعلمها أن لا تلعب مع الوحوش مرة ثانية. وظل أسر مثل الوحش مع منة لحد طلوع الشمس. وكلما أخشي عليها قام بصفعها بقوة على وجهها. *** اليوم الثاني

نظر أسر إلى منه التي لا تقدر أن تتحرك وهو يقول بسخرية: "إيه ياعروسة؟ مش قد الزواج ولا إيه؟ تنظر إليه منة التي تورم وجهها بالكامل وهي تقول: "طلقني يا أسر مش عاوزة وحش زيك. طلقني." يمسكها أسر من عنقها وهو يقول بفحيح الأفعى: "أطلق إيه؟ هو انتي مفكرة إن دخول الحمام زي طلوعه ياحلوة. انتي قتلتي أبويا قدام عيني ومو قدرت أعمل لها حاجة واجبرتني نطلق مراتي ونتزوجك واتنازلك عن كل حاجة. وجاية دلوقتي تقولي طلقني يا أسر؟

لع ياحلوة. إذا انتي تزوجتيني بمزاجك، فا أنا حأطلقك بمزاجي." منة بصوت مخنوق: "ما تنسيش إن عصمة الزواج في إيدي أنا يا أسر. يعني أطلقك أنا لو عاوزة." يزيد أسر من قبضت يده وهو يقول: "وقتها ياحلوة حتتنازلي عن كل حاجة. وغير كده حتعترفي إن أبويا ماكنش بيحاول يهاجم عليكي زي ما قلتي في المحكمة. وقتها حأفكر نطلق. أي رأيك؟ منة بكبرياء: "ده يكون نجوم السماء أقرب لك يا ابن عمي." ينظر إليها أسر وهو يقول بسخرية:

"طب يابت عمي ارضي بقي باللي حايحصل لك. وحاجة كمان انتي حتفضلي اهنايه في بيتك الجديد. واني حأنزل الشغل ولم أرجع حأنقتي وقت حلو مع بعض يا مراتي." تحاول منة أن تنهض وهي تقول بتعب: "انت بتقول إيه؟ هي مين دي اللي هاتفضل هنا؟ انت مش شايف البيت عامل إزاي؟ أسر بستفزاز:

"والله يا مراتي ياحلوة لو مش عاجبك عيشة جوزك الغلبانة، وافقي على اللي بيقولك عليه واطلقي. وبعدين تروحي تكملي حياتك في السجن زي ما انتي عاوزة. مافيش حد حا يمنعك من حاجة هناك؟ *** بعد أربع سنوات من الأحداث على أرض تركيا في أحد الشوارع، تسير سيارة ومن رآه يظنها طائرة من شدة السرعة. وفي داخل السيارة فتاة ترتدي نظارة شمسية سوداء وتجلس بجوارها فتاة أخرى. تردف الفتاة قائلة بخوف:

"حرام عليكي ياتنسيم، هادي السرعة شوية. هانروح في داهية. الله يخربيتك ويخربيت اليوم اللي بقرار أركب معاكي فيه." تتوقف تنسيم السيارة دون إنذار لتنخبط الفتاة في رأسها. تردف الفتاة بألم: "آآآآه! إيه يابني آدم في إيه؟ ناويها تخلصي عليا؟ تنزع تنسيم النظارة من على عينيها وهي تقول بغضب: "قولت لك 100 مرة يا زهرة، اسمي سينام. تنسيم ماتت من زمان، انتي فاهمة؟ اسمي سينام مش تنسيم. تنسيم دي بنت غبية وأنا بكرهها، بكرهها."

زهرة بخوف: "طيب اهدي، مش قصدي أزعلك خالص." يأتي رجل المرور قائلاً: "صباح الخير انستي الجميلة. لماذا تقودين السيارة هكذا؟ ألم تعلمي أن هذا مخالف للقوانين؟ تنظر سينام إلى الرجل وهي تقول: "إنني أعتذر منك كثيرًا سيدي الشرطي، لكن أنا وصديقاتي تأخرنا كثيرًا على مواعيد المحاضرات لهذا السبب كنت أقود السيارة بسرعة. رجاء اعذرني سيدي الشرطي." يرد رجل المرور قائلًا:

"حسنًا انستي الجميلة، سوف أسمحك هذا المرة فقط، لكن يجب عليكي أن تدفعي 300 دولار لأنك خالفت القوانين." ترد تنسيم قائلة وهي تخرج المال من حقيبتها: "حسنًا سيدي، تفضل خذ 500 واترك الباقي لك. واعتذر منك كثيرًا." رجل المرور: "حسنًا حسنًا، لا عليكي انستي. هي يمكنك الذهاب من أجل لا تتأخرين أكثر على المحاضرات الخاص بك أنت وصديقاتك." تنسيم: "حسنًا، شكرًا لك أيها الوسيم." في أحد المنازل الراقية، تجلس مرفت مع الجد يوسف في

أحد غرف المنزل وهي تقول: "انت بتقول إيه يا ونكل؟ بسي انت نسيت إيه اللي حصل في سينام بنتي في مصر؟ أنا ما صدقت إنها نسيت كل حاجة وقررت تفتح صفحة جديدة في حياتها وتكمل، وانت عاوز نرجع مصر بعد أربع سنين؟ يوسف بتعب: "افهميني يا مرفت، أنا خلاص أيامي بقت معدودة. عاوز أموت في بلادي وأندفن في أرضي. مش عاوز أموت في الغربة زي ما عشت فيه." مرفت بحزن: "ألف بعد الشر عليك يا ونكل، ما تقولش كدا تاني. أنا من غيرك ولا حاجة."

يرد يوسف وهو بيسعل: "كح كح كح. دي سنة الحياة يا مرفت ياحبيبتي. ومش تقولي إنك لوحدك تاني، معاكي البنات تنسيم وزهرة. لو حصل لي حاجة، زهرة بنت محمد أمانة معاكي يا مرفت لحد ما ربنا يبعت له ابن الحلال اللي يسعدها ويهنيها. بس أنا عاوز أرجع مصر، عاوز أموت في بلادي يا مرفت." مرفت ببكاء:

"أنا عمري ما فرقت بين زهرة وسينام بنتي يا ونكل وانت عارف كدا. بس إن شاء الله اللي انت عاوزه هايحصل. لما يرجعوا البنات هحاول أقنع سينام وننزل كلنا مصر لحد ما تروق ونرجع تاني. إيه رأيك؟ يوسف بتعب:

"اعملي اللي تعملي يا مرفت. أنا عملت الوصية والمحامي هايفتحها يوم موتي. عاوزك تاخدي بالك من زهرة وكل حاجة أنا كتبتها باسمها. أنا خلاص ما بقتش خايف عليها الحمد لله. من يوم ما تنسيم جات هنا وهي حالته العقلية بقت كويسة وبقت تتفهم وتعرف هي بتعمل إيه. بس عاوزك تفضلي معها ومش تسيبها غير لما تلاقي الراجل الصح لها." *** في مصر

في أرق مدن القاهرة، يستيقظ من نومه ذلك الشاب صاحب العين العسلي والبشرة القمحوية والأنف المنحوت والشفاه الرقيقة والحية السوداء الخفيفة مع الشعر الأسود الثقيل والذي يصل إلى آخر أذنيه والجسد الرياضي. ينهض هذا الشاب ويذهب باتجاه دورة المياه الخاص به. وبعد وقت ليس بالكثير يخرج من حمامه. لا يذهب باتجاه أدوات الجيم الخاص بها ليقوم بفعل بعد من رياضة قبل أن يبدأ يومًا جديدًا وهو يرتدي الملابس الخاصة بالرياضة. وبعد نصف ساعة لا

أكثر ولا أقل يذهب باتجاه خزانة ملابسه وخرج منها بدلة رسمية الخاصة بالعمل. وبعد دقائق كان بطلنا الجديد يقف أمام المرآة وهو يضبط من ملابسه ويربط الكرفتة السوداء الخاصة بزي العمل. وعندما ينتهي يذهب بطلنا باتجاه المطبخ الخاص بمنزله ليقوم بفعل فنجان من القهوة ويجلس بكل هدوء وهو يتناول فنجان القهوة الخاص به ويغلق عينيه وهو يتلذذ بمذاقها المميز. لا يقطع هدوء صوت رنين الهاتف بجواره. وبحركة عشوائية كان يمسك سماعة الهاتف

ويضعها على أذنيه ليظهر لنا صوته

الرجولي الخلاب وهو يقول: "صباح الخير يا فندم." المتصل بجمود وبعد الضيق أيضًا: "أنت فين يا حازم؟ الراجل زمانه على وصول وحضرتك مش موجود." يرد حازم بثبات: "وفيها إيه يا عم أسر؟ بلاش أفطر يعني عشان حضرتك تكون مرتاح." في الجانب الآخر: أسر بضيق: "انت بتستهبل ياحازم؟ لسه هافطر؟ حازم ببرود: "وفين الاستهبال بس يا أسر باشا؟ وبعدين لسه نص ساعة على الاجتماع." في الجانب الآخر: أسر بصوت عالي:

"يا فرحتي بيك يا خوي. ما حسسني إنك قاعد في المكتب التاني. انت عارف إن الصفقة دي مهمة قوي بالنسبة لنا ولازم إحنا اللي نكسبها. وانت عارف إن شركات كتيرة داخلة منافسة لينا في الصفقة دي. وحضرتك وحد قاعد بكل برود وتقول بقطر. انت ناوي تجنني يا حازم ولا إيه؟ يرد حازم بهدوء: "طيب يا عم أسر قولي انت فين وأنا مسافة الطريق هاكون عندك. وبلاش أفطر. المهم إن حضرتك تكون مبسوط." في الجانب الآخر: أسر:

"أنا في الشركة يا أستاذ من الساعة خمسة الصبح قاعد مستني حضرت جنابك عشان ندخل الاجتماع." حازم: "طيب مسافة الطريق هاكون عندك." في الجانب الآخر: أسر: "طب وأني قاعد مستني حضرت جنابك على ما تيجي بسلامة." حازم: "طيب يلا سلام عليكم." في الجانب الآخر: أسر: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...