الفصل 26 | من 28 فصل

رواية تزوجني متملك قاسي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
3,033
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في مكان ما على الشاطئ، كانت تنسيم تجلس مع حازم. عندما كانا يتحدثان، وصل زعيم المافيا ومعه الطفل حازم، والصغير عطيه، وزهرة، ووضع حياتهم تحت التهديد. يردف حازم قائلاً بتوتر وقلق: "انت مين وعاوز إيه من الآخر كده؟ يرد زعيم المافيا قائلاً: "يعجبني ذكائك يا حازم بيه. كل اللي أنا طالبه من حضرتك إنكم تروحوا عند صديقك العزيز أسر بيه وتبلغوه إن عائلتنا الكريمة هاتفضل عندنا لحد ما يرجع لنا الفلاش اللي معانا." ينظر

حازم إلى الأطفال وهو يقول: "سيب الأطفال دول، لسه صغيرين ومش لهم ذنب في حاجة." يرد زعيم المافيا قائلاً وهو ينظر إلى أحد رجاله: "هاتوا الأمورة دي. وأنت يا حازم بيه، ما تقلقش على الأطفال دول، زي أولادك برضه، هايفضلوا في أمان الله لحد 24 ساعة. لو الفلاش ما رجعش خلال 24 ساعة، عرف أسر بيه إنه ها يقوم من النوم ها يلاقي حبيبت القلب وأولادها الحلوين في أكياس سوداء في قلب سلة الزبالة. كلامي واضح، مش كده؟

ينظر حازم إلى الأطفال وإلى تنسيم الذين أخذهم رجال المافيا أمام عينيه وذهبوا، وهو لا يستطيع فعل شيء لهم. يقف حازم وهو لا يقوى على الوقوف، وأخرج الهاتف من جيبه وطلب بعض الأرقام. وبعد وقت، كان المجيب يردف قائلاً بفزع: "الحقني يا أسر." عند أسر، يقف وهو يحمل الهاتف بينما يتحدث إلى حازم عبر الهاتف. يردف قائلاً بقلق: "خير، في إيه يا حازم؟ في الجانب الآخر، حازم بتوتر: "تنسيم والآنسة زهرة وحازم ابنك وعطيه اتخطفوا."

يرد أسر بدهشة قائلاً: "إنت بتخرف، بتقول إيه؟ اتخطفوا إزاي؟ أنا سايبهم في البيت، لسه ما كملتش ربع ساعة." في الجانب الآخر، يرد حازم: "والله زي ما بقولك كدا. الراجل اللي واخد شكلي لسه ماشي واخدهم معاه، وأنا ما قدرتش أعمل لهم حاجة. كنت واقف أتفرج زي العبيط وخلاص. أنا بجد آسف يا أسر." ينظر أسر إلى جميع من يقف أمامه وهو يقول بذهول والقلق ينهش قلبه: "طب خطفوهم ليه؟ ولا عاوزين إيه؟ مش قالوا لك أي حاجة؟

في الجانب الآخر، يرد حازم قائلاً: "هو كل اللي قالوه إنه عاوز الفلاش اللي معاك. ولو مش رجعتها له خلال 24 ساعة، هتلاقي عيالك ومراتك في أكياس سوداء في السلة الزبالة." أسر بفزع: "إنت بتقول إيه؟ لأ، مستحيل اسمح بده إنه يحصل طول ما أنا عايش. قول لي إنت فين، وأنا مسافر في الطريق، هاكون عندك." في الجانب الآخر، يرد حازم قائلاً: "أنا على الشاطئ." أسر بشك: "على الشاطئ؟ بتعمل إيه؟ في الجانب الآخر، يرد حازم:

"ما فيش وقت يا أسر أشرح لك كل حاجة على التليفون. لما تيجي، ها أفهمك على كل حاجة." ثم يغلق الهاتف، بينما ينظر أسر بذهول إلى الهاتف. بينما تقول منة بقلق: "خير يا أسر، في إيه؟ يرد أسر قائلاً: "اللي أنا كنت خايف منه حصل." يردف عماد بتساؤل: "هو إيه اللي حصل؟ ينظر إليه أسر وهو يقول: "خطفوا تنسيم والعيال وزهرة." منة بدهشة: "إنت تقول إيه؟ فين حازم وعطيه؟ يرد أسر بخوف قائلاً: "ما أعرفش، ما أعرفش، ما أعرفش."

تمسك منة أسر من قميصه وهي تقول بصراخ وبكاء: "كيف ما تعرفش؟ إني عاوزة عيالي يا أسر، عاوزة عيالي، عاوزة حازم وعطيه دلوقتي. إني عاوزة عيالي يا أسر." يرضم أسر منة وهو يقول بقلق: "إن شاء الله ها يرجعوا، إن شاء الله ها يكونوا بخير، مش تخافي." يردف عماد قائلاً: "لو عاوز عيالك ومراتك يرجعوا لك بخير يا أسر، لازم تنفذ كل اللي هم بيقولوا عليه." ينظر أسر إلى عماد وهو يقول بينما ينظر إلى القلادة التي بين يديه:

"إنت عارف لو عملت أكده إيه اللي ها يحصل؟ عماد: "عارف كل حاجة يا أسر، بس إنت دلوقتي قدامك حل من الاتنين. يا تنفذ اللي هم بيقولوا عليه وتنقذ مراتك وعيالك، يا تنفذ اللي في دماغك وتقول يا رحمن يا رحيم على روح مراتك وعيالك. دول ناس مش بترحم، عندهم القتل حاجة للتسلية ولعب، وبيقتلوا بكل دم بارد." ينظر أسر إلى القلادة وهو يقول بغضب: "لازم نحط لهم حد، ومش ها اسمح إن يحصل أي حاجة لتنسيم وزهرة والعيال." ينظر

عماد إلى أسر وهو يقول بشك: "إنت ناوي تعمل إيه يا أسر؟ أسر بشرود: "اللي اتفقنا عليه." تنظر منة إلى أسر بذهول: "إنت بتقول إيه؟ ثم تكمل بغضب قائلة بصوت عالٍ بينما تبكي بشدة: "إنت اتجننت يا أسر؟ عاوزهم يقتلوا العيال؟ عاوز تحرمني من عيالي ليه؟ حرام عليك. احب على إيدك تروح وتعطيهم اللي هم عاوزينه ورجع عيالي لحضني. احب على إيدك يا أسر." تقول كذلك وهي تمسك كف أسر وتريد تقبيله، لكن يقبل أسر رأسها وهو يقول:

"اهدي يا منة، إن شاء الله مش ها يحصل أي حاجة للعيال. ومش تنسي إنهم عيالي أنا كمان، وإني خايف عليهم أكتر منك. بس إيه يضمني لو عملت لهم اللي هم عاوزينه مش ها يعملوا حاجة فيهم؟ ومش تنسي إن أرواح ناس كتيرة بين إيدي. إني دلوقتي كيف عاوزني أكون أناني ومش أفكر غير في نفسي وعيالي؟

ها أقبل ربنا أقول له، أقول إن عشان أنقذ عيالي ومراتى قتلت 100 ألف طفل تانيين ومعاهم ميت ألف مراة و100 ألف أخ وأخت. إزاي عاوزني أكون أناني بالشكل ده وأروح أسلمهم اللي هم عاوزينه بعد ما عرفت هو إيه؟ ده مفتاح قنبلة يا منة، إنت عارف يعني إيه قنبلة؟ يعني لو اتفتح ها يموت فيها نصف شعب مصر بلدي يا منة. كل طفل فيه هو ابني، وكل مراة هي أختي وبنتي وأمي، وكل راجل هو أخ وأب ليا." منة ببكاء:

"بس عيالي يا أسر، دول لسه عيال. ولا راحوا ولا جهم." يرد أسر قائلاً وهو يضم منة إلى صدره، يحاول أن يجعلها تطمئن، بينما هو يحتاج من يجعل قلبه يطمئن ويطفئ نيران الخوف والقلق التي تنهش في قلبه خوفاً على حبيبته وأولاده الغاليين: "إن شاء الله مش ها يحصل لهم حاجة. بس قولي يارب، يارب، يارب." منة ببكاء:

"يارب، يارب، يارب، يارب، يارب، يارب، يارب. إني ماشية غير دلوقتي. قادر يساعدني ويرجع لي عيالي في حضني. يارب يا حبيبي رجعلي عيالي لحضني سالمين ومعافين من كل شر. يا رب يا رب العالمين." في مكان ثاني في المستشفى، تقف نورهان أمام مدير المستشفى وهي تقول بضيق: "ممكن أعرف يا دكتور ليه حضرتك رفضت إن المستشفى تقدم بلاغ عن حالة الانتحار اللي جت النهارده؟

إنت عارف لو أحد شم خبر عن الموضوع ده وإنه المستشفى مش قدمت بلاغ، إيه اللي ممكن يحصل؟ يرد عليها مدير المستشفى قائلاً بتوتر: "وإنت عارفة يا دكتورة لو كنا عندّنا وقدمنا البلاغ كان إيه اللي ممكن يحصل؟ وإنت عارفة مين الشاب اللي كان بيحاول ينتحر؟ وإنت حضرتك اللي عالجتيه بإيديك." نورهان بفضول: "لأ، ما أعرفش هو مين، بس ممكن أعرف هم مين علشان حضرتك خايف قوي كده منهم؟ يرد المدير:

"أنا مش خايف على نفسي يا دكتورة يا محترمة، أنا خايف على المستشفى والمرضى اللي فيها. واللي كان ها يحصل مش سهلة لو كنا قدمنا البلاغ. والناس دي مش سهلين." نورهان بفضول: "ليه؟ هم مين؟ المدير: "إنت عارفة عم الشاب ده بيكون مين؟ نورهان بزهق: "على ما أظن إني سألت أكتر من مرة مين." المدير وهو ينظر إلى نورهان: "ده بيكون عماد بيه، أكبر رجال الأعمال. ومش أي أعمال، ده فرض من مجموعة المافيا كمان." نورهان بدهشة:

"ما هو راجل خطير أكده ليه الحكومة سايبه؟ يرد المدير قائلاً بتوتر: "أكيد لو كانوا مسكوا عليه دليل كانوا حكموا عليه، بس ده راجل ذكي جداً وما فيش أحد قادر يمسك عليه دليل أو يعرف هو مع مين بيشتغل بالضبط. ويستحسن لك يا دكتورة نورهان ما تقفيش قدام راجل ده وتخليكي بعيد عنه على قد ما تقدري، واهتمي بشغلك وبس. ويا ريت تتفضلي على مكتبك ومش تتدخلي في حاجة مش تخصك مرة ثانية. اتفضلي. ويا ريت تبعتي لي فنجان قهوة." نورهان بضيق:

"إني مش الخدامة اللي جابوها لك أهلك، اطلب من أحد تاني يجيب لك. إنت عاوز. يلا سلام يا حضرت المدير." المدير بغضب وصوت عالٍ: "إنتي إزاي تتكلمي معايا بالشكل ده؟ تنظر إليه نورهان وهي تقول ببرود بينما تنظر إلى الساعة التي في يديها: "وأنا معاد شغلي خلص، يعني إنت مش مديري في الشغل دلوقتي، وأنا مش ماضرة أتحملك وأستحملك حتى بعد مواعيد الشغل." يرد المدير بغضب أكثر: "إنتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه فيكِ دلوقتي؟ ترد نورهان

ببرود وهي تخرج من المكتب: "أعلى ما في خيالك اركبه." المدير بغضب وصوت عالٍ: "إنتي أكيد اتجننت؟ بعد أن خرجت نورهان، تردف قائلة بضيق من هذا المدير الجبان: "واحد جبان." ثم تقول بهدوء: "بس هو معاه حق إنه يخاف، ده واحد من رجال المافيا مش سهل بردك. بس لازم نعمل حاجة. ده واحد خطير ولازم يتعاقب. بس أعمل إيه؟ فكري يا نورهان، فكري، فكري." وبينما تسير نورهان وهي تفكر، يخبط فيها أحدهم. يردف الشخص بخوف وهو لا يرى من يقف أمامه:

"أنا آسف يا... وفجأة يصمت الشخص، بينما تنظر نورهان إلى الأسفل بذهول وهي لا تصدق أن هذا صوت الذي اخترق أذنيها هو نفس صوت زوجها وحبيبها المتوفي. ترفع رأسها بذهول، بينما استرجعت ذكريات الماضي وأصبحت الأحداث تدور في عقلها كما لو حدثت أمس، وهي تقول بدموع: "يوسف."

ينظر يوسف إلى نورهان بعين متسعة، ولا يعلم ما الذي يجب عليه فعله، لأن بينما يتمنى لو كان مات في ما فعل بنفسه، على الأقل لن يكن يقف أمام هذه العيون التي يرى في داخلهم كم هو شخص كاذب ومخادع وحقير وظالم، وأخطأ في حق من أحبته بصدق ولم تبخل عليه يوماً بحبها وحنانها وعاطفتها، وهي كانت مصدر الحنان الوحيد إليه. لكن ما الذي فعل هو؟ إلا لا شيء غير الغدر والخيانة. يردف يوسف قائلاً بخجل: "نورهان، هو أنا...

وقبل أن يكمل يوسف ما يريد قوله، كانت تصفعه نورهان بقوة على وجه وهي تقول بصراخ: "إنت حي؟ وأنا زي الهبلة فضلت أبكي طول أربع سنين وقلبي يتحرق كل ما افتكر اللي حصل وإنك متت بسببى." ثم تمسك يوسف من قميصه التي انفرط منه الزائر من قوة قبضة نورهان وهي تقول بغضب وصوت عالٍ: "إنت عارف يعني إيه تعيش وأنت مفكر إن الشخص الوحيد اللي حبيته من قلبك يموت بسببك؟ ينظر يوسف إلى عين نورهان وهو يقول بدموع:

"مش إنتي وحدك اللي كنتي بتتعذبي يا نورهان، إنت مش تعرفي الأربع سنين دول كان بيحصل فيا." نورهان ببكاء شديد: "إنت ليه عملت كدا يا يوسف؟ ليه أوهمتني بموتك وأنت لسه حي؟ يوسف بحزن: "عشان أحميكي يا نورهان. إنت لسه لحد دلوقتي ما تعرفيش أنا مين." نورهان باشمئزاز: "قصدك يعني عشان إنت واحد من أفراد المافيا؟ ولا قصدك على عمك اللي زعيم عصابة؟ ولا قصدك إنك واحد بميت وش؟

ولا قصدك على الهبلة اللي واقفها قدامك وحبتك وحاربت أهلها بس عشان تفضل مع واحد خاين وكذاب زيك؟ وحتى حبيتك من قبل ما أعرف إنت مين. وحتى أنا دلوقتي خايفة إن يكون اسم يوسف مجرد كذابة ولعبة من ألاعيبك. ها بقي، قولي إنت قصدك على إيه؟ قصدك على إيه بالظبط؟ يرد يوسف قائلاً: "أيوا يا نورهان، قصدي على كل حاجة إنتي قولتي عليها دلوقتي. عيشي وانسيني يا نورهان واعتبريني إني مت بجد. يلا سلام يا موزتي."

يقول ذلك وهو ينوي الرحيل. تمسك نورهان ذراع يوسف وهي تقول بغضب: "استنى عندك، إنت رايح فين؟ أنا مش بكلمك." ينظر يوسف إلى نورهان ثم إلى يديها التي تمسك ذراعه وهو يقول بضعف: "عاوزة إيه يا نورهان من واحد مجرم زيك؟ نورهان بغرور: "طب كويس إنك عارف إنك مجرم. عاوزة أعرف بقى ليه عملت فيا أكده ودخلتني في لعبة وسخة زي دي؟ يقترب يوسف من نورهان وهو يقول بصوت واطي بالقرب من أذنيها: "تعالي معايا وأنا هحكيلك على كل حاجة."

تشعر نورهان بأنفاس يوسف على بشرتها، ترد قائلة وهي تحاول أن تسيطر على قلبها المجنون الذي يقرع مثل الطبول: "لأ، مش رايحة معاك حد في مكان. وعاوزة أعرف كل حاجة، ومن حقي إني أعرف ليه عملت فيا أكده." يقترب يوسف من نورهان وهو ينظر إلى شفتيها وينوي تذوقهم بعد طول غياب أربع سنوات، وهو يقول بشغف: "وأنا تعبان قوي، ومن حقي أرتاح."

ثم يقترب أكثر فأكثر، وهو ما زال ينظر إلى شفتيها. تشعر نورهان بأنفاس يوسف المشتعلة بالقرب من بشرتها، تغلق عينيها في لحظة ضعف واشتياق لهذا الخائن. لكن عندما تغلق عينيها، تهاجم عليها ذكريات الماضي التي لم ترحم قلبها. وفجأة تفتح عينيها قبل أن تضعف أكثر وتستسلم لهذا الكاذب الذي يتلاعب بعواطفها. ثم تبعده عنه بقوة، لدرجة فقد جسد يوسف التوازن. ومن شدة ضعف هذا الجسد، يسقط فوق الأرض ليصدر صوت تكسير عظامه. تنظر إليه نورهان وهي تشعر بالحزن على هذا الشخص الضعيف الذي يتألم أمام عينيها. تركض إليه وهي تقول ببكاء كما لو كانت

هي من تتألم وليس شخص آخر: "أنا آسفة، بس نسيت والله إنك مريض. إنت كويس؟ ينظر إليها يوسف الذي يجلس على بلاط المستشفى، وتجلس هي بجوار كتفه الأيمن، وهو يقول بابتسامة حزينة: "معقولة يا دكتورة نورهان بتعيطي بالشكل ده على كل مريض عندك؟ تنظر نورهان إلى يوسف بعين دامعة وهي تقول بينما شعرت أن هذا الكاذب ما زال يتلاعب بعواطفها: "أنا مش هاسمحك يا يوسف على اللي إنت عملته فيا، إنت فاهم؟ إني مش مسامحك يا يوسف."

ثم تركض من أمام يوسف إلى خارج المستشفى وهي تضع يديها على فمها ولا تستطيع أن ترى أمامها من شدة البكاء، بينما قال يوسف بحزن: "آه يا نورهان، لو تعرفي إيه اللي كان بيحصل فيا في غيابك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...