الفصل 9 | من 28 فصل

رواية تزوجني متملك قاسي الفصل التاسع 9 - بقلم صباح عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
2,947
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

العيادة يوسف بجمود: –أنا بطلب إيد الآنسة نورهان منك يا جماعة. الكل بدهشة، بينما قال ياسر وهو ينظر إلى نور بغضب: –وأنت منين تعرف نورهان بنتي يا حضرة جناب الدكتور؟ إني أول مرة أشوفك. نظر يوسف إلى نورهان وهو يقول بتوتر: –أعرفها من أول يوم شفتها في الجامعة وأنا حبيتها واتعلقت بيها. ومن يومها وأنا بتمنى اللحظة اللي هتكون فيها على ذمتي ومراتي. وقبل أن يكمل حديثه، لكمه عمر بقوة وهو يقول بغضب: –نعم يا خوي! نور بخوف ودموع:

–يوسف! صفعه عمر نورهان على وجهها وهو يقول بغضب: –بتحبي يا نورهان؟ وتعيشي قصة حب من غير ما حد يعرف؟ وفاء بصوت عالي: –يا مراري! إيه اللي بتقوله على خيتك ده يا عمر؟ إنت اتجننت على الآخر؟ عمر بغضب: –لأ ما اتجننتش يا أمي، ما كل حاجة واضحة زي عين الشمس أهو. يوسف بهدوء: –أيوه أنا بحب نورهان ومستعد أعمل أي حاجة عشانها، وأنا ما عملتش أي حاجة غلط ولا حرام عشان الغضب ده كله. وأنا بطلب إيديها منكم بكل حب وأدب واحترام. عمر بغضب:

–ولو انت آخر ما هتجوز نورهان يا يوسف! الحاج عطية بصوت عالي: –وأنت اللي هتقول هتجوز مين وما هتجوز مين يا باشا مهندس عمر؟ وإحنا إهني مالناش عوزة. عمر بتوتر: –لأ يا جدي ما قصدتش أكده، بس لو يوسف آخر راجل، إني ما هخلي حد يتجوز واحدة من أخواتي. وصلت نورهان بدموع تردف قائلة بخوف: –بس إني أحب يوسف وأعوز. وفاء بصوت عالي: –إيه اللي بتقوليه ده يا نورهان، تعوزي تموتي يا بت؟ نورهان بدموع:

–وفيها إيه لو قلت إني عاوزة بنحب يوسف زي ما هو بيحبني؟ والحب ما هو حرام. ذهب الحاج عطية باتجاه نورهان، بينما صفعه على وجهها بقوة لدرجة أنها وقعت فوق الأرض وهو يقول بغضب: –بجى على آخر الزمن بنت عديمة الحي زايك حتبي رأسي للأرض؟

بس ماراح أظلمك يا نورهان، اسمعي هم كلمتين اتنين، تعوزي تتجوزي الشاب، إني حجوزك إيه مع أخواتك، بس ما أعوز أشوفك حي ولا ميتة يا نورهان. وانت يا ولدي تجيب أهلك لو عايشين وتيجي قدام أهل البلد كلهم وتطلبها من البيت زايك زاي أي حد حايروح يخطب، وبعد كده تاخدها في أي نصيبة، المهم ما أعوز أشوف خلقتها تاني، كلامي مفهوم؟ وفاء بدموع: –إنت تقول إيه يا بوي؟ نورهان لسه عيالها؟ حتخد على كلام عيالها. يرد ياسر بغضب وهو ينظر إلى نورهان

التي لم تنهض من فوق الأرض: –اللي أبوي قال عليه حايتنفذ، كلمة تانية ما تتقال يا أم عمر. تنظر وفاء إلى نورهان وهي تقول ببكاء: –ليه يا نورهان تعملي فيا كده؟ اليوم الثاني في المنزل

رجع الجميع إلى المنزل بعد أن اتفقوا على كل شيء، وسوف يفعلوا حفل زفاف لنورهان ويوسف أيضاً. واطمأنوا أن حاتم بخير وليست هناك داعي للبقاء أو الخوف. وأخبر أسر الجميع أنه سوف يسافر إلى القاهرة من أجل بعض الأعمال، وأنه سوف يأخذ معه كلاً من تنسيم وحازم. وهو الآن يقف هو وتنسيم يودعون الجميع قبل أن يذهبوا. يردف الحاج عطية قائلاً: –خد بالك من نفسك يا ياسر يا ولدي ومن تنسيم. أسر: –خليها على الله يا بوي. يرد الحاج عطية قائلاً:

–ونعمة بالله العلي العظيم وأتوب إليه يا ولدي، كله على الله؟ في القاهرة

بعد فيلا أحمد، تجلس تنسيم وهي تبكي بشدة، بينما يجلس حازم ويبكي معها. وكان أسر لا يزال في الخارج. يدخل أسر الفيلا ليجد تنسيم وحازم يجلسان على طاولة الطعام وكلاهما يبكي أكثر من الآخر. بينما شم أسر رائحة شيء يحترق. يركض أسر إلى المطبخ ليجد أن يوجد شيء بداخل الفرن والدخان يملأ المكان. يطفئ أسر الغاز ليذهب إلى تنسيم التي لا تزال تبكي وهو يحمل في يده الشيء الذي كان في الفرن. يردف بغضب قائلاً: –إيه ده يا تنسيم؟

تنسيم ببكاء وخوف: –كنت بعمل قالب كيك يا أسر بس جاه. تنهار في البكاء قبل أن تكمل حديثه. يردف أسر بخوف: –مين جه يا تنسيم؟ رد حازم ببكاء: –هو جه يا بوي. أسر بنفاذ صبر: –هو مين اللي جه؟ اخلص انطقي انت وهو. تنسيم ببكاء: –صرصور يا أسر. وقف على راسي وما كنتش عارفة أعمل إيه. ومن غير قصدي قتلت الصرصور. يقف أسر وهو يقول بذهول: –إنت بتعيطي كده وسبتي الأكل يولع عشان خاطر زفت صرصور؟ تنسيم:

–أيوه، ما هو مات ودفنته أنا وحازم في الجنينة. أسر بذهول: –دفنتِ الصرصور يا تنسيم؟ تنسيم: –أيوه. أسر يضع يده على جبهته بنفاذ صبر: –أيوه، ودلوقتي إن شاء الله بتعيطي على المرحوم مش كده؟ تنسيم: –لا. أسر: –الله يكملك بعقلك، أمال بتعيطي ليه؟ تنسيم: –أصل أنا دفنت الصرصور قبل ما أغسلو. وبعدين قرأت إن الميت لازم يتغسل، وإن فيه عذاب في القبر. عشان كده أنا زعلانة على الصرصور زمان، الغلبان بيتعذب دلوقتي. حازم ببكاء:

–معلش يا أمي، حنقرا على الفاتحة أنا وأنتي وأبويا كل يوم عشان ما يتعذبش. تنسيم تضع قبلة على خد حازم وهي تقول: –حبيبي يا حازومة، إنت معك حق، هنروح كل يوم نقرا الفاتحة على روح الصرصور. وهنا يفقد أسر عقله. لينزع الحذاء ويمسكه في يده وهو يقول: –ده أنا اللي حقرأ عليكم الفاتحة النهارده. عاملين ده كله عشان صرصور؟ ثم يرمي الحذاء وينزع الحزام ويركض خلف تنسيم وحازم اللذين يركضون أمامه وهو يقول:

–والله لأربيكم من أول وجديد. تسيبوا الأكل يولع والبيت يحترق وتقعدي تعيطي عشان صرصور؟ يا خبتي المنيلة بدري. تركض تنسيم هي وحازم ثم يدخلون في أقرب غرفة إليهم ويغلقون الباب خلفهم قبل أن يمسك أسر بهم. بينما تقول تنسيم: –هو أنا يعني عملت إيه؟ مش كفاية اللي أنا فيه ده؟ بدل ما تقف جنبي وتسندني في الظروف دي. أسر بصراخ مثل المجنون: –إنتِ حتجننيني يا بت المجنونة! إنتِ حقف جنبك في إيه؟ في موت صرصور؟ تنسيم ببكاء من خلف الباب:

–وماله يعني؟ الصرصور مش روح؟ وأنا قتلته. إنت قلبك قاسي أوي يا أسر، ما فكرتش إن ممكن المسكين ده أب لحد ولا أخ لحد؟ ولا فيه عنده زوجة قعدها مستني يرجع لها؟ يشد أسر على شعر رأسه بغضب: –ماشي يا تنسيم. افتحي الباب ده بس، وأنا هقولك حنعمل إيه. تنظر تنسيم إلى حازم وهي تقول: –إيه رأيك يا حازم؟ أفتح ولا لأ؟ حازم بتفكير: –لأ، حيضربك يا أمي وحيضربني أنا كمان. تنسيم بخوف: –لا خلاص مش فاتحاها. أسر بغضب من خلف الباب:

–بجى كده يا تنسيم؟ ماشي. ثم يركن هو الباب بقوة لينفتح الباب وكان أسر وصل إلى مرحلة الجنون من شدة الغضب. يصرخ كل من حازم وتنسيم بزعرة. بينما ضرب أسر الأرض بقوة بالحزام وهو يقول، بينما يتعمد أن يرعب تنسيم، بينما قال بصوت عالي وهو ينظر إلى تنسيم بخبث: –حازم. حازم بفزع: –أيوه يا بوي. أسر بخبث: –اطلع على أوضك واقفل الباب وراك. ينظر حازم إلى تنسيم بخوف وهو يقول: –بس أمي يا بوي. ضرب أسر الأرض مرة ثانية وهو يقول بصوت مخيف:

–حتسمع الكلام ولا أكتفك مع أمك هنا؟ حازم بخوف طفولي: –لا لا لا، خلاص يا بوي. تنسيم بخوف: –إنت هاتمشي وتسبني يا حازم؟ حازم: –لأ. أسر بغضب: –لأ. حازم برعب: –حمشي يا بوي. تنسيم بحزن: –بقا كده يا حازم. حازم: –لأ. ضرب أسر الأرض مرة ثانية بقوة ليركض حازم إلى الخارج مثل الفأر الصغير. بينما يكتم أسر ضحكة بالغصب وهو يقول: –ها، حتعملي إيه دلوقتي يا قطة؟ تنسيم وهي تتظاهر بالقوة: –أوعى تفكرني إني خايفة منك ولا حاجة.

أسر بخبث بينما يقترب من تنسيم وهي ترجع إلى الخلف: –لأ والله، مو مبين إنك مش خايفة أصل. تنسيم بكذب وهي ترتجف: –أيوه، مش خايفة من حاجة. إنت أصلاً ما تقدرش تعمل لي حاجة. ثم يضرب أسر الأرض. بينما أغلقت تنسيم عينيها من شدة الخوف وهي تستسلم لما هو قدام. بينما ترك أسر الحزام من يده واقترب من تنسيم أكثر فأكثر. ووضع يده على الحجاب ليزعه من على رأسها ليعطي الحرية لخصيلات شعرها وهو يقول بأنفاس مشتعلة:

–وحشتيني قوي قوي قوي يا تنسيم. تنظر تنسيم إليه بطرف عين. بينما شعرت بيد أسر تداعب خصيلات شعرها ولآخر على خصره. تردف قائلة: –يعني مش هاتضربني؟ يبتسم أسر وهو يقول: –مش إنتِ كنتِ تقولي من شوية إني مش أقدر أعمل لك حاجة؟ راحت فين الشجاعة دي؟ ثم يضع قبلة على فم تنسيم بشغف وحب وهو يقول: –بحبك. وحشتيني.

يشعر أسر بثقل جسد هذه الطفلة بين يديه. يحملها على ذراعيه وهو يقبلها مثل المجنون. بينما تحاول تنسيم أن تبادله، لكن لا تعلم كيف تفعل ذلك. ليبتسم أسر بخبث على هذه الصغيرة التي لا تعلم كيف تتعامل مع زوجها. يحملها أسر ويذهب بها إلى العالم الخاص بهم بعد يوم شاق من العمل. في الصعيد في منزل الحاج عطية، في غرفة نور ونورهان. تجلس وفاء مع نورهان ومعهم نور. تردف وفاء بدموع قائلة: –ليه أكده يا نورهان يا بنتي؟

بس كيف حقدر أعيش من غير ما أشوفك وأطمن عليكي زي أخواتك؟ نورهان بدموع: –أعمل إيه بس يا أمي، في نصيبي يعني؟ إني اللي حتظلم من الناحيتين. أمشي مع أهلي وأتجوز واحد غير الشخص اللي إني بنحبه، ولا أتجوز اللي إني بنحبه وأهلي يعتبروني ميتة وإني لسه عايشة. ترد نور قائلة: –ومين اللي عمل فيكي كده؟ مش إنتِ برضه اللي عملتي كل ده في نفسك؟ كتير حذرتك يا نورهان وقلت لك يا بنت أبوي بعدي عن الجدع ده. ما سمعتيش؟ نورهان ببكاء:

–إيه يا نور؟ إنتِ بتشمتي فيا ولا إيه؟ نور بحزن: –لأ والله يا بنت أبوي، ما قصديش أكده. بس إني بنقول أكده عشان قلبي محروق عليكي. وفاء بدموع: –أحب على يدك يا بنت بطني، ترحمي أمي من العذاب ده وتنزلِ تقولي لجدك آسفة وتحبي على يدي وتقولي إنك ما عدتي تعوزي تتجوزي من الجدع ده. نورهان باعتراض: –إيه اللي بتقوليه ده بس يا أمي. نور: –اللي تقول أمك صح يا نورهان. ولا إنتِ تفضلي الجدع الغريب ده على أهلك؟ نورهان بدموع: –حرام عليكم!

بقول لكم بحبه والله العظيم بحبه. وإنتِ يا نور لو إنتِ مكاني كنتِ تسيبِ حاتم؟ ولا عشان إنتِ حتتجوزي اللي تحبيه وكمان حتفضلي في حضن أبوك وأمك ومش حاسة بحاجة؟ ياسر بغضب من على الباب: –وإنتِ مين غصبك تعملي أكده وتبعدي عن أمك وأبوكي؟ ثم يذهب باتجاه نورهان ويقوم بصفعه بقوة وهو يقول بصوت عالي:

–جبتي لي العار يا بنت الكلب وخليتني أوطي راسي قدام أبوي وإخواتي. حسبى الله ونعم الوكيل. والله ما كنت أخاف من ربنا لكونت دبحتك ورميت جثتك لما الكلاب تنهش قلبك يا فجرة يا عديمة الحيث.

صفع نورهان صفعة تلو الأخرى ولا يبتعد عنها، غير أن أبعدتها وفاء عنها قبل أن يقضي عليها. بينما تنظر نورهان إلى الأسفل ودموعها تتسابق على وجهها الذي أصابه القدمات ولا تقدر أن ترفع عينيها في عين ولدها. بينما قالت وفاء ببكاء وهي تحاول أن تبعد ياسر عن نورهان قدر ما تستطيع: –خلاص يا بو عمر. أحب على يدك. خلاص يا خوي. إذا هي اختارت طريقها، الله يصلح لها حالها يا خوي. وحجك عليا يا بو عمر إني اللي ما عرفت أربيه صح من الأول.

في مكان آخر في مكتب الدكتور يوسف، يجلس يوسف على المقعد الخاص بالمكتب ويمسك سيجارة في يده. بينما يجلس أمامه أحد أصدقائه وهو يقول بضيق: –إنت اتجننت يا يوسف؟ هتجوز البنت دي؟ يوسف ببرود: –أتجاوز إيه يا عم؟ إنت اتجننت؟ لأ طبعاً مش هتجوزها. الشخص: –أمّال إيه اللي إنت عملته ده؟ يوسف يضيق: –أعمل إيه يعني؟

البنت بقالها سنة معاها ومش عارف أوقعها. ده أنا لحد دلوقتي بكذب عليها ومفهمها إني دكتور ومعيد في الجامعة. وكل يوم بضيع فلوس عشان ما أتكشفش وأكسب أنا الرهان في الآخر قبل ما تخلص السنة. والبنت دي الرهان عليها كبر قوي ويستاهل كل اللي أنا بعمله ده. الشخص بحنق:

–إنت بتلعب بالنار يا يوسف. البنت صعيدية وأهلها صعيدة. ولو شموا خبر عن اللي إنت بتعمله ده، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. وما تنساش عمر، هو مش هيسكت غير لما يجيب آخرك. وإنت عارف كده ومش محتاج حد يقولك حاجة. يوسف وهو يخرج من فمه دخان السجائر: –خليك إنت بعيد بس، ومش هيحصل حاجة. ولو على عمر، هو مش هيقدر يعمل حاجة. الشخص بضيق:

–ماشي يا يوسف. أظهر إن الكلام معاك مش هيفيد ولا هيفخر. وإنت حر يا صاحبي. اللي بيشيل جاره مخرمة بتخور على دماغه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يوسف بشرود: –وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بعد أن غادر الشخص، يردف يوسف بغضب وهو يتحدث إلى نفسه: –إيه اللي أنا نيلته على عين أهلي ده؟ لو أبويا عرف إني حتجوز البنت دي هايعمل إيه فيا؟

ولا نورهان وأهلي هايعملوا إيه لو حد عرف إني بكذب على نورهان وبلعب عليها بس عشان أكسب الرهان؟ في القاهرة عند أسر وتنسيم يقف أسر في المطبخ مع تنسيم وهي تحضر العشاء. تردف تنسيم بخجل قائلة: –مالك بتبص لي كده ليه؟ في حاجة؟ أسر بمغازلة: –الله، مراتي. بلاش أبص لها؟ تنسيم بتوتر: –لأ مش قصدي، بس بتوتر وبتكسف لما تبص لي بالشكل ده. يحتضنها أسر وهو يقول: –وأكتر حاجة بحبها فيكي يا تنسيم هو خجلك اللي بيجنني ده. يأتي حازم وهو يقول:

–إنتوا بتعملوا إيه؟ يبتعد أسر عن تنسيم وهو يقول، بينما حمل حازم على كتفه: –ولا حاجة. مش إنت كنت نمت؟ إيه اللي صحاك؟ حازم بخوف: –حلمت إن الصرصور اللي أمي تنسيم موتته بيجري ورايا ويعوز يقتلني يا بوي. تنسيم بخوف: –يا مامي! وعملت إيه يا حازم؟ كنت قول له إن أنا ما كنتش قصدي أموته. ينظر أسر إلى تنسيم بذهول وهو يقول: –إنتِ متأكدة إن فيكي عقل يا تنسيم؟

وقبل أن تقول تنسيم شيء، تشعر بالغثيان لتركض باتجاه دورة المياه. ينزل أسر حازم من على كتفه ويذهب خلف تنسيم وهو يقول بقلق: –خير؟ مالك يا تنسيم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...