تنظر مرفت بكره إلى أسر، ولم تنظر إلى ابنتها التي تبكي وتذهب، كما لو أنها لم تفعل شيئًا منذ قليل. ينظر أسر إلى تنسيم وهو لا يقدر أن يراها تبكي هكذا. ذهب وجلس أمامها على طرف الفراش، وهو يحاول أن يسيطر على غضبه. تنظر إليه تنسيم ببكاء وهي ما زالت واقفة كما هي. "أنا آسفة، والله العظيم ما كنت أعرف إنها بتكذب علي." يرد أسر بعصبية.
"عشان كده أنا بقول لك مش تعملي حاجة من غير ما أكون معاكي وأقول لك اعمليها. أنا مش هاحضر لك أي حاجة." ترد تنسيم بدموع. ولأول مرة تشعر بحنان أسر، ودون خوف منه، تحضنه بشدة وهي تقول: "وأنا آسفة، والله مش هعمل كده تاني. بالله عليك ما تفضل زعلان مني كتير. والله فكرت إنها اتغيرت وممكن بجد تكون محتاجاني." يضعف أسر أمام قُرب هذه الصغيرة منه، ودون أن يشعر، يضمها هو. وهو يقول بهدوء:
"خلاص مش زعلان منك يا تنسيم، بس أنا خايف عليكي مش أكتر. وأنتي شفتي بعينك أمك ممكن تنزل لفين عشان الفلوس. خدي بالك منها يا تنسيم، هي حتعمل أي حاجة بسي عشان الفلوس." ترد تنسيم بحزن، بينما جعلها أسر تجلس على قدميه. "خلاص يا أسر، أنا مستحيل أثق فيها وأصدقها مرة تانية، وحتى أنا هأنسى إنها بتكون أمي." يرد أسر بلطف.
"لا يا تنسيم، أنا مش عاوزك تنسي إنها بتكون أمك، وحتى مش عاوز أبعدك عنها، بس أنا بحذرك منها. هي مش أم حنينة زي بقيت الأمهات، بس في الأول والآخر هي أمك." تضع تنسيم رأسها الصغير على صدر أسر وهي تقول بحزن. "لا يا أسر، أنا من النهاردة مش عندي حد غيرك انت وحازم وجدو عطية وبقيت العائلة. أنا بحبكم أوي يا أسر، حتى أكتر من ماما اللي جابتني على الدنيا." ينظر أسر إلى تنسيم بضيق وهو يقول: "بتحبي الكل كيف يا تنسيم؟
تنظر تنسيم إلى أسر، بينما فهمت أن أسر يغار عليها. تبتسم بخبث وهي تقول وتعد على أصابع يديها: "يعني بحب حازم وبحب جدو عطية وبحب عمو ياسر وعمو حمزة وطنط حنان وطنط وفاء والبنات، وبعتبر الشباب زي إخواتي." أسر بحزن مصطنع: "يعني تحبي دول كلهم بس؟ تنسيم بخبث طفولي: "ليه هو أنا نسيت حد؟ أسر بيأس: "لا أبداً، ما نسيت حد. يلا، أوعد نستنى إن جيت ليه." ترد تنسيم كما لو تذكرت شيئًا. "أيوه صح، حاتم عامل إيه؟ يرد أسر قائلاً وهو
يذهب باتجاه خزانة الملابس: "الحمد لله فاق في آخر لحظة، كان راجع الكل على البيت، وكنت حأفضل إني مع حاتم في المستشفى، بس يريد الله إن حاتم يفوق ويرجع إني على البيت عشان أنقذك من المصيبة اللي كنتي حتوقعي نفسك فيها." *** تذهب تنسيم باتجاه أسر وتحضنه من الخلف، بينما تقف على أطراف قدميها تحاول أن تكون في طول أسر. يضحك أسر بخفة على هذه الطفلة. يردف قائلاً: "إنتِ تعملي إيه يا تنسيم؟ تبعد تنسيم عن أسر وهي تقول بخجل:
"أنا آسفة." يحملها أسر على ذراعيه وهو يقول بابتسامة: "تتأسفي على إيه يا تنسيم؟ تنسيم بخجل وهي تنظر إلى الأسفل: "ها عشان اتضايقت مني لما حضنتك، بس أنت طولك مش بإيدي، بقى إني مش بطولك." أسر بضحك: "إني بردك اللي طولك، ولا إنتي اللي قصيرة؟ بس قولي ليه كنتي عاوزة تحضنيني يا تنسيم؟ تنسيم بخجل: "ها، لا، ولا حاجة." أسر بخبث: "أكده ولا حاجة، يعني تعوزي تحضني الناس كده وخلاص؟ تنسيم بخجل:
"لأ، بس أنت جوزي ومن حقي أحضنك زي ما أنا عاوزة، ولا إيه؟ يقرع قلب أسر مثل الطبول لسبب ما قالته تنسيم، وهو يقول: "أيوه يا تنسيم، جوزك ومن حقك تحضنيني زي ما تعوزي." تنسيم بخجل: "طيب." أسر بمغازلة: "وحشتيني قوي يا تنسيم." تنسيم بتوتر وهي لا تعلم لماذا ينبض قلبها بجنون: "هكذا ماشي؟ يقبض أسر حاجبه وهو يقول: "ماشي، ماشي، أي بس يا تنسيم." يقول كذلك وهو ينزل تنسيم من على ذراعيه، بينما تقول تنسيم بغرور وكبرياء أنثوي:
"ام، أقول لك إيه يعني؟ أقول إنك كمان وحشتني مثلاً؟ يضع أسر قبلة رقيقة على شفتي تنسيم وهو يقول: "مثلاً يعني." *** أم تنسيم، فهي اقتربت من أسر وتريد منها المزيد. يفهم أسر ما الذي تريده هذه الصغيرة. يحملها بين يديه ويذهب بها إلى العالم الخاص بهم، وقد نسي أسر كل شيء عندما اقتربت منه هذه الأنثى المكره التي لا تريد شيئًا غير أن يظل إليها هي فقط ولا يشركها أحد في زوجها. بعد وقت ليس بكثير، يردف أسر بابتسامة وهو ما زال
بجوار تنسيم على الفراش: "مبسوطة كده يا تنسيم؟ تضع تنسيم رأسها داخل أحضان أسر وهي تقول بخجل: "انت رخيم على فكرة." يضحك أسر وهو يضم تنسيم إلى أحضانه أكثر، بينما يقول: "إني مش مصدق إن عيالها زيك تعمل في أكده، نستني نفسي يا تنسيم." تنظر تنسيم إلى أسر بحنق، بينما رفعت أصابع يديها السبابة في وجه أسر بتحذير وهي تقول: "أنا مش صغيرة ومش تقولي عيالها تاني، أنا بحذرك أوي." يقبض أسر حاجبه وهو يقول:
"حتعملي إيه يعني يا بنت أحمد لو قلت لك عيالها تاني وتالت وربعت." تتراجع تنسيم بينما شعرت بالخوف من نبرة صوت أسر وهي تقول بمزح: "ها، هو أنا أقدر أعمل حاجة أصلاً يا أسطا؟ ده أنا عيالها زي ما بتقول، ما تاخدش على كلام عيالها، خليك انت الكبير." يضحك أسر بصوت عالٍ على مداعبة تنسيم إليه وهو يقول:
"طيب قومي يا أحلى عيالها وحاجة في حياتي، جهزي لي أي حاجة آكلها عشان إني ميت من الجوع، على ما أغسل عشان أنزل وأروح على الشغل اللي من امبارح ما عرفش عنه حاجة عشان خاطر عيونك." تنسيم: "هتنزل الشركة ومش هتروح المستشفى تاني؟ أسر: "لأ، حأروح، بس بكرة كده حآخدك ونروح نطمن عليه، هو الحمد لله فاق، وإني ما جيتش غير لما اطمنت عليه." تنسيم: "في حد رجع على البيت معاك؟ أسر: "لأ، ما فيش، بس ليه بتسألي كده؟ في حاجة يا تنسيم؟
تنسيم بحزن: "لا، بس أنا قاعدة من الصبح لوحدي في البيت، ما صدقت إنك جيت، ودلوقتي حتمشي تاني." أسر: "يعني أسيب حالي ومالي وأقعد معاكي يا تنسيم؟ تنسيم دون تفكير: "ياريت والله تفضل معايا على طول، ده أنت حتى بتوحشني أوي لما تكون مش في البيت، مش عارفة ليه." أسر بفرح: "وإنتي كمان توحشيني قوي يا جلبي، بس حنعمل إيه؟ لازم الدنيا تمشي على الجنبين." تنسيم بحزن: "طيب، هاروح أنا أعمل لك حاجة تاكلها قبل ما تنزل."
أسر بتحذير: "البسي حاجة وما تنزليش كده." تنظر تنسيم إلى نفسها وهي تقول: "هو فيها إيه لو نزلت بالبيجامة؟ ما ما فيش حد في البيت." أسر: "اسمعي يا تنسيم، إحنا هنا في بيت عائلة، وغير باب أوضتك دي ما بيتقفل، وإنتي ما تعرفيش مين حيجي ومين لأ، وامتى حاجة وامتى يروحوا، عشان كده قبل ما تطلعي من هنا ما يكون شعرها من شعر راسك باين لحد غيري، إني ما أستحمل حد غيري يشوف شعرها منك، فاهمني يا بنت أحمد؟ *** تبتسم تنسيم، بينما وضع قبلة
رقيقة على كف أسر وهي تقول: "فاهمك والله. تعرف حاجة يا أسر؟ أنا بحس إنك زي بابا الله يرحمه في كل حاجة، ودي الحاجة الواحدة اللي مخليني أتعلق بيك كل ما أعرفك أكتر، بس بخاف منك ومن العصبية الزايدة اللي عندك دي." في المستشفى، في الغرفة التي يوجد بها، يدخلها حاتم. يقف الجميع أمام الفراش الذي ينام عليه حاتم، بينما تبكي حنان وهي تقبل حاتم من كل مكان في جسده. تردف حنان ببكاء: "بقى كده يا حاتم تخوف أمك عليك؟
ده أنا كنت هاروح فيها يا ولدي." حمزة: "وأم حاتم، ماهو الحمد لله والشكر لله، زي الحصان أهو." ياسر بحب: "حمد الله على سلامتك يا ولدي." الحاج عطية: "حمد الله على سلامتك يا ولدي، بقى كده يا حاتم تخوفنا كلنا عليك أكده." حاتم بتعب وصوت ضعيف: "الله يسلمك يا جدي، إنت وعمي ياسر، مش تخافوا، أنا راجل ما يتخاف عليا، والحمد لله على كل حاجة يجيبها ربنا."
يقول ذلك وهو ينظر إلى نور التي تقف خلف الكل، ولم تجف دموعها من على خديها للحظة واحدة. ترد وفاء قائلة بدموع: "الله يحميك ويحفظك يا ولدي لشبابك ولأهلك يا جلب أمك." حاتم بتعب: "الله يسلمك يا مرات عمي." مليكة ببكاء: "عامل إيه يا حاتم؟ كنت حأموت من خوفي عليك." حاتم بمزح: "وليه لسه ما متتش لحد دلوقتي؟ شايفك بتحلوي، مش بتموتي." عمر بتحذير: "حتزعل يا حاتم، مش لك دعوة يا مليكة، إني بقول لك أهو."
يضحك الجميع على غيرة عمر على مليكة من أخوها، بينما قال حاتم بتعب: "أي يا ولد عمي، حتغير على خيتي من مين؟ ينظر عمر إلى مليكة وهو يقول دون أن يشعر: "على أي، بغير عليها من الهوا الطاير." تبتسم مليكة بخجل وهي تقول: "حأروح أجيب حاجة وأجي." حمزة بابتسامة: "خجلت البت يا ضنا عمري." يضع عمر يده على جبينه بخجل، هو قال ذلك دون وعي. يردف حاتم قائلاً: "في حاجة كنت عاوز أقول لكم عليها." ياسر: "خير يا ولدي، في حاجة تعباك؟
حاتم: "لأ يا عمي، إني الحمد لله كويس." الحاج عطية: "أمال حاجة إيه اللي عاوز تقول عليها؟ حاتم وهو ينظر إلى نور: "إني بطلب إيد نور منك يا عمي ياسر." ياسر باستغراب: "وإيه، مانتم مخطوبين يا ولدي." حاتم: "أيوه بعرف، بس أنا عاوز تكون مراتي." عمر بصراحة: "إني كمان كنت حأقول لك إني عاوز أعمل فرحي إني ومليكة الشهر الجاي، بس الحادث اللي حصل ما قلت حاجة." وما أن حاتم فتح الموضوع، أني كمان عاوز مليكة تكون مراتي.
ينظر كلا من ياسر وحاتم إلى الحاج عطية وهم يقولون في صوت واحد: "إيه رأيك يا بوي في اللي الولد يقول عليه؟ يرد الحاج عطية قائلاً: "والله لو الولد عاوزين يفرحوا، الله يفرحهم، مش عندي مشكلة، نعمل لهم أحسن فرح، بس يتحسن حاتم." *** في غرفة مرفت. تجلس مرفت على الفراش وهي تتحدث عبر الهاتف. تردف قائلة بحنق: "يا عماد، بقولك طردني من البيت، ما ينفعش أفضل هنا بعد ما طردني منه، أنا عندي كرامتي أغلى من أي حاجة في الدنيا."
في الجانب الآخر، عماد بتحذير: "اسمي يا مرفت، ماهو يا ترجعي والفلوس معاكي، يا ما ترجعيش، أحسن رجعتك من غير الفلوس حتكون سبب موتك وموتي أنا كمان." مرفت بضيق: "طيب، أنا أعمل إيه دلوقتي؟ ما أنا كنت خليت تنسيم توقع، وكانت كل حاجة ماشية تمام، بس مش عارفة إيه الزفت أسر طلع منين وقطع الورق بعد ما تنسيم وقعت، ومش عارفة أعمل إيه، وأكيد تنسيم مش حتصديق أي حاجة حأقول عليها ومش حتثق في تاني." في الجانب الآخر، عماد:
"المهم، تعملي إيه حاجة وما ترجعيش من غير الفلوس، وسيب الأستاذ أسر ده لي أنا، هأعرف إزاي أتعامل معاه، وإنتي اتصرفي مع بنتك، وأكيد الدم عمر ما حيكون مهم." مرفت بشك: "نوي تعمل إيه يا عماد؟ في الجانب الآخر، عماد: "اللي إنتي فهمتيه يا قلب عماد." مرفت بقلق: "لو اللي أنا فهمته صح، حيكون بيلعب بالنار، يا عماد، دول صعيدة ومش حيسيبونا في حالنا لو حصل حاجة لزفت أسر." في الجانب الآخر، عماد بسخرية:
"كانوا عرفوا اللي حصل في الأول يا قلب عماد." مرفت: "طيب، اسكت وما تفتحش اللي حصل حتى مع نفسك، أنا مش ناقص مصايب أكتر من اللي أنا فيها." في الجانب الآخر، عماد: "حاضر يا قلبي، بس المهم تعملي اللي قلت لك عليه، وما ترجعيش غير والفلوس معاكي." مرفت بتوتر: "طيب، اقفل أنت دلوقتي، وهاشوف هأعمل إيه عشان أفضل في الزفت البيت بعد ما طردني منه." في الجانب الآخر، عماد:
"طيب، سلام أنا دلوقتي، وما تخافيش من الأستاذ أسر، أنا حأشيله من طريقك خالص، زي ما شلت اللي قبله." *** في العيادة. قرار الجميع إنهم سيفعلون حفل زفاف لعمر ومليكة، ولحاتم ونور بعد أن يتعافى حاتم من آثار الحادث. والجميع سعداء من أجل ذلك. ولا تقف نورهان خارج الغرفة بمفردها وهي تبكي في صمت. وفجأة، يأتي أحد يسحبها من يديها بعنف ليدخل بها إلى غرفة من الغرف الخاصة بالعيادة ويغلق الباب خلفه. نورهان بضيق: "إنت اتجننت؟
الشخص بغضب: "أيوا اتجننت عشان حبيتك يا نورهان." نورهان بدموع: "إنت عاوز إيه مني يا يوسف؟ كل حاجة انتهت، وكل واحد راح لحاله. إني خلاص حأنسى كل حاجة وحأكمل حياتي." يوسف بحزن: "أمال إنتي حتنسي يا نورهان؟ وحتكملي حياتك بتعيطي ليه دلوقتي؟ نورهان بحزن وبكاء: "عشان بحبك يا يوسف، مو قادرة أنساك." يبتسم يوسف بحزن وهو يقول: "طيب، ما أنا كمان بحبك يا نورهان." نورهان بدموع:
"طب اتچدم لي يايوسف واطلبني من أهلي، وإني حأعيش لك خادمة طول عمري." يوسف بضيق: "ما ينفعش يا نورهان دلوقتي، أهلي مش موافقين أتزوج صعيدية، وأنا لسه مش جاهز دلوقتي عشان أفتح بيت لنفسي، أنا لسه أول سنة متخرج، مش جاهز لجواز دلوقتي." نورهان ببكاء: "خلاص، يبقى تسيبني في حالي يا يوسف، إني أتچدم لي واحد وأهلي موافقين عليه، وإني حأطلع من هنا حأقول لأهلي إني كمان موافقة عليه." يوسف بغضب:
"يبقى موتك أقرب لك يا نورهان لو وافقتي وتكوني لواحد غيري، إنتِ لي أنا وبس، بتاعتي أنا وبس، إنتِ فاهمة؟ نورهان بحنق: "لأ، مش فاهمة يا ابن الأكبر، إني مش جزمة عندك تقولي دي بتاعتي، ما حدش يقرب منها، إني إنسانة زي زيك، وإذا إنت مانك راجل ومش جد المسؤولية، ماتجيش وتتحكم في بنات العالم، عن إذنك يا دكتوري." يوسف بغضب يمسك نورهان من يديها بعنف وهو يقول:
"إنتِ لي أنا وبس يا نورهان، وحأثبت لك إني راجل يا بنت الصعيد، وحأتقدم لك، وحتكوني لي لو أخدتك بالغصب وحاربت العالم كله، مستحيل اسمح لك إنك تكوني لواحد تاني غيري، إنتِ فاهمة؟ *** ثم يسحب نورهان إلى خارج الغرفة ليذهب بها إلى الغرفة التي يجلس فيها الجميع، ويدخل دون استئذان ليتفاجأ الجميع من دخول يوسف، وبالأخص أنه يمسك نورهان من يديها.
ينظر الحاج عطية إلى نورهان بغضب، كما لو كان ينظر إلى شيطان وليس إنسانة من دم ولحم، بينما تبكي نورهان من شدة الخوف وتنظر إلى الأسفل ولا تقدر أن ترفع عينيها في عين أحد. بينما قال الحاج عطية بصوته الرجولي: "وإيه اللي بيحصل هنا يا بت؟ ولدي، وإنت يا ولدي، مش قولت لك قبل كده مالكش دخل ببناتنا." يوسف بثبات: "أنا بطلب إيد الآنسة نورهان منكم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!