كانت أسماء تحضر العشاء عشان محمد ياكل أول ما يرجع من الشغل. دخل محمد الشقة ونادى على أسماء اللي كانت في المطبخ. طلعت أسماء بسرعة وانصدمت لما لقت بنت معاه وهو حاضنها. محمد ببرود: سلمي على مايا يا أسماء. أسماء: ومين مايا إن شاء الله؟ محمد: أعرفكم أنا ببعض، دي مايا مراتي، ودي أسماء اللي حكيتلك عنها يا مايا. مايا بدلع: بس أنت مقلتليش إنها لولوكال للدرجة دي. أسماء بصدمة مش قادرة تخرج منها: إيه اللي بيحصل دا يا محمد؟
محمد: زي ما سمعتي، دي تبقى مايا مراتي وضرتك. أسماء: لا دا أنت اتجننت بقى، أنا استحملتك كتير لكن لحد هنا أنا مش هقدر أتحمل، وعشان كدة أنا أخدت قراري، طلقني يا محمد. محمد: أنتِ متأكدة من اللي بتطلبيه؟
أسماء: متأكدة، أنا مبقتش قادرة أكتر من كدة، استملت جميع الإهانات اللي أنت وجهتها لي، لكن لحد هنا أنا مش هستحملك إنها توصل لدرجة إنك تدخل بواحدة وتقولي إنها مراتك، كرامتي متتحملش أكتر من كدة، كرامتي فوق أي شيء، طلقني يا محمد. محمد: أنا مش هطلقك يا أسماء. أسماء: محمد طلقني وخليني أشوف حياتي وشوف أنت كمان حياتك. محمد: أسماء طلاق مش هطلق. أسماء بعصبية وصوت عالي: أنت إيه يابني، يعني اتجوزت عليا ومش راضي تطلقني؟
أنت من امتى بقيت بالقسوة دي؟ محمد: وطي صوتك يا أسماء واتعدلي في الكلام عشان متخلينيش أمد إيدي عليكي وأعمل حاجة عمري ما عملتها. أسماء: أنا أصلاً مش هستغرب لو عملتها، أنت عملت كل حاجة، ذلتني وكسرتني واتجوزت عليا، يبقى مش هستغرب لو مديت إيدك عليا، أنا مستحيل أعيش معاكم في بيت واحد، أنا هروح لماما. كانت لسه هتمشي لكن محمد مسك إيدها جامد. محمد: متطلعيش برة يا أسماء وإلا هتشوفي وشي التاني.
بعدت أسماء إيده عنها وخرجت من الشقة وراحت لجميلة وهنادي. خبطت على الباب، فتحت جميلة لها الباب وأول ما شافتها وهي بتعيط قلقت. جميلة وهي بتدخلها جوة: إيه اللي حصل يا أسماء بتعيطي ليه ي حبيبتي؟ أسماء: مش راضي يطلقني يا ماما. جميلة: طلاق طلاق إيه يا أسماء؟ جات هنادي وأول ما شافت أسماء حضنتها وهي خايفة. هنادي: في إيه يا سوسو؟ محمد عمل فيكي حاجة؟
أسماء: اتجوز عليا يا خالتي، اتجوز عليا وجابهالي لحد البيت وبيقولي إنه لازم نعيش مع بعض، ليه دا إن شاء الله؟ صدمت وقعدتها وقالت بهدوء: أنتِ متأكدة من اللي بتقوليه ده يا أسماء؟ جميلة: أنا مستحيل أصدق إن محمد توصل معاه للدرجة دي. دخل محمد في الوقت ده وهو ماسك إيد مايا وحاضنها. محمد: هو أنتوا مش هتباركولي ولا إيه يا جماعة؟ هنادي: ليه يا محمد عملت كده ليه بس يا ابني؟ ده أنا حذرتك إنك تكسرها.
محمد: أنتوا السبب في كل حاجة، جبرتوني على الجوازة دي من الأول وأنا بقى محدش يجبرني على حاجة. جميلة: أنا وثقت فيك وسلمتلك بنتي لأن أنا اللي مربياك وقلت إنك مستحيل تزعلها، بس للأسف غلطي الوحيد إني وثقت فيك، اخرج بره بيتي يا محمد، اخرج بره. هنادي قربت منه وضربته بالقلم وده عصب محمد جدا وملامحه بان عليها الغضب.
هنادي: أنا مستحيل أدخلك بيت بعد اللي عملته ده، اتهنى بمراتك في بيتك يا محمد، وإياك تفكر تدخل البيت ده تاني، بس قبل ما تخرج من هنا هتطلق أسماء. محمد: أنتوا مش خايفين من كلام الناس لما يقولوا إنها اتطلقت قبل ما يعدي أسبوع حتى على جوازها؟ قربت أسماء منه وقالت بصوت عالي: وأنت مخفتش ليه من كلام الناس لما يقولوا إن جوزها اتجوز عليها من أول أسبوع؟
أنت الوحيد اللي متتكلمش في الموضوع ده، ولو مطلقتنيش برضاك هخلعك يا محمد، وأكيد هيقفوا على القضية وهكسبها. كان خالد قاعد مع أبوه وهو فرحان علشان اللي حصل وإن خطتهم نجحت. خالد: خطتنا نجحت يا بابا واتجوزها خلاص. الأب: أخيرا الورث هيبقى لينا. خالد: طب لو محمد وقفلنا؟ الأب: متخافش، هو أصلاً مبقاش طايقها من ساعة اللي حصل من تلات سنين.
خالد: بابا على فكرة محمد مش غبي، بالعكس، وأنا حاسس إن الموضوع فيه حاجة وإنه قبل الجواز بالسهولة دي يبقى في حاجة. الأب: أكيد عايز ينتقم منها وهو فاكر لدلوقتي إن هي خانته. خالد: بس أنا خايف بردوا. الأب: افرح أنت بس بنجاح الخطة، وأنا مش هقبل إن حاجة تحصل، متقلقش أنت. طلع محمد وهو متعصب وأول ما دخل من باب الشقة شاف مايا هناك. مسكها من شعرها جامد وقالها بعصبية:.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!