طلع محمد وهو متعصب وأول ما شاف مايا قرب منها ومسكها من شعرها جامد وقال بعصبية: هو انتي مين سمحلك إنك تقولي لها كده وإزاي تتكلمي معاها بالطريقة دي؟ أنا حذرتك قبل كده. مايا: أنا آسفة، مكنتش أقصد والله، مش هعمل كده تاني بس سيب شعري بتوجعني. محمد ساب شعرها وهي حاطة إيدها مكان إيده وبتحاول تخفف الوجع اللي هو سببه لها: المرة دي حذرتك، المرة الجاية هتشوفي وش عمرك ما شوفتيه ولا عمرك هتشوفيه. أسماء خط أحمر عندي، انتي فاهمة؟
مايا: خلاص، أنا مش هعمل لها حاجة تاني. محمد: أنا داخل أنام ولو سمعت صوتك هيكون آخر يوم في عمرك. مايا: انت بتعاملني كده ليه؟ حرام عليك. محمد: انتي السبب في كل ده. أنا مكنتش أتوقع إني هعمل كده مع حد، بس انتي اللي غلطتي واتفقتي معاهم. وأه، أنا قافل الباب بالمفتاح علشان يعني لو دماغك وزتك إنك تهربي. مايا: أنا مش عايزة أهرب. محمد: برافو عليكي، أنا عايزك كده دايماً.
دخل محمد الأوضة وسابها لوحدها وهي قعدت على الكرسي ونامت مكانها. عند أسماء كانت بتعيط وهي مقهورة وهنادي كانت جنبها وزعلانة. هي كانت فاكرة لما يتجوزوا معاملته هتتغير معاها بس طلعت غلطانة، وهي فعلاً مبقتش عارفة ابنها. هنادي: أسماء، أنا آسفة. أنا عارفة إن أنا السبب. جميلة: اللي بتقوليه ده يا هنادي؟ انتي ملكيش دعوة. مفيش حد كان يتوقع إن محمد يعمل كده ولا كان ييجي في دماغنا. هنادي: ربنا يعلم إني بحب أسماء زي بنتي. أسماء:
أنا عارفة إن مفيش حد فيكم له دخل باللي حصل ده. هو اللي مصدق الحاجة اللي هو عاوز يصدقها. ولما يرجع مش هيلاقيني وساعتها بس هيندم ندم عمره. أنا تعبت واستحملت معاملته ليا وإهاناته اللي كان دايماً بيوجهها ليا. استحملت كلام قاله عليا مفيش واحدة تستحمله، لكن أنا قلت ده حبيبي مهما كان ولازم إني استحمله. بس والله العظيم ما هسكت وهندمه على اللي عمله. هنادي: إيه اللي في بالك يا أسماء؟ أسماء:
أنا في دماغي حاجة وعارفة إن هي غلط، بس اللي أنا حاسة بيه هو كمان لازم يحس بيه. وهيرجع بس أنا وقتها مش هقبل بيه. جميلة: إحنا معاكي أسماء، بس انتي قولي بتفكري في إيه. أسماء: طيب اسمعوا... تاني يوم صحي محمد وطلع من أوضته ولقى مايا نايمة على الكرسي. محمد: انتي اصحي يا حاجة. مايا صحيت وأول ما شافته وخافت وقامت بسرعة من على الكرسي. محمد: ناموسية؟ مايا: انت عاوز إيه؟ محمد: روحي اعمليلي فطار يلا. مايا: طب هو المطبخ فين؟
محمد: هناك أهو. وسابها ودخل الأوضة عشان يغير هدومه وينزل على شغله. أول ما طلع من الأوضة تاني لقاها حضرت الفطار وكان شكله وريحته حلوين. محمد: مين يصدق إن واحدة زيك تعمل أكل زي ده؟ يلا اقعدي كلي. مايا: مليش نفس. محمد: أنا بأمرك، مش باخد رأيك. وقعدوا ياكلوا بس سمعوا صوت زغاريط. استغرب محمد وقام يشوف في إيه ولقى الصوت جاي من شقة جميلة. خبط على الباب وفتحت جميلة وكان باين عليها الفرحة. محمد: هو في إيه؟ جميلة:
اه، انت متعرفش؟ ده خطوبة أسماء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!