الفصل 17 | من 18 فصل

رواية تزوجني و لكن الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندوشه

المشاهدات
21
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

اسماء: مروة أنا عايزة أحكيلك على حاجة مهمة مروة: إيه هي؟ اسماء: عايزة أساعديني إن أنا أثبت براءة جوزي مروة: هو أنتِ متجوزة؟ طب وهو مالها؟ اسماء: أيوه متجوزة وجوزي في الحبس مروة: إيه السبب اتحبس ليه؟ اسماء: هتساعديني ولا لأ؟ مروة: طب وأنا أقدر أساعدك في إيه؟ اسماء: قولي بس آه ولا لأ مروة: أكيد بس قوليلي إزاي اسماء: أنا هحكيلك بس اوعديني إن اللي هقولهولك ده محدش يعرفه مروة: أوعدك

تاني يوم في القسم راحة مايا عشان تشوف محمد زي ما طلبت منها أسماء ودخلت مكتب سليم سليم: في حاجة يا مايا؟ إيه اللي جايبك هنا؟ مايا: أنا جيت أشوف محمد وأطمن عليه سليم وهو متغاظ: وإنتي إن شاء الله اللي جاية ليه؟ أومال فين أسماء؟ مايا: هي اللي قالتلي أجي أشوف سليم: ماشي يا مايا اقعدي هنا وأنا هجيبه من الحجز نده سليم على العسكري وقال: إنت يا عسكري روح جيبلي المتهم اللي اسمه محمد من الحجز العسكري: حاضر يا فندم

خرج العسكري عشان يروح ينفذ الأمر وسابهم لوحدهم ومايا كانت قاعدة ومتوترة من نظرات سليم ليها ومش عارفة هو بيبصلها كده ليه مايا: هو في حاجة يا فندم؟ إنت بتبصلي كده ليه؟ سليم: هجيبه دلوقتي بس بعد كده ما تجيش ليه مايا: طيب ليه؟ سليم: اسمعي الكلام وانتِ ساكتة فاهمة؟ مايا بخوف: فاهمة دخل محمد وأول ما شاف مايا ابتسم لها وهي ابتسمت له وسليم كان هيموت من العصبية سليم: تعال اقعد محمد: إزيك يا مايا؟

مايا: أنا الحمد لله. أنا بس جاي أقولك على اللي حصل محمد: هو في إيه؟ أنت كنت عندي امبارح مايا: ما أنا هقولك على اللي حصل امبارح. خارج واخد أسماء وخالتي جميلة وخالتي هنادي كمان محمد: ماما؟ طب ماما راحت ليه؟ مايا: أسماء اشترطت عليه إن هي تيجي تعيش معاه وهو وافق محمد: طب وهي مش هتيجي؟ مايا: هي قالت إنها مش هتقدر تيجي عشان ما تتكشفش وقالتلي أنا أعرفك اللي بيحصل وهجيلك كل يوم محمد: تمام مايا: مش عايز حاجة قبل ما أمشي؟

محمد: سلامتك مشيه مايا ومحمد التفت لسليم اللي كان هيموت من العصبية والغيظ محمد باستفزاز: في حاجة يا سليم؟ في اللحظة دي هجم عليه سليم ونزل فوقه ضرب ومحمد كان بيبتسم وده اللي كان بيغيظ سليم أكتر محمد: هو أنا عملت إيه؟ سليم بعصبية: إنت فاكر إن أنا مش فاهم؟ إنت بتعمل ده كله عشان تغيظني؟ بتضحك لها ليه يا بن آدم؟ محمد: في إيه؟ مش اتأكد الأول إنك بتحبها بجد؟ سليم: وانت مالك أنت أصلاً بتتدخل ليه؟

محمد: هي بقت دلوقتي مسؤولة مني ولازم أحافظ عليها سليم: إنت هتصدق نفسك ولا إيه؟ إنت مالك بيها أصلاً محمد: بس باين عليك بتحبها أوي سليم: وانت مالك انت يا عسكري؟ دخل العسكري وقال: أيوه يا فندم سليم: خد المتهم ده على الحجز بسرعة محمد: بس لسه كلامنا مخلصش سليم: بقولك خد من قدامي بسرعة أخذ العسكري محمد وهو بيضحك على سليم اللي كان هيفرقع من الغيظ في بيت محمود كان الكل قاعد وبيتكلم وبيضحكوا مع بعض لحد ما دخل محمود وخالد

محمود: يلا عشان تجهزوا نفسكم أسماء: ليه؟ محمود: خطوبة أسماء وخالد بكرة انصدم الكل من كلامه مكنوش مستوعبين اللي بيقوله ومكنوش يتوقعوا أبداً إنه ييجي يقولهم كده محمود: إيه رأيك يا أسماء؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...